هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها

متلازمة توريت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011


متلازمة توريت (بالإنجليزية: Tourette syndrome) هي عبارة عن خلل عصبي وراثي يظهر منذ الطفولة المبكرة تظهر أعراضه على شكل حركات عصبية لاإرادية متلازمة يصحبها متلأزمات صوتية متكررة. كانت متلازمة توريت تعتبر مرض أو عرض غريب شاذ نادر خاصة أنه يصحبه في العادة الفاظ بذيئة تخرج بشكل لا إرادي، إلا أن ذلك العرض نادر مع مصابي المرض.

أعراض المتلازمة[عدل]

الأعراض المتلازمة تشمل سعلة في منتصف الكلام، تقطع في استرسال الحديث، حركة لا إرادية للعين غمز وإغماض أو تكرار حركة لليدين أو حركات للوجه بشكل عام مع أصوات متكررة وتزداد حدة الأعراض أثناء مرور الأطفال بمرحلة المراهقة. تلعب العوامل الجينية والبيئية تلعب دوراً في هذا المرض إلا أن الأسباب المباشرة غير معروفة. وفي أغلب الحالات ليس ضرورياً تناول علاج معين لعلاج المتلازمات المختلفة.

يعرف اضطراب توريت باضطراب الحركة المزمن، ويتميز بوجود لوازم حركية أو صوتية في المريض نفسه، فالمريض لا يستطيع التحكم في ما يخرج من ألفاظ وفي كثير من الأوقات يكون الألفاظ التي يتفوه بها المريض هي الفاظ نابية بذيئة، وهذا المرض معروف منذ سنوات طويلة، فقد تم الحديث عنه في عام 1810م، وفي عام 1825م تحدث طبيب عن فتاة عمرها سبع سنوات، تعاني من حركات لا ارادية فجائية، وتتلفظ بكلمات نابية رغماً عنها، ولا تستطيع التحكم في ما يصدر منها من كلمات نابية سببت لها ولعائلتها الخزي، مما جعل البعض يظن ان بها شيطان أو روح شريرة، وفي عام 1873م قام الطبيب توريت بوصف حالة مشابهة لمثل هذه الحالة، واستمر بعض الأطباء في وصف حالات لمرضى بهذا المرض، حتى اطلق عليه الطبيب توريت اسمه على المرض، والصورة الكلاسكية (التقليدية) لمرض توريت هو حركات لا ارادية، اندفاعية، مفاجئة، وكذلك خروج الفاظ نابية من المريض بصورة اندفاعية، وعدم قدرة الشخص على السيطرة على ما يخرج منه من كلمات نابية مستغربة، وكذلك بعض الاعراض الوسواسية القهرية، وأحياناً العدوانية، بسلوك عدواني ضد الآخرين وأحياناً بسلوك عدواني ضد الشخص نفسه. لذلك نجد بعض الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب قد يندفعون فجأة ويعتدون على اشخاص آخرين دون أي مبرر أو سبب واضح، وهذا أحد اعراض مرض توريت.

وقد مر عليّ خلال عملي طفلان مصابان بهذا الاضطراب، وحقيقة فإن حالة الطفل وكذلك حالة اهله كانت في وضع مزرٍ، وكان الاهل مستغربون جداً لهذا الامر، نظراً لعدم معرفة العائلات بهذا الاضطراب، في البدء حاول الوالد تأديب الطفل عن طريق العقاب، ولكن وجد ان الامر يزداد سوءاً..!! وبدأ رحلة البحث عن المشعوذين والطب الشعبي ولكن الامر لم يتغير.. وبعد ذلك لجأ إلى الطب، حيث عرض الحالة على طبيب اطفال الذي نصح بعرض الطفل على اخصائي طب اعصاب أو طبيب نفسي.

كثيراً ما يلتبس الامر في التفريق بين مرض توريت ومرض الوسواس القهري، حيث ان كثيرمن المرضى الذين يعانون من هذا المرض، يكون لديهم اعراض مرض الوسواس القهري بصورة واضحة جداً، مما يجعل التفويق بين الاضطرابين ليس امراً سهلاً. الحركات اللاإرادية في مرض توريت، مزعجة للطفل ولوالديه، اما إذا كانت المريضة طفلة، فإن الأمر يكون أكثر حساسية، نظراً لان بعض التصرفات التي تقوم بها الطفلة تكون خادشة للحياء، وتوقع الاهل في احراج، خاصة أن هذا المرض ليس منتشراً بكثرة، ولا يعرفه أغلب الناس!!.

