مجلة فوغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
2011-04-02 Signing a guest book.jpg هذه الصفحة في طور التطوير. هذه المقالة ترجمة لجزء من المقال الإنجليزي قام بها مجموعة من طلاب الترجمة في جامعة درم. لمزيد من المعلومات عن هذا المشروع يمكنكم التوجه إلى صفحة المشروع. مساعدتك تهمّنا. الرجاء الادلاء بأي ملاحظات لديك عن الترجمة في صفحة النقاش التابعة لهذه الصفحة فملاحظاتك تهمنا كثيراً ويستفيد منها الطلاب المترجمون. ننوي استكمال ترجمة ما تبقى من المقال الأصلي في فترات لاحقة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

تُعنى مجلة فوغ العالمية بالموضة و أسلوب الحياة في العالم و تصدر شهرياً في ٢٣ نسخة محلية وإقليمية من شركة "كوندي ناست" Condé Nast. و تعني كلمة فوغ "على الموضة" في اللغة الفرنسية.

تاريخ المجلة[عدل]

غلاف العدد الأول الصادر في ديسمبر/كانون الثاني عام ١٨٩٢ (مجلة فوغ الأميريكية)

السنوات الأولى[عدل]

في عام ١٨٩٢ أسس آرثر تيرنور Arthur Turnure مجلة فوغ كإصدار أسبوعي في الولايات المتحدة برعاية كريستوفر رايت Kristoffer Wright ;[1]. و نـُشر العددُ الأول من المجلة في ١٧ ديسمبر/ كانون الثاني في العام ذاته.[2] . وقد هدف تيرنور إلى تأسيس إصدار يحتفي بـ "الجانب الإحتفالي في الحياة" ؛ إصدارٌ يجذب الرجال الحكماء و النساء اللائي بدأن حياتهن الاجتماعية على حد سواء ، و كذلك رجال الأعمال والنساء الجميلات.[2] واستهدفت المجلة الطبقة الأرستقراطية, حديثة التكوين في نيويورك منذ تأسيسها و عملت على نشر عادات اجتماعية في بلد لم يعرِ اهتماماً للطبقية و المراسم كما هو الحال في انجلترا أو فرنسا. و قد اهتمت المجلة أساساً في ذلك الوقت بالموضة، إلى جانب تغطية الشؤون الرياضية و الاجتماعية لقراءها الرجال.[2]

كوندي ناست[عدل]

اشترى كوندي مونروس ناست Condé Montrose Nast مجلة فوغ عام ١٩٠٥، قبل عام من وفاة تيرنور، و عمل تدريجياً على تطوير المجلة و حولها إلى إصدار نصف أسبوعي كما بدأ في طباعة فوغ في الخارج بحلول العقد الثاني من القرن العشرين. وقد بدأ في طبع فوغ في بريطانيا بعد زيارته لها عام ١٩١٦ ثم بعد ذلك في إسبانيا و إيطاليا و فرنسا عام ١٩٢٠، حيث لاقت المجلة قبولاً كبيراً. و قد ازداد معدل طباعة المجلة و أرباحها بصورة كبيرة تحت إدارة ناست. و بحلول عام ١٩١١، اكتسبت العلامة التجارية لفوغ شهرة ما زالت تحتفظ بها و تستهدف جمهوراً راقياً، كما توسعت في تغطية حفلات الزفاف.

ما بين العشرينات و السبعينات من القرن العشرين[عدل]

ارتفع عدد الإشتراكات في المجلة أثناء فترة الكساد الكبير و مرة أخرى أثناء الحرب العالمية الثانية. و عمل الناقد المعروف و رئيس تحرير مجلة فانيتي فير Vanity Fair فرانك كراونينشيلد Frank Crowninshield خلال هذه الفترة كرئيس تحرير لمجلة فوغ بعد أن تم نقله من فانيتي فير من قبل ناشرها كوندي ناست[3].

