مالكوم إكس (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مالكوم إكس
Malcolm X
مالكوم إكس

المخرج سبايك لي
الإنتاج بريستون ل. هولمس
فيرناندو سوليتشن
مونت روز
أحمد مراد
سبايك لي
جون كيليك
مارفين وورث
الكاتب كتب:
أليكس هالي
مالكوم إكس
شاشة العرض:
سبايك لي
أرنولد بيرل
البطولة دنزيل واشنطن
أنجيلا باسيت
ألبرت هال
ال فريمان، جر
ديلوري ليندو
تصوير سينمائي إرنست ديكرسون
الموسيقى تيرينزي بلانتشارد
التركيب باري أليكساندر براون
توزيع وارنر بروذرز
تاريخ الصدور علم الولايات المتحدة 18 نوفمبر 1992
مدة العرض 202 دقيقة
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
اللغة الأصلية الإنجليزية
الإيرادات 48,169,910 $
معلومات على ...
IMDb.com [http://www.imdb.com/title/tt0104797

الممثلين

  • دنزيل واشنطن بدور مالكوم إكس
  • أنجيلا باسيت بدور بيتي شباز
  • ألبرت هال بدور باينس
  • ال فريمان، جر بدور الإيجه محمد
  • ديلوري ليندو بدور ويست إنديان أرتشي
  • سبايك لي بدور شورتي
  • تيريزا راندل بدور لورا
  • كاتي فيرنون بدور صوفيا
  • لونيت ماككي بدور لويس ليتل
  • تومي هوليس بدور إيرل ليتل
  • جيمس ماكدانيل بدور الأخ إيرل
  • إرنست لي توماس بدور سيدني
  • جان-كلود لا مار بدور بنجامين 2X
  • بوبي سيال بدور واعظ الشارع
  • ال شاربتون بدور واعظ الشارع
  • كريستوفر بلامر بدور تشابلين غيل
  • كارين آلين بدور السيدة دوني
  • بيتر بويلي بدور كابتن جرين
  • ويليام كانستلر بدور القاضي
  • نيلسون مانديلا بدور المدرس سويتو
  • أوسي ديفيز بدور مقديم المديح
  • ديفيد باتريك كيلي بدور السيد. أوستروسكي/ صفحة الفيلم]

مالكوم إكس هو فيلم تم إنتاجه عام 1992 وقد أخرجه سبايك لي. وهو يدور حول سيرة حياة مالكوم إكس التي قام بكتابتها الزعيم الأفريقي الأمريكي مالكوم إكس وشاركه فيها أليكس هالي. , هذا الأخير ( أليكس هالي ) لم يري الفيلم في نسخته الأخيرة لأنه قد تُوفي 10 فبراير 1992. وكان هذا الفيلم هو أول فيلم غربي يقوم بتصوير بعض المشاهد في مكة المكرمة، بإذن من الهيئة الشرعية.[1] وقد تم تصوير الفيلم أيضا في الولايات المتحدة ومصر وجنوب أفريقيا والمملكة العربية السعودية.[2]

و في عام 1993، قد تلقى الفيلم ترشيحين لجائزة الأوسكار: عن فئة أفضل ممثل في دور رئيسي ( دنزل واشنطن ) وعن فئة تصميم الأزياء ( روث كارتر )، وترشيح واحد لجوائز الجولدن جلوب ( عن فئة أفضل ممثل في فيلم درامي ). وقد تم عرض الفيلم داخل المنافسة في مهرجان برلين السينمائي، حيث فاز واشنطن بجائزة أفضل ممثل. و لحضور العرض الأول للفيلم قد قام سبايك لي بحث جميع الأفارقة الأمريكان علي عمل إضراب والتغيب عن المدرسة قائلا: " سوف أخبركم بجزء من قصة أمريكية التي ظلت حتي الأن غامضة.[1] قد صدر الفيلم في الولايات المتحدة يوم 18 نوفمبر 1992 ،وفي فرنسا يوم 24 فبراير 1993، وفي ألمانيا يوم 4 مارس 1993 ،وفي إيطاليا 16 مارس 1993 و في اسبانيا يوم 26 مارس 1993.[3]

القصة[عدل]