حالة في الرياض[عدل]

وقد حضرت دراسة لحالة في أحد مستشفيات الرياض، حيث قدم أحد الزملاء حالة لفتاة من إحدى الدول العربية الشقيقة، كانت تعاني من مرض توريت، وحاولت العلاج في عدة أماكن داخل المملكة وخارج المملكة، كانت بعرضها على اطباء متخصصين في الطب النفسي وطب الأعصاب، ولكن للأسف لم تجد العلاجات التي استخدمت في علاج هذه الفتاة، حتى قيض الله لها هذا الزميل وحاول معها العلاج بدواء مضاد للذهان، يستخدم في الحالات المستعصية والتي لا تستجيب للعلاجات التقليدية في حالات الاصابة بالفصام أو الاضطرابات العقلية الذهانية الأخرى. وحسب شرح الطبيب وكذلك والد الطفلة ووالدتها فإن تحسن ملحوظ طرأ عليها، فلم تعد تنتابها تلك النوبات من الاندفاعات في الكلمات البذئية وكذلك الحركات اللا إرادية، تحسنت بشكل ملحوظ، ولم يعد هناك مشاكل في السيطرة على نوبات الهيجان العدواني تجاه نفسها أو تجاه الآخرين!.

إن مرض توريت، هو مرض يصيب الأطفال، وعادة يبدأ بحركات لا إرادية في الوجه، قد تسبب الحرج للطفل، وتجعله محط سخرية من الآخرين، واكثر ما تكون هذه الحركات في الغمز بالعين، أو تغميضها أو تحريك جانب من الوجه بطريقة تبدو سخيفة لمن لا يعرف ما هو هذا الاضطراب!

للأسف كثيراً ما يهمل الأهل هذا الاضطراب، ويعتقدون أنه أمر عادي، ينتهي مع الايام، بل ربما حدث ما هو أسوأ من ذلك حيث يظن بعض الاهل أو المدرسين بأن الطفل يقصد هذه الحركات، وإذا كان يرافق هذه الحركات خروج كلمات نابية مندفعة من الطفل لا يستطيع السيطرة أو التحكم بها فإن ذلك قد يكون كارثة على الطفل الذي قد يتعرض لعقاب شديد من قبل الاهل في المنزل والمدرسين في المدرسة، ويتناسب العقاب مع الحركات التي يقوم بها الطفل والألفاظ النابية التي تصدر منه، فكلما كانت الحركات اللاارادية مزعجة للطرف الآخر، وكلما كانت الكلمات النابية قاسية كان العقاب شديداً..!

إن هذا المرض الذي يبدأ بالوجه، عضلات الوجه، خاصة المحيطة بالعين والفم، قد تستشري وتصل إلى الرقبة وكذلك إلى الجذع، فيصبح الشخص، يتحرك حركات لا إرادية في معظم مناطق جسده.. وهذا أمر غاية في الصعوبة على الطفل وعلى أهله.

إن هذا المرض يكثر انتشاره بين الأولاد، حيث تشكل نسبة الاصابة به حوالي 1 - 3 بنات إلى أولاد، وهذا الاضطراب ليس منتشراً بشكل كبير، ولكنه قد يرافق الوسواس القهري، العلاج بالنسبة لهذا الاضطراب غالباً يكون بالادوية المضادة للذهان، والتي قد يستجيب لها الطفل حسب الجرعة، والآن هناك علاج يعتبر جيداً، لمثل هذه الحالات، وهو أيضاً من الادوية المضادة للذهان المعروفة، بالادوية غير التقليدية. أهم ما في هذه الاضطرابات هو التشخيص الصحيح للمرض وبالتالي، يتم التعامل مع الطفل على أساس انه مريض بمرض يحتاج لعلاج وليس طفلا سيئ الخلق يحتاج للتربية والعقاب.