يشير لييرد بوريلي Laird Borrelli إلى أن فوغ بدأت في خفض عدد رسومات الأزياء في نهاية الثلاثينات من القرن الحادي و العشرين عندما استبدلت رسومات أغلفتها الشهيرة لفنانين مثل دغمار فرويشين Dagmar Freuchen بالصور الفوتغرافية.[4]

في الستينات من القرن الحادي و العشرين و مع تولي ديانا فرييلاند Diana Vreeland رئاسة تحرير المجلة ، بدأت المجلة تأثراً بشخصية فرييلاند في جذب شباب حركة الثورة الجنسية بالتركيز أكثر على الأزياء الحديثة و الخواص التحريرية التي تناقش الميول الجنسية بصراحة. من أجل ذلك الهدف، وسّعت فوغ تغطيتها لتشمل بوتيكات في منطقةايست فيلدج East Village مثل ليمبو Limbo في سانت مارك بليس St. Mark's Place إضافة إلى سمات شخصيات معروفة مثل اندي وارهول Andy Warhol، و النجمة الشهيرة جين هولزر Jane Holzer و إيحاتها المعروفة[5]. و واصلت فوغ أيضاً في إشهار عارضات الازياء و هو تقليد استمر مع سوزي باركر Suzy Parker و تويجي Twiggy و جين شريمبتون Jean Shrimpton و لورين هاتون Lauren Hutton وفريشكا Veruschka و ماريسا برينسون Marisa Berenson و بنيلوبي تري Penelope Tree و أخريات[6].

أصبحت فوغ مجلة شهرية عام ١٩٧٣[7]. و بعد تولي غريس ميرابيلا Grace Mirabella رئاسة التحرير، شهدت المجلة تغييرات شاملة في التحرير و التصميم تجاوباً مع التغييرات في أساليب حياة الجمهور الذي تستهدفه[8].

آنا ونتر تتسلم الإدارة[عدل]

أصبحت آنا ونتر Anna Wintour رئيسة تحرير فوغ الأمريكية في يوليو/تموز عام ١٩٨٨[9]. آنا التي اشتهرت بشعرها القصير ذي القصة المميزة ونظاراتها الشمسية قد سعت جاهدة لتجديد هذه العلامة التجارية وذلك عن طريق جعلها أكثر حيويةً وتوفراً[10]. فقد ركزت على مفاهيم جديدة للموضة وجعلتها متاحة لشريحة أكبر[11]. مكن تأثير ونتر المجلة من الحفاظ على نسبة انتشارها العالية في الوقت الذي اكتشف فيه طاقم العمل صرعات جديدة يمكن لجمهور أكبر القدرة على تحمل تكاليفها[11]. فمثلاُ غلاف المجلة الافتتاحي والذي حررته ونتر تميز باحتوائه على صورة بحجم ثلاثة أرباع لميكايلا بيركو Michaela Bercu ، عارضة الأزياء الإسرائيلية، وهي ترتدي سترة مرصعة بالجواهر من ماركة كريستيان لاكروي Christian Lacroix وبنطال جينز وهو تميز أضافته ونتر وتغيير عن سابقيها والذين اعتادوا على تضمين صور تحتوي على وجوه النساء فقط والذي وصفته جريدة التايمز Times بأنه أعطى أهمية كبيرة لكل من ملابسها وجسدها[12]. و كتبت غريس كودينجتون Grace Coddington ، محررة موضة، في مذكراتها أن الغلاف " دعم موقف ديمقراطي جديد سواء كان قوياً أو ضعيفاً حول ارتداء الأزياء وأضاف إليها روح الشباب المندفعة بشكل أنيق بالإضافة إلى أنه زينها بالطاقة المليئة بالثقة ودفع بالمجلة للأمام. كانت هذه آنا المتطورة والتي استمرت كرئيسة تحرير لفوغ الأمريكية إلى يومنا هذا[10] Wintour continues to be American Vogue's editor-in-chief to this day. .

رؤية ونتر المختلفة والمغايرة لسابقيها كانت لافتة للنظر بالنسبة لكل من المؤيدين والنقاد. ناقشت أماندا فورتيني Amanda Fortini والمشاركة في الأناقة والأزياء في مجلة سليت Slate بأن سياسة ونتر لطالما كانت مفيدة لمجلة فوغ[13].

