مثنى بن حارثة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هو المثنى بن حارثة بن سلمة الشيباني توفي سنة (635 م - 14 هـ) أسلم سنة تسع للهجرة.

اسمه ونسبه[عدل]

هو المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني البكري الوائلي.

حاله في الجاهلية[عدل]

كان المشهور عن ((المثنى بن حارثة الشيباني البكري ))أنه من أشراف قبيلته بكر وشيخ حربها ورجاحة عقله وإدارته المتميزة في المعارك. وفي الجاهلية أغار المثنى بن حارثة الشيباني البكري ، وهو ابن أخت عمران ابن مرة، على بني تغلب ، وهم عند الفرات، فظفر بهم فقتل من أخذ من مقاتلتهم وغرق منهم ناسٌ كثر في الفرات وأخذ أموالهم وقسمها بين أصحابه. وفي طريق عودته صادف قبائل من تميم فأغار عليهم وأخذهم.

قصة إسلامه[عدل]

ذهب اليه النبي Mohamed peace be upon him.svg وأبو بكر في موسم الحج بعد أن رماه أهل الطائف بالحجارة وعرضوا عليه هو وقبيلته الإسلام ونصرة النبي Mohamed peace be upon him.svg والدفاع عنه حتى يبلغ الناس رسالة ربه فقالوا له وما هى رسالة ربك فقال لهم النبى Mohamed peace be upon him.svg

(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) قالوا وإلى ما تدعوا أيضا فقال النبى صلى الله عليه وسلم (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )

فقالوا وإلى ما تدعوا أيضاً فقال النبي Mohamed peace be upon him.svg

( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )

فقالوا والله ما دعوت إلا إلى مكارم الأخلاق وإن قوم حاربوك وعادوك قد ظلموك وقال المثنى بن حارثة وإنا نحب وما تقول وقد نقبل وإنا نحميك من جانب العرب لكن لا نحميك من جانب الفرس فرفض النبي Mohamed peace be upon him.svg وقال لهم إن هذا الدين لا يدخل فيه إلام من احاطه من جميع جوانبه أى (ينصره من جميع الناس)او كما قال النبى Mohamed peace be upon him.svg وقبل أن يذهب من عندهم النبي Mohamed peace be upon him.svg قال لهم أرأيتم إن أظهرنى الله وملكنى أرض فارس أتسبحوا الله وتقدسوه فقالوا لك عندنا هذا.

اسلم سنة تسع مع وفد قومه بعد أن دعوا إلى الإسلام قبل سبعة عشر سنة (17).

بعض مواقفه مع الصحابة[عدل]

- عندما أسلم المثنى بن حارثة كان يغِير هو ورجال من قومه على تخوم ممتلكات فارس، فبلغ ذلك الصديق أبا بكر ، فسأل عن المثنى، فقيل له: "هذا رجل غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا ذليل العماد". ولم يلبث المثنى أن قدم على المدينة المنورة، وقال للصديق: "يا خليفة رسول الله استعملني على من أسلم من قومي أقاتل بهم هذه الأعاجم من أهل فارس"، فكتب له الصديق عهدا، ولم يمضِ وقت طويل حتى أسلم قوم المثنى.. أثره في الآخرين ـ وعندما رأى المثنى البطء في الاستجابة للنفير قام خطيبا في الناس فقال ":أيها الناس لا يعظمن عليكم هذا الوجه؛ فإنا قد فتحنا ريف فارس، وغلبناهم على خير شقي السواد، ونلنا منهم، واجترأنا عليهم، ولنا إن شاء الله ما بعده

بعض كلماته[عدل]

وقال المرزباني: كان مخضرما وهو الذي يقول:

سألوا البقية والرماح تنوشهم شرقي الأسنة والنحور من الدم فتركت في نقع العجاجة منهم جزرا لساغبة ونسر قشعم

وفاته[عدل]

لمّا ولي عمر بن الخطاب الخلافة سيّر أبا عبيد بن مسعود الثقفي في جيش إلى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا ولقوا الفرس بـ( قس الناطف ) واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد، وجُرِحَ المثنى فمات من جراحته قبل القادسية.