الحسكة (محافظة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من محافظة الحسكة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Coat of arms of Syria.svg
محافظة الحسكة
خريطة بلدية {{{عربي}}}.
مركز المحافظة
الحسكة
السكان
 • مناطق الحسكة
1200000
منطقة الحسكة
منطقة رأس العين
منطقة القامشلي
منطقة المالكية
Gov-HasakeLargFont.jpg

محافظة الحسكة أو (الجزيرة السورية): هي محافظة في شمال شرق سوريا مركزها مدينة الحسكة. يمر بها نهر الخابور الذي يأتي من مدينة رأس العين شمالاً ماراً بها هبوطا إلى الجنوب حيث يتحد مع نهر الفرات قرب مدينة دير الزور الواقعة شرق سورية. وتقسم المحافظة إلى أربع مناطق واربع عشرة ناحية. تعتبر المحافظة المورد الرئيسي للبترول في سوريا حيث تنتشر حقول النفط في رميلان والهول والجبسة، يعمل أغلب سكان محافظة الحسكة بالزراعة وتمتاز بزراعة القمح والقطن والفواكة كالتفاح والعنب. من أهم مدن وبلدات هذه المحافظة: الحسكة مركز المحافظة، والقامشلي، والمالكية وعامودا ورأس العين والشدادة والقحطانية بالإضافة إلى العشرات من القرى المنتشرة خصوصا قرب الموارد المائية لاسيما قرى الخابور الجميلة. تمتاز محافظة الحسكة بخليط سكاني واسع حيث تضم حيث تضم العرب والأكراد والسريان والأرمن والايزيدية والآشوريون والتركمان والشيشان. وفيها مواقع أثرية متنوعة مثل حموقار التي يعتبرها علماء الأثار من أقدم مدن العالم، وتل حلف، وتل براك، وتل شاغر بازار(تل حطين)، فالمحافظة عريقة باثارها التي تعود للالف الثالث قبل الميلاد ،تصنف المحافظة رسمياً ضمن المحافظات النامية في البلاد. تنتج محافظة الحسكة الكثير من خيرات سوريا الطبيعية كالنفط والغاز والمنتوجات الزراعية كالحبوب والقطن وغيرها... وتقسم محافظة الحسكة إلى 4 مناطق و14 ناحية:

التاريخ[عدل]