عندما عينت ونتر رئيسة لفوغ كانت غريس ميرابيلا رئيسة التحرير لمدة ١٧ عاماً وكانت المجلة قد تطورت بشكل مرض ولكنه بطيء مما جعل أحد الصحفيين يطلق عليها "سنواتها الباهتة". كان اللون البيج هو ما اختارته ميرابيلا لطلاء الحوائط الحمراء في مكتب ديانا فرييلاند وكان المغزى من التشبيه هو أن المجلة أصبحت مملة. كان هناك قلق بين الموظفين الإداريين لدى كوندي ناست بأن كبرى مجلات الموضة كانت تفقد مركزها لتحل محلها المجلة الحديثة إل Elle والتي في غضون ثلاث سنوات فقط بلغت نسبة مبيعاتها ٨٥١.٠٠٠ مقارنةً بمبيعات فوغ الراكدة والتي كانت ١.٢ مليون. لذلك قام سي نيوهاوس Si Newhouse الناشر لكوندي ناست بإحضار وينتر البالغة من العمر ٣٨ عاماً والتي من خلال عملها في مناصب رئاسة التحرير في مجلة فوغ البريطانية و هاوس اند جاردن House & Garden أصبحت معروفة ليس فقط لرؤيتها المميزة وإنما لقدرتها على تجديد المجلة جذرياً وإعادة الحياة فيها.

منذ شهر يونيو/حزيران عام ٢٠١٢ تميز غلاف المجلة باحتوائه على أربعة رجال فقط وهم[14][15][16]:

  • ريتشارد جير Richard Gere مع سيندي كروفرد Cindy Crawford في نوفمبر/تشرين الثاني عام ١٩٩٢.
  • جورج كلوني George Clooney مع جيزل بوندين Gisele Bündchen في يونيو/حزيران عام ٢٠٠٢.
  • ليبورن جيمس LeBron James مع جيزل بوندين في ابريل/نيسان عام ٢٠٠٨
  • وأخيراً رايان لوتا Ryan Lochte مع هوب سولو Hope Solo وسيرينا وليامز Serena Williams في يونيو/حزيران عام ٢٠١٢.

فوغ الآن[عدل]

وصل معدل نشر مطبوعات المجلة إلى ١١.٣ مليون منذ أكتوبر/تشرين الأول عام ٢٠١٣ بينما وصل المعدل الشهري لقارئي المجلة على الموقع الإلكتروني إلى ١.٦ مليون. و متوسط عمر القارئ هو ٣٧.٩ بينما انقسم جنس القراء إلى ٧٨% من الإناث و ١٣% من الذكور[17].

صادف مايو/آيار عام ٢٠١٣ الذكرى الأولى لمبادرة الجسم الصحي التي تبناها رؤساء تحرير المجلة الدوليون. و تمثل المبادرة التزاماً من المحررين للترويج للمظهر الإيجابي للجسم في محتويات النسخ المتعددة التي تصدرها المجلة. و شرحت محررة النسخة الأسترالية إدوينا ماكان Edwina McCann ما يلي:

"نبتعد الآن في هذه المجلة عن تلك الفتيات الصغيرات جداً وذوات الأجسام النحيلة. بعد سنة من الآن سنسأل أنفسنا ماذا ستفعل فوغ بهذا الخصوص؟ ومثل هذه المشكلة (مشكلة يونيو/حزيران عام ٢٠١٣) هي ما يمكننا فعله بهذا الخصوص. لو كنت على علم بأن هناك فتاة تشعر بالمرض خلال جلسة تصوير لمنعت هذه الجلسة من الاستمرار أو إذا كانت فتاة تعاني من مشاكل في التغذية فلن أقوم بتصويرها"[18]

نشر العدد الأسترالي بعنوان الجسم "Body Issue" في شهر يونيو/حزيران عام ٢٠١٣ عددا من المقالات عن التغذية و التمارين بالإضافة إلى صور عارضات أزياء Plus-size model ذوات الأجساد الممتلئة. ظهرت عارضة الأزياء الممتلئة روبين لاولي الأسترالية والمقيمة بنيويورك بملابس سباحة في عدد جون وقد ظهرت سابقا على غلاف فوغ الإيطالية Vogue Italia[18] .

تأثير الموضة[عدل]

Models Toni Garrn and brother Niklas Garrn wearing Google Glass during the 2013 September issue fashion photo shoot in Ransom Canyon, Texas (June 25, 2013).