عند العناوين الرئيسية للفيلم دعا صوت من الخارج مالكوم إكس علي خشبة المسرح . فوصل الزعيم الأمريكي الأفريقي مالكوم إكس وبدأ خطابه : " أيها الأخوة والأخوات، أنا هنا لاقول لكم أنني أتهم الرجل الأبيض. أتهم الرجل الأبيض لكونه أكبر قاتل علي وجه الأرض. أتهم الرجل الأبيض اللص الأكثر شراسة علي وجه الأرض. فلا يوجد مكان علي وجه الأرض يستطيع أن يقول الرجل الأبيض أنه قد جلب إليه السلام والوئام. أينما ذهب جلب مع الخراب والدمار. لهذا أتهمه. أتهمه بإرتكاب أبشع الجرائم. أتهمه لكونه الجاني الأكثر حقارة علي وجه الأرض. أتهمه بكونه اللص الأكثر عنفا وإستعبادا علي وجه الأرض. أتهم الرجل الأبيض بكونه الآكل الأكثر شرها للحم الخنزير علي وجه الأرض. أتهمه بكونه أكبر سكير علي وجه الأرض. وهو لا يستطيع أن ينكر هذه الاتهامات. وانتم لا تستطيعون إنكار تلك الاتهامات. فنحن نكون المثال الحي لهذه الإدعاءت. انتم وأنا دليل عليها. انتم لستم جزء من أمريكا. بل انتم ضحاياها. لم يكن لديكم الخيار في المجئ إلى هنا. فهو ألم يقل لكم: " رجل أسود ، إمرأة سوداء ، تعالوا معي ، ساعدوني في بناء أمريكا ". وقال:" زنجي قذر يدخل عنبر السفينة . سوف أخذك إلي أمريكا في سلاسل ، لأنك يجب أن تساعدني فى بناء أمريكا ". لأنكم قد ولدتم هنا هذا لا يجعلكم أمريكين. فأنا لست أمريكي. انتم لستم أمريكان. فانتم واحد من 22 مليون ضحية لأمريكا. انتم وأنا لم نري أبدا الديمقراطية. لم نري الديمقراطية في حقول قطن جورجيا. فلا يوجد ديمقراطية هناك. أم نري الديمقراطية في شوارع ديترويت. لا يوجد ديمقراطية هناك. لا لم نري الديمقراطية قط. فقد رأينا فقط النفاق. نحن لم نري أي حلم أمريكي. فنحن لم نشهد سوي الكابوي الأمريكي ". عند قول هذه الكلمات كان يتم حرق العلم الأمريكي حتي أصبح علي شكل x عملاق . حيث كان يتم تمرير صور لضرب رودني كينج علي يد مجموعة من رجال الشرطة البيض عام 1991 ، الأمر الذي أثار ثورة عنيفة فى أحياء الأفارقة الأمريكان في لوس انجليس . في الأربعينيات ، في ميتشيجن ، مالكوم ليتل كان يدعي الأحمر الكبير (Big Red ) ، وذلك لشعره المائل للحمرة ، وهو أمر غير معتاد للأفارقة الأمريكان ، والذي أصبح فخورا به كثيرا . مالكوم هو ابن لويز ليتل، افريقية أمريكية ذات بشرة فاتحة جدا ، وذلك لتعرض والدتها للاغتصاب علي يد رجل أبيض . أما والده إيرل ليتل كان واعظ التعميد ، وقد قتل علي يد كو كلوكس كلان . كان مالكوم إكس يريد أن يشبه الرجل الأبيض بأي ثمن ، فكان يقوم بكي شعره ليشبهه . مع صديقه المقرب شورتي ، كان مالكوم يقوم بتهريب الويسكي ، وأحيانا المخدرات ، وغالبا كان يتردد علي المومسات و لعب القمار بطريقة غير مشروعة . فبفضل