مجلة المتفرج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مجلة المتفرج: مجلة عراقية فكاهية عامة أسسها مجيب حسون (أبو سليم) في ستنيات القرن العشرين. عرفت المجلة بعدة محررين فطاحل فبالإضافة إلى مجيب حسون وأسلوبه وطريقة كتابته التي تدل على سعة خيال وبصيرة ثاقبة والروح المرحة التي يمتاز بها هذا الرجل. والعلامة والفيلسوف العراقي الدكتور مصطفى جواد والدكتور لطفي عبد الوهاب والصحفي صالح حيدر والصحفي نجاح محمد علي ورسام الكاريكاتير جاسم محمد سعيد وصفحات الشعر الشعبي الجميلة ومحررها الشاعر الكبير محمد الشبيب أبو فردوس. والطرائف التي حيكت بأسلوب فكه. أسلوب فريد ينقل القارئ إلى عالم الفرح والابتهاج فضلا عن النقد البناء والهادف.

مع وصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في تموز 1968، أبقتها السلطة في البداية لحين استباب أمور الدولة بيدها، ثم سرعان ما أغلقتها مع بقية الصحف الأهلية وختمتها بالشمع الأحمر إلى الأبد، لتدق بذلك آخر مسمار في نعش حرية الصحافة في العراق.[من صاحب هذا الرأي؟] ويعتبر خليل البدوي من أنشط الصحفيين في تلك المجلة، وكانت مقالاته الفكاهية اللاذعة تستهوي المرحوم مجيب حسون قبل غيره. وكان خليل البدوي(1) إضافة لكتاباته رساما كاريكاتيريا بارعاً, أما الخطاط مهدي البدوي فكان يسعف المجله بالمانشيتات التي يحفرها على مادة الليناليوم، لتتصفح غلاف ودواخل المجلة.


(1)ولد في البصرة في الخامس عشر من شهرأيار1945، أكمل دراسته الابتدائية في البصرة والمتوسطة والثانوية في بغداد، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس بالقاهرة. عضو نقابة الصحفيين العراقيين من أوائل السبعينات وعضو اتحاد الصحفيين العرب منذ الثمانينات، وعضو اتحاد الصحفيين الدولية منذ العام2004 كتب في الصحف البصرية والبغدادية، ويعتبر من أنشط الصحفيين في مجلة المتفرج الفكاهية، وكانت مقالاته اللاذعة تستهوي صاحب المجلة المرحوم مجيب حسون قبل غيره، مما عرضه للمسائلة في العديد من المرات، وكان إضافة لكتاباته رساماً كاريكاتيريا، أسس جماعة المسرح الشعبي للتمثيل في البصرة وكان أول عرض لها مسرحية(عرضحالجي) التي استمرت بالعرض في أنحاء البصرة لأكثر من سنتين(المسرحية من تأليفه وإخراجه، وبطولته)، كما قدم مسرحية(شمخي)، و(كوم دور لك شغل)، وأقام العديد من المعارض التشكيلية في العراق وخارجه وكان قد انضم لنقابة الفنانين منذ ستينيات القرن الماضي. كان ملاكماً محترفاً تدرب على يد بطلي العراق في الملاكمة علي عبد الأمير وزبرج سبتي، عمل خطاطاً ومسؤولاً عن العلاقات العامة والمكتبة وشؤون الموظفين وشؤون الأجانب الروس والبولونيين العاملين في الشركة العامة للأسماك في البصرة، متزوج، ولديه ستة أولاد وبنت وكانت زوجته (الدكتورة زينب الحسناوي)، سنده وساعده الأيمن في تخطي كل العقبات التي اعترضته، غادر العراق للأردن عام1996 وكانت محطته الأخيرة التي انطلق لإكمال مسيرته في الكتابة للصحف الأردنية، والتأليف والتي كان حصيلتها398 مؤلفاً، ماعدا المؤلفات البرمجية(سيدي)، توزعت بين العراق والأردن وسوريا والسعودية، كما افتتح عيادة بالأردن للعلاج بالأعشاب والزيوت النباتية والطب الفيزيائي، وقد أثبت جدارة بعلاج العديد من الأمراض كالسكري والضغط وغيرها كثير، اهتم كثيراً بالبحث الدقيق عن تراث البصرة، تربطه علاقات حميمة مع الكثير من المثقفين والصحفيين والأدباء والشعراء والفنانين العراقيين والعرب، إضافة إنه عضو في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن.