محافظة حمص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مُحافظة حمص
—  محافظة  —
خريطة سوريا تبيّن محافظة حمص
خريطة سوريا تبيّن محافظة حمص
الإحداثيات: 34°18′N 38°18′E / 34.3°N 38.3°E / 34.3; 38.3
البلد علم سوريا سوريا
العاصمة حمص
مناطق 6
المساحة
 - المجموع 42,223 كم2 (16,302.4 ميل2)
عدد السكان (2010)
 - المجموع 2,087,000
 - الكثافة السكانية 49.4/كم2 (128/ميل2)
Main language(s) Arabic

محافظة حمص هي محافظة تقع في وسط سوريا وأكبر محافظة فيها، عاصمتها وأكبر مدنها مدينة حمص العريقة و هي الآن عاصمة الثورة السورية وهي أهم المدن وسط سوريا. يمر فيها نهر العاصي الذي يعتبر مورداً طبيعياً هاماً لمدن وقرى وبلدات هذه المحافظة التي تنوع التضاريس فيها بين السهول والجبال والوديان والبادية.

تتبع لمحافظة حمص الكثير من المدن والمناطق والبلدات منها مدينة تدمر الأثرية الشهيرة التي تبعد عن مركز المحافظة حوالي 160 كم.

التاريخ[عدل]

حمص باللهجة الحمصية (حُمص)، مدينة عريقة تاريخيا في العديد من النواحي فأول من ذكر اسمها القديم الذي عرفت به (إيميسا) كان المؤرخ الروماني بليني الزعيم في كتابه التاريخ الطبيعي. ويتحدث الخوري عيسى أسعد في كتابه تاريخ حمص أن منشأ هذه المدينة يعود إلى نحو سنة 2300 قبل الميلاد، وأن اسمها آنذاك كان (حماة صوبا)، وقد ذكر في وثائق إيبلا أنها كانت مستعمرة رومانية هامة.

تعاقب على هذه المدينة الأموريون - الحيثيون - الفينيقيون - الآراميون - اليونانون - الرومانيون - العرب - الأتراك - العرب.

المناطق[عدل]

تنقسم المحافظة إلى 7 مناطق:

وتنقسم بدورها إلى المزيد من الدوائر الفرعية (نواحي).


الجغرافيا[عدل]

محافظة حمص جغرافياً هي في موقع القلب من سورية وتتوسطها من الشمال والجنوب بعرض 250 كم ومن الغرب والشرق بطول قدره 360 كم وتطل على محافظات حماه والرقة ودير الزور شمالاً وعلى محافظة ريف دمشق جنوباً وعلى محافظة طرطوس غرباً كما تشترك بالحدود مع كل من لبنان والعراق و الأردن. وتبلغ مساحة المحافظة 42226 كم², وهي أكبر المحافظات السورية مساحةً إذ تشكل 22% من مساحة سوريا. كما يبلغ عدد سكان المحافظة 2,087,000 نسمة, منهم 40% من سكان مدينة حمص و60% من سكان بقية مدن المحافظة.

أهم مجالس مدن وبلدات وقرى المحافظة[عدل]

الاقتصاد[عدل]

شهدت المحافظة تطور اقتصادي كبير بوقت قصير.

من أحد النواحي التي تطورت بها حمص هي الناحية الاقتصادية

الآثار[عدل]

التاريخ مر من هنا منذ أقدم العصور في المدينة حمص وفي كافة أرجاء المحافظة تنتشر الكثير من ألأثار وعدد من أهم المناطق الأثرية والتاريخية والأديرة والقلاع مثل قلعة الحصن الأثرية التي تعد من أجمل القلاع الصليبية في العالم، وتتوسط عاصمة المحافظة قلعة أسامة (قلعة حمص) وبها عدد كبير من الأوابد التاريخية والمباني والكنائس والجوامع والمساجد مثل كنيسة أم الزنار وجامع خالد بن الوليد ودير مارجرجس البطريركي ومملكة قطنا وقادش وقصر الزهراوي والحمامات المعدنية في منطقة أبورباح وغيرهم أوابد وأوابد وأثار كثيرة جدا.

هذا بالإضافة لمدينة تدمر الأثرية عاصمة مملكة تدمر الشهيرة بأوابدها وأثارها. وتعتبر حمص من أهم المدن السياحية في سوريا بتنوعها الجغرافي الكبير بالإضافة إلى ذلك يوجد حمامات الماء الساخن في طريق تدمر وتدعى حمامات أبو رباح ونبع عين التنور وعين الفوار وهي مياه صافية من سلسلة جبال لبنان الشرقية اللمتدة إلى سوريا

المساحة والسكان[عدل]

فيديو خارجي
فيديو يظهر استخدام أهالي حمص بواري الصوبيا على أنها أسلحة استهزاءً بالإعلام السوري - حي الخالدية على يوتيوب

