مايكل بورتر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
(إنجليزية) en:Michael Porter ← (عربية) مايكل بورتر
مايكل بورتر
مايكل بورتر
اسم أصلي Michael Porter
ولادة 23 مايو 1947 (العمر 67 سنة)
تعليم بكالوريوس العلوم في الهندسة، جامعة برنستون، 1969 و ماجستير إدارة الأعمال، كلية هارفرد للأعمال، 1971


مايكل يوجين بورتر (بالإنجليزية: Michael Eugene Porter) ولد في مايو 23، 1947 [1] بروفيسور جامعة بيشوب ويليام لورنس في مدرسة هارفرد للإعمال. هو أحد القادة النافذين في مجال إستراتيجية الشركات وتنافسية الدول والمناطق. أعمال مايكل بورتر معترف بها في العديد من الحكومات، الشركات الكبرى والدوائر الأكاديمية عالمياً. برامج كراسي الأستاذية الخاصه به في مدرسة هارفرد للإعمال مخصصة للرؤوساء التنفيذيون المعينون حديثاً في كبرى الشركات.

بداية حياته[عدل]

حصل مايكل بورتر بكالوريوس العلوم في الهندسة بتخصص علوم فضاء وهندسة ميكانيكا من جامعة برنستون في عام 1969، كما تم إنتخابه لجمعية فاي بيتا كابا وجمعية تاو بيتا باي وهي جمعيتين متختصتين في العلوم والفنون والهندسة. حصل على ماجستير الإدارة العامة مع التميز عام 1971 من مدرسة هارفرد للأعمال.

الحياة العملية[عدل]

ألف مايكل بورتر 18 كتاباً والعديد من المقالات في مجالات الإستراتيجية التنافسية، الميزة التنافسية، الميزة التنافسية للدول، والمنافسة. فاز ستة مرات بجائزة ماكنزي لأفضل مقال في السنة في مجلة هارفرد للإعمال، بورتر هو المؤلف الأكثر ذكراً في مجال الأعمال والإقتصاد.[2]

مجال مايكل بورتر الأساسي هو المنافسة وإستراتيجية الشركات. يعرف بشكل عام كأب مدرسة الإستراتيجة الحديثة[بحاجة لمصدر] وأفكاره درست في كل كليات الأعمال حول العالم. أعادت أعمالة تعريف التفكير حيال المنافسة، التطور الإقتصادي، المجتمعات التي تعاني من ضيق إقتصادي، السياسة البيئية، ودور الشركات في المجتمع.

كرس بورتر مؤخرا جهوده لفهم وتوضيح مشاكل الصحة في الولابات المتحدة ودول أخرى. كتابه إعادة تعريف الرعاية الصحية (ألفه بالإشتراك مع إليزيبث تايسبيرغ) طور إطار إستراتيجي لتحويل لقيمة التي يقدمها نظام الرعاية الصحية مع الآثار المترتبة بمقدمي الخدمة، خطط الرعاية، أرباب العمل والحكومة وسط كل العوامل. هذا الكتاب حصل على جائزة جيمس هاميلتون لتنفيذيين كلية الرعاية الصحية عام 2007 ككتاب العام. بحثه المنشور في نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين بعنوان "إستراتيجية لإصلاح نظام الرعاية الصحية، نحو نظام مبني على القيمة" (يولو 2009)، يحدد إستراتيجية إصلاح النظام الصحي في الولايات المتحدة. عمله في الرعاية الصحية تم تمديده ليشمل المشاكل في تقديم الرعاية الصحية في الدول النامية، بالتعاوم مع جيم يونغ كيم وكلية هارفرد للطب وكلية هارفرد للصحة العامة.

بالإضافة إلى أبحاثه وكتاباته والتدريس، بورتر يعمل مستشاراً للشركات والحكومات، والقطاع الإجتماعي. كما عمل مستشاراً لشركات أمريكية كبرى وعالمية في مجال الإستراتيجية. منها، كاتربيلر، بروكتر وغامبل[3]، سكوت ميراكل قرو، رويال داتش شل، وشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة. بورتر كان عضواً في مجلس إدارة شركة ثيرموفيشر ساينتيفك و شركة باراميتريك تكنولوجي كوربوريشن. بورتر لعب دوراُ مهم في السياسة الأمريكية الإقتصادية في لجان تنفيذية ومجلس الكونجرس الأمريكي، وقاد برامج الإستراتيجية الإقتصادية الوطنية في العديد من الدول. والآن يعمل مع رؤساء دول مثل رواندا و كوريا الجنوبية.

أنشأ مايكل بورتر ثلاث منظمات غير ربحية: مبادرة التنافسية للمدينة الداخلية (Initiative for a Competitive Inner City – ICIC)[4] عام 1994 التي تختص بالتنمية الحضرية في المجتمعات المتعثرة في التطور الحضري. ومركز العمل الخيري الفعال (Center for Effective Philanthropy) الذي يصنع أدوات لقياس فعاليات المنظمات الخيرية. ومنظمة إف إس جي- مستشاروا الأثر الإجتماعي (FSG-Social Impact Advisors) وهي مؤسسة غير ربحية إستراتيجية لخدمة المنظمات غير الحكومية، والشركات والمؤسسات الخيرية في مجال خلق قيمة إجتماعية. وهو الآن عضوا مجلس أمناء جامعة برنستون. في عام 2000، عُيّن مايكل بورتر كبروفيسور في جامعة هارفرد، وهي أعلى درجات الإعتراف المهنية التي يمكن أن تعطى لعضو هيئة تدريس في هارفرد.[5]

مايكل بورتر هو أحد مؤسسي منتور جروب (Monitor Group) وهي مؤسسة إستشارات إستراتيجية وأتت تحت الأضواء بسبب عقودها مع نظام الرئيس السابق معمر القذافي في ليبيا والفشل المزعوم لتسجيل أنشطتها تحت نظامتشجيل الوكالات الأجنبية الأمريكي. في عام 2013 بيعت لديلويت (Deloitte) للإستشارات من خلال دعوى الإفلاس المنظم. في عام 2009، حصل بورتر على شهادة فخرية من جامعة مكغيل.

وأكثر مايركز بورتر في أهدافه الأكاديمية هو كيف لمؤسسة أو منظقة ما بناء ميزة تنافسية وتطوير إستراتيجية تنافسية. تنافسية الأمم، المناطق والمدن، وحلول لمشاكل إجتماعية. وهو أيضاً عضو زميل في منظمة الإدارة الإستراتيجية. أحد أهم مساهماته هي القوى الخمسة. نظام بورتر الإستراتيجي يحتوي أساساً على:

أنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ date & year of birth, full name according to LCNAF CIP data
  2. ^ False Expectations of Michael Porter’s Strategic Management Framework, by Omar AKTOUF, Dr. HEC Montréal
  3. ^ Playing to Win: How Strategy Really Works. Harvard Business Review Press. 
  4. ^ "Initiative for a Competitive Inner City". 
  5. ^ Colvin، Geoff (October 29, 2012). "There's No Quit in Michael Porter". Fortune 166 (7): 162–166.