محمد الفاتح كريم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد الفاتح كريم مهني ابو عمر
-
في المنصب
- – -
قائدالمنطقة الجنوبية
الرئيس محمد أنور السادات
المعلومات الشخصية
المواليد محمد الفاتح كريم مهني ابو عمر
اصعيد مصر، علم مصر مصر
الوفاة 28 مارس 2013
مصر , [[ملف:{{{اسم علم}}}|22x20px|border|علم {{{اسم بلد}}}]] [[{{{اسم بلد}}}|{{{اسم بلد}}}]]
الديانة الإسلام
الخدمة العسكرية
الولاء مصر
الفرع علم مصر القوات المسلحة المصرية
الرتبة لواء
القيادات قائد المنطقة الجنوبية
المعارك والحروب حرب 1967
حرب الاستنزاف
حرب أكتوبر
الأوسمة وسام نجمة الشرف العسكرية

اللواء اركان حرب محمد الفاتح كريم مهني قائد عسكري مصري. يعتبر الفقيد اللواء محمد الفاتح كريم أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، وصاحب بطولات معركة "الفاتح" الشهيرة في منطقة جبل المر، حيث قاد معركة شرسة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما كان قائد للواء الثاني مشاة ميكانيكي بالفرقة 19 للجيش الثالث الميداني.

جدير بالذكر أن "جبل المر" أطلق عليه بعد ذلك "جبل الفاتح" تقديرا لجهود اللواء الراحل محمد الفاتح.

وقد حصل على وسام نجمة الشرف العسكرية.

حرب اكتوبر[عدل]

.قاد معارك شرسة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما كان قائد للواء الثاني مشاة ميكانيكي بالفرقة 19 للجيش الثالث الميداني مثل معركة جبل المر. سوف تبقي اسطورة احتلال المصريين لجبل المر في سيناء خلال عمليات حرب أكتوبر المجيدة‏,‏ حكاية تكشف عن مدي اصرار المقاتل المصري علي التضحية والفداء من أجل الوطن‏..‏ وجبل المر الذي أطلق عليه البعض لقب الشيطان كان القلعة الحصينة التي تتمركز فيها قوات العدو لتصب من نيرانها علي مدينة السويس خلال حرب 67‏ وحرب الاستنزاف‏..‏ ويبلغ طول الجبل 8.5‏ كيلو متر وارتفاعه117‏ مترا وتحيط به الكثبان الرملية مما يجعل صعود المركبات إليه امرا شبه مستحيل‏.

المعركة كما يرويها اللواء محمد الفاتح[عدل]

قصة هذا الجبل وكيف استطاع الابطال المصريون احتلاله خلال معارك أكتوبر يرويها اللواء الفاتح كريم الذي قاد مهمة احتلال الجبل‏,‏ والذي اطلق اسمه فيما بعد علي الجبل تكريما لبطولته‏.... يقول‏:‏ انه بعد ان قام الجيش الثالث الميداني بتنفيد دوره في خطة العبور العظيمة واقتحام خط بارليف الحصين‏,‏ وبعد تطوير الهجوم المصري لتحرير المزيد من الاراضي في عمق سيناء‏,‏ كان احتلال جبل المر احدي المهام القتالية للجيش الثالث حيث نجحت مجموعة من ‏26‏ فردا فقط من تنفيذ المهمة بعد 4‏ ساعات فقط من صدور الاوامر اليها‏..‏ كان ذلك صباح يوم ‏9‏ أكتوبر‏. وذلك إنجاز عسكري ضخم. ‏ وبلهجته الصعيدية يقول اللواء الفاتح‏:‏ ماحدث في قصة احتلال جبل المر يجعلنا نؤمن ايمانا كاملا بأن الله تعالي كان حليفنا في هذه الحرب المجيدة‏..‏ فلقد كانت مهمتي هي عبور القناة والتمركز في منطقة الشرق‏..‏ وعند تحقيق المهمة الأولي للفرقة أكون مستعدا للاشتراك في صد الهجمة المضادة للعدو خلال ست ساعات‏,‏ ثم بعد وصول المركبات والدبابات أكون مستعد التطوير الهجوم والتقدم في اتجاه الشرق لأستوفي علي جبل المر وكان لهذا الجبل أهمية استراتيجية خاصة حيث انه المسيطر علي مسرح عمليات