حقول النفط في رميلان
مشروع ري في الحسكة
  • يعود تاريخ الحسكة القديم إلى تاريخ Mesopotamia القديم. كانت تشكل منطقة الجزيزة امتدادا لإمارة جزيرة ابن عمر. وقد جاءت تسمية الجزيرة أساسا من وفرة المياه النهرية خصوصا محاذاتها لنهري دجلة والفرات.وحسب المعهد الدولي لدراسات ميزوبوتاميا وجامعة كاليفورنيا وجميع البعثات الأثرية العلمية الدولية فإن هذه المنطقة كانت جزءا من مملكة الهوريين (الهندو اوربيين) ثم الميتانيين (الهندواورببين) وهم اسلاف الكرد والفرس والارمن الحاليين. ثم عانت المنطقة من هجمات الشعوب الجنوبية من الاشوريين الذين عاثوا في المنطقة دمارا والحقوا المنطقة بإمبراطوريتهم لفترة طويلة إلى أن تمكن المديون (الهندو اوربيين) من هزيمتهم في عام 612 قبل الميلاد في العام الذي سقطت فيه عاصمة اشور نينوى بيد المديين والبابليين.
  • ترتبط الحسكة في عراقتها بتاريخ بلاد ما بين النهرين في منطقة الجزيرة السورية حيث قسم المؤرخون عالم هذه البلاد إلى سومر وأكاد في الجنوب الشرقي، وعيلام في الشمال الشرقي وعمورو ـ بلاد العموريين ـ في الجنوب الغربي، وسوبارتو ‏ في الشمال الغربي، ويقع وادي الخابور ضمن مملكة سوبارتو التي كانت تمتد من مدينة عيلام في بلاد الرافدين إلى جبال طوروس، وقد عثر في لوحات جغرافية محفوظة في المكتبة الملكية لآشور بانيبال على لفظة "سوبارتو" التي كانت مهد المدنية وحضارات قديمة متلاحقة، خضعت المنطقة للحيثيين الذين استولوا تدريجياً على القسم الغربي من سوبارتو، وبعدهم حكمها الميتانيون الذين أسسوا دولة في الجزيرة السورية جعلوا عاصمتها مدينة "واشوكانى"، عند ينابيع الخابور، إلا أن الآشوريون قوضوا الدولة الميتانية، ودمروا عاصمتها واشوكانى، من غير أن يتمكنوا من الاستقرار وذلك بسبب الحروب المتواصلة بينهم وبين الحثيين وشعوب أخرى، مما مهد لظهور الدولة الآرامية في منطقة الجزيرة، حيث استطاع أحد الشيوخ الآراميين بناء دولة جديدة على أنقاض دولة ميتانى المنهارة فاختار مدينة "غوزانا" في تل حلف عاصمة لدولته، ثم عاد الآشوريون في غزوة ثانية للمنطقة وتمكن "تغلات فلاصر الأول" من تدمير غوزانا، إلا أن الآراميين ما لبثوا أن حسروا نفوذ الآشوريين من جديد، وأعادوا بناء دولة آرامية جديدة تحت حكم "أبى سلمو" رئيس غوزانا، وهو الاسم الذي أطلق على بلاد الخابور في العهد الاشورى، ثم عاد الآشوريون مرة أخرى لاخضاع المنطقة، إلى أن جاء الميديين عام 612 ق.