الهلال (مجلة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من مجلة الهلال)
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

مجلة الهلال مجلة شهرية تصدر عن دار الهلال، أسسها جورجي زيدان سنة 1892 وصدر عددها الأول في 1 سبتمبر 1892، وهي بذلك تعد أول مجلة شهرية عربية، وما زالت تصدر حتى اليوم. مرت الهلال بمراحل كثيرة من الصعود والهبوط، كانت الفترة الأسوأ في تاريخ الهلال هي فترة تولي مصطفى نبيل رئاسة التحرير حيث أوشكت الهلال على الموت لمدة تزيد على الـ 20 عاما لم تقدم جديدا للثقافة العربية وتراجع مستواها إلى درجة كبيرة. في فترة تولى مجدي الدقاق رئاسة التحرير بدأت الهلال تعود من جديد في ثوب مختلف وإن اتهمت بأنها تحولت إلى موالية للنظام الحاكم في مصر، ولكن ذلك لا يمنع أنها استطاعت بمجلس إدارتها الجديد والذي تكون من مجدي الدقاق رئيسا للتحرير ومؤمن حسين مديرا للتحرير وأحمد البكري سكرتيرا للتحرير استطاعت أن تثبت بقاءها بقوة على الساحة الثقافية، وتتابعت تحولات الهلال إلى الصحوة من جديد حتى الآن. ثم بدأت في الانهيار مرة أخرى بشكل حاد عندما تولى رئاسة تحريرها عادل عبد الصمد الذي جاء عن طريق الخطأ من خلال بقايا النظام السابق في مصر ولم يكن له أى نشاط ثقافى من أى نوع ولا أى كتابات تدل على توجه أو فكر.. وما زال حتى الآن الإتيان بعادل عبد الصمد رئيسا لتحرير مجلة في عراقة مجلة الهلال لغزا غير مفهوم.. ولكن العصر البائد كان عصرا لا معقولا في مجمله.. ولم يكن عادل عبد الصمد قادرا على فهم أو استيعاب معنى مجلة الهلال فاعادها بقوة إلى عصر التابوتية وشرع في تكفين المجلة.. فلم يدرك قيمة المجلة أو تأثيرها في الثقافة المصرية والعربية فخسرت المجلة خسارة كبيرة فقد كانت بدأت تحقق ذيوعا كبيرا بثوبها الجديد أثناء رئاسة مجدى الدقاق الذي اتهم بموالاته للنظام البائد.. ولكن ذلك لا يطعن في مهنيته التي استطاع من خلالها أن ينهض نهضة كبيرة بالمجلة العريقة.. فأطاح عادل عبد الصمد بتلك النهضة وأفشل المجلة فشلا ذريعا لتصل مبيعات المجلة إلى 200 عدد شهريا.. مما يعنى الانهيار الكامل للمجلة الذي أدى إليه فشل رئيس تحرير جاء بالمصادفة وبالوساطات التي لا تعير للثقافة أدنى اهتمام.. يرأس تحرير مجلة الهلال الآن الكاتب الصحفى النشيط الأستاذ محمد الشافعى ومدير تحريرها الكاتب الصحفي الأستاذ أحمد البكري.. وتنتظر مجلة الهلال من رئيس تحريرها الجديد الأستاذ الشافعى ومدير تحريرها المخضرم الأستاذ البكرى الكثير من الجهد والعرق لإصلاح ما أفسده العصر البائد بفشله وجهله ورجاله الذين أفسدوا معنى الثقافة..وأفشلوا مجلة رائدة بلا منازع..

سبب التسمية [عدل]

عن سبب تسمية المجلة باسم "الهلال" عدد جورجي زيدان ثلاثة أسباب:

  • أولها: "تبركاً" بالهلال العثماني رفيع الشأن شعار "دولتنا العلية أيدها الله"
  • وثانيها: "لأنها تظهر كل أول شهر كالهلال"
  • وثالثها: "تفاؤلاً بنموها مع الزمن حتي تكتمل بدراً".

وقال زيدان أيضاً "نرجو أن تصادف خدمتنا استحساناً لدي حضرات القراء".

تنسيق أبواب المجلة على يد جورجي زيدان [عدل]

عند إصداره مجلة الهلال، قام جورجي زيدان بكتابة ما يشبه "المانفيستو" الذي يطرح مبررات إصدار المجلة ورسالتها والمجالات التي ستعنى بها، وتبويبها، وقد حدد ذلك كله في خمسة بنود و"أبواب" وهي:

  • باب "أشهر الحوادث وأعظم الرجال"
  • باب "الروايات"
  • باب "تاريخ الشهر"
  • باب "المنتخبات من الأخبار"
  • باب "التقريظ والانتقاد"

جمع ورقمنة الأعداد الأولى من المجلة [عدل]

في فبراير 2005 احتفلت مؤسسة دار الهلال بالنسخة الرقمية من الأعداد الأولي لمجلة الهلال [1]، كما أعادت المؤسسة ـ في أواخر عهد مصطفى نبيل (رئيس تحرير الهلال الأسبق) ـ إصدار الأعداد الأولي من المجلة مجمعة كل خمسة أعداد في مجلد واحد.