مانع سعيد العتيبة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معالي الدكتور الشاعر
مانع سعيد العتيبة
رئيس دائرة البترول في إمارة أبوظبي
في المنصب
19691971
وزير البترول و الصناعة في إمارة أبوظبي
في المنصب
19711972
وزير البترول و الثروة المعدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة
تولى المنصب
1972
المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
تولى المنصب
1990 - الآن
المعلومات الشخصية
مواليد 15 مايو 1946 (العمر 68 سنة)
أبوظبي علم الإمارات الإمارات
الجنسية علم الإمارات إماراتي


مانع سعيد العتيبة شاعر إماراتي ولد في أبوظبي في الخامس عشر من مايو 1946 ليلة السابع والعشرين من رمضان . ينتسب إلى عائلة العتيبات ، وهي من أكبر وأهم العائلات في دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي ، وتنحدر من قبيلة المرر المنتسبة إلى مروان بن الحكم ، وقد كانت ضمن القبائل التي تشكل تحالف بني ياس.

نــشـأتـــه[عدل]

منذ ولادته عاش المعاناة فقد كانت عائلته من كبار تجار اللؤلؤ ولكن في عام 1952 كسد سوق اللؤلؤ بعد اكتشاف اليابان طريقه صناعية جديدة لزراعه اللؤلؤ في المحار سنة 1947 ,مما اضطر عائلته للانتقال إلى قطر وهناك تدرج في المراحل الدراسية حيث التحق بمدارسها هناك وكان لظروف الحياة القاسية أكبر الأثر في ولادة هذا الشاعر الكبير فلم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب كغيره من شعراء العصر الحديث بل قاسى وعانى حتى درس وتعلم ووصل إلى ما وصل إليه فقد عاصر الدكتور مانع ظروف الحياة القاسية في دول الخليج وشاهد بأم عينيه كيف كان أهل الإمارات يكدون ويتعبون من أجل لقمة العيش فكانت التجربة وكانت المعاناة التي ولدت شاعراً كبيراً يشار إليه بالبنان.

تعليمــــــه وشهــــــادتــــــه[عدل]

أتم الثانوية في عام 1963 ثم التحق بإحدى الكليات العالية في بريطانيا وأمضى بها سنتين . عام 1969 تخرج من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة بغداد ، وبعد التخرج شغل منصب رئيس دائرة البترول في حكومة أبوظبي ، وفي عام 1974 حصل على الماجستير من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة برسالة موضوعها " منظمة أوبك " وفي عام 1976 حصل من الكلية نفسها على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز وبمرتبة الشرف الأولى عن رسالته " البترول واقتصاديات الإمارات العربية المتحدة" . في عام 2000 حصل على درجة في الأدب العربي بتقدير حسن جداً من جامعة محمد بن عبد الله في فاس بالمغرب وكانت أطروحته بعنوان " خطاب العروبة في الشعر العربي" . منح العديد من شهادات الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات عالمية تقديراً لدوره البارز وجهوده الملموسة في خدمة اقتصاد الإمارات واقتصاد العالم مثل :

  • الدكتوراه الفخرية في القانون الدولي من جامعة كيواليابانية .
  • الدكتوراه الفخرية في القانون العام من جامعة مانيلا في الفلبين .
  • الدكتوراه الفخرية في فلسفة الاقتصاد من جامعة ساوث بيلار الأمريكية في ولاية كاليفورنيا .
  • الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد من جامعة ساو بالو البرازيلية .

المناصب والمسؤوليات التي تقلدها[عدل]

  • في عام 1969م ترأس دائرة بترول أبوظبي.
  • في عام 1971م أصبح وزيرا للبترول والصناعة في أول وزارة لإمارة أبوظبي.
  • في عام 1972م أصبح وزيرا للبترول والصناعة في أول وزارة في دولة الإمارات.
  • في عام 1990م أصبح المستشار الخاص لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

إلى جانب دوره السياسي عُرف الدكتور مانع سعيد العتيبة في الأوساط الأدبية كواحد من فرسان الشعر العربي، وقد أثرى المكتبة الشعرية العربية بالعديد من دواوين الشعر، وقد نظم الشعر في عدة أغراض، سواء كانت سياسية، اجتماعية، اقتصادية، غزلية، بالإضافة إلى كتب عدة وروايات.

