هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

ما بعد النسوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (ديسمبر 2013)

ما بعد النسوية هو رد فعل تجاه بعض التناقضات الملحوظة وغياب الموجة الثانية من الحركة النسوية. يساء كثيرًا تعريف مصطلح ما بعد النسوية ويستخدم بطرق غير متسقة. ولكنه يدل عمومًا على اعتقاد أن الحركة النسوية نجحت في تحقيق هدف إصلاح التحيز الجنسي، وهذا يجعله في مقابل هدف الموجة الثالثة المتمثل في توسعة نطاق كفاح الحركات النسوية.

لقد استخدم هذا المصطلح على مدار الزمان ليكون مضادًا للنسوية السائدة أو السابقة.

تاريخ المصطلح[عدل]

ما بعد النسوية يصف نطاق من وجهات النظر المتفاعلة مع النسوية.

في عام 1919 صدرت صحيفة ذكر فيها "الأصوليون في الأدب النسائي "'نحن'مهتمون بالبشر وليس بالرجال والنساء"، "فما من علاقة تربط بين الجنس والمعايير الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية" فينبغي أن تكون الأمور "مناصرة للمرأة دون أن تكون ضد الرجل" ومن هنا "أطلق [اسم] ما بعد النسوية" على موقفهم هذا."[1]

استخدم هذا المصطلح في الثمانينيات من القرن العشرين لوصف الحركة المضادة لـ الموجة الثانية من الحركة النسوية. وهذا المصطلح الآن هو الاسم المعرف لنطاق واسع من النظريات التي اتخذت النهج النقدي تجاه الخطابات النسوية السابقة ويشمل المصلطح التحديات التي تواجه أفكار الموجة الثانية.[2] ويقول أنصار ما بعد النسوية إن الحركة النسوية لم تعد متصلة بالمجتمع في العصر الحديث.[3] وكتبت إميليا جونز أن كتابات ما بعد النسوية التي ظهرت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين ترسم الموجة الثانية من الحركة النسوية باعتبارها كيانًا متكاملاً وكان هناك اتجاه نحو التعميم المفرط في انتقادات تلك الكتابات.[4]

مع بداية الثمانينيات وصفت وسائل الإعلام الفتيات في سن المراهقة والشابات في العشرينات من أعمارهن بأنهن "جيل ما بعد النسوية." وتؤكد عالمة الاجتماع باميلا أرونسون، أنه وبعد مرور عشرين عامًا، لا زال مصطلح ما بعد النسوية يستخدم للإشارة إلى النساء الشابات "اللواتي يعتقد أنهن استفدن من الحركة النسائية من خلال الإمكانية الهائلة للحصول على وظائف وتعليم وترتيبات أسرية جديدة، ولكنهن في الوقت نفسه لم يجاهدن من أجل فرض المزيد من التغيرات في المجال السياسي". فمصطلح ما بعد النسوية يثير جدلاً كبيرًا حيث إنه ينطوي على أن النسوية قد "انتهت" و"لأن المساواة التي تنادي بها هي محض خرافات."[5]

أنجيلا ماكروبي تجادل بأن إضافة كلمتي ما بعد إلى النسوية تقوض الشوط الكبير الذي قطعته الحركة النسوية في تحقيق المساواة للجميع بما في ذلك المرأة. فمصطلح ما بعد النسوية يعطي انطباعًا بأن المساواة قد تحققت وأن أنصار النسوية يمكنهم الآن التركيز على شيء مختلف تمامًا. وترى ماكروبي أن مصطلح ما بعد النسوية يظهر في أغلب الأحوال في منتجات الإعلام النسوي مثل رواية مذكرات بريديجيت جونز ومسلسل الجنس والمدينة ومسلسل ألي ماكبيل. فالشخصيات النسائية مثل بريديجيت جونز وكاري برادشو تدعيان أنهما حصلتا على حريتهما ويستمتعان جيدًا بحياتهما الجنسية، ولكن ما يبحثان عنه باستمرار هو الرجل الذي يجعل لكل شيء قيمة في حياتهما.[6]

كان من بين أولى الاستخدامات الحديثة لهذا المصطلح في مقالة كتبتها سوزان بولوتين عام 1982 تحت عنوان "أصوات من جيل ما بعد النسوية" ونشرت هذه المقالة في مجلة نيويورك تايمز. ولقد اعتمدت هذه المقالة على عدد من اللقاءات مع سيدات يتفق إلى حد كبير مع أهداف الحركة النسوية، ولكن لا يمكن تعريفهم بأنهن من أنصارها.[7]

ترى بعض أنصار النسوية المعاصرات، مثل كاثا بوليت أو نادين ستروسن، أن النسوية تعني ببساطة أن "النساء بشر". ويرى هؤلاء الكتاب أن الآراء التي تفرق بين الجنسين بدلاً من الربط بينهما هي أفكار جنسية وليست أفكارًا نسوية.[8][9]

ووفقًا لـ الأستاذة دي ديان دافيس، فإن مبتغى ما بعد النسوية هو ما كانت تريده الموجة الأولى والثانية من الحركة النسوية.[10]