م وكسروا شوكت الآشوريين نهائيا. وفى عام 332 ق.م، تمكن اليونانيون بقيادة الاسكندر المقدونى من فتح البلاد، ثم حل محلهم الرومان عام 64 ق.م، حيث كان لمدينتى نصيبين ورأس العين شأن كبير في عهد الامبرطور "تيودريوليوس.*أما حضارياً فتشير المصادر التاريخية إلى أن الاستقرار البشري في محافظة الحسكة يعود إلى الألف الثامن ق.م.وقد لعبت جغرافية المنطقة الخصبة دوراً هاماً في اجتذاب الشعوب ـ السوبارتية والأكادية والامورية والحورية والحثية والميتانية والاشورية والارامية والاغريقية والرومانية والكردية والفارسية والعربية، مما جعل حضارة المنطقة التي ترتقى في القدم إلى ما قبل الالف السادس ق.م، حيث تتسم بالغنى والتنوع، وهو ما أثبتته المكتشفات الأثرية المتتابعة، وتكاد أغلب المواقع الأثرية تتوضع في التلال المنتشرة على ضفتي الخابور والتي تعد من أقدم حضارات العالم. وقد وثقت أغلب الأوابد ومراكز الاستيطان في النصوص المسمارية والاشورية القديمة.
  • وعن التسمية التاريخية "للجزيرة" تفيد المصادر التاريخية والكتب التي صدرت عن العديد من الباحثين، بالإضافة إلى الكتيبات التي أصدرتها المحافظة بهذه الخصوص عن تاريخ المحافظة وأصل التسمية أن المحافظة عرفت تسميات تاريخية عدة مثل:
  1. "ميزوبوتاميا"،"Mîzopotamya‏" باليونانية و"آرام النهرين"، و"جزيرة أقور". وتأتى تسميتها بالجزيرة من خلال مدونات المؤرخين لوقوعها بين دجلة والفرات، كما أشار إلى ذلك ياقوت الحموي والمقدسي (انظر المصادر)
  2. يقول "ياقوت الحموي" في وصفه الجغرافي لمنطقة الجزيرة: «جزيرة "أقور" بالقاف، وهي التي بين دجلة والخابور، مجاورة للشام، تشتمل على ديار "مضر" و"ديار بكر"،"Amed" بالكردية وسميت بالجزيرة لأنها بين دجلة والفرات، وهما يقبلان من بلاد الروم وينحطان متساويتين، حتى يلتقيا قرب البصرة، ثم ينصبان في البحر.وهي صحيحة الهواء جيدة الريح والنماء، واسعة الخير، بها مدن جليلة وحصون وقلاع كثيرة ومن أمهات مدنها: "حران"، "الرها"، "الرقة"، "رأس العين"، "نصيبين "، "سنجار"، "الخابور"، "ماردين"، "ميافارقين"،"الموصل"، "ماكسين"، "تل مجدل"، "عبربان"، و"طابان"...