مؤلفاته في الاقتصاد[عدل]

  • اقتصاديات أبوظبي قديماً وحديثاً.
  • مجلس التخطيط في إمارة الفجيرة.
  • أوبك والصناعة البترولية.
  • الاتفاقيات البترولية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • مقالات بترولية.

نبـذة عن المؤلفات[عدل]

  • اقتصاديات أبوظبي قديماً وحديثاً ( 1971) .

تم تقسيم هذا الكتاب إلى عشرة أبواب، حيث يتناول الباب الأول صناعة اللؤلؤ التي كانت العمود الفقري للاقتصاد القديم في أبوظبي، ويتناول الباب الثاني صيد الأسماك، والثالث للرعي والثروة الحيوانية، والرابع والخامس والسادس فقد خصصت للزراعة والتجارة والصناعة، والسابع للخدمات والمهن الأخرى، ويتناول الباب الثامن قصة البترول واتفاقياته ودوره في اقتصاديات أبوظبي ومنتجاته باعتباره المصدر الأول للدخل القومي، كما يتناول الباب التاسع التنمية الاقتصادية، وخصص الباب الأخير للبحث في النظامين النقدي والمصرفي في أبوظبي.

  • أوبك والصناعة البترولية (1975) .

ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين ، يتحدث القسم الأول عن منظمة الأوبك وكيانها وتنظيماتها الداخلية ، ويتحدث القسم الثاني عن سياسة الأوبك البترولية ونشاطها ومنجزاتها والدور الذي لعبته منذ قيامها في الصناعة البترولية .

  • البترول واقتصاديات الإمارات العربية المتحدة (1990) .

هذا الكتاب هو موضوع رسالة الدكتوراة للمؤلف ، ويقع في خمسة أبواب، الباب الأول يعالج موضوع البنيان الاقتصادي للإمارات قبل البترول، والباب الثاني يتطرق للصناعة البترولية في دولة الإمارات، ويعالج الباب الثالث البترول وتطور البنيان الاقتصادي، أما الباب الرابع فيدرس التنمية في إطار التكامل الاقتصادي، والباب الخامس يتناول مستقبل الصناعة البترولية.

وقد ترجمت هذه المؤلفات إلى عدة لغات أجنبية ، منها : الإنجليزية ،الفرنسية ، الألمانية ، واليابانية. كما ألقى الدكتور مانع مجموعة من المحاضرات الاقتصادية في عدد من الجامعات في مختلف القارات وأحيى العديد من الأمسيات الشعرية الأمسيات الشعرية] في عدد من الدول العربية.

انتاجاتــــه الأدبيــــة[عدل]