الأموال المكتسبة بسهولة ، كان مالكوم يرتدي ملابس براقة و يتردد علي أماكن راقية . فقد كان يحب فتاتين : لورا فتاة أفريقية امريكية من طبقة متوسطة ، و صوفيا فتاة بيضاء شريرة الي حد ما . في عام 1946 ألقي القبض علي مالكوم و حكم عليه بالسجن لعشر سنوات . وقد أطلق عليه السجناء الآخرون ( الشيطان الصغير ) ( ليتل ساتان ) ، فسوف يكون في السجن حتي يتغير . في الواقع كان يعلم ، من خلال بينيس ، تعاليم الجاه محمد وهو واعظ ديني مسلم ، والذي بفضله استعاد تقديره للحياة و فخره بكونه إفريقي أمريكي . قد بدأ في قراءة العديد من الكتب ، ومن ثم في يوم ما ركع و رفع كفيه كدليل علي خضوعه لإرادة الله . ولكن " الشريف الجاه محمد " ، كما يطلق عليه من أتباعه ، فضلا عن تعليمه احترامه لأصله ، علمه أيضا كره الشيطان الرجل الأبيض بعيونه الزرقاء والذي خلق ليكون شيطان و ليجلب الفوضي الى الأرض ". خرج مالكوم من السجن عام 1952، قبل ثلاث سنوات من انتهاء مدة الحكم لحسن السير والسلوك. الآن هو رجل مختلف: يرتدي نظارات لضعف نظره بسبب القراءة. قابل مالكوم الجاه محمد وسرعان ما أصبح المتحدث اسمه، ومن ثم غير لقبه من ( ليتل ) إلى إكس، منتظرا أن محمد يعطيه اسم مقدس. في تلك الأثناء تزوج من بيتي إكس إحدي مؤيدي محمد. في عام 1954 تم تعيين مالكوم مسؤولا عن أهم مركز إسلامي بنيويورك " مسجد رقم 7 ". خلال ثمان سنوات زاد أعضاء الجمعية الإسلامية، بفضل عمل مالكوم أيضا، من 400 إلى 30,000 عضو. ولكن النجاح القوي لمالكوم إكس يقلق مكتب التحقيقات الفيدرالي ، الذي كان يراقبه منذ سنة بالفعل. عندما ذهب الجاه محمد إلى الحج بمكة المكرمة كلف مالكوم بإدارة الجمعية الإسلامية. فى عام 1963 عندما تم اغتيال جون كيندي أصدر مالكوم تصريحات قاسية (" عندما يعود الدجاج الي المنزل للشوي فأنا لا أنزعج ")، [4] التي تثير انزعاج اليجاه محمد، ويصرخ عليه علنا ويفرض عليه الصمت لمده 90 يوما. فتدخل محمد كان نابعا من الذعر أيضا، لأن أصبح مالكوم أكثر قوة ومعروف لدي المجتمع الأمريكي الأفريقي. في الواقع كان لدي محمد حياه مزدوجة: من ناحية يعظ بالأخلاق والانضباط الذاتي والاحترام تجاه المرأه، ومن ناحية أخرى لديه علاقات مع عدة نساء سرا. طالما رفض مالكوم تصديق تلك الشائعات، لكن عندما اعترفت له سيكرتيرتان بانهما حاملا من الشريف اليجاه محمد، شعر بأنه قد تم خيانته. في أبريل 1964 قام مالكوم بأول رحلة له إلى مكة المكرمة. فقابل هناك رجال من جميع الأجناس، جميعهم متساوون أمام الله. فقد قضي أيام أسماها ب "أيام في الجنة "، جنبا إلى جنب مع " أخوة مسلمون لديهم عيون أكثر زرقة ، و شقرا أكثر ، و بشره فاتحة اكثر من كل الرجال البيض الذين أعرفهم".[4]