صدور الأمر[عدل]

صباح يوم أكتوبر ومع أول ضوء وبعد ان وصلنا نحو‏2‏ كيلو متر شرق القناة ونحن واقعين علي التبة فاذا بقائد الفرقة العميد يوسف عفيفي آنذاك قد وصل وحضر ضابط برتبة نقيب واعطاه ورقة مكتوب فيها عبارة أمر بالتحرك للاستيلاء علي جبل المر‏. ‏ والمسألة لاتقبل انصاف الحلول والسرعة ضرورية لانهاء المهمة‏,‏ وكنا خمسة ضباط ولمدة لحظات تمكتني رهبة الموقف من الاقدام علي الموت‏,‏ حيث افقت منها علي غارة جوية لطائرة سكاي هوك إسرائيلية صوب عليها ملازم أول يدعي نمر الشهم صاروخا اسقطها عندئذ هلل الجميع واستبشروا خيرا وتم اسر قائدها‏. ‏ وتحركت مجموعة من الدبابات اثارت سحابة في الغبار وعلت زمجرة الدبابات وتوقف القائد ومعه مساعده المقدم علي الغليض لمراجعة الموقف

معجزة إلهية[عدل]

ونحن في مركز قيادة متقدم بين الرتلين تقريبا إذا بصواريخ العدو تنهال من كل جانب وعندئذ قدمت المعجزة الأهلية حيث لم تصب كل هذه الصواريخ والقذائف المنطلقة مركبة واحدة رغم ان اصابة الصواريخ تكون محققة بنسبة 90%‏ والأكثر عجبا ان الصواريخ تنغرس في الرمال دون انفجار‏. ‏ واضطرت المجموعة إلي التوقف محتمية باحدي التبات ويضطر القائد الفاتح إلي التوقف ليستطلع موقف قواته التي تحارب عدوا يفوقها عددا وعدة تحاربه وعيونها متجهة إلي الجبل‏.‏ وبعد دقائق قضاها القائد في استطلاع موقف قواته وهو موقف لايحسد عليه ويزداد مع استمرار المعركة سوءا‏. ‏ فالكتيبة اليمني محاصرة تماما من جميع الاتجاهات والكتيبة اليسري ترجلت من مركباتها بعد تحطم هذه المركبات وتحاول مع ذلك اقتحام الجبل اللعين‏,‏ وبعد ان أصبح موقف اللواء بالكامل ميئوسا منه‏,‏ وأخذ القائد يردد مع نفسه يعني اللواء انتهي خلاص ويهمس آخر مافيش فايدة احنا ضعنا وعندئذ تحدث المعجزة‏.

يارجال مصر مصر تناديكم[عدل]

ويعترف اللواء الفاتح بأنه عندما تلقي أوامر احتلال الجبل في باديء الأمر تملكته مشاعر متضاربة من الرهبة والخوف إلا انه تملكته شجاعة لايعرف مصدرها فأخذ يصرخ في جنوده لا إله إلا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله‏..‏ يارجال مصر‏..‏ مصر تناديكم ياشباب الوطن الله أكبر والعزة لله والنصر لنا سيروا علي بركة الله‏. ‏ وتسري في الجنود هذه الصحيات مسري الدم في العروق‏,‏ ويلمح القائد بأعلي تبة قريبة منهم مجموعة من الجنود فيسألهم عن هويتهم فيقول أحدهم انا النقيب سامح ياافندم قائد الصواريخ ويسأله العقيد الفاتح ولم لم تصعد إلي الجبل ياسامح فيجيب بحسرة ان العربات الجيب عاجزة عن السير في الكثبن الرملية‏,‏ والعدو يوقع بمن يراه‏. ‏ وعندئذ يقول الفاتح أنا قائد اللواء وسأتحرك امامك ياسامح وعندئذ سار معه النقيب سامح محمود ومعه الجندي الشجاع محمود محمد ابوخليفة وهما يرددان بصوت عال كلنا فداء لمصر وكانا ضمن مجموعة الصواريخ الملحقة علي اللواء‏.