للشاعر أكثر من 33 ديواناً في مختلف أغراض الشعر العامي والفصيح وأبدع الدكتور مانع في الاثنين أيما إبداع ومن أشهر دواوينه ديوان المسيرة.. تلك الملحمة الشعرية الرائعة وفيها يحكي العتيبة بلغة القصيد معاناة شعب الإمارات قبل ظهور النفط ويسطر بأحلى الأبيات مراحل تاريخية عاشها أبناء المنطقة ابتداء بالمرحلة الأولى التي تمثل عصر اللؤلؤ والتي أبرز من خلالها حياة الأجداد الذين كانوا يركبون البحر وأخطاره ويسابقون أمواج الخليج الدافئة نحو الخير الوفير الذي كانت تحمله دانات البحر النائمة في قاع الخليج فكان أجدادنا يغيبون عن أهلهم بالشهور ليعودوا محملين بالخير والنعمة وهنا صوّر الدكتور مانع حياة الكد والكفاح ورسم لوحة رائعة بها لحظات الوداع الحزينة وأيام الانتظار القاسية وساعات اللقاء الجديد التي يلتقي فيها البحارة الغائبون مع أهاليهم الواقفين على شاطىء الخليج في انتظارهم .. كما صوّر الدكتور مانع في هذه المرحلة معاناة البدو في الانتقال تحت لهيب الشمس الحارقة من أبوظبي إلى محاضر ليوا و واحات النخيل في مدينة العين على ظهور الجمال ..تحدث الدكتور مانع بعدها عن المرحلة الثانية وتمثل الفترة الزمنية التي فصلت بين عصر اللؤلؤ وعصر البترول وفي هذه المرحلة تفرق أبناء أبوظبي في الدول الخليجية المجاورة بسبب الكساد الاقتصادي الذي عم المنطقة في ذلك الوقت .. وبعدها ظهر البترول وأشرقت شمس الإتحاد وظهر في الأفق نجم ساطع .. إنه زايد ذلك الرجل العربي البدوي الأصيل الذي قاد بحكمته أبناء هذا البلد وجمعهم على كلمة واحدة حتى تحقق الإتحاد وعم الرخاء ليرفع الدكتور مانع مع أبناء الإمارات أكف الدعاء إلى المولى سبحانه شاكرين له النعمة والخير وطالبين منه الإطالة في عمر زايدا لخير وإخوانه حكام الإمارات وفي عمر الإتحاد. كان الدكتور مانع سعيد العتيبة مرافقاً دائماً لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حلّه وترحاله وكان أحد الرجال الذين كان ومازال يضمهم مجلس الشيخ زايد فتعلم منه الكثير وسار على نهجه وخطاه وكان أحد أتباعه المخلصين الذين يذكرهم صاحب السمو الشيخ زايد بكل الخير فكانوا الرعيل الأول الذين أخرجوا شعب الإمارات من حياة الفقر والشقاء إلى حياة المتعة والرفاهية ، وتربط الدكتور مانع مع صاحب السمو الشيخ زايد علاقة وثيقة من المحبة والتقدير ولا ينسى كل منهما أن يشاكي الآخر في قصيدة ليرد عليه الآخر بأجمل منها وهكذا هي علاقة زايد الخير مع ابنائه .. علاقة حب لا نهاية لها ولذلك أحبه رجاله فكتبوا فيه ما كتبوا وعبروا من خلال قصائدهم عن هذا الحب العظيم وكان منهم الدكتور مانع الذي كان حبه لصاحب السمو الشيخ زايد عنواناً للقصائد في أغلب دواوينه الشعرية.. ومن آثاره الشعرية : ليل طويل، أغنيات من بلادي، خواطر وذكريات، المسيرة، قصائد إلى الحبيب، دانات من الخليج، واحات من الصحراء، نشيد الحبيب، همس الصحراء، أمير الحب، ليل العاشقين، على شواطئ غنتوت، مجد الخضوع، نسيم الشرق، محطات على طريق العمر، قصائد بترولية، سراب الحب، الرسالة الأخيرة، ضياع اليقين، ظبي الجزيرة، أغاني وأماني، الشعر والقائد، الغدير، الرحيل، بشاير، ريم البوادي، وردة البستان، لماذا، فتاة الحي، نبع الطيب، خماسيات إلى سيدة المحبة، لأن، أم البنات، بوح النخيل، الشروق. عرف الدكتور مانع العتيبة مع كل هذا النشاط الاقتصادي المتميز في الأوساط الأدبية كواحد من فرسان الشعر العربي المبرزين، حيث نظم الشعر في طفولته وبداية شبابه وتمكن رغم مشاغله الكثيرة من إثراء المكتبة الشعرية العربية بثماني وأربعين مجموعة شعرية، وله رواية بعنوان “كريمة" . وقد تأثر شعره بتوجهه الاقتصادي فكانت له عدة قصائد بترولية جمعها في ديوان سماه (قصائد بترولية) وبذلك يكون هو أول من صاغ الموضوعات البترولية في قالب شعري إلى حد جعل إحدى الرسائل الجامعية للماجستير تختار موضوع الاوبك من خلال شعر الدكتور مانع العتيبة.

مكانتـــــه العلــــــميــــة[عدل]

يعتبر الدكتور مانع من إبراز شعراء الإمارات ودول الخليج العربي وكانت له مكانه عاليه في نفس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله . وكانت دائما بينهما مجارة شعرية أما شخيصااعتبره الشاعر الإماراتي الأول في الوقت الحالي ولولا مكانته العلمية لما وصل إلى رئاسة منظمه الأوبك وبعض المناصب الحساسة . واعتبره الأب الروحي للقصيدة الامارتيه إذ انه لا يرد طلب أحد في ينهل من خبرته الشعرية لتعليمهم خبايا هذا الفن الجميل وكم من شاعر تخرج من تحت يده ووصل إلى ما وصل إليه الآن .


فيديو ثراء للقصيدة الشاعر[عدل]

http://www.youtube.com/watch?v=Fif4X97Y7ns

انظر أيضا[عدل]