مالكوم إكس الحقيقي

عند عودته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قد تغير مالكوم جذريا، وأكد قائلا: " الإسلام هو الدين الوحيد القادر علي القضاء علي مشكلة المجتمع العرقية ".[4] وقد غير اسمه إلى الحاج مالك الشباز.

فقد كان مالكوم مستعدا لتأسيس حركته السياسية الخاصة به، كبديل للجمعية الإسلامية. وتسمي الحركة بمنظمة الوحدة الإفريقية الأمريكية وهي تقوم علي أساس التكامل بين الأجناس والأعراق والثقافات. " فمن الممكن أن يوجد أيضا في أمريكا من الرجال البيض الحساسون تجاه منظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية و التي يستطيعون الإشتراك فيها ". فعند قوله ذلك كان مالكوم يعلم جيدا بأنه يخاطر بحياته.[4] في تلك الأثناء بدأ في كتابة سيرته الذاتية مع أليكس هالي.

في 21 فبراير 1965، في نيويورك، حركة الوحدة الأفريقية الأمريكية نظمت حدث كبير. فالصالة كانت مكتظة. ففي الصف الأول بيتي وأبناء مالكوم. وصعد هو علي خشبة المسرح، وألقي التحية علي الحاضرين، وعندما أوشك علي بدء خطابه أصيب بعدة طلقات نارية. فسقط علي الأرض وهو مصاب بجروح خطيرة من ستة عشر طلقة نارية، بينما كانت الجموع في حالة زعر. فكان صوت اوسى ديفيز يلقي مديح في حفل تأبين مالكوم إكس. في جنوب إفريقيا في عام 1992، ارتدي الرجال والنساء والأطفال قبعات عليها حرف x كبير ويصرخون قائلين " أنا مالكوم إكس "، في حين أن نيلسون مانديلا صرح: " كما يقول الأخ مالكوم : نعلن بأنه من حقنا أن تتم معاملتنا بإحترام كبشر علي هذه الأرض في هذا المجتمع في هذا اليوم . حق نريده أن يوجد ... " ثم تمت مقاطعته بصوت مالكوم إكس نفسه الذي يختتم قائلا: " بأي وسيلة ضرورية ".

جماليات الأسلوب[عدل]

الجزء الأول من الفيلم، الذي يحكي فترة شباب مالكوم إكس، يشبه فيلم موسيقي: فالصورة تقدم العديد من الألوان الزاهية ويوجد أيضا العيدي من مشاهد الرقص، التي تذكرنا بأسلوب العرض المتنوع من إخراج فينسنت مينيللي في عام 1953.[1]

الجزء الثاني من الفيلم يتحدث عن فترة سجن مالكوم إكس والنغمات تعكس الظلمة واللون المنتشر هو الرمادي والأبيض والأزرق. قال مصمم الديكور أن: " في تلك الفترة مالكوم قد ولد من جديد روحيا . فقد أزلنا اللون الذي كان يسيطر علي حياته السابقة و النتيجة أن السجن كان لونه موحد : الكثير من الرمادي و الأبيض و الأزرق ".[1]

الجزء الثالث يحكي عن إكتساب مالكوم إكس الوعي، وقد تم عرض ذلك باستخدام اللون البني والأخضر والبيج بشكل مكثف.[1]

الإنتاج[عدل]

الإخراج[عدل]

كان مشروع إنتاج فيلم مقتبس عن السيرة الذاتية لمالكوم إكس حاضرا في نية وارنر بروس بالفعل منذ أواخر الستينيات. ( بدون مصدر ) الحقوق المتعلقة بالسيرة الذاتية لمالكوم إكس قد نقلت بالفعل من بيتي شباز إلى مارفن وورث في عام 1968. ( دون مصدر) في عام 1969 الكاتب الإفريقي الأمريكي جيمس بالدوين، الذي كان قد إلتقي شخصيا بمالكوم إكس، قد بدأ في كتابة السيناريو، لكنه لم يتنهي منه أبدا. ( دون مصدر ) لاحقا قد أوكلت نفس المهمة إلى الكاتب كالدر ويلينغهام، الذي لأسباب مبهمه اضطر للتنازل عنها. في السنوات اللاحقة حتي الفائزين علي الجائزة بوليتزر ديفيد ماميت (Pulitzer David Mamet ) وتشارلز فولر(Charles Fuller ) حاولوا كتابة سيناريو ولكن دون جدوي.[1]

سبايك لي

فقد توقف المشروع حتي عام 1987. ( دون مصدر) في تلك السنة، في الواقع، قد صرح سبايك لي في مذكراته عن نيته في عمل فيلم قائم علي السيرة الحياتية لمالكوم إكس.[1] ففي عام 1990، عندما كان لي مشغولا في مرحلة ما بعد الإنتاج ل " حمي الغابة " " Jungle Fever "، علم بأن نورمان جويسون، وهو مخرج كندي، قد قبل أن يقوم بإخراج الفيلم. فهكذا بدأ لي حرب شخصية حقيقية تجاه جويسون.[1] وفي رسالة موجه إلى صحيفة نيويورك تايمز كتب المخرج الأمريكي الأفريقي أن أصدقاء الزعيم الإفريقي الأمريكي الذين لا يزالون علي قيد الحياة سيرفضون بالتأكيد التعاون مع مخرج أبيض.[1] وفي أبريل ( نيسان ) تلك السنة الكاتب المسرحي أوغست ويلسون قد تدخل في هذا الجدل قائلا بأنه فقط مخرج أفريقي أمريكي هو الذي سيكون قادرا علي إخراج فيلم جيد عن مالكوم إكس.[5] وأعقب ذلك سلسة من الجدل، التي أدت بجويسون إلى ترك المشروع، ولكن ليس قبل أن يصرح بأن حديث سبايك لي يدل علي العنصرية.[5]