من أشهر المواقع الأثرية المكتشفة[عدل]

أشهر المواقع الأثرية[عدل]

  1. تل حلف "غوزانا,Gozana": ويقع جنوبي مدينة رأس العين، وفيه أظهرت التنقيبات طبقات حضارية ومنحوتات بازلتية كانت تزين جدران مبانى المعبد والقصر، كما عثر على لقى فخارية ومجموعات من الخزف الملون تعود إلى الالفين الرابع والخامس ق. م.
  2. تل الفخيرية : يقع في مدينة رأس العين وفيها تم العديد من الاكتشافات التي تعود الالفين الثاني والثالث ق.م.
  3. تل بيدر مدينة أثرية في الحسكة، تبلغ مساحتها أكثر من 25 هكتارا، وتقع على بعد 35 كم من مدينة الحسكة، على الطريق بين مدينة الحسكة ومدينة الدرباسية
  4. تل براك "ناجار,Naçar": يرجح بعض الاثاريين أن يكون اسم موقع تل براك مستمد من "لاكورس بيراكى" المدون في لوحة بوتغنر لأسماء المدن والمواقع الشهيرة للإمبراطورية الرومانية، حيث أظهرت الحفريات ست طبقات حضارية متعاقبة وأبنية مثل معبد العيون قصر الملك "نارام سين" كما أظهرت لقى فخارية وتماثيل وأختاما أسطوانية ذات دلالات أسطورية. أغلبها تدل على الحضارتين الهورية والمتيتانية (الهندو اوربية) بالإضافة إلى اثار الشعوب التي غزت المنطقة مثل الاشوريين.
  5. تل عجاجة "عرابان": يقع جنوب يالحسكة، إحدى المراكز المهمة للمملكة الميتانية ثم أصبحت مركزاً حدودياً فاصلاً بين إمبراطوريتى الروم والفرس. وتشير النصوص المسمارية إلى أن هذا التل يعرف باسم مدينة "شاديكانى,Şadîkanî". ويضم التل آثار أهم مدينة من مدن حوض الخابور في العصر العباسى.
  6. تل حطين "شاغر بازار,Çaxe bazar": ويقع شمال الحسكة، وقد أظهرت المكتشفات خمس عشرة طبقة حضارية متعاقبة، أغلبها تدل على أن السكان الأوائل لهذه المنطقة هم الهورين والميتان الهندو اوربيين (اريين). ومن أهم ما عثر عليه رقم طينية هامة في تاريخ الشرق القديم وحضاراته.
  7. تل ليلان "شبات انليل": يقع جنوب القامشلى على مسافة 25 كم، في منطقة مثلث الخابور، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية طبقات حضارية تعود إلى الألف السادس ق.م، وسور المدينة والمعبد والقصر، ورقماً طينية وأختام أسطوانية واثارا فخارية مختلفة.
  8. تل بري "Gir Perî "كحت,Kehit": يقع على بعد 8كم شمال تل براك على الضفة الشرقية للجغجغ، وقد عثر فيه على نقشين حجريين، ساعدا على معرفة الموقع "كحت" الذي كان عام 885 ق.م.
  9. تل موزان "أوركيش,Orkîş": يقع بين مدينتى عامودا والقامشلي. تعتبر اوركيش من إحدى أهم مدن المنطقة فقد كانت العاصمة الدينية والتجارية للهوريين (الهندو اورببين) في الالفين الثالث والثاني قبل الميلاد. بالإضافة إلى ذلك فان المستحاثات التي اكتشفت من قبل البعثات الدولية تدل على أن هذا الموقع كان مسكونا في بداية الألف الخامس قبل الميلاد انظر (www.urkish.org)والتي يمتد تاريخها إلى الألف الخامس قبل الميلاد. بالإضافة إلى أنها كانت معبرا مهما بين المناطق الجبلية والسهلية. من أهم مكتشفاتها الأثرية تماثيل ثلاثة أسود إحداها متواجد في متحف اللوفر بفرنسا والاخر في متحف الميتروبوليتان في الولايات المتحدة والاخر في المتحف الوطني السوري بدير الزور. كما أظهر أطلال مبنى حجري وطبعات أختام واثاراً متنوعة هامة.
  10. تل الخوير: يقع بين مدينتي رأس العين وتل أبيض. وقد أظهرت التنقيبات مبنى معبد حجري ومنشآت معمارية ومكتشفات فخارية وعظمية ومعدنية، ومن بين أهم المكتشفات الفأس الأكادية.
  11. تل أبيض: يقع على مسافة 12كم جنوب مدينة الحسكة، على الضفة اليمنى لنهر الخابور، وقد أبرزت التنقيبات بقايا قصر ملكي يعود إلى العصر الآشورى الحديث 800ق.م، ويتالف من 45 غرفة ومعبدين وثلاثة أجنحة، عثر فيها على تنانير ومخازن للحبوب وأحواض وحمامات.
  12. تلال كشكشوك "Girên Kişkişok": وهي أربعة تلال، الأول يقع إلى الشمال الغربي من مدينة الحسكة، على طريق الدرباسية ـ الضفة اليمنى لمسيل اعيوج ـ أما التلال الثلاثة الأخرى فتقع على الضفة اليسرى لهذا المسيل, وقد أثبتت الاكتشافات أن التلال الأربعة تنتمي إلى حضارات متعددة؛ فالأول ينتمي للحضارة الحلفية ـ الألف الخامس ق.م ـ والثاني ينتمى إلى الحضارة الحسونية ـ الألف السادس ق.م ـ، والثالث يعود للحضارة العبيدية، أما الرابع فينحدر إلى الحضارة الأوروكية.
  13. تل أحمدي: يقع شرقي طريق القامشلي ـ الحسكة، ويبعد عن القامشلي باتجاه الجنوب 20 كم، وقد أظهرت التنقيبات دورا ًتعود إلى العهد الهوري والميتاني وفخاريات متنوعة وتعود إلى العهد الإسلامي والبيزنطي.

المساحة والسكان[عدل]

  • تمتد المحافظة على مساحة 23000 كم2 وهي ثالثة المحافظات السورية من حيث المساحة.

التركيبة السكانية[عدل]

يبلغ عدد سكان المحافظة 1.377000 مليون نسمة، بكثافة سكانية 60 نسمة/كم2. وهي سادس المحافظات من حيث السكان. نشر موقع اقتصاد دراسة للتركيبة السكانية الحالية (عام 2013) لمحافظة الحسكة، وفيما يلي نتائجها.[1]

يبلغ إجمالي عدد القرى في محافظة الحسكة 1717 قرية، العدد الكلي للقرى العربية في الحسكة 1161 قرية وتشكل نسبة 67.62% من إجمالي القرى. عدد القرى الكردية في الحسكة 453 قرية وتشكل نسبة 26.38% من إجمالي القرى. عدد القرى السريانية 50 قرية وتشكل نسبة 2.91%.

عدد القرى المختلطة العربية الكردية 48 قرية وتشكل نسبة 2.79%. عدد القرى المختلطة العربية السريانية 3 قرى وتشكل نسبة 0.17%. عدد القرى المختلطة السريانية الكردية 2 قرية وتشكل نسبة 0.12%.

توزع القرى في منطقة المالكية[عدل]

يتبع للمالكية إدارياً ناحيتان مهمتان هما ناحية اليعربية وناحية الجوادية وبلدة رميلان، يبلغ عدد القرى التابعة لمنطقة المالكية (ديريك) 294 قرية موزعة كالآتي:

115 قرية كردية في منطقة المالكية نسبتها 39.11 %

148 قرية عربية في منطقة المالكية نسبتها 50.34%

16 قرية سريانية آشورية نسبتها 5.44 %

14 قرية مختلطة بين المكونات (عربي +أكراد) نسبتها 4.76 %

1 قرية مختلطة بين المكونات (سرياني +أكراد) نسبتها 0.34 %

توزع القرى في منطقة القامشلي[عدل]

يتبع للقامشلي إدارياً عدة بلدات ونواحي مهمة هي: ناحية عامودا وناحية القحطانية (قبور البيض) وناحية تل حميس وبلدة جزعة، كما يتبعها عدد كبير من القرى تبلغ 549 قرية ويتوزع فيها السكان كالآتي:

  • 185 قرية كردية في منطقة القامشلي و نسبتها 33.70 %
  • 345 قرية عربية في منطقة القامشلي ونسبتها 62.28 %
  • 6 قرى سريانية آشورية في منطقة القامشلي ونسبتها 1.1 %
  • 9 قرى مختلطة بين المكونات (عرب +أكراد) نسبتها 1.64 %
  • 3 قرية مختلطة بين المكونات (عرب + سريان ) نسبتها 0.55 %
  • 1 قرية مختلطة بين المكونات (سريان +أكراد) نسبتها 0.18 %

توزع القرى في منطقة رأس العين[عدل]

يتبع لمدينة رأس العين إدارياً ناحية مهمة هي ناحية الدرباسية، كما يتبعها عدد كبير من القرى تبلغ 279 قرية ويتوزع فيها السكان كالآتي:

  • 96 قرية كردية في منطقة رأس العين ونسبتها 34.41 %
  • 167 قرية عربية في منطقة رأس العين ونسبتها 59.85 %
  • 16 قرية مختلطة بين المكونات (عرب + أكراد ) نسبتها 5.37 %

توزع القرى في منطقة الحسكة[عدل]

مدينة الحسكة هي مركز المحافظة، يتبعها إدارياً عدة بلدات ونواحي مهمة وهي: تل تمر، الهول، الشدادي، العريشة، مركدة، بئر الحلو، كما يتبعها عدد كبير من القرى تبلغ 595 قرية ويتوزع فيها السكان كالآتي:

  • 57 قرية كردية في منطقة الحسكة ونسبتها 9.58 %
  • 501 قرية عربية في منطقة الحسكة ونسبتها 84 %
  • 28 قرية آشورية في منطقة الحسكة ونسبتها 4.7 %
  • 9 قرى مختلطة بين المكونات (عرب + أكراد) نسبتها 1.51 %

الاقتصاد[عدل]

تندرج الحسكة كما ذكر سابقاً ضمن المحافظات النامية. وتنقسم إيرادات الحسكة الاقتصادية إلى:

  • الزراعة وهي العمود الفقري للمحافظة ,وتشتهر بزراعة القمح والقطن بشكل كبير والخضار والبقوليات والفواكة. ولقد انخفضت نسبة مساحة الأراضي المروية خلال الأعوام السابقة، تمثل المساحة المزروعة بالحسكة 29% من إجمالي المساحة المزروعة في سوريا.
المساحة البعلية \ هكتار المساحة المروية \ هكتار العام
826251 433822 2006
792503 417494 2007
  • الثروة الحيوانية حيث تسهم الحسكة بشكل كبير في تربية المواشي وإنتاج الصوف والألبان وغيرها من المنتجات الحيوانية.
  • الثروة المائية تزخر المحافظة بالموارد المائية وتشكل 52% من الموارد المائية السورية.
  • الموارد الطبيعية، أغلب استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي والكبريت يأتي من هذه المحافظة.
  • السياحة,هنالك الكثير من المواقع السياحية في المنطقة كما ذكر سابقاًَ ولكنها بحاجة إلى مرافق خدمية.
  • التجارة تشكل نسبة ضئيلة من إنتاج الحسكة وتغلب عليها تجارة المواد الغذائية والحيوانية.
  • الصناعة تفتقر المحافظة إلى الاستثمارات الصناعية، بحيث لايوجد في المحافظة سوى عدد قليل من المعامل.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ موقع اقتصاد، 2013. القامشلي ليست كردية. تاريخ الولوج 24 نيسان 2014.

International Center for Mesopotamian Studies www.urkish.org

وصلات خارجية[عدل]