أبو عبد الله الحاكم النيسابوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو عبد الله الحاكم النيسابوري
الاسم بالكامل أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
الوفاة 2 أغسطس 1014

أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. من كبار المحدّثين ومن أصحاب الصحاح. اشتهر بكتابه المستدرك على الصحيحين ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة من الهجرة في نيسابور. رحل إلى العراق سنة 341 هـ وحج، وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر، وفي سنة 359 هـ ولي قضاء نيسابور، ولُقّبَ بالحاكم لتوليه القضاء مرة بعد مرة، ثم اعتزل منصبه ليتفرغ للعلم والتصنيف، تولى السفارة بين ملوك بني بويه وبين السامانيين فأحسن السفارة.

النسب والقبيلة[عدل]

هو محمد بن عبد الله بن حمدون أو (حمدويه) ابن نعيم بن الحكم الضبي النيسابوري. أبو عبد الله، الشهير بالحاكم النيسابوري والمعروف بابن البيع.

ملامح شخصيته وأخلاقه[عدل]

قال أبو عبد الرحمن السلمي دخلت على "الحاكم" وهو مختف من الكرامية لا يستطيع أن يخرج منهم فقلت له لو خرجت حديثا في فضائل معاوية لا سترحت مما أنت منه فقال لا يجيء من قلبي لا يجيء من قلبي.[1]

شيوخه[عدل]

أول سماعه من سنة ثلاثين وثلاثمائة، سمع الكثير وطاف الآفاق وصنف الكتب الكبار والصغار، وأخذ عن نحو ألفي شخص، ومن مشايخه الدارقطني وابن أبي الفوارس وغيرهما

مؤلفاته[عدل]

صنف كتبًا كثيرةً منها:

  • تاريخ نيسابور.
  • المستدرك على الصحيحين: وهو الكتاب الذي جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على الصحيجين مما فاتهما على شرطه, وهو أشهر المستدركات.
  • الإكليل.
  • المدخل إلى علم الصحيح.
  • تراجم الشيوخ.
  • فضائل الشافعي.

وغير ذلك...

وأفضل من صنف الصحابة هو الحاكم النيسابوري، فهو يرى أن الصحابة ينقسمون إلى اثنتي عشرة درجة:

  1. قوم تقدم إسلامهم بمكة كالخلفاء الأربعة.
  2. الصحابة الذين أسلموا قبل تشاور أهل مكة في دار الندوة.
  3. مهاجرة الحبشة.
  4. أصحاب العَقَبة الأولى.
  5. أصحاب العَقَبة الثانية وأكثرهم من الأنصار.
  6. أول المهاجرين الذين وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقباء قبل أن يدخل المدينة.
  7. أهل بدر.
  8. الذين هاجروا بين بدر والحُديبية.
  9. أهل بيعة الرضوان في الحُديبية.
  10. من هاجر بين الحُديبية وفتح مكة كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص.
  11. مسلمة الفتح الذين أسلموا بعد فتح مكة.
  12. صبيان وأطفال رؤوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وفي حجة الوداع وغيرهما.

وفاته[عدل]

توفي في نيسابور في 3 صفر 405 هـ الموافق 2 أغسطس 1014م، عن أربعة وثمانين سنة.

آراء رجال الدين فيه[عدل]

قال عنه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: وكان من أهل العلم والحفظ والحديث...وقد كان من أهل الدين والأمانة والصيانة والضبط والتجرد والورع...

وتنتقده جماعة أخرى والحاكم عند أهل السنة والجماعة هو متساهل في التصحيح ولهذا لزم تعقب أهل العلم لكتابه لكثرة ما عرف عنه من التساهل، وكم من مرة يصحح حديثا ويزعم أنه على شرط الشيخين فيتعقبه أهل العلم قائلين: بل موضوع، وتساهله كان مركزا بالثلث الأخير من الكتاب، وذلك لأنه توفي قبل أن يراجعه[بحاجة لمصدر].

  • قال الذهبي: «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك [2]».
  • قال النووي الشافعي: «الحاكم متساهل كما سبق بيانه مرارا[3]».
  • «الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بل الموضوعة[4]».

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ في سير اعلام النبلاء ج13/ ص104 ط دار الفكر
  2. ^ (ميزان الاعتدال3/608)
  3. ^ (المجموع شرح المهذب 7/64).
  4. ^ (نصب الراية1/360)