ماسينيسا قرماح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ماسينيسا قرماح شاب أمازيغي (1983 - 20 أفريل 2001) أصيل بني دوالة في تيزي أوزو في منطقة القبائل بالجزائر، أعتقلته قوات الدرك أو الجندارموري الجزائرية في 18 أفريل 2001 و أصابته بطلقات نارية توفّي متأثّرا بعد يومين، عندما كان عمره 18 سنة[1][2][3].

مقتله[عدل]

زامن إعتقال قرماح إعتقالا تعسّفيا لثلاثة طلبة آخرين من منطقة القبائل. وصف مقتل قرماح بأنّه حادث صدر عندما قام مستاري مرابط، و هو دركي جزائري، بإستعمال سلاحه عرضيا، لكن كسيلة مراكب، و هو من المعتقلين الآخرين مع قرماح، أكّد أن دورة من الرصاص أطلقت في غرفة الإنتظار و أن رصاصتين أصابتا السقف و الأخرى أصابت قدم دركي مجاور، و عندها وجّه مرابط مسدّسه إلى ماسينيسا مطلقا النّار[4][5].

التحقيق في القضية[عدل]

قام قائد قوات الدرك أو الجندارموري الجزائرية بإصدار بيان نصّه أن قرماح تم إستدعاؤه على خلفية قضية سرقة، و وصفه وزير الداخلية الجزائري آنذاك، يزيد زرهوني، بأنّه "منحّل ذي 26 سنة"، الأمر الذي قام بعده والدا الفقيد بإرسال شهادات مدرسية تبيّن أن عمر إبنهما 18 سنة. بعد أسبوع من مقتل قرماح، أصدرت السلطات العسكرية بطاقة إيداع في حق مستاري مرابط، و هو الدركي المسؤول عن القتل، بتهمة "الإخلال بالأوامر و القتل العمد". بعد مماطلة من السلطات، تمّت محاكمة سرّية لمرابط و حكم عليه بسنتين سجنا، الأمر الذي إعتبرته عائلة قرماح إستخفافا بالعدالة و طالبوا بمحاكمة مدنية علنية.[6]

المظاهرات في منطقة القبائل[عدل]

كان لقتل قرماح، و تعليق السياسيين الجزائريين على الحادثة، تأثير بليغ على المنطقة، حيث إستقال النائب سعيد سعدي من البرلمان الجزائري[7] و إشتعل فتيل مظاهرات 2001 - 2002 التّي تعرف ب"الربيع الأسود"[8] أو "الربيع الأمازيغي الثاني"، و التي دامت عدّة أشهر مخلّفة عشرات القتلى و مئات الجرحى. تزامنت المظاهرت مع فرض الحكومة الجزائرية برامج تعريب على متساكني منطقة القبائل الناطقة بالامازيغية، بلهجتها القبائلية، و لم تخفت إلّا مع إعتماد الأمازيغية كلغة وطنية إلى جانب العربية كلغة رسمية[9].

AmazighFlag.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية أمازيغية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

المراجع[عدل]