في عدد ديسمبر/كانون الثاني عام ٢٠٠٦ في صحيفة النيويورك تايمز The New York Times وصفت الناقدة كاورولاين ويبر Caroline Weber مجلة فوغ بأنها مجلة الموضة الأكثر تأثيرا في العالم [12] فقد أعلنت المجلة عن وصولها إلى ١١ مليون قارئ في الولايات المتحدة و١٢ ونصف مليون قارئ حول العالم[19][20] إضافة إلى ذلك، تعتبر وينتور Anna Wintour من أقوى الشخصيات في عالم الموضة.[21]

تكنولوجياً[عدل]

تشاركت غوغل Google مع فوغ للترويج لنظارة غوغل Google Glass في عددها الصادر في سبتمبر/أيلول عام ٢٠١٣ والذي خصَص اثني عشرة صفحة لهذا المشروع [22] وصرح المسؤول عن ادارة الاتصالات لفريق نظارة غوغل كريس دايل Chris Dale:

"بات عدد سبتمبر لمجلة فوغ رمزا ثقافيا قبل بدء أسبوع الموضة بنيويورك وبالتالي فإن عرض النظارة بهذا الشكل الجميل في هذا العدد حدثا مبهجا بحق للفريق."[22]

اقتصادياَ[عدل]

في عام ٢٠٠٩ أطلقت وينتور مبادرة باسم ليلة الموضة Fashion Night من أجل إنعاش الإقتصاد عقب الإنهيار الإقتصادي في عامي ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ وذلك عن طريق جذب الجماهير للعودة إلى بيئة البيع بالتجزئة والتبرع بالعائدات إلى مختلف الأعمال الخيرية. شاركت فوغ في استضافة هذا الحدث في سبع وعشرين مدينة في الولايات المتحدة وخمسة عشر بلد حول العالم و الذي ضمً تجار تجزئة على الانترنت في بداية عام ٢٠١١ [23] وقد أثير جدل حول الأرباح الفعلية لهذا الحدث في الولايات المتحدة مما أدى إلى احتمالية إلغائه في عام ٢٠١٣ وبالرغم من ذلك لا يزال هذا الحدث مستمرا في تسعة عشر موقع عالمي [24].

سياسياً[عدل]

أظهرت فوغ بعض القضايا السياسية و الثقافية البارزة كعرض البرقع و نشر مقالات عن نساء مسلمات شهيرات و كيفية تفاعلهن مع الموضة وتأثير الثقافات المختلفة على أزياء وحياة النساء [25]. كما قامت فوج برعاية مبادرة "جمال بلا حدود" متبرعة بمبلغ و قدره خمسة وعشرون ألف دولار أمريكي والذي خُصص لإنشاء مدرسة للتجميل للنساء الأفغانيات. صرًحت وينتور "لا تقتصر مساعدتنا في هذه المدرسة على تحسين شعور و مظهر النساء الأفغانيات فحسب ولكن في منحهن فرص للعمل أيضا". في فيلم لليز ميرمين الوثائقي "أكاديمية كابول للجمال" و الذي سلط الضوء على هيمنة معايير الجمال الغربية تنتقد ليز المدرسة مضيفة " إن هذه المدرسة لم تُوصف بأنها ناجحة اللا لكونها ساهمت في زيادة الطلب على منتجات التجميل الأمريكية ""[26].

وقبل الحملات الإنتخابية الأمريكية في عام ٢٠١٢ ، استغلت وينتور نفوذها في عالم الموضة في استضافة العديد من حفلات جمع التبرعات لدعم حملة أوباما. كانت الحفلة الأولى في عام ٢٠١٠ عبارة عن حفل عشاء برسم دخول يبلغ ثلاثون الف دولار أمريكي للشخص[27] أما في مبادرة منصة الفوز "Runway To Win" فقد تم توظيف مصممين بارزين لصنع قطع تدعم الحملة [28].

اجتماعياً[عدل]

ميت بول Met Ball هو إحتفال تستضيفه فوج سنويا للإحتفاء بافتتاح معرض الازياء في متحف الميتروبيليتان Metropolitan Museum ويعتبر الحدث الأبرز في عالم الموضة ويحضره عدد من مشاهير الصف الأول والسياسيين والمصممين ومحرري الموضة.تستضيف فوغ هذا الحدث منذ عام ١٩٧١ بإدارة رئيسة التحرير دايانا فريلاند Diana Vreeland. و في عام ٢٠١٣ أطلقت فوج عددا خاصا بعنوان "الظهور النهائي في داخل مت جالا لعام ٢٠١٣" [29].