ولكن ليس الجميع كان متفق علي أن يقوم سبايك لي بإخراج الفيلم. يوم 22 نوفمبر عام 1992 قامت " الجبهة المتحدة لحماية ذكري مالكوم إكس و الثورة الثقافية " بمعارضة ترشيحه، من خلال رسالة إلى صحيفة واشنطن بوست التي تتهم المخرج بأنه قد قام بإخراج أفلام تقوم بتصوير الأفارقة الأمريكان بشكل كاريكاتوري. علي رأس المجموعة كان الشاعر الأميركي الأفريقي أميري بركة، أحد أكثر الأسماء شهرة في الثقافة المضادة الأفريقية الأمريكية. فكان بركة والد شريكة وصديقة سبايك لي، ليزا جونز. فهذا الأمر سبب توتر وإحراج بين الإثنين. فقام بركة بمقاطعة الفيلم داعما ذلك بأن لي هو مخرج تجاري جدا ومتهما إياه بإشتراكه في مؤامرة الحكومة في تلفيق اغتيال مالكوم إكس للأمريكين من أصل إفريقي. فدافع لي عن التغييرات التي حدثت مقارنة بما كان في الكتاب قائلا: " نحن لم نقم بإعادة كتابة القصة . ورأي الكثيرون أن المدبرين للإعتداء ينتمون الي مسجد نيوارك. في العنواين الأخير توجد أيضا أسمائهم. ومن الحقيقي أيضا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اثار العقول دافعا أعضاء الفهود السوداء (le Pantere Nere ) لمهاجمة الجمعية الإسلامية "[5] بالإضافة إلى ذلك الممثل لورنس فيشبورن، الذي عمل مع لي في عمل القاعات المضطربة (Aule turbolente )، أعلن بأن نورمان جويسون كان مخرجا أفضل من لي، وأنه كان لخرج عملا عظيما بالتاكيد. [5] و علي الرغم من هذه الانتقادات حصل أخيرا سبايك لي علي الضوء الأخضر وبدأ في تكريس نفسه للمشروع. ولكن كان يجب عليه إجراء مباحثات طويلة مع وارنر بشأن ميزانية الفيلم ومدته. فقد وضع وارنر مبدئيا ميزانية بقدر عشرين مليون دولار، وهو رقم بعيد جدا عن ثلاثة وثلاثون مليون دولار التي حسبها سبايك لي لإخراج فيلم مدته أكثر من ثلاث ساعات. فقد عرض وارنر علي لي إخراج فيلم أقصر، ولكن المخرج كان مصرا، حيث كان يريد أن فيلم مالكوم إكس يستمر مدة علي الأقل مثل فيلم JFK – قضية لا تزال مفتوحة , من إخراج أوليفر ستون عام 1991 ومن إنتاج وارنر. [6] " في تلك الفترة كان ستون مازال يواجه مرحلة مابعد الإنتاج لفيلمه. فكان وارنر يدعي بأن فيلمه سيستغرق ساعتين فقط . لذلك اتصل شخصيا بأليفر و سأله : " كم يستغرق فيلمك ؟" فقال له :" ثلاث ساعات، ولكن لا تقل لوارنر أنني أنا من قلت لك ذلك. .." . فصرح لي بأنه بالنسبة لوارنر السود لا يساوون شيئا ، و بدأ في استدعاء دراسة الجدوي " الزراعة " . في يوم 25 يوليو 1991 التقي سبايك لي في شيكاغو الزعيم لويس فرخان قائد الجمعية الإسلامية لجمع معلومات حول اغتيال مالكوم إكس.[5] فبعض المصادر تزعم بأن هذا القائد هو متورط في عملية اغتيال مالكوم إكس،[5] و لكنه قال لسبايك لي بأن الجمعية الإسلامية لا شأن لها علي الإطلاق في عملية الإغتيال ، وايضا شكك في تغيير مالكوم بعد رحلته إلي مكة المكرمة .[6] في موقع تصوير الفيلم كانت ضغوط الجمعية الإسلامية قوية للغاية : فالممثل جانكارلو ايسبوسيتو ، الذي قام بتمثيل إحدي عمليات إغتيال مالكوم إكس ، قال بأن أعضاء ثمرة الإسلام – وهي إدراة أمن الجمعية الإسلامية – كانوا يرددوا علي من يقوم بتمثيل أدوار الإغتيالات بان قتل مالكوم إكس كان نتيجة مؤامرة .[5] وفق عالم الإجتماع ستانلي كروتش فقد حرمت ضغوط فرخان الفيلم من بعض اللحظات الهامة في السيرة الذاتية :" فلا أستطيع تخيل مشهد أكثر غرابة من الذي تم ذكره في الكتاب، والذي يتحدث عن مالكوم عندما قام بزيارة محمد في أريزونا، وقال له بكل وضوح أنه سبب في حمل ( مخصب ) كثير من النساء، وأنه فعل ذلك لتحقيق النبوة. فكانت ستكون لحظة كلاسيكية، خاصة بهذين الممثلين. ولكن الجمعية الإسلامية لن تقدر... "[5]