المقدم علي الغليض يقتحم الجبل[عدل]

وما إن يصل القائد إلي مسافة200‏ متر فقط حتي يفاجأ بخبر سار وهو أن الكتيبة اليسري بقيادة المقدم علي أحمد حسن الغليض تمكنت من اقتحام الجبل رغم خسائرها الكبيرة‏,‏ غير ان قواهم قد انهكت وتغوص اقدامهم في الرمال بعد ان أوقع العدو بغالبيتهم بين شهيد وجريح‏,‏ وأخذ القائد يحث الجنود علي الصمود واستكمال المهمة‏,‏ واخذ يصيح‏:‏ نحن قاب قوسين أو أدني من قمة الجبل يارجال فلابد من احتلاله‏.

معجزة النقيب سامح[عدل]

ويلمح النقيب سامح دبابتين للعدو قادمتين من الناحية اليمني فيصرخ القائد‏:‏ اضرب يا سامح‏,‏ وينفد سامح الأمر ويطلق صاروخه وتحدث للمرة الثالثة المعجزة اذ يعتقد العدو ان المجموعة القليلة كلها مسلحة بالصواريخ فتهرب علي الفور 13‏ دبابة إسرائيلية وهي تسابق الريح دون طلقة واحدة‏,‏ ويسرع الجندي الشجاع محمود محمد ابوخليفة وراء دبابة منهما ويأبي إلا أن يحطمها بصاروخه‏,‏ ويتشجع القائد بجنوده البواسل ويستكمل المسيرة ويعترف اللواء الفاتح بفضل وشجاعة المقدم علي أحمد حسن الغليض الذي كان السبب في اشعال حماسه لدرجة انه شعر كأنه أسد جسور‏. ‏ ويشعل القائد حماس جنوده ويخبرهم بأن هذه المجموعة القليلة لاتقاتل وحدها ويقول لهم انه علي اليسار وعلي بعد خطوات من الجبل توجد باقي الكتائب فيطمئن الجميع ويزداد الحماس في الجنود ويواصلون زحفهم المقدس حتي وصلت المجموعة بالفعل إلي قمة الجبل‏. ‏ والحقيقة التي لم يكن يعلمها الجميع وربما لوعرفوها وقتها لانهارت مقاومتهم تماما أن القوات التي كانت علي اليسار لم تكن سوي قوات إسرائيلية تحصنت في قيادتها تحت الارض وتتوالي الأحداث فيعتقد العدو ان قواتنا بعد ان استولت علي قمة جبل المر واحتلته سوف تقوم بتطويقه كاملا وتدمير قواته تماما فيسرعون منسحبين في فوضي وانزعاج تاركين خلفهم حصونهم المنيعة‏.

القائد لايصدق[عدل]

ويقوم العقيد الفاتح بابلاغ العميد حشمت جادو بأنه تم الاستيلاء علي جبل المر بعد‏4‏ ساعات فقط من صدور الأمر باحتلاله ليقوم بالتالي بابلاغ اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الذي لم يكن مصدقا‏,‏ وأخذ يسأل مستوضحا عدة مرات‏,‏ ولكنه عندما رأي الإنجاز الرائع بنفسه ابتسم وقال‏:‏ يارجال وابطال اللواء لقد حققتم معجزة بكل المقاييس‏,‏ بماذا نسمي الآن جبل المر؟ فيصيحون جميعا نسميه جبل الفاتح يأ افندم‏. ‏ ويروي اللواء الفاتح ان اللواء عبد المنعم واصل عندما تأكد من خبر احتلال جبل المر صرخ قائلا وهو سعيد كل ده يا رجاله من الصعيد وفي نهاية الحوار معه قال اللواء الفاتح وكأنه يحدث نفسه لم أسعد في حياني مثلما سعدت في جبل المر لقد كان نصرا مؤزرا‏!.