في كتابها الصادر عام 1994 بعنوان من سرق الحركة النسوية؟ كيف خانت المرأة المرأة، اعتبرت كريستينا هوف سومرز أن الكثير من النظرية النسوية الأكاديمية الحديثة والحركة النسوية هي محبة للمرأة وكارهة للرجال. وأطلق على ذلك اسم "نسوية النوع" وتقترح استخدام مصطلح "النسوية العادلة" - أيديولوجية تهدف إلى المساواة المدنية والقانونية الكاملة. وتجادل سومرز بأنه في حين أن أنصار النسوية التي وصفتها بأنها نسوية النوع يدافعون عن علاج تفضيلي ويصورون المرأة على أنها ضحية، فإن النسوية العادلة تقدم نموذجًا بديلاً من النسوية قادرًاعلى البقاء.[11] وأدت تلك الأوصاف التي استخدمتها سومرز بالإضافة إلى عملها الآخر إلى اتهام أنصار الحركة النسوية الآخرين لسومرز بأنها معادية للنسوية.[12][13]

سوزان فالودي، في الطبعة التي صدرت عام 2006 من كتابها الصادر عام 1991 تحت عنوان رد الفعل: الحرب غير المعلنة ضد المرأة الأمريكية، ترى أن رد الفعل تجاه الموجة الثانية من الحركة النسوية في الثمانينيات من القرن العشرين قد نجحت في إعادة تعريف النسوية باستخدام مصطلحاتها. وتقول بإنها وضعت حركة تحرير المرأة كمصدر للعديد من المشكلات التي يُدعى أنها اجتاحت المرأة في الثمانينيات الماضية. وتجادل أيضًا بأن العديد من تلك المشكلات هي مشكلات وهمية ألفتها وسائل الإعلام دون دليل موثوق. ووفقًا لسوزان فإن هذا النوع من ردود الفعل هو اتجاه تاريخي، يتكرر عندما يبدو أن المرأة قد حققت مكاسب مادية في سعيها وراء الحصول على حقوق متساوية.[14]

المراجع[عدل]

  1. ^ Cott, Nancy F., The Grounding of Modern Feminism (New Haven: Yale Univ. Press, [2d printing?] pbk 1987 (ISBN 0-300-04228-0)) (cloth ISBN 0-300-03892-5), p. 282 (author prof. American studies & history, Yale Univ.) (book is largely on U.S. feminism in 1910s–1920s) (n. 23 (at end) omitted) (n. 23 (in full): "23. Judy 1:1 (Jun. 1919); 2:3 (1919), n.p., SL." ("SL" in small capitals & abbreviating "The Arthur and Elizabeth Schlesinger Library on the History of Women in America, Radcliffe College, Cambridge, Massachusetts", per id., p. 285 (Abbreviations Used in Notes (Libraries)))).
  2. ^ Wright, Elizabeth, Lacan and Postfeminism (Icon Books, 2000), ISBN 978-1-84046-182-9
  3. ^ Modleski, Tania. Feminism without Women: Culture and Criticism in a "Postfeminist" Age. New York: Routledge, 1991, 3.
  4. ^ Jones, Amelia. "Postfeminism, Feminist Pleasures, and Embodied Theories of Art," New Feminist Criticism: Art, Identity, Action, Eds. Joana Frueh, Cassandra L. Langer and Arlene Raven. New York: HarperCollins, 1994. 16–41, 20.
  5. ^ Aronson، Pamela (2003). "Feminists or "Postfeminists"?: Young Women's Attitudes toward Feminism and Gender Relations". Gender and Society 17 (6): 903–22. 
  6. ^ McRobbie, Angela, Post-Feminism and Popular Culture., in Feminist Media Studies, vol. 4, no. 3 (2004), pp. 255–264.
  7. ^ Rosen, Ruth. The World Split Open: How the Modern Women's Movement Changed America. New York: Viking, 2000, 275, 337.
  8. ^ Pollitt, Katha, Reasonable Creatures: Essays on Women and Feminism (Vintage, 1995) ISBN 978-0-679-76278-2
  9. ^ Strossen, Nadine, Defending Pornography: Free Speech, Sex, and the Fight for Women's Rights (Prentice Hall & IBD, 1995), ISBN 978-0-684-19749-4
  10. ^ Davis, Debra Diane, Breaking Up [at] Totality: A Rhetoric of Laughter (Carbondale: Southern Ill. Univ. Press, 2000 (ISBN 0-8093-2228-5)), p. 141 n. 8 (brackets in title so in original) (author asst. prof. rhetoric, Univ. of Iowa).
  11. ^ Hoff Sommers, Christina, Who Stole Feminism? How Women Have Betrayed Women (Touchstone/Simon & Schuster, 1995)
  12. ^ Flood, Michael (7 July 2004). "Backlash: Angry men's movements", in Stacey Elin Rossi, ed.: The Battle and Backlash Rage On. N.p.: XLibris, 273. ISBN 1-4134-5934-X
  13. ^ "Uncovering the Right—Female Anti-Feminism for Fame and Profit". تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-21. 
  14. ^ Faludi, Susan, Backlash: The Undeclared War Against American Women (Three Rivers Press, 2006)

كتابات أخرى[عدل]

Gill، Rosalind (May 2007). "Postfeminist media culture. Elements of a sensibility". European Journal of Cultural Studies 10 (2): 147–166. doi:10.1177/1367549407075898.