مبادرة كلمة سواء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس 2009)

مبادرة كلمة سواء بدأت كرسالة مفتوحة كتبها بتاريخ 13 أكتوبر 2006 مجموعة من دعاة الإسلام إلى كبار رجال الدين المسيحي بعد شهر من خطاب لبابا الفاتيكان اعتبره المسلمون لا يليق بالاحترام المفترض بين الإسلام والمسيحية،لتؤسس بذلك مبادرة برعاية مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي بالأردن بالتنسيق مع مؤسسة طابة بأبوظبي تدعو للسلام والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وتدعو لإيجاد أرضية مشتركة بين المعتقدين قائمة على وصيتين، حب الله، وحب الجوار ،حيث يتم عقد لقاءات دورية لتفعيل الحوار الإسلامي المسيحي.

خلفية[عدل]

الرسالة هي رسالة تالية لأخرى كتبت في 2006 كرد على البابا بندكت السادس عشر في محاضرته في جامعة ريغنسبورغ بتاريخ 12 سبتمبر 2006، وفيها أن البابا وصف العنف الممارس باسم الإيمان أمرا غير منطقي، واقتبس من انتقادات حادة للإسلام على لسان الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوغس، وفيما أكد البابا أن الاقتباس لا يمثل وجهة نظره الشخصية، استنكر العالم الإسلامي ما قام البابا باقتباسه. وفي الشهر التالي قام 38 عالما دينيا مسلما يمثلون كافة فروع الإسلام بالرد على البابا في رسالة مفتوحة باسم "رسالة مفتوحة إلى البابا" بتاريح 13 أكتوبر 2006.

أما رسالة كلمة سواء بيننا وبينكم، فقد شارك فيها 138 شخصية إسلامية، وتدعو الرسالة لنشر حوار عقائدي مشترك والإعلان عن الأرض المشتركة بين الإسلام والمسيحية.

المخاطبون[عدل]

الرسالة خاطبت البابا بندكت السادس عشر، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية أكبر الطوائف المسيحية في العالم، كما خاطبت قادة المعتقدات الأخرى ومن بينهم روان ويليامز كبير أساقفة كانتربري زعيم الكنيسة الإنجليكانية بإنجلترا، والذي أثار جدلا بعدم استبعاده إمكانية تطبيق الشريعة الإسلامية لخدمة المسلمين في بريطانيا.

الموقعون[عدل]

وقع على الرسالة 138 شخصية من كبار الشخصيات الإسلامية من مختلف المذاهب، من بينهم أكاديميون ومفكرون وعلماء دين ووزراء.

وصلات خارجية[عدل]