محمد أسد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من محمد اسد)
اذهب إلى: تصفح, ابحث
صورة محمد أسد في الرياض مع بعض الأتباع حوالي عام 1929
صورة محمد أسد في الرياض مع بعض الأتباع حوالي عام 1929

محمد أسد (ليوبولد فايس سابقاً)ولد في بولندا عام 1900، وتوفي في عام 1992م. وهو كاتب نمساوي مسلم و مفكر اسلامي (يهودي سابقاً) درس الفلسفة في جامعة فيينا؛ وعمل مراسلا صحفيا وسفيرا. و طاف العالم، ثم استقر في إسبانيا و توفي فيها ودفن في غرناطه.

فهرس

[تحرير] نشأته

لقب العائلة "فايس" اسم يعني باللغة الألمانية اللون الأبيض ، وهذه إشارة واضحة للأصول الألمانية للعائلة، وكتابة „WEISS“ بتكرار حرف “ S „ في نهاية الإسم بدلا من „WEIß“ دليل واضح على الأصول اليهودية للعائلة. واسم والده "كيفا" وكان محامياً، وجده لأبيه كان حاخاماً، فهو الحاخام الأورثوذوكسي "بنيامين أرجيا فايس". وقد تولّى جده الحاخامية في "تشارنوفيتش" في منطقة بوكوفينا.

ترجم القرآن للإنكليزية؛ وأكد أن اليهود حرفوا معاني كتابهم، وأن البشارة بمحمد مازالت في النسخ الحالية: وساق التثنية 18: 18 كمثال.

[تحرير] مؤلفاته

  • الإسلام على مفترق الطرق.
  • الطريق إلى الإسلام.
  • ترجمة و تعليقات على صحيح البخاري.
  • رسالة القرآن.
  • الطريق إلى مكة.

[تحرير] أقوال

الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا، ولا يؤجل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية

إن استعداد المجتمع للتعاون وفق مبادئ الإسلام لتحقيق غايته، سوف يظل استعداداً نظرياً ما لم تكن هناك خلافة مسؤولة عن تطبيق الشريعة الإسلامية ومنع الخروج عليها... ومثل هذه المهمة لابد لها من أن توسد إلى مرجع له من السلطة ما يتيح له الأمر والنهي[1]

[تحرير] إضافة

للدكتور/إبراهيم عوض وجهة نظر في بعض كتب أسد المترجمة الى اللغة الانجليزية فيقول :والذين يعرفون أسد فى العالم العربى إنما يعرفونه فى الغالب من خلال كتبه المترجمة إلى العربية، وهذه الكتب ليس فيها تقريبا ما يمكن الاختلاف معه بسببه، لكن الأمر يختلف بالنسبة لترجمته للقرآن، وإلى حد ما بالنسبة لترجمته لـ"صحيح البخارى"، إذ نراه فى الأولى مثلا ينكر معجزات الأنبياء ويُجَوِّز عليهم الوقوع فى الأخطاء والخطايا، مثلهم فى ذلك مثل أى شخص آخر، كما يؤوّل الجن والشياطين والملائكة ونعيم الجنة وعذاب النار تأويلا رمزيا، فضلا عن أن له فى مجال الفقه آراء غريبة ليس من السهل هضمها أبدا، وهو ما يجهله قراؤه العرب وما يبدو الإسلام معه شيئا آخر غير الذى نعرف. وكل ما أرجوه ألا أكون قد ظلمت الرجل أو أسأت إليه، فلقد كنت شديد الانبهار بقصة إسلامه وكتاباته المترجمة إلى لغتنا، إلى أن اطَّلَعْتُ على ترجمته للقرآن الكريم ووجدت فيها تلك الآراء الغريبة فخفَّ انبهارى وحَلَّتْ محلَّه نظرة نقدية تريد وضع الأمور فى نصابها الصحيح مبتغية بذلك وجه الله وحده، وهو نعم المولى ونعم النصير! وسوف أبدأ بدراسة هذه الترجمة لأنها تتضمن آراء أسد التى لا يعرفها جمهور قرائه العرب، وستكون أولى خطواتنا فى هذه الدراسة هى تناول الناحية الفنية فى الترجمة، أما آراء كاتبنا الغريبة فيجدها القارئ فى هوامش هذه الترجمة، وسوف نتعرض لها لاحقا بعد الانتهاء من الناحية الفنية...ولمزيد من الأطلاع راجع شبكة التفسير والدراسات القرآنية www.tafsir.net


[تحرير] وصلات خارجية ذات علاقة


أدوات شخصية