مراجع[عدل]

  1. ^ Penelope Rowlands (2008) A Dash of Daring: Carmel Snow and Her Life in Fashion, Art, and Letters Simon and Schuster,2008
  2. ^ أ ب ت Esfahani Smith، Emily (June 26, 2013). "The Early Years of Vogue Magazine". acculterated.com. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013. 
  3. ^ Fine Collins، Amy. "Vanity Fair: The Early Years, 1914–1936". Vanity Fair. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2007. 
  4. ^ Laird Borrelli (2000). Fashion Illustration Now (الطبعة illustrated, reprint). Thames and Hudson. 
  5. ^ Vogue (15 February 1968)
  6. ^ Dwight، Eleanor. "The Divine Mrs. V". New York. اطلع عليه بتاريخ 18 November 2007. 
  7. ^ "Advertisement -- Vogue Magazine". http://ecollections.scad.edu/. Scad Libraries. اطلع عليه بتاريخ 7 October 2013. 
  8. ^ Mirabella، Grace (1995). "In and Out of Vogue". Doubleday. 
  9. ^ "Vogue – Editor-in-chief Bio". Condé Nast. Condé Nast. May 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 May 2013. 
  10. ^ أ ب Coddington، Grace (2012). Grace: A Memoir. New York: Random House. ISBN 0449808068. 
  11. ^ أ ب Orecklin، Michelle (9 February 2004). "The Power List: Women in Fashion, No. 3 Anna Wintour". Time magazine. اطلع عليه بتاريخ 29 January 2007. 
  12. ^ أ ب Weber، Caroline (3 December 2006). "Fashion-Books: Review of "IN VOGUE: The Illustrated History of the World's Most Famous Fashion Magazine (Rizzoli)"". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 28 January 2007. 
  13. ^ Fortini، Amanda (10 February 2005). "Defending Vogue's Evil Genius: The Brilliance of Anna Wintour". اطلع عليه بتاريخ 29 January 2007. 
  14. ^ "Ryan Lochte Is the Fourth Man to Ever Cover Vogue - The Cut". Nymag.com. 2012-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-04. 
  15. ^ "LeBron becomes one of only three men to grace cover of Vogue - NBA - ESPN". Sports.espn.go.com. 2008-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-04. 
  16. ^ "Vogue Olympic Cover Featuring Hope Solo, Ryan Lochte, and Serena Williams (PHOTOS)". Global Grind. 2012-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-04. 
  17. ^ "Vogue - Media Kit". condenast.com. اطلع عليه بتاريخ 7 October 2013. 
  18. ^ أ ب GLYNIS TRAILL-NASH (17 May 2013). "Vogue eager to make an issue of 'real' women". The Australian. اطلع عليه بتاريخ 16 May 2013. 
  19. ^ Vogue، Conde Nast، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  20. ^ "Brand". Condé Nast International. Condé Nast International. October 2013. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013. 
  21. ^ Harris، Paul (13 March 2013)، Anna Wintour cements influence as Condé Nast's new artistic director، The Guardian، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  22. ^ أ ب Bilton، Nick (16 August 2013)، Trying to Make Google Glass Fashionable، New York Times، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  23. ^ Garton، Christie. "Fashion's Night Out mobilized fashionistas worldwide for good.". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 13 May 2011. 
  24. ^ Krupnick، Ellie (27 February 2013)، Fashion's Night Out mobilized fashionistas worldwide for good.، Huffington Post، اطلع عليه بتاريخ 5 October 2013 
  25. ^ McLarney، Ellen (1 January 2009). "The burqa in Vogue: Fashioning Afghanistan.". Journal of Middle East Women's Studies 5 (1). صفحات 1–23. 
  26. ^ Bose، Purnima (September–October 2009)، A Cosmetic Cover for Occupation.، Solidarity، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  27. ^ Anna Wintour & Barack Obama Dinner: Vogue Editor's Fundraiser Has $30,000 Entry Fee، Huffington Post، 28 July 2010، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  28. ^ Cowles، Charlotte (1 February 2012)، Anna Wintour in Top Tier of Obama’s Fund-raising ‘Bundlers’، New York Magazine، اطلع عليه بتاريخ 6 October 2013 
  29. ^ Vogue (June 20, 2013) Vogue.com, Vogue Special Edition: The Definitive Inside Look at the 2013 Met Gala, Retrieved on Oct. 9, 2013 from http://www.vogue.com/vogue-daily/article/special-edition-vogue-met-gala-2013/#1