مائدة نزهت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الإذاعة عام 1950 ونجحت فيه وغدت فيما بعد من أشهر مطرباتها..وقد سجلت في تلك الفترة عدداً من الأغاني العراقية لحنها أحمد الخليل وناظم نعيم مثل أغنية "توبة" و"كالو حلو" ثم لحن لها علاء كامل واحمد الخليل رضا علي وعباس جميل و سمير بغدادي وعلاء كامل أغنيات كثيرة أعطت انطباعاً حسناً لدى المستمعين.

وعندما بدأ بث تلفزيون بغداد كانت من أوائل المطربات ممن ظهرن على شاشة التلفزيون عام 1956 الذي يعتبر أقدم تلفزيون في العالم العربي.

غنت طويلا وسافرت واشتهرت ؛وعرفها الجمهور بصوتها العذب وخياراتها المتميزة كاغنية للناصرية وتوبة أكولن آه والتوبة، گالوا حلو كل الناس تهواه أغنية ـ حرام ـ كلمات محمد حسن الكرخي الحان الفنان رضا علي كما غنيت من كلمات خزعل مهدي أغنية ـ حمد ياحمود. الحان رضا علي أيضا كما كتب لي الشاعر سعدي وحيد ولحن لي محمد نوشي أغنية حبي وحبك من الحان الموسيقار جميل سليم وكلمات الشاعر حسن نعمة العبيدي غنيت ـ كلهم يكولون.

الشاعر هلال عاصم كتب كلمات أغنية ((دور بينه يا عشك دويره)) ولحنها المرحوم علاء كامل كما كتب الشاعر زهير الدجيلي أغنية ((سنبل الديرة)) الحان ياسين الراوي بعدها توالت الأغاني ((كلما أمر على الدرب)) ((الاسمر كما لحنت لحناً كويتياً للفنان محمد الكويتي بعنوان ((كفاني ما وصل منك)) كما غنت مربع احباب كلبي. وبعض الابوذيات والعتابات والسويحليات. وفي الاذاعة شاهدها رشيد القندرجي و مجيد رشيد ويوسف عمر وهؤلاء شجعوها على غناء بعض المقامات التي تلائم الطبقة النسوية ولكن الراحل يوسف عمر كان يصر على أن المرأة لايمكن أن تؤدي المقام وقد تحدته مائدة نزهت بحب عندما كانت تغني من خلال الرحلات إلى الخارج فغنت امام الجمهور مقام القطر والحويزاوي والشرقي رست والبهزاوي والمحمودي وكان الجمهور يصفق لي بينما يوسف عمر يلتزم الصمت. وكانت البستة البغدادية عنصراً أساسياً للمقام العراقي وقد أدت مائدة بعضها ان لم يكن أكثرها منها”يابو عباية الجاسبي” ((بمحاسنك وبهاك)) وهناك أغاني أخرى مختلفة فقد كتب لي الشاعر حسين علي أغنية - دجلة والفرات- واغنية الليلة حنتهم-.

  • وماذا عن الحان وديع خونده ورحلتها معه

- كان يطلق عليه آنذاك سمير بغدادي لقد تعاون معا هذا الفنان وقدم لها العديد من الالحان أبرزها ((نسمات بلادي، عطر الفجر)) وقد صادف ذلك الوقت افتتاح التلفزيون لاول مرة وكانت ثمار هذا التعاون ان تزوجا وسافرا إلى الاتحاد السوفيتي وهناك قام بتوزيع جديد للاغنية من قبل كبار الموسيقيين الروس وقد سجلت في حينها على اسطوانة.