محمد الظواهري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد الظواهري
ولادة محمد بن محمد ربيع الظواهري
1372 هـ - مارس 1953م
الجيزة, الدقي
مواطنة مصري
تعليم كلية الهندسة
عمل مهندس
أعمال بارزة الدعوة إلى الجهاد
لقب أبو أيمن المصري
حزب جماعة الجهاد
دين مسلم
موقع
الظواهري


محمد بن محمد ربيع الظواهري بن محمد إبراهيم بن مصطفي بن عبد الكريم بن سويلم الظواهري النفيعي المكنى أبو أيمن المصري - الكنية متشابهة مع بعض أعضاء الجهاد الآخرين مثل : عبد السميع كريم الدين وممدوح محمد السيد - قتل في وزيرستان - جده لأبيه الشيخ محمد الأحمدي الظواهري بلغ مشيخة الأزهر وأبوه الإستاذ الدكتور محمد ربيع الظواهري كان أستاذًا لعلم الأدوية بكلية الطب جامعة عين شمس، وعمه الأستاذ الدكتور محمد الشافعي الظواهري من أعظم علماء الطب في العالم، وهو أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة ورئيس اتحاد أطباء الجلد العرب.

وأما بيت أمه فآل عزام الكرام الذي بلغ أحدهم وهو عبد الرحمن عزام أنه كان أول امين عام لجامعة الدول العربية وجده لأمه هو العلامة والأديب المشهور عبد الوهاب عزام من أشهر أدباء مصر وهو أستاذ الآداب الشرقية وعميد كلية الآداب ورئيس جامعة القاهرة، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1949 م. وأما شقيقه وشيخه وأميره فهو الدكتور أيمن الظواهري.

محتويات

النشأة[عدل]

ولد محمد الظواهري في عام 1372 هـ الموافق مارس عام 1953 م في مستشفى الدكتور مجدي بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة. نشأ الشيخ نشأة إسلامية منذ صغره وانضم وهو ما زال طالباً في كلية الهندسة إلى جماعة الجهاد بغية تحكيم شرع الله جل وعلا. وتخرج في كلية الهندسة قسم معمار في 1974 م واتهم في قضية الجهاد عام 1984 م، ولكنه نجى وسافر عدة مراتٍ لأفغانستان للمشاركة في الجهاد.

طلبه للعلم[عدل]

طلب العلم على عدد من أهل العلم منهم الشيخ عبد المحسن العباد رئيس الجامعة الإسلامية سابقاً والشيخ سفر الحوالي درس معه شرح العقيدة الطحاوية، والشيخ خربوش الإمام بالحرم النبوي والذي كان يدرس سنن أبي داود بسند متصل في حلقته بالمسجد النبوي بعد صلاة الفجر، والشيخ محمد أمين الهرري الأثيوبي. عمل الظواهري مديراً في هيئة الإغاثة الإسلامية وعن طريقها زار بلاداً عديدة في العالم الإسلامي، وتعرف على واقع المسلمين في كثيرٍ من بلدانهم.

اعتقاله[عدل]

حاولت حكومة آل سعود - بإيعاز من أمريكا - القبض عليه في عام 1993 م ولم تنجح وساطة بعض الأمراء ومن الله عليه بالخروج من بلاد الحرمين سالماً، وظل في جهادٍ وهجرةٍ وعملٍ دؤوبٍ، حكم عليه بسببه بالإعدام في قضية العائدين من ألبانيا إلى أن ألقي القبض عليه في دولة الإمارات، وظل في مخابراتها قرابة خمسة أشهر، والتي سلمته بأوامر أمريكية لمصر - مشاركة منها لأمريكا في حربها على الإسلام - بعد حادثتي نيروبي ودار السلام وأخفت الحكومة المصرية نبأ تسلمه قرابة خمس سنواتٍ، كان فيها في غياهب سجون المخابرات المصرية، كان معزولاً فيها عزلة تامة مع التعذيب والتنكيل، ثم سلمته المخابرات إلى جهاز أمن الدولة المصري ليظل فيه قرابة ستة أشهر، ثم أظهروا أمره وأودعوه سجن طرة شديدة الحراسة - المعروف بسجن العقرب -.

أما في السجن فقد كان محمد الظواهري من أكبر عوامل ثبات الإخوة في السجون المصرية وجود الشيخ بينهم، يثبتهم ويحرضهم ويبث فيهم الأمل بوعد الله ونصرته للمؤمنين ويعلم إخوانه العلم النافع، ويرد لهم شبهات الغاوين ويحرضهم على العمل الصالح مع صبراً واحتساباً لما يلاقيه في سبيل ربه، ولما ظهرت تنازلات كاتب وثيقة " ترشيد الجهاد " لسيد إمام الشريف تصدى لها بقوة ولقي الظواهري بسبها وبسب المنتكسين أذى كثيراً - هو والإخوة الثابتين معه - كان أشدها عليهم من المنتكسين الموالين للنظام. ولا زال الظواهري ثابتاً على الحق صادعاً به رغم حكم الإعدام الصادر ضده، ومع الضغوط الشديدة والمساومات الكثيرة المستمرة للموافقة على وثيقة " تركيع الجهاد " والتي باءت بالفشل كما باءت محاولة سابقة لتقديم التماس لرئيس الجمهورية لتخفيف حكم الإعدام.

إعادة اعتقاله[عدل]

أفرج عن الشيخ في يوم الخميس في 12 ربيع الآخر عام 1433 هـ الموافق 17 مارس عام 2011 م بعد الثورة التي أطاحت بحكم حسني مبارك. وبعد خروجه باثنين وسبعين ساعة في يوم السبت حوالي الساعة الحادية عشر مساءً بتاريخ 14 ربيع ثاني عام 1432 هـ الموافق 19 مارس عام 2011 م، اقتحمت كتيبة من قوات الأمن مدججة بالأسلحة وكانت قد حاصرت منزل الشيخ والشوارع المحيطة به واقتحمت المنزل بقسوة حيث لم تراع حرمة المنزل وروعت الأطفال والشيوخ والنساء ثم قامت باعتقال الشيخ من منزله بطريقة مهينة وغلظة وقسوة مع ذويه مع التهديد والوعيد إذا تم الاتصال بوسائل الإعلام.

أعيد اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول. وبعد يومين خرج علينا النظام المصري مكتشفاً أن الشيخ محكم عليه بالإعدام في قضية في القضية رقم 8 لسنة 1998 م والمعروفة إعلامياً بقضية "العائدون من ألبانيا" وكان الشيخ في عداد 8 أشخاص صدر ضدهم أحكام بالإعدام في نفس القضية ضمن 107 متهمين صدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة لعدد 50 منهم والباقون صدرت لهم أحكام بالبراءة.

مؤلفاته[عدل]

للشيخ بعض الكتب التي ألفها في السجن مثل :

مواضيع ذات علاقة[عدل]

مراجع[عدل]