محمد إسحاق الفياض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
محمد إسحاق الفياض
الفيّاض يُحاضر على بعض طلبة الحوزة.
ولادة 1930
ولاية غزني، علم أفغانستان أفغانستان
إقامة النجف، علم العراق العراق
مواطنة أفغانية
تعليم أحد المراجع الكبار في النجف الاشرف
موقع
موقع مكتب الفيّاض

الشيخ محمد إسحاق الفياض (1930 - الآن). مرجع شيعي أفغاني معاصر مقيم بمدينة النجف العراقيَّة، حيث يعد من المرجعيات الدينيَّة البارزة للشيعة الإثني عشريَّة في العراق وفي العالم.

ولادته ونشأته[عدل]

كانت ولادة الفيَّاض كما ذكر من ترجم له في سنة 1930 م / 1351 هـ في قرية صوبة من نواحي سنك ماشه من توابع مدينة غزنة بوسط أفغانستان.[1] وكانت بداية تعليمه الديني في قريته تعليماً بدائياً، حيث لم تكن توجد مدارس نظامية في القرية آنذاك، فتعلَّم مبادئ القراء والكتابة والقرآن، وثم ابتدأ عنده بدراسة كتاب جامع المقدمات المشتمل على أكثر من عشر كتب مختصرة في النحو والصرف والمنطق والأخلاق لعدة مؤلفين، يدرسها طلاب الحوزة العلميَّة كمقدمة للكتب اللاحقة المقررة في الحوزات، ولذلك سُمي ذلك الكتاب المختصر بجامع المقدمات. وانتقل الفيَّاض وهو في الخامسة عشرة من عمره إلى قرية حوت قل المجاورة لقريته والحتق بمدرسة دينية أسَّسها الشيخ قربان علي الوحيدي الذي كان من خريجي الحوزة النجفيَّة،[1] وأكمل في تلك المدرسة قراءة كتاب جامع المقدمات وكتاب البهجة المرضية في شرح الألفية في النحو لأربع سنوات، وعند أساتذتها كملا إسماعيل وملا حيدر علي.

خروجه من أفغانستان[عدل]

استقر الفياض لسنة واحدة في مدرسة (الحاج حسن) الواقعة في منطقة (بالا خيابان) والتي شملها مشروع توسعة الحرم الرضوي فيما بعد، فتهدمت المدرسة ووقعت ضمن الساحة الكبيرة للحرم المقدس حاليا، قرأ خلالها كتاب (حاشية ملا عبد الله) وهو الحاشية على كتاب (تهذيب المنطق) للمولى عبد الله بن شهاب الدين الحسيني المتوفى 981هـ، ومقدار من كتاب (المطول) لسعد الدين التفتازاني، في علم المعاني والبيان والبديع، قرأها عند الأستاذ الشهير الشيخ محمد حسين النيشابوري المعروف بالأديب النيشابوري، وهناك لاحظ الشيخ التلميذ مفارقة في نمط الاستفادة من الأستاذ ونظام التدريس، حيث الأستاذ النيشابوري يطلب أجرا على تعليم الطلاب ولو كان رمزيا، وذلك لتأمين عيشه البسيط من ناحية، وليتأكد من وجود الطلبة المجدين في تحصيل العلم وليس مجرد الحضور الرسمي في مجلس درسه من ناحية أخرى، وكان آية الله العظمى السيد يونس الأردبيلي العالم الكبير المعروف في مشهد وهو الذي يتكفل بتأمين خبز الطلبة، كما كان العالم الشيخ أحمد الكفائي نجل آية الله الشيخ الآخوند، وهو المتولي المسؤول على المدارس الدينية في مشهد يعطي الطلاب مبلغا شهريا بمقدار أربعين ريالا (نصف دولار تقريبا في حينها)، وبهذا المبلغ البسيط يؤمن الطالب حياته اليومية البسيطة بأدنى متطلباتها.

انتقل الشيخ الفياض بعد عام من الدرس في حوزة مدينة مشهد -كما تقدم - إلى مدينة قم لزيارة قبر السيدة المعصومة أخت الإمام الرضا ومنها انتقل إلى الأهواز، فخرمشهر، حيث نزل في فندق، وبعد فترة اتصل بالسيد الجليل السيد أبو حسن البحراني، الذي كان إمام خرمشهر ومن الشخصيات الدينية المعروفة هناك، وقد قام بترتيب أمر سفره إلى البصرة وأوصى السيد بأن يأخذ الضيف إلى البصرة، إلى منزل الشيخ عبد المهدي المظفر، وهو من الشخصيات اللامعة في البصرة.

في السياسة[عدل]

موقفه من العرفان[عدل]

مؤلفاته[عدل]

  • المباحث الأصولية. دراسة معمقة في علم الأصول، ويقع الكتاب في أربعة عشر جزءاً.
  • منهاج الصالحين. رسالته العمليَّة الموجهة لعمل المقلِّدين، ومنهاج الصالحين في الأصل الرسالة العمليَّة لمحسن الحكيم،[2] فقد اعتمد الفيَّاض تلك الرسالة مغيراً مواضع الاختلاف فأخرجها رسالة عمليَّة تتضمن فتاواه التي يعمل بها مقلِّدوه ومتَّبعوه.
  • تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى. كتاب العروة الوثقى هو رسالة عمليَّة متعددة الفروع لمحمد كاظم الطباطبائي اليزدي،[3] والعديد من مراجع الشيعة يكتبون تعليقات عليه، وهذا الكتاب من هذا القبيل.
  • مناسك الحج.
  • مختصر مناسك الحج.
  • مختصر أحكام العبادات.
  • مائة سؤال وسؤال حول الكتابة والكتاب والمكتبات.
  • كتاب أنواع الحكومة.
  • المسائل الطبية.
  • أحكام البنوك.
  • النظرة الخاطفة في الاجتهاد.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب الفاضلي، حسين. الشيعة في أفغانستان. صفحة 278. 
  2. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج23. صفحة 163. 
  3. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج15. صفحة 252. 

مراجع[عدل]

  • الشيعة في أفغانستان. حسين الفاضلي، طبع بيروت - لبنان، 1427 هـ / 2006 م، منشورات دار الصفوة.
  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، 1403 هـ / 1983 م، منشورات دار الأضواء.