ما الذي يضايق جيلبرت جريب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ما الذي يضايق جيلبرت جريب
صورة معبرة عن الموضوع ما الذي يضايق جيلبرت جريب
ملصق الإعلان للفيلم

المخرج ليس هالستروم
الإنتاج ديفيد ماتالون
بيرتل اولسون
مير تيبير
الكاتب بيتر هيقز
البطولة جوني ديب
ليوناردو دي كابريو
جواليت لويس
جون ك. رايلي
الموسيقى آلان باركر
تاريخ الصدور 17 ديسمبر،1993
مدة العرض 118 دقيقة
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية إنجليزية
الميزانية 11 مليون دولار
الإيرادات 10 مليون دولار

ماالذي يضايق جلبرت جريب بالإنجليزية: What's Eating Gilbert Grape هو فيلم أنتج عام 1993 ومن إخراج لاس هولستريم وبطولة جوني ديب وجولييت لويس وليوناردو دي كابريو. كتب بيتر هيدجز السيناريو المقتبس عن روايته التي كتبها عام 1991 التي تحمل نفس الاسم. وصورت مشاهد الفيلم لمدن تيكساس مانور الجن ولوكهارت

ملخص القصة[عدل]

وتدور أحداث الفيلم في بلدة صغيرة تدعى إندورى، حيث نرى جلبرت جريب (جوني ديب) منشغل في العناية بأخيه أرني (ليوناردو دي كابريو) المعاق ذهنيا، وهم في انتظار المقطورات الكثيرة للسياح لتمر خلال البلدة أثناء الموسم السنوي للتخييم في منطقة ترفيهية قريبة. والدته بوني (دارلين كيتس) مصابة بمرض السمنة المفرطة بعد سنوات من الاكتئاب التي عانت منه بعد انتحار زوجها. وعدم قدرة بوني للعناية بأولادها بمفردها، تولى جيلبرت المسؤولية لإصلاح منزلهم القروي المتداعي والعناية بأرني الذي لديه عادة تسلق برج خزان الماء إذا ترك بمقرده لوقت طويل، وأخته الكبرى أمي (لورا هارنجتون) والأخت الأصغر إلين (ماري كيت شيلهارد) يعملون في المطبخ. العلاقة بين الأخوين علاقة رعاية وحماية واهتمام. ومن أجل التأقلم مع حياته الصعبة، كان لجلبرت علاقة حب مع ربة المنزل بيتي (ماري ستينبرجن)، في حين أن زوجها الخالي من الإحساس والذي لم يشك فيها كين (كيفين تايج) مصمم بالكامل على بيع تأمين جيلبرت لأسرته. سلسلة جديدة من محلات السوبر ماركت افتتحت، مما يهدد المحل الصغير للبقالة الذي يحمل اسم لامسون حيث يعمل جيلبرت، وكذلك يهدد كل المحال الصغيرة الأخرى في إندورا. السوبر ماركت يعرض كل أنواع السلع، ويتسبب في عدم بيع السلع في المحال المحلية. هذا موضوع أساسي في الفيلم- يعرض باستمرار عدم جدوى السلع التي تنتج بحب في ضوء الطمع والجشع المادي الذي يجتاح القرية. وفي حين تستعد الأسرة للاحتفال بعيد ميلاد آرني ال18، تعلق شابة تدعى بيكي (جولييت لويس) وجدتها في البلدة حين تعطل السيارة التي تجر المقطورة. ظروف حياة جيلبرت غير العادية تهدد أن تكون عقبة في طريق حبهم الناشئ. من أجل قضاء بعض الوقت مع بيكي في مشاهدة غروب الشمس، جيلبرت يترك أرني وحده في البانيو بمفرده. يعود للمنزل في وقت متأخر ويستيقظ الصباح التالي ليجد أرني ما زال في البانيو وهو يرتجف من الماء البارد. شعور جيلبرت بالذنب يزيد من غضب الأسرة. ونتيجة ذلك يرفض أرني الاقتراب من