محمد أركون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محمد أركون (1928 - 14 سبتمبر 2010 م[1]) مفكر وباحث أكاديمي ومؤرخ جزائري راحل.

عن حياته[عدل]

ولد عام 1928 في بلدة تاوريرت ميمون (آث يني) الأمازيغية بالجزائر، وانتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء (ولاية عين تموشنت) حيث درس دراسته الابتدائية بها. ثم واصل دراسته الثانوية في وهران لدى الآباء البيض [2]،يذكر أركون أنه نشأ في عائلة فقيرة، وكان والده يملك متجراً صغيراً في قرية اسمها (عين الأربعاء) شرق وهران، فاضطر ابنه محمد أن ينتقل مع أبيه، ويحكي أركون عن نفسه بأن هذه القرية التي انتقل إليها كانت قرية غنية بالمستوطنين الفرنسيين وأنه عاش فيها "صدمة ثقافية"، ولما انتقل إلى هناك درس في مدرسة الآباء البيض التبشيرية، والأهم من ذلك كله أن أركون شرح مشاعره تجاه تللك المدرسة حيث يرى أنه (عند المقارنة بين تلك الدروس المحفزة في مدرسة الآباء البيض مع الجامعة، فإن الجامعة تبدو كصحراء فكرية) [p. 128].

ثم درس الأدب العربي والقانون والفلسفة والجغرافيا بجامعة الجزائر ثم بتدخل من المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون (Louis Massignon) قام بإعداد التبريز في اللغة والآداب العربية في جامعة السوربون في باريس [3]'. ثم اهتم بفكر المؤرخ والفيلسوف ابن مسكويه الذي كان موضوع أطروحته.

فارق الحياة في 14 سبتمبر 2010م عن عمر ناهز 82 عاما بعد معاناة مع المرض في العاصمة الفرنسية ودفن بالمغرب.

فكره[عدل]

تميز فكر أركون بمحاولة عدم الفصل بين الحضارات شرقية وغربية واحتكار الإسقاطات على أحدهما دون الآخر، بل إمكانية فهم الحضارات دون النظر إليها على أنها شكل غريب من الآخر، وهو ينتقد الاستشراق المبني على هذا الشكل من البحث. يتميز طرح أركون الفكري على محاولة نقد أسس العقيدة الإسلامية على غرار المستشرقين حيث تتلمذ على المدرسة الاستشرقية ويورد كثيرا من المقدمات الخاطئة التي يبني عليها نتائج غير صحيحة. من آراءه أنه يرى أن القرآن محرف بسبب أن النقل غير مؤتمن وأن عند الدروز والإسماعيلية والزيدية وثائق سرية مهمة تفيدنا في معرفة النص الصحيح (يفيدنا في ذلك أيضاً سبر المكتبات الخاصة عند دروز سوريا، أو إسماعيلية الهند، أو زيدية اليمن، أو علوية المغرب، يوجد هناك في تلك المكتبات القصية وثائق نائمة متمنعة، مقفل عليها بالرتاج، الشئ الوحيد الذي يعزينا في عدم إمكانية الوصول إليها الآن هو معرفتنا بأنها محروسة جيداً)[بحاجة لمصدر]

مسيرته الأكاديمية[عدل]

عُين محمد أركون أستاذا لتاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في جامعة السوربون عام 1980 [4] بعد حصوله على درجة دكتوراه في الفلسفة منها، وعمل كباحث مرافق في برلين عام 1986 و1987. شغل ومنذ العام 1993 منصب عضو في مجلس إدارة معهد الدراسات الإسلامية في لندن.

مؤلفاته[عدل]

كتب محمد أركون كتبه باللغة الفرنسية أو بالإنجليزية وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات من بينها العربية والهولندية والإنكليزية والإندونيسية ومن مؤلفاته المترجمة إلى العربية:

  1. الفكر العربي
  2. الإسلام: أصالة وممارسة
  3. تاريخية الفكر العربي الإسلامي أو "نقد العقل الإسلامي"
  4. الفكر الإسلامي: قراءة علمية
  5. الإسلام: الأخلاق والسياسة
  6. الفكر الإسلامي: نقد واجتهاد
  7. العلمنة والدين: الإسلام، المسيحية، الغرب
  8. من الاجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي
  9. من فيصل التفرقة إلى فصل المقال: أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟
  10. الإسلام أوروبا الغرب، رهانات المعنى وإرادات الهيمنة.
  11. نزعة الأنسنة في الفكر العربي
  12. قضايا في نقد العقل الديني. كيف نفهم الإسلام اليوم؟
  13. الفكر الأصولي واستحالة التأصيل. نحو تاريخ آخر للفكر الإسلامي
  14. معارك من أجل الأنسنة في السياقات الإسلامية.
  15. من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني.
  16. أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟
  17. القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني
  18. تاريخ الجماعات السرية

الجوائز التي حصل عليها[عدل]

من الجوائز التي حصل عليها:

  • ضابط لواء الشرف
  • جائزة بالمز الأكاديمية
  • جائزة ليفي ديلا فيدا لدراسات الشرق الأوسط في كاليفورنيا.
  • دكتوراه شرف من جامعة إكسيتر عام 2002.
  • جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2003.

وفاته[عدل]

توفي في سبتمبر 2010 ودفن بمقبرة الشهداء بالرباط بطلب منه

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وفاة المفكر والأكاديمي الجزائري محمد أركون بي بي سي أرابيك - تاريخ النشر 15 سبتمبر 2010
  2. ^ http://www.la-croix.com/Avec-Mohamed-Arkoun-une-grande-figure-de-l-islamologie-dispa/article/2439404/4078 Avec Mohamed Arkoun, une grande figure de l'islamologie disparaît
  3. '^ المصدر نفسه
  4. ^ المصدر نفسه