حياته[عدل]

ولد في صعيد مصر.

إيمانه[عدل]

وأضاف: "كانت لنا زيارات كثيرة باللواء الثانى مدرع وبمسجد الشهداء بالسويس وكان يتسابق عندى في اختيار العلماء لكى يزوره بلوائه المدرع ويأتي لاصطحابهم إلى مواقع كتائب وسرايا اللواء وكان يهددني بعصبيته "خلى بالك أنا صعيدى"".

وتابع سلامة قائلاً: "شرفت به رحمة الله تبارك وتعالى عليه قائدا وغيورا على دينه ووطنيا مخلصا لمصر كان مركزه عند نزوله إلى مدينة السويس مسجد الشهداء، ولقد علمت بنبأ انتصاره في معركة جبل المر والذي جمع أفراد لوائه المدرع في منطقة جبل المر وكان بها كثبان رملية متحركة تغوص فيها الآليات إلا أنه بعزيمته القوية قال لأفراد اللواء "لابد لنا من اقتحام هذا الجبل والصعود إليه وتدمير مدافعه" وكان عيارها 165 وكانت تدك مدينة السويس، وقال لهم "سنصعد الجبل بإذن الله ونحرره ونؤذن على قمته ونؤدي صلاة الفجر" فصدق الله وتوكل على الله وصعد وأفراد قوته بالتكبير والتهليل فألقى الله تبارك وتعالى الرعب في قلوب الإسرائيليين وفروا هاربين وتركوا تلك المدافع.. وأذن لصلاة الفجر وصلى بأبنائه".

وأشار إلى أنه "عندما اصطحبني العميد اللواء فريق يوسف عفيفى قائد الفرقة 19 مشاة بسيارته الجيب ومعنا العقيد علاء درويش، قائد مدفعية الفرقة حينذاك ، لزيارة الموقع، تحملنا المشاق حتى وصلنا إليه فقلت حينذاك للأخ يوسف عفيفى لا بد أن نطلق على هذا الجبل اسم البطل "محمد الفاتح"، كما اصطحبني هو عندما دعيت لأهنئ أفراد اللواء بهذا النصر وإذا بهم وهو معهم وكانوا صائمين لقلة التعيينات عندهم فكانوا يصومون وهو أولهم ويوزع التعيين الواحد على سبع أفراد وكانت روحهم المعنوية عالية للغاية عندما أمرني أن ألقى محاضرتى من فوق أحد الدبابات".

وأضاف: "لا يسعنى إلا أن أعزى نفسى أولاً وللأسرة الكريمة ولأبنائه الأعزاء بأن يقتدوا بوالدهم المرحوم وعزائي للمرة الثانية لأبنائه وإخوانه بالقوات المسلحة والله تبارك وتعالى يقول "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".

وفاته[عدل]

توفي يوم 28/3/2013 وشيعت الجنازة في يوم 29/3/2013

  • اقوال الصحف  : السيسي يتقدم جنازة اللواء محمد الفاتح صاحب بطولات معركة ‹‹الفاتح›› بحرب أكتوبر.. والجيش يعزي المصريين

تقدم الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، جنازة اللواء أركان حرب، محمد الفاتح كريم، أحد أبطال حرب أكتوبر، وذلك من مسجد القوات المسلحة ‹‹آل رشدان›› ، بحضور الفريق صدقي صبحي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة .

من أقواله[عدل]

  • قصة احتلال جبل المر تجعلنا نؤمن ايمانا كاملا بأن الله تعالي كان حليفنا في حرب أكتوبر المجيدة‏..‏
  • يخاطب جنوده في معركة جبل المر: يصرخ في جنوده لا إله إلا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله‏..‏ يارجال مصر‏..‏ مصر تناديكم ياشباب الوطن الله أكبر والعزة لله والنصر لنا سيروا علي بركة الله‏.

