محسن العيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

محسن احمد حسين العيني (1932 -)، رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية لأكثر من مرة.ويقيم حالياً في القاهرة في مصر، ولكنه غادر إلى صنعاء عشيتة الثورة المصرية 25 مايو.

محتويات

نشأة [عدل]

ولد عام 1930 م ودرس الحقوق في جامعة القاهرة، ثم درس الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعة أكسفورد في لندن، وحصل على الماجستير مع مرتبة الشرف من جامعة ماربورگ في ألمانيا. ترجم في سنة 1960 كتاب "كنت طبيبة في اليمن" للفرنسية كلودي فايان. وقد نالت الترجمة ذيوعاً واسعاً.

كان من مؤسسي القيادة القطرية لحزب البعث اليمني.

تزوج عزيزة شقيقة سنان أبو لحوم، بنت شيخ من مشايخ حاشد. وهي كاتبة قصص قصيرة. وله ولد وبنت يعيش أحدهما في كاليفورنيا.

بعد الثورة اليمنية [عدل]

كان العيني أول وزير خارجية بعد الثورة بالرغم من أنه كان بعثياً، فكان من ظواهر لم الشمل بين عبد الناصر والبعث والقوميين العرب. وفي عام 1963، مع تفاقم خلافات عبد الناصر مع البعث، ازورّ ناصر عنه، فقال ناصر للسلال ما معناه "أبعده عن ناظري"، فنقل سفيرا للأمم المتحدة وعاصر كيندي. ثم عاد به أحمد محمد النعمان بعد مؤتمر خمر للمصالحة بين الجمهوريين والملكيين وغلب عليه الجناح الحمائمي ولم ينجح (ربيع 64) (تلاه اغتيال محمد محمود الزبيري (اخوان اليمن) تسبب في التعاطف مع التيار الحمائمي (النعمان، الزبيري، عبد الرحمن الإرياني) فأتوا بالعيني وزيراً للخارجية وبقي كذلك إلى عام 1966 عندما قام ناصر باعتقال كامل الحكومة في السجن الحربي المصري. وعاد عبد الله السلال رئيساً وعبد الله الجزيلان نائباً وعين قائد جديد للقوات المصرية طلعت حسن علي (خلفاً للواء علي عبد الخبير) لتطبيق استراتيجية النفس الطويل، التي بها قلصت قوات اليمن من 15 لواء إلى 8 ألوية. مؤتمر حرض نوفمبر - ديسمبر 1965، وفشل هو نتاج لقاء فيصل ناصر في أغسطس 1965 في جدة على الباخرة الحرية.

رئيس وزراء 69 - 70 وأنجز المصالحة بين الملكيين والجمهوريين واعتراف السعودية بالجمهورية اليمنية (الإرياني) خرج في 72 ليحل محله القاضي عبد الله الحجري المدعوم سعودياً. عاد مرة أخرى رئيساً للوزراء مع الحمدي 1974. بعد أن ترك رئاسة الوزراء مع اغتيال الحمدي عام 1977، أصبح سفيراً في واشنطن لعقد ونيف.

محسن العيني هو الذي تولى منصب (رئيس الوزراء) في اليمن الشمالي إبان حكم ابراهيم الحمدي ليمن الشمال آنذاك، وقد كان محسن العيني من أولئك الرجال المناضلين الذين سعوا جاهدين للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية اليمنية وكان قد وضع في فترة توليه لمنصب رئيس الوزراء في اليمن الشمالي مشروعين وحدويين الأول هو بذرة مشروع الوحدة اليمنية والثاني هو مشروع الوحدة العربية والذي تم تهميشه لإنه كان يغلب المصلحة العامة على باقي المصالح الشخصية في الوطن العربي.

كتبه [عدل]

ويتحدث محسن العيني عن صراعة مع التنمية في اليمن وعن تاريخه مع الاقتصاد السياسي اليمني في كتاب قام بنشره مؤخرا بعنوان (خمسون عاما في الرمال المتحركة) الجدير بالذكر أن محسن العيني كان قد وضع أربع خطط خمسية في السبعينات لجعل اليمن في مصاف الدول المتقدمة خلال عشرين عاما، بيد أن الفرصة التي أتيحت له في عهد إبراهيم الحمدي لم تتجاوز السنة حين تم إغتيال ابراهيم الحمدي رئيس اليمن الشمالي الأسبق. وقد شغل العديد من المناصب بعد ذلك منها سفيرا لليمن في الولايات المتحدة وغيرها.

فترات توليه رئاسة الوزراء [عدل]

المصادر [عدل]