محسن بن عثمان الهزاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


  • الامير الشاعر محسن بن عثمان الهزاني الجلاسي الوائلي من عنزة
  • شاعر نبطي
  • ولد عام 1130 للهجره
  • وتوفي عام 1210 للهجرة
  • من أشهر شعراء نجد في التاريخ الحديث
  • عاش في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) ويلقب بأمير الشعر الغزلي فقد أدخل الأوزان المسماة بالسامري ذات القافيتين
  • تولى إمارة الحريق فترة من الزمن ثم اعتزل الامارة وهو ينحدر من قبيلة الهزازنة من عنزة أمراء الحريق في نجد الجنوبية
  • ولد في الحريق جنوب مدينة الرياض بحوالي 200 كم، وعاش في بيت شرف وعز.
  • و يعتبر مجدد محدث الشعر الشعبي لإدخالة بعض اوزان الشعر ومن أشهر قصائده الاستغاثة

* من اشعاره *[عدل]

دع لذيذ الكـرى وانتبــه ثـمّ صـلّ واستقم في الدجى وابتهـل ثـم قـل
يا مجيب الدعـا يـا عظيـم الجــلال يـا لطيـف ٍ بنـا دايـم ٍلـم يـزل
واحـد ٍمـاجـد ٍقـابـض بـاس،ـط حاكـم ٍعــادل ٍكـلّ مـا شـا فعـل

ومن أهم قصائده التي تشتمل على الجناس اللفظي".

يا الله بنوٍّ مـدلــهــم الــخــيــالا *طافح ربابه فيه مثل شرد المها الزرق
لــي جاعـلـي البكـرين بـنـي الحلالا ما عـاد يفـصـل فيه رعـد ولا برق
عــســاه يـســقـي ديـرتـي بالكمالا ويودع نعام ديار الأجواد لــه طــرق
يسـقـي غــروس عـقـب مـاهــي هـمالا ويصبـح حمامـه ساجـع يلـعـب الــورق
جـريت أنـا صــوت الـهوى باحتـمـالا فــي وســط بسـتـان سـقاه أربع فرق
طـبّـيـت مع فرع جديــد الـحـبالا وظهـرت مـع فـرع تناحـت بــه الورق
روشـن هــيا لــه فرجـتـيـن شــمالا بـاب مــع القبـلـة وباب مع الـشرق
ومـبـسـم هــيـا له بالظلام اشـتعالا *بـيـن الـبروق وبيـن مبـسـم هيا فرق
بــرق تلألأ قـلـت: عزّ الـجـلالا *وأثـره جبين صويحبـي واحسبـه بـرق
يــا شـبه صـفرا طـار عنها الـجـلالا طويلة السمحـوق تـنـزح عـن الــورق
لــه ريــق أحــلا مــن حلـيـب الـجــزالا وأحلا من السكر إلى جاء مـن الشـرق
حـنّـيـت أنا حــنّــة هــزيــل الـجـمــالا ينقـض روي الخـيـل قــد مـسـه الـفـرق
ويـا قـلـتــه فــي عـالــيــات الـجــبــالا مـاهـا قــراح مـيــر من دونـهــا غرق
مـا عـاد للـصـبـيـان فـيـهــا احـتـمــالا مــن كــود مرقـاهـا يديـهـم لـهـا طــرق
قالـوا تتـوب مــن الـهـوى؟, قـلـت لا لا إلا إن تتوب رمـاح علـوى عـن الـزرق
قالـوا: تتـوب مـن الهـوى؟, قلـت: لا لا إلا إن يتوبـون الحناشـل عــن الـسـرق
قالـوا: تتـوب مـن الهـوى؟, قلـت: لا لا إلا إن تتوب الشمس عن مطلع الشرق
أخـذت مــنــها حـبــتــيــن تـتـالا يـوم إن نسنـاس الهـوى يطرقـه طــرق


وله العديد من القصائد الدينية التي قالها في نهاية حياته


وهو القائل :

غنـى النفـس معـروف بتـرك المطـامـع ولـيس لـمن لا يـجـمـع الله جـامـع
فهل تُدفع البلوى وهل يُمنع القضـاء فـمـا لـلــذي يـأتـي من الله دافع
أكفـكـف دمـوعـاً آلم الـكـف كـفـها لهـا بيـن ملقـى صحـن خـدي تتابـع
بهـا هـام قلـبـي واستمـالت صبابـتي وغصن الرجاء مني لـه اليـأس هـازع
فـلـمـا أحق الـعــرف مـنى مـنازلاً أشارت بتسلـيـمـي إليـها الأصـابع

وله قصيدة أخرى يقول فيها :

ولا للفتى أرجا من الدين والتقى=وحلم عن المجرم وحسن التواضع

وقال في أخرى :

وأحذرك عن درب الردى لا تبى الردى=فتصبح طريح بين واش وشافع

المصادر[عدل]

  • شذى الند في تاريخ نجد / مطلق صالح المطلق
  • طيور القلب / خالد بن عبدالله الهزاني


Crystal Clear app Login Manager.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.