متلازمة توريت وتسمى أيضاً متلازمة جيل دولاتوريت (بالفرنسية: Gilles de la Tourette syndrome) وتشاهد عند 1 من كل 2000 شخص من البشر، وتستمر مدى الحياة، وتبدأ ما بين عمر 2 إلى 21 سنة وخاصة بعمر 7 سنوات، وتصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 3 إلى 1.

سببها[عدل]

يرجح أن تكون وراثية والصبغي المسؤول هو 18q22 وتورث بصفة جسمية قاهرة، وأشارات بعض الدراسات لإمكانية حدوث المتلازمة عند الأطفال المعالجين بالريتالين من أجل فرط الحركة، ولكن تبين أن الريتالين يمكن أن يجعل المتلازمة تبدو أكثر وضوحاً ولكنه ليس السبب في حدوثها.

ما هي العرة؟[عدل]

هي حدوث حركات لا إرادية معيبة في أحد أجزاء الجسم وبشكل متكرر وغير طبيعي وخاصة في الوجه والعينين والأجفان والرقبة والكتفين وهناك عرات كلامية لا إرادية أهمها ترديد الكلام البذيء والفاحش أو تردد الكلام الذي يتلقاه الطفل.

الأعراض[عدل]

تبدأ الحالة بعرات بسيطة كالطحة وأصوات كالنباح وتتطور وتصبح معقدة مع تقدم عمر الطفل، وتشخص عند الأطفال ممن لديهم عرات حركية متعددة في الجسم مع وجود عرة كلامية واحدة على الأقل وذلك قبل عمر 21 سنة بشرط أن تستمر هذه العرات بشكل متقطع ولمدة سنة على الأقل، وغالباً ما تترافق هذه الحالة مع فرط نشاط الطفل وقلة انتباهه وحدوث تصرفات انفعالية ونوبات من الغضب المفاجئ عنده، ومع تقدم العمر تترافق العرات الحركية مع عرات كلامية ولفظية، وإصدار أصوات بلعومية ولفظ كلمات بذيئة وفي الحالات الشديدة يظهر عند المريض ظاهرة تكرار الكلام الموجه له، أو تكرار كلام المريض نفسه، وحتى تقليد حركات الآخرين، وتكون العرات الكلامية محرجة للطفل المريض وتسبب له مشاكل اجتماعية ولا يستطيع السيطرة عليها أو التخلص منها.

مستقبل الحالة عند الطفل[عدل]

هذه الحالة ستستمر مدى الحياة[بحاجة لمصدر].

وقت علاجها[عدل]

يجب إعطاء الطفل الأدوية عندما تسبب له العرات الحركية أو الكلامية خللاً في حياته الاجتماعية والدراسية.

لقد توصلوا في هولندا إلى طريقة للتخفيف من المه ومحاولة السيطرة على الحركات اللاارادية

وذلك بعملية يقوم بعملها الطبيب للمريض وهو مستيقظ يعمل شقب في الراس من الأعلى ويقوم بوضع قطب كهربي في منطقة المهد الواقعة في المنتصف الامامي من الدماغ ويوصل ببطارية وتوضع البطارية بالصدر يعمل القطب الكربي على تحفيز الدماغ والتقليل من الحركات اللاارادية التي تصدر من المريض ولكنه لاتشفيه تماما بل تقلل من النوبات العصبية والحركات بشكل كبير أجريت هذه العملية لشاب كان يعاني هذا المرض بشدة في اميركا كان يؤذي نفسه جدا لدرجة انه في مرة من المرات غرز أصابعه بجفون اعينه مما سبب له ازرقاق في الجفن وكان يؤذي غيره ولما بلغ العشرينات قام بإجراء العملية وتزوج وأنجب طفلا جميلا وبعد العملية بسنة فقط تغيرت كل حياته من الأسوأ إلى الأحسن ولكنه لم يشفا تماما بل لا زال لديه القليل من الاعراض.

العلاجات المتوفرة[عدل]

يمكن تطبيق وسيلة علاجية واحدة أو أكثر للطفل المصاب:

  1. العلاج السلوكي والتلقيم الحيوي الراجع.
  2. يفيد الـ هالوبيردول في علاج نصف الحالات.
  3. هناك أدوية أخرى قد تفيد مثل : بنفلوريدول، بيموزيد، كلونيدين.
  4. يمكن السيطرة على نوبات الغضب بـ:كلوميبرامين، فلوكسيتين.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]