الأوسمة والنياشين[عدل]

قالوا عنه[عدل]

أصدر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس بيانا نعى فيه وفاة اللواء محمد الفاتح كريم و أفصح خلاله عن بطولاته أما الجيش الأسرائيلى في حرب أكتوبر المجيدة عام 73 و كيف قهرها في معركة الرمال المتحركة .

جاء في البيان تلقيت نبأ رحيل القائد البطل محمد الفاتح والذي شرفت بلقائه عندما كان قائداً للواء 2 المدرع بالفرقة19.

وكانت لنا زيارات كثيرة باللواء الثانى مدرع وبمسجد الشهداء بالسويس وكان يتسابق عندى في اختيار العلماء لكى يزوره بلوائه المدرع ويأتي لاصطحابهم إلى مواقع كتائب وسرايا اللواء وكان يهددني بعصبيته خلى بالك أنا صعيدى شرفت به رحمة الله تبارك وتعالى عليه قائداً وغيوراً على دينه ووطنياً مخلصاً لمصر كان مركزه عند نزوله إلى مدينة السويس مسجد الشهداء ولقد علمت بنبأ انتصاره في معركة جبل المر والذي جمع أفراد لواءه المدرع في منطقة جبل المر وكان بها كثبان رملية متحركة تغوص فيها الآليات إلا أنه بعزيمته القوية قال لأفراد اللواء لا بد لنا من اقتحام هذا الجبل والصعود إليه وتدمير مدافعه الاواز وكان عيارها 165 وكانت تدك مدينة السويس وقال لهم سنصعد الجبل بإذن الله ونحرره ونؤذن على قمته ونؤدي صلاة الفجر فصدق الله وتوكل على الله وصعد وأفراد قوته بالتكبير والتهليل فألقى الله تبارك وتعالى الرعب في قلوب الإسرائيليين وفروا هاربين وتركوا تلك المدافع .

وأذن لصلاة الفجر وصلى بأبنائه وعندما اصطحبني العميد / اللواء فريق يوسف عفيفى قائد الفرقة 19 مشاة بسيارته الجيب ومعنا العقيد علاء درويش حينذاك قائد مدفعية الفرقة وزرت الموقع وتحملنا المشاق حتى وصلنا إليه فقلت حينذاك للأخ يوسف عفيفى لا بد أن نطلق على هذا الجبل أسم البطل (محمد الفاتح) كما اصطحبني هو عندما دعيت لأهنئ أفراد اللواء بهذا النصر وإذا بهم وهو معهم وكانوا صائمين لقلة التعيينات عندهم فكانوا يصومون وهو أولهم ويوزع التعيين الواحد على سبع أفراد وكانت روحهم المعنوية عالية للغاية عندما أمرني أن ألقى محاضرتى من فوق أحد الدبابات إن روح الفرد من روح قائدها فو الله ما سمعت من أى فرد من أفراد هذا اللواء عنه أثناء خدمة إلا كل خير

كما زرانى وألقى محاضرات كثيرة بمسجد الشهداء أثناء خدمته وبعد انتصاره كما أنه عندما كان قائداً لمنطقة منكبات بالصعيد وكان معى المرحوم الشيخ صلاح أبو إسماعيل فوجدت ارتباطه ببيوت الله تبارك وتعالى ولا يسعنى إلا أن أعزى نفسى أولاً وللأسرة الكريمة ولأبنائه الأعزاء أن يقتدوا بوالدهم المرحوم وعزائي للمرة الثانية

ولابنائه وأخوانه بالقوات المسلحة والله تبارك وتعالى يقول " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"

كتب في الصحف[عدل]

في المصرى اليوم اللواء محمد الفاتح: نفذنا اقتحام «جبل المر» في 5 ساعات.. وفقدنا 22 دبابة

اللواء متقاعد محمد الفاتح كريم أبوعمر كان قائداً للواء الثانى المشاة الميكانيكى في الفرقة 19 مشاة، