مالقة (إسبانيا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من مالقة)
اذهب إلى: تصفح, بحث
مدينة مالقة
{{{تعليق الصورة}}}
[[ملف:{{{علم المدينة}}}|{{{حجم العلم}}}|العم الرسمي لمدينة مالقة]]
علم المدينة
[[ملف:{{{ختم المدينة}}}|75px|Official seal of مدينة مالقة]]
ختم المدينة
لقب المدينة: "{{{اللقب}}}"
الشعار: "{{{الشعار}}}"
الموقع الرسمي: "http://www.ayto-malaga.es/"
الموقع

Location of مدينة مالقة

الحكومة
{{{نوع المنطقة}}} {{{اسم المنطقة}}}
{{{المسؤول الاعلى}}} {{{اسم المسؤول}}}
خصائص جغرافية
المساحة {{{المساحة الكلية}}} كم²
التعداد السكاني {{{التعداد السكاني}}}
اجمالي السكان ({{{سنة التعداد}}}) {{{اجمالي السكان}}}
الكثافة السكانية {{{الكثافة السكانية}}} نسمة\كم²
خط العرض {{{خط العرض}}}
خط الطول {{{خط الطول}}}
التوقيت {{{التوقيت}}} ({{{فرق التوقيت}}} غرينتش)
التوقيت الصيفي ({{{غرينتش توقيت صيفي}}} غرينتش)
الموقع {{{الموقع}}}
موقع مدينة ملقة

مالقة هي مدينة إسبانية قديمة توجد في جنوب البلاد وهي عاصمة مقاطعة مالقة في منطقة الأندلس. تطل على البحر المتوسط وتقع وسط منطقة كوستا دل سول وهي أهم ميناء إسباني بعد برشلونة. تحيط بها الجبال، ويوجد حولها نهري غوادالمدينا وغواداهورس، مناخها اللطيف المعتدل يجذب إليها السواح بشكل كبير. ولد في هذه المدينة الرسام الكبير بابلو بيكاسو. اشتهرت مالاجا باسم مالقة أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا

[عدل] تاريخ

أسست مدينة مالقة في عام 1000 ق.م على يد الفينيقيين الذين أسموها مالاكة. هذا الاسم مشتق في الغالب من كلمة ملح بالفينيقية (الكاف الفينقية هي الحاء العربية) حيث كان الأسماك تملح على شواطئها. استوطنها التجار الفينيقيون ووصفوها بأنها ضوء الليل وذلك لانعكاس ضوء القمر على شاطئها المطل على البحر الأبيض المتوسط. بنى الفينيقون في أثناء وجودهم في مالقة قلعة.

في القرن السابع قبل الميلاد قام اليونانيون بتأسيس مستعمرة مايناكي قرب مالقة الفينيقية بدعوى من ملك مملكة تارتيسوس أرغانثينوس مما أثر سلبا على مالقة. غزا القرطاجيون المنطقة وقاموا بتدمير مايناكي واحتلوا مالقة في القرن السادس ق.م. بعد 70 عاما من الهيمنة اليونانية ودامت السيطرة القرطاجية على المدينة حتى عام 218 ق.م. عندما دخل الرومان إليها.

كان الاحتلال الروماني بداية تاريخ مهم بالنسبة لمالقة، فقد قام الرومان بخلق مركز اقتصادي وثقافي فيها، بالإضافة إلى إنشاء الميناء وبناء مسرح روماني يعتبر الأقدم في إسبانيا. في عهد الإمبراطور الروماني تيتوس (79 -81 م) أصبحت مالقة المدينة الحليفة لروما في المنطقة الأمر الذي رفع من مكانتها لدى الإمبراطورية.

عندما بدأت الإمبراطورية الرومانية بالانهيار مع مطلع القرن الخامس للميلاد، كانت سواحل الأندلس بما فيها مالقة تقسم بين القبائل القوطية الصغيرة بانتظام. في النهاية دخل القوط إلى وسط مدينة ملقا عام 623 م، حيث غادرتها آخر القوات الرومانية.

في القرن الثامن الميلادي كان فتح مالقه من أيسر واسهل الفتوح الإسلامية حيث فتحت فيما يبدو مرتين الفتح الأول في زمن طارق بن زياد وكان فتحا هامشيا ً قصيًا مالبث فيه أهل المدينة ان استعادو ا مدينتهم والفتح الآ خر كان فتحا حقيقيا اكد الفتح الأول والراجح انه تم في عام 94- 95هـ وقد قامت مدينة مالقه بدورٍتاريخي كبير في البناء السياسي والاقتصادي لدولة الاسلام في الاندلس على عصر الطوائف والمرابطين وبلغت قمة المجدوالازدهار الحضاري في عصر الموحدين واكثر منه في عصر النصريين وتم إخضاع مالقة إلى حكم المرابطين عام (483هـ) بعد معركة الزلاقة وفى عام (547هـ) سلم اللوشى المدينة للموحدين. وفى عام (625هـ) وبعد ضعف الموحدين ضم محمد بن يوسف بن هود مالقة إلى مملكته، وظل حاكمها حتى توفى. تمت محاولات مسيحية للسيطرة على مالقة عامى (887هـ)، (888هـ) ولكنها فشلت بفضل استبسال الزغل -الذي تولى الحكم فيها بدلاً من أخيه-، وعادت المحاولات من قشتالة ولكنها استطاعت السيطرة على مالقة بعد حصار طويل وذلك في (891هـ)الاحتلال العنيف بالدماء و النار لمالقة, المدينة الشهيدة. هذه المجزرة, التي تفوق مجزرة سربرنتشا قبل 10 أعوام, تسيل أنهارا من المداد بالجرائد و المجالات التلفزية. لقد حوصرت مالقة و قُطِع عنها الماء و مُنع إدخال المئونة للشيوخ, الشباب و الصغار لمدة ثلاث أشهر و في يوليو و غشت 1487 حيث كان الجو حارا. أكثر من 30 ألف أندلسي ماتوا جراء العطش, الجوع و الأوبئة, و آخرون قُدّموا كعبيد إلى بابا روما. هذا هو التاريخ الصحيح. هذه المجزرة للأندلسيين يتمّ الاحتفال بها اليوم. بعد سقوط المدينة, تزعّم المقاومة بالمدينة البطل القائد أحمد الثغري{1} الذي دفن بهمجية في كهف بقرمونة (بأشبيلية), مُنهيا حياته و الأغلال في عنقه و قدميه. جرائمه, أنه دافع بكل شجاعة عن المكان الذي تعهّد بالمحافظة عليه, و أن يكون مع وطنه, أندلوسيا ومع إحساسه بالتفوق. اليوم, تستمر مالقة في جهلها بفضله. و لا يوجد و لو مكان بائس, حول الجدران التي دافع عنها, يعترف بإخلاصه و وطنيته. ]].

مدن الأندلس   تحرير
طليطلة - سرقسطة - مدينة ميورقة - غرناطة - بلد الوليد - سمورة - مالقة / بلنسية- المرية - رندة - تيروال - شنترين - أليقنت


أدوات شخصية