الماء، بما في ذلك البركة جانب مقطورة بيكي، وخوفه يتسبب في أن يصبح متسخ بشدة مما يضيف إلى أعباء جيلبرت الكثيرة. علاقة بيتي مع جيلبرت تنتهي حين تبدأ في طلب المزيد منه وتحاول أن تغازله أثناء كلامه على الهاتف مع زوجها كين. ويغرق كين بعد أن يعاني من ذبحة صدرية ويقع بوجهه في حمام السباحة الصغير الخاص بأبنائه. الكثير من الناس في البلدة يرون أن بيتي قتلت زوجها، رغم إصرار صديق جيلبرت بوبي كأكبرني (كريستبين جلوفر)، أحد الأطباء الشرعيين في البلدة، الذي يرى أنها ذبحة صدرية. بالإضافة إلى بوبي، جيلبرت الوحيد الذي يصدق أن بيتي لم ترتكب الجريمة وفي نهاية الأمر تغادر البلدة بحثا عن حياة جديدة. بيكي ترتبط بجيلبرت وأرني وتساعد جيلبرت في التعبير عن مشاعره. وينهمكان في الحديث بشدة حتى أن جيلبرت يدرك أن آرني مفقود. وعاد إلى برج الماء الذي يحاول دوما تسلقه وفي هذه المرة نجح في الوصول إلى قمته. أرني القى القبض عليه، مما أجبر بوني، التي لم تغادر المنزل لمدة سبعة أعوام، على الإسراع إلى قسم الشرطة لتطلب الإفراج عنه مما يسبب لها في التعرض لسخرية سكان البلدة. لاحقا في المنزل، أرني قبل الأوان يأكل بعض من كعكة عيد الميلاد، التي أخبره جيلبرت ألا يلمسها. جيلبرت يعاقب أرني بإصدار أمر له بالاستحمام، وأرني يقاوم حين يحاول جيلبرت إرغامه. جيلبرت يفقد أعصابه ويضرب أرني بشدة. شعر بالفزع من نفسه والغضب على حياته بشكل عام، قاد جيلبرت السيارة مغادرا إندورا. أرني يترك المنزل بحثا عن بيكي التي ترعاه. جيلبرت يعود للبلدة ويرى أرني مع بيكي التي أقنعته بالتغلب على خوفه من الماء وينزل للبركة. بعد ذلك جاءت إيمي وإلين لبيكي ليصحبوا أرني للمنزل، جيلبرت يقترب من بيكي والاثنان يتحدثان عن خيبه أمله وحقيقة وفاة والده. وفي اليوم التالي يعود للمنزل أثناء حفل عيد ميلاد أرني ليعتذر. بعد عيد الميلاد 18 ولقاء بيكي للمرة الأولى، تصعد بوني للسلالم لغرفة نومها لأول مرة من سنوات وفي ذلك المساء تموت في فراشها. أرني يحاول إيقاظها، معتقدا أنها تلعب. يجري خارج المنزل ويبدأ في إيذاء نفسه. وفي حين يحاول أخواته منعه يدركون ان بوني ماتت. جيري الشرطي المحلي ومعاونوه يخبرون اسرة جريب أنهم قد يحتاجون المزيد من الرجال لإخراج بوني من المنزل (أحد الرجال يقول في اللاسلكي بوقاحة أنهم سيحتاجون قوات الحرس الوطني). بعد مغادرة الشرطة يبكى جيلبرت وأخواته على فقدان أمهم. والأخوات يدركون أن إزالتها من المنزل قد تجذب حشد كبير ويريدون حماية أمهم من أن تصبح مدعاة للسخرية. يخلون المنزل باستثناء جثة أمهم ثم يشعل جيلبرت النار في المنزل. بعد عام، جيلبرت ينتظران مرة أخرى لمشاهدة المسافرين بالمقطورات يمرون. خلال تعليق صوتي، جيلربرت يروي عن إيمي تحصل على عرض وظيفة لإدارة مخبز في دي موان، وإيلين تكمل تعليمها وتنتقل من صف دراسي لآخر. أرني يطارد السيارات وهو يرفع ذراعيه، وهو يشعر بالإثارة لرؤية بيكي مرة أخرى. إلى جانب بيكي وجدتها جيلبرت وأرني يرحلان بالمقطورة معا.