تبلغ مساحة محافظة حمص 42226 كم² وعدد السكان 2087000 نسمة. هي أكبر المحافظات السورية من حيث المساحة، في المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان بعد محافظتي دمشق وحلب وتمتد أراضي المحافظة في جميع الاتجاهات وتحدها محافظات حماة شمالاً وطرطوس ولبنان غرباً وريف دمشق جنوباً ودير الزور والرقة شرقاً والعراق والأردن من الجنوب الشرقي. تضم المحافظة عدد كبير من الجبال والغابات على ضفاف نهر العاصي والسهول الخصبة. يسكن المحافظة خليط من الطوائف الإسلامية والمسيحية تتجانس وتختلط بشكل كثيف، أهم ما يميز المحافظة من ناحية سكانها أنهم ذوو روح نكتة ومرح شديد وهذا ما ظهر جلياً في كثير من المواقف أثناء الاحتجاجات السورية 2011، ومن هذه المواقف الاستهزاء بالإعلام السوري الذي يدعي وجود أسلحة بحمص حيث يأتون ببعض بواري الصوبية (أنابيب مداخن التدفئة) ويقولون أنها سلاح آر بي جي واستخدام الألعاب النارية وبعض الخضروات وإظهارها كأنها أسلحة.

السياحة في حمص[عدل]

حمص بموقعها الفريد حيث تتوسط أهم المناطق في سوريا من البحر المتوسط والساحل السوري والجبال والغابات والبادية في الشرق ونهر العاصي وانتشار الآثار الكثيرة والمناطق التاريخية والقلاع والحصون وجمال الطبيعة الخلابة في مناطق حمص والمصايف الرائعة والينابيع والشلالات وازدهارها الكبير وموقعها كممر لمدن كثير في شمال وغرب سوريا وتميز وغنى أسواقها وخاصة في وسط مدينة حمص جعل منها مناطق اصطياف رائعة في بلداتها ومصايفها حيث تنتشر الفنادق والمطاعم والمنتزهات الفريدة في كافة مناطق المحافظة ويقام في مدن ومناطق محافظة حمص الكثير من المهرجانات نذكر منها :-

    • مهرجان حمص الثقافي الفني ويقيمه مجلس مدينة حمص
    • مهرجان السياحة والتسوق ويقيمه مجلس مدينة حمص
    • مهرجان تدمر السياحي وتقيمه محافظة حمص
    • مهرجان طريق الحرير في تدمر والذي يقام بالإشترك مع مدينتي دمشق وحلب
    • مهرجان القلعة والوادي للثقافة والفنون في منطقة قلعة الحصن ووادي النصارى (كرنفال مرمريتا وكرنفال مشتى عازار و كرمفال رباح)
    • مهرجان حمص الأدبي والثقافي للشعر
    • مهرجانات مختلفة في مدن المحافظة

كما تمتاز قرى حمص وخاصة الغربية منها بمناخها الجميل وهوائها العذب حيث تكتظ صيفا بالمصطافين والمغتربين العائدين لزيارة الوطن والاستجمام فيه ,من المواقع السياحية مدينة تدمر وقلعة الحصن ومنطقة الكفارين.

قلعة الحصن[عدل]

قلعة الحصن هي قلعة تقع ضمن سلاسل جبال الساحل السوري ضمن محافظة حمص وتبعد عن مدينة حمص 60 كم.

  • نظرًا للأهمية التاريخية والعمرانية للحصن فقد اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم، وفي عام 2006 مـ سجلت القلعة على لائحة التراث العالمي.

شيد الحصن المرداسيون عام 1031 من قبل شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام.وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت اسم حصن الأكراد وأطلق عليها أيضاً حصن السفح أو الصفح والكرك ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الصليبية للقلعة.

السياسة[عدل]

عند اندلاع الثورة السورية في عام 2011 كان الحماصنة من أوائل من خرج للمطالبة بإسقاط النظام البعثي بقيادة بشار الأسد بعد درعا. [1]

منذ ذلك الحين والمحافظة تقع تحت الوطأة الأمنية للنظام حيث يسقط شهداء فيها يومياً مع انتشار الجيش والأمن والشبيحة بشكل دائم في شوارع المحافظة حيث استمرت المظاهرات المطالبة بإسقاطه فيها.[2]

يبرر النظام انتشار الأمن والجيش في الشوارع بوجود عصابات مسلحة تعتدي عليهم وعلى والمواطنين [3]، فيما يفند معارضو النظام هذه الادعاءات بوجود جنود انشقوا عن الجيش السوري بسبب اعتدائه على المظاهرات السلمية وانضمامهم إلى صفوف الثوار ودفاعهم عنهم، وتم فيما بعد جمع هؤلاء المنشقين في ما يسمى بالجيش السوري الحر.[4]

التعليم[عدل]

جامعة البعث[عدل]

تعد جامعة البعث واحدة من الجامعات الحديثة وقد تأسست عام 1979.

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]