ماركوس أنطونيوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ماركوس أنطونيوس أو مرقس أنطونيوس (Marcus Antonius Marci Filius Marci Nepos باللغة اللاتينية أي ماركوس أنطونيوس ابن ماركوس حفيد ماركوس) كان قائداً وسياسياً وقنصل روماني ولد بروما حوالي سنة 83 ق.م، ومات بالإسكندرية سنة 30 ق.م.تولى القنصلية سنة 44 ق.م ومرة أخرى 34 ق.م، أي في أواخر فترة الجمهورية، كان من أهم مساعدي يوليوس قيصر كقائد عسكري وإداري، تحالف إثر إغتيال قيصر مع أكتافيوس ولابيدوس مكونين التريومفيراتوس الثاني (43-33 ق.م.)، إنحلّ التريومفيراتوس سنة 33 ق.م. وأزيح لابيدوس عن ساحة الأحداث بينما أدت الإختلافات بين جايوس أكتافيوس وماركوس أنطونيوس إلى نشوب حرب أهلية سنة 31 ق.م، انتهت بهزيمة هذا الأخير وحليفته كليوباترا السابعة في معركة أكتيوم البحرية انتحر على إثرها ماركوس أنطونيوس وذلك سنة 30 ق.م.

تغطي هذه المقالات مواضيع عن روما القديمة وسقوط الجمهورية:
ماركوس أنطونيوس، كليوباترا، اغتيال يوليوس قيصر، بومبيوس، مسرح بومبيوس، شيشرون، الحكم الثلاثي الأول، منتدى روماني، كوميتيوم، روسترا، كوريا جوليا، كوريا هوستيليا
انطونيوس وكليوباترا في الإسكندرية قبل الانتحار

كليوباترا وماركوس أنطونيوس[عدل]

خريطة الأراضي والأقاليم التي حكمتها الأسكندرية نتيجة إعطائها من قبل ماركوس أنطونيوس إلى كليوباترا وأبنائها في سنة 34 ق.م.

بعد اغتيال قيصر في روما ذلك انقسمت المملكة بين أعظم قواده أكتافيوس وأنطونيوس فقرر أكتافيوس أن يضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية، لكن كان أمامه الكثير من العواقب، ومن أشدها ماركوس أنطونيوس "مارك أنتوني" الذي أراد في أن ينفرد بِحكم الامبراطورية الرومانية، ومن ثم فكرت كليوباترا أن تصبح زوجة لماركوس أنطونيوس الذي قد يحكم في يوم ما الامبراطورية الرومانية. حيث جاء مارك أنتوني إلى مصر وجاءت له كليوباترا خفيةً لِخوفها من ثورات المصريين ضدها وكان مختبأه في سجادة وخرجت منها أمام انتوني كَعروس البحر وهي في أبهى صورها ووقع أنتوني في حبها.

كان مارك انتوني متزوجاً من أوكتافيا إخت أوكتافيوس (أغسطس) ومنع على الرومان التزوج بغير رومانية وهنا ظهرت مشكله ارتباطه بكليوباترا وأصبح حليفاً لها بدل من أن يضم مصر للامبراطورية الرومانية, وكان ذلك سبباً في العداوة بين أغسطس وأنطونيوس لأن أوكتافيا كانت أخت أغسطس.

تم تقسيم الامبراطورية الرومانية إلى شرق وغرب, وكان الشرق بما فيه مصر من نصيب انطونيوس، وكان طبيعياً أن تصبح كليوباترا تحت سلطة السيد الجديد انطونيوس، فلتحاربه بسلاح الحب والجمال، ولم تنتظر حتى يأتي إليها في الإسكندرية، ولكنها أبحرت على متن سفينة فرعونية ذهبية مترفة من الشواطئ المصرية، وكان أنطونيوس قد أرسل في طلبها عام 41 ق.م عندما وصل إلى مدينة ترسوس في كيليكية، وذلك ليحاسبها على موقفها المتردد وعدم دعمها لأنصار يوليوس قيصر.

أعجبت كليوبترا بأنطونيوس ليس فقط لشكله حيث كان وسيماً (على حد قول المؤرخين) لكن أيضاً لذكائه لأن كل التوقعات في هذا الوقت كانت تؤكد فوز أنطونيوس، من ثم أعد أنطونيوس جيشاً من أقوى الجيوش وتابعت كليوباترا الجيش عن كثب وتابعت خطة الحرب.

معركة أكتيوم

جرت معركة أكتيوم البحرية الفاصلة غربي اليونان وقررت مصير الحرب. خسر أنطونيوس كثيراً من سفنه في محاولته كسر الحصار الذي ضُرب حوله, وتسارعت الأحداث وعملت كليوباترا كل ما في وسعها لتفادي الكارثة بعد وصول أنباء الهزيمة إلى مصر, وقام أنطونيوس بمحاولة يائسة للتصدي لقوات أوكتافيانوس، قيصر روما الجديد ،التي وصلت إلى مشارف الإسكندرية في صيف عام 30 ق.م, والذي وجد في انطونيوس عقبة أمام انفراده بالحكم ولكن جهوده ذهبت سدى, وعندما بلغه نبأ كاذب بموت كليوباترا فضّل الموت على الحياة.