محاولة انقلاب الصخيرات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الصخيرات مدينة بالمغرب يوجد بها قصر ملكي الذي تمت به محاولة الانقلاب على الملك الحسن الثاني . أما عن محاولة الانقلاب المنسوبة لهذا المكان تمت في 10 يوليو 1971 من فكرة وتخطيط بعض الجنرالات وبالأخص الكولونيل أمحمد أعبابو قائد مدرسة أهرمومو العسكرية و الجنرال محمد المدبوح. ملابسات هذه المحاولة كانت غامضة حتى أن الضباط الذين شاركوا في هذه المحاولة لم يكونوا يعلمون أن أعبابو كان يقودهم لعملية انقلاب وكل ما كانوا يعلمونه أنهم ذاهبون للقيام بمناورة. كانت نهاية هذه المحاولة مأساوية بالحجم غير المتوقع. حيث كانت المحاولة في يوم عيد ميلاد الملك وامتلأ القصر بالقتلى والمصابين بين الحضور و الضباط المشاركين في العملية و بعض أفراد الحرس الملكي. وجد الضباط الذين نجوا من تلك المذبحة أنفسهم في النهاية بسجن تازمامرت في منطقة معزولة في صحراء شرق المغرب. وللباحثين عن معلومات أكثر حول ملابسات هذه المحاولة فعليه أن يأخذ ببعض شهادات الناجين من ذلك المعتقل المرعب (تازمامرت) ومنهم أحمد المرزوقي (مغربي) والذي أدلى بشهادته على الأمر في برنامج شاهد على العصر الذي تبثه قناة الجزيرة، أو أن يقرأ رواية "تلك العتمة الباهرة" للكاتب الطاهر بن جلون .

-- في 10 تموز / يوليو 1971، قامت مجموعتان عسكريتان تابعتان للمدرسة الحربية الملكية بمداهمة قصر الصخيرات الملكي أثناء الاحتفال الذي كان يجري بمناسبة عيد ميلاد الملك، مما أدى إلى مقتل عشرات من المدعوين و الضباط وأركان البلاط والمشاهير والشخصيات المحلية والعالمية، وكلهم كانوا من الرجال؛ لأن هذه الحفلة كانت مخصصة لهم. وفي هذه الأثناء لجأ الملك إلى الاختباء في الحمام!

كان المتمردون قد أحكموا السيطرة على محطة الإذاعة، بعدما عمدوا إلى القيام بهجوم مسلح على قصري الصخيرات والرباط. وفي وقت لاحق نجح الملك بإحكام سيطرته على الوضع، وعاد إلى الإمساك بزمام الأمور.

وكان الجنرال المدبوح هو من قاد هذا الانقلاب احتجاجا على الفساد المستشري في البلاد، ولكنه قتل أثناء الهجوم الذي حصل على قصر الصخيرات على يد الكولونيل اعبابو الذي كان من المفترض أن يكون شريكه، إلا أنه عاد وانقلب عليه.

وبأمر من المحكمة العسكرية العليا تم تنفيذ حكم الإعدام بحق عشرة ضباط من بينهم أربعة جنرالات، وقد سعى الجنرال أوفقير لدى الملك من أجل إصدار عفو عام بحق 1081 من تلامذة المدرسة الحربية، ونجح بالحصول عليه.

لم يتوفر أي دليل على مشاركة الجنرال أوفقير بالتخطيط لهذا الانقلاب، غير أن طريقة تحركه التي لم يأل فيها جهدا من أجل تخفيف الإجراءات التي اتخذت بحق المتمردين، وسعيه الدؤوب لإصدار أحكام بالعفو عنهم، ما انفكت تثير حيرة المطلعين والمراقبين.

انظر أيضاً[عدل]