مايكل دبغي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مايكل إلياس دبغي

مايكل دبغي
ولادة 7 سبتمبر 1908
لويزيانا
وفاة 11 يوليو 2008
هيوستن
مواطنة لبناني
تعليم دكتور في الطب
عمل طبيب جراح
لقب مايكل دي بيكي

مايكل إلياس دبغي (بالإنكليزية,Michael Ellis DeBakey) هو طبيب ومخترع ومعلِّم ومرجع طبي أمريكي لبناني الأصل مشهور عالميا وأحد رواد جراحة القلب.[1] كان دبغي الرئيس الفخري لكلية بايلور الطبية في هيوستن، الولايات المتحدة، ومدير مركز دبغي الميثودي لطب القلب وجراح القلب المسؤؤول الأول في مستشفى ميثوديست في مركز تكساس الطبي بهيوستن [2][3][4].

نبذة[عدل]

ولد مايكل بتاريخ 7 سبتمبر 1908م لشاكر ورهيجة دبغي وهما مهاجران مارونيان لبنانيان إلى ليك تشارلز في لويزيانا الولايات المتحدة الأمريكية وقد تم لاحقا تغيير اسم العائلة من "دبغي" إلى "دي بيكي". وفي مصدر آخر فإن مايكل دبغي قد ولد عام 1906 في مرجعيون في لبنان قبل الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1908م [5]

تخرج مايكل من جامعة تولين في نيو أورلينز، ثم تابع دراساته العليا في الجراحة بجامعتي ستراسبورغ في فرنسا وهايدلبرغ الألمانية. وقد كان مستشاراً طبياً لجميع رؤساء الولايات المتحدة خلال العقود الخمسة الماضية [6].

مرضه[عدل]

في عام 2005، وبعمر 97، تعرض للتسلخ الأورطي وهو مرض وجد له علاج سابقا. إلا أنه لم يقبل باجراء العملية. فما كان من رفاقه وإدارة المستشفى إلا أن أجبروه على القيام بها فأصبح أكبر المعمرين الذين خضعوا لهذه العلميه. وبعد أكثر من ثمانية أشهر من العلاج الذي كلف حوالي مليون دولار أميركي تماثل للشفاء في عام 2006 وعاش حياة طبيعة حتى أنه كان في حفل افتتاح قسم جديد في معهده عام 2006.

وفاته[عدل]

توفي مايكل دبغي في هيوستن بتكساس بتاريخ 11 يوليو 2008م وفاةً طبيعية عن عمر ناهز ال99 عام.

أعماله[عدل]

ابتكر دبغي المضخة الدوارة وهو في سن 23 سنة والتي اكتشفت أهميتها بعد 20 سنة فأصبحت جزءاً أساسياً من آلة القلب-الرئة، ومنطلقاً لعصر جراحة القلب المفتوح. أذ أنها تسمح بجريان الدماء بشكل طبيعي خلال عمليات القلب [7]. [8] وبمساعدة معلمه ألتون أوشنر، وضع فرضية تريط التدخين ومرض سرطان الرئة. وكان أول من قام بجراحة تخطي الشريان الإكليلي. وفي عام 1953 كان أول من نجح باستئصال باطنة الشريان, وكان رائدا في تطوير القلب الصناعي وفي استعمال مضخة قلب صناعية مع مريض. كما كان رائدا في استعمال الألياف الصناعية في إصلاح الشرايين. في عام 1958 أنجز أول عملية ترقيع ناجحة في رَأْبُ الوِعاء الشرياني. أصبح أسلوبه في ترقيع الشرايين معتمد أساسي في جميع العمليات الجراحية حول العالم.

وفي الستينات، كان دبغي وفريقه أول من صور عمليات القرب الجراحية على أفلام والتي تصور بواسطة كاميرة خاصة تظهر العملية كما تراها عيون الجراح بدون أن تشكل أي حاجب لعمل فريق الأطباء.

عمل دبغي مع دينتة ن كولي في كلية بايلور الطبية إلا أنهما اختلفا حول عملية زرع قلب قام بها كولي. والخلاف تحول إلى عداء مستحكم لم يحل حتى عام 2007 [9][10]

كان دبغي يؤمن بالكمال ولا يتحمل عدم الكفاءة بأي شكل. وكان قاسيا على متدربيه والعاملين معه.[11] وكان يطرد مساعديه إذا قاموا بأدنى الأخطاء[12]. ولدهشة الجميع، بقي دبغي يعمل في مجال الجراحة ليومه الأخير وهو الذي عاش حوالي 100 عام بينما جميع أقرانه تقاعدوا سنوات قبله. و عمله في الجراحة القلبية امتد على أكثر من 75 سنة عمل خلالها 50,000 عملية جراحية بما فيهم لرؤساء دول.

بين عامي 1987 و 1900 خضع لتحقيق من قبل مجلس تكساس الطبي بسبب 3 قضاية خطأ متعمد.[13] وقد بُرأ من جميع التهم.>

جوائزه[عدل]

حاز على الجوائز والميداليات التالية:

  • في عام 1969 حاز على ميدالية رئيس الولايات المتحدة للحرية.
  • في عام1987: حاز على الميدالية الوطنية للعلوم.
  • حائز على جائزة الأمم المتحدة لإنجارات العمر
  • في عام 2000 حاز على جائزة إنجازات العمر من مؤسسة الأبحاث البيولوجية الطبية
  • حاز على لقب "الأسطورة الحية" الفخري من قبل مكتبة الكونغرس الأميركي.
  • في عام 2008 حاز على الميدالية الذهبية من الكونغرس الأميركي.[14][15][16]

مصادر[عدل]