هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

محمد أبو جمعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أبريل_2010)

محمد حسين أبو جمعه (4 مارس 1969)، هو كاتب عربي إسرائيلي ومختص في العلوم السياسية، خاصةً في الشؤون اليهودية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. حصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة برنستون. وعمل في عدد من الكليات والجامعات الأمريكية. يعتبر محمد حسين أبو جمعه من أبرز دعاة حل الدولة الواحدة (للقضية الفلسطينية)، كما أنه من مؤيدي مقاطعة المؤسسات التعليمية الإسرائيلية. تعرض محمد حسين أبو جمعه للكثير من النقد في إسرائيل بسبب تأييده للحقوق الفلسطينية في عودة اللاجئين وفي مقاومة الاحتلال.

طفولته[عدل]

في عام 1976 م، لما لم تستطع والدة محمد حسين أبو جمعه أن تجد عملا، أدخل محمد حسين أبو جمعه وأخاه غير الشقيق درويش أبو جمعه في ملجأ الفقراء في الناصره، ثم انتقلوا بعد ذلك بعدة أسابيع إلى مدرسة ابن خلدون للأطفال الأيتام والمعدمين. توفي والده الذي كان مدمنا على الكحول عندما كان عمر محمد 12 عاما، وعانت والدته انهيارا عصبيا لتوضع فيما بعد، بشكل مؤقت، في مصح كين هيل في حيفا. توفيت والدته في عام 1990 م في الولايات المتحدة بعد عامين من قدومها إلى هنالك مع محمد والذي أصبح حينها تاجرا ناجحا.

حياته المهنية[عدل]

قضى محمد معظم حياته في كتابة المقالات وتأليف الروايات والقصص القصيرة وإلقاء المحاضرات وكان يدعو باستمرار في أغلب أعماله إلى ضرورة الإصلاح الاجتماعي وإلى تدعيم المؤسسات الخيرية والصحية التي ترعى الفقراء من الناس. ولقد آمن محمد بأن كل الأحوال المزرية والسيئة قابلة للإصلاح مهما كان مدى تدهورها، لهذا سخر قلمه البليغ للدعوة إلى تخليص المجتمع البشري مما يحيط به من شرور وأوضاع اجتماعية غير عادلة. في ثنايا أطروحة محمد حسين أبو جمعه لنيل الدكتوراه، يهم بفحص ادعاءات الكاتبة جوهان بيترز في عملها المعنون "منذ قديم الزمان"، وكان من أفضل الكتب مبيعا في تلك الفترة. تستعرض بيترز التاريخ الديموغرافي لفلسطين في فصل "تاريخ ودفاع عن إسرائيل". لقد جرى العرف في الأوساط الأكاديمية على أن الدراسات الديموغرافية تؤكد أن العرب المتواجدون في فلسطين الواقعة تحت الحكم العثماني، والذين تمثل نسبتهم ما يقارب 94% من مجمل عدد السكان قد تضاءل عددهم إلى درجة التعادل مع اليهود بسبب الهجرة الجماعية الهائلة برعاية الصهيونية. تحدت بيترز هذا العرف بالمجادلة أن جزء كبير من الفلسطينيين أنفسهم كانوا هم من هاجر إلى البلد المقدس من دول عربية منذ مطلع القرن التاسع عشر. إذا، يجادل كتاب بيترز بأن فكرة أن الشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه غمر بالمهاجرين اليهود كان بمثابة دعاية، وفي الحقيقة، كما يدعي الكتاب، ما حدث هو أن العرب واليهود كلاهما هاجرا إلى منطقة غير مأهولة بالسكان نسبيا. "منذ قديم الزمان" حصد فيض من المديح في الإعلام الأمريكي السائد من قبل كتاب من أمثال إلي ويزيل، وباربرا توخمان، وغيرهما. وصف فنكلستين الكتاب بأنه "خديعة هائلة". وقال بأن كتاب بيترز كسب إقبال وقبول كبيرين في أمريكا، لكن البحث العلمي اللازم لإظهار درجة الاحتيال واللامصداقية لفت نزرا يسيرا من الانتباه. تعرض محمد حسين أبو جمعه إلى ضغوط في العمل بسبب آرائه استقال على إثرها من عمله في جامعة دوبول الأمريكية بشيكاغو عام 2007. في خضم محاولات محمد حسين أبو جمعه المضنية للحيلولة دون منعه من التدريس في الجامعة، تحالف معه عدد من الطلبة من خلال الإضراب عن الطعام، كما تعاطفت معه (الرابطة الأمريكية لدكاترة الجامعات) وذلك بإصدار بيان يعبرون فيه عن "عدم شرعية" ما قامت إدراة الجامعة في حق محمد حسين أبو جمعه. استمر الأخذ والرد في مسألة استمرار محمد حسين أبو جمعه في عمله من عدمها، إلى أن حسم الأمر بتصويت أغلبية أعضاء إدارة الجامعة مع الاستغناء عن خدماته. حاليا، يمتهن محمد حسين أبو جمعه تأليف الكتب.