السيناريو[عدل]

أليكس هالي هو من شارك في كتابة السيرة الذاتية لمالكوم إكس و هو سينارست الفيلم . فبمجرد أن استلم سبايك لي الفيلم ، بدأ بالعمل كليا علي النص. فأول شئ قام به هو التخلي عن شارلز فولر الكاتب الذي اختارو جويسون . في وقت لاحق قد اتهم فولر لي بالعنصرية و بالعمل في مناخ عنصري . [5] و قد رفض لي نسخة دايفيد ماميت التي كتبها سيدني لوميت فقد وجدها مناسبة أكثر للعرض عالتلفاز . [5] وفي النهاية ، أعاد لي النظر في نسخة النص القديمة لجايمس بالدوين ، والتي كتبها مع ارنولد بيرل . ففي تترات الفيلم لم يذكر اسم بلدوين ، حيث قامت أخت الكاتب ، برد حقوقه ، بطلب رسميا بعدم تضمينها . [5] كان يريد لي أن يصور علي الشاشة شخصية مالكوم إكس المعقدة و تطور تفكيره و حياته . فقال :" قد كان مالكوم إكس عبارة عن ثلاث أو أربع أو خمس شخصيات مختلفة وهذا ما نريد إبرازه ". [5] هكذا تم تقسيم قصة الفيلم إلي أربعة أجزاء : الجزء الأول ، يحكي فترة شباب زعيم المستقبل ( مدته 58 دقيقة ) ، الجزء الثاني الذي يتناول الفترة التي قاضاها في السجن ( مدته 24 دقيقة ) ، والجزء الثالث تتحدث عن التزاماته الإجتماعية و الدينية و السياسية ( مدته 70 دقيقة ) ، أما الجزء الرابع تتناول محاولات الإغتيال و القتل في النهاية ( مدته 30 دقيقة ) . في مرحلة كتابة السيناريو كانت مشتركة أيضا بيتي شاباز ، أرملة مالكوم . [5]

فريق العمل[عدل]

أراد سبايك لي من جميع الممثلين أن يخضعوا لإختبار ، بما فيهم من عمل معه من قبل . و من الفنانين الذين خضعوا لهذا الإختبار كانت باميلا اندرسون و ويسلس سنايبس . [5]

دينزل واشنطن يلعب دور مالكوم إكس كان الممثل الوحيد المؤكد أنه سيكون بالفيلم هو دينزل واشنطن ، و الذي قد عمل سابقا مع لي في فيلم "per Mo' Better Blues ". بالإضافة إلى ذلك أن لي قد رأه أثناء تمثيله في المسرح في عرض اسمه " When the Chickens Come Home To Roost " " عندما يأتي الدجاج إلي المنزل للشوي "، وهي عبارة مستوحاة من مالكوم إكس في اليوم الذي اغتيل كندي فيه. فكانت استعراضات العرض رائعة وقد مدح النقاد أداء واشنطن. [1] وهكذا الممثل _ بالرغم من أن شعره وبشرته أغمق بكثير من مالكوم _ تم اختياره لتمثيل دور الزعيم الأمريكي الإفريقي. فقد تعمق واشنطن بدرجة كبيرة في الشخصية، فازال الكحول من نظامه الغذائي. بالإضافة إلى ذلك صام عدة أسابيع، قرا القرآن، وذهب إلى الفراش مبكرا كل ليلة طوال فترة التصوير. فيقول سبايك لي متحمسا " فكانت تشع منه هالة مالكوم إكس ". [5] طالما كان يريد لي العمل مع الممثل صامويل جاكسون، ولكن الممثل لم يقبل لأنه لم يتم الاتفاق حول الأجر المادي. فقد شعر لي بالسوء كثيرا حيال الرفض لأن جاكسون رفض أن يصبح جزء من فيلمه علي عكس وايت ساندز _ أثار أقدام في الرمال، مع مايكي رورك، يقول المخرج أنه " فيلم لا يتذكره أحد ". [5] و للعب دور ارشي الغربية الهندية فقد عرض الدور في البداية علي ديلروي ليندو، ولكن لي لم يصرح بهذا رسميا. ولكن ليندو _ القلق _ اكتشف بأن الدور قد عرض لاحقا علي سيدني بويتر الذي رفضه. وهكذا الدور أصبح له. [5]

أنجيلا باسيت تلعب دور بيتي شاباز فقد اختار سبايك لي لنفسه دور شورتي، الصديق المقرب لمالكوم في شبابه. وقد لعبت دور أم مالكوم الممثلة لونتي ماكي، التي مثلت في فيلم Jungle Fever، بينما لعبت انجيلا باسيت دور بيتي شاباز. الفيلم مليئ بالعديد من الشخصيات البارزة ، مثل نيلسون مانديلا وأوسي ديفيز وبيل كوسبي ومايكل جاكسون وجانيت جاكسون ومايك جونسون ومايكل جوردان الذين يظهرون في المشهد الأخير الذي تم تصويره في جنوب إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك يظهر في مشهد قصير أيضا مؤسس حركة الفهود السوداء، بوبي سيل، في دور واعظ. وقد مثل دور أحد وكلاء مكتب التحقيات الفيدرالي F.B.I جون سايلس، وهو مخرج شهير للأفلام المستقلة. فقد قال اوسي ديفيز نفس المديح الذي قيل في جنازة مالكوم إكس.


التصوير[عدل]

فقد بدأ تصوير الفيلم يوم 16 سبتمبر 1991 وانتهى بعد أربعة شهور، أي في يوم 26 يناير 1992. [6] بلغت ميزانية الفيلم 43 مليون دولار. فقد وصلت ميزانية الفيلم لهذا الرقم ليس بفضل وارنر، ولكن بسبب الإستراتيجية التي تبناها سبايك لي. " لم يعد هناك مال لإخراج الفيلم و لم أستطع ايجاده ، ولكني تذكرت أحد أقوال مالكوم التي تتعلق بالثقة بالنفس . فقد وضع قائمة باسماء المصرفيين و الأمريكين الأثرياء من اصل إفريقي ، وعلي رأس تلك القائمة سبايك كوسبي. اتصلت به ورد علي قائلا : " كيف أستطيع أن أخدمك سبايك ؟".وقال : فهو كان فقط الأول علي رأس قائمة طويلة : ماجيك جونسون و مايكل جوردان و ترايسي تشابمان و برنس و جانيت جاكسون". [5] بالإضافة إلى ذلك قد تنازل لي عن ثلاثة ملايين دولار من أجره، بينما ثمانية ونصف مليون دولار لبيع حقوق النشر في الخارج للاري جوردن لارجو. في نهاية المطاف وجد لي اتفاقا مع وارنر: يجب أن يستغرق الفيلم ثلاث ساعات وعشرين دقيقة ( في حين كان قد اقترح لي المدة النهائية ثماني ساعات )، ولكن الشركات الكبرىأرادت إزالة بعض المشاهد التي اعتبرتها مسيئة لغالبية الرأي العام الأميركي، مثل إحراق العلم في البداية أو ضرب كينج. ولكن لي كان مصرا ولم يتنازل حتي عن الأماكن الافريقية للتصوير، التي يعتبرها ذات أهمية بالغة لنجاح الفيلم. [5] فمن أوائل المشاهد التي تم تصويرها هي التي تفتتح الفيلم بعد المقدمة والعلم. فاستغرق المشهد 12 دقيقة وكلف أكثر من مليون دولار. [5] يصرح المخرج قائلا:" فقد كنا نريد توضيح علي الفور للمشاهد فى اى عالم كان يحيا . فإذا كان لابد من إنفاق المال فالامر يستحق فعله في البداية ، حتي يستوعب المشاهد فى الحال انه أمام فيلم تاريخي ملحمي ". [5] فقد واجه التصوير بعض المصاعب: قد خرجت سيارة عن السيطرة وانفجرت في موقع التصوير، وفي أحد اماكن التصوير فتح فجأة صدع في الأرض وتوفي عامل بداخله، وتوفي عامل آخر بسبب نافذة كبيرة، وتم التعدي علي ممثل ثانوي (كومبارس) وقتله، وفي صحيفة ما قد كتب خطا أنه قد توفي أحد أبطال الفيلم. [5] ففي بداية التصوير قد كان هناك مشكلة أخرى، تتعلق شخصيا بسبايك لي: والده – بيل لي – كان قد تم القبض عليه لحيازته الهيروين. [5] فيلم تكن المرة الأولي التي يتم فيها اعتقال عازف موسيقي الجاز، ولكن هذه المرة سبب الخبر ضجة كبيرة، لآن بيل لي قد حاول ألا يتم إعتقاله بقوله لرجال الشرطة أنه والد المخرج الشهير سبايك لي. [5] فقد كانت ضربة قاضية بالنسبة للي، لأنه كان دائما يدين تعاطي المخدرات، والأن أصبح الرأي العام يعرف مشكلة والده. خلال تصوير الفيلم قد بدات العلاقة بين سبايك لي ومدير التصوير ايرنيست ديكريسون في التلاشي. فكان قد أنهي ديكريسون للتو فيلمه كمخرج، وأراد بشدة المشاركة في عمل فيلم مالكوم إكس. ولذلك فقد امتدت مرحلة مابعد الإنتاج إلى ثلاثة أسابيع. ولكن في موقع التصوير بدأ لي في تجاهل ديكريسون، فقد نظم مشاهد دون استشارته.. [5] فكان فيلم مالكوم إكس آخر تعاون بينهما. في ديسمبر 1991 حصل لي – من الذين حكموا علي سلمان رشدي بالإعدام – [1] علي تصريح بالتصوير في مكة المكرمة. [5] فقد سافر لي ومعه دنزل واشنطن والمنتج المشارك مونتي روس إلى مصر. ولكن لدخول مكة المكرمة لا بد من ان يكونوا مسلمين، لذلك فقد كلف لي طاقم عربي لتصوير مشاهد حج مالكوم في مكة المكرمة. ولكن ظلت هنالك مشكلة دخول المسجد لكل من المخرج وبطل الفيلم. لذلك قد اعتنق لي الإسلام، ولكن ظل الأمر سرا لسنوات عديدة. [1] ففي مقابلة تليفزيونية علي قناة ABC قد نفي المخرج اعتناقه للدين الإسلامي. [1] وبسبب هذا التصريح قد تم رفع دعوي قضائية ضد لي من قبل جفري أل محمد، [1] الذي يظهر في تترات الفيلم ك " مستشار تقني مسلم ". فهذه الدعوي تريد أيضا اثبات ان أل محمد لديه دور أهم بكثير مما ظهر في التترات. تحت القسم، كان لي مجبرا علي الاعتراف باعتناقه الدين الإسلامي، ولكن بفضل الهيئة الشرعية الإسلامية استطاع إنكار ذلك كله.

طاقم التمثيل[عدل]

  • دنزيل واشنطن بدور مالكوم إكس
  • أنجيلا باسيت بدور بيتي شباز
  • ألبرت هال بدور باينس
  • ال فريمان، جر بدور الإيجه محمد
  • ديلوري ليندو بدور ويست إنديان أرتشي
  • سبايك لي بدور شورتي
  • تيريزا راندل بدور لورا
  • كاتي فيرنون بدور صوفيا
  • لونيت ماككي بدور لويس ليتل
  • تومي هوليس بدور إيرل ليتل
  • جيمس ماكدانيل بدور الأخ إيرل
  • إرنست لي توماس بدور سيدني
  • جان-كلود لا مار بدور بنجامين 2X
  • بوبي سيال بدور واعظ الشارع
  • ال شاربتون بدور واعظ الشارع
  • كريستوفر بلامر بدور تشابلين غيل
  • كارين آلين بدور السيدة دوني
  • بيتر بويلي بدور كابتن جرين
  • ويليام كانستلر بدور القاضي
  • نيلسون مانديلا بدور المدرس سويتو
  • أوسي ديفيز بدور مقديم المديح
  • ديفيد باتريك كيلي بدور السيد. أوستروسكي

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ قالب:Cita libro
  2. ^ http://italian.imdb.com/title/tt0104797/locations.  Unknown parameter |titolo= ignored (help); Unknown parameter |accesso= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  3. ^ http://italian.imdb.com/title/tt0104797/releaseinfo.  Unknown parameter |titolo= ignored (help); Unknown parameter |accesso= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  4. ^ أ ب ت ث قالب:Cita libro
  5. ^ أ ب قالب:Cita libro

وصلات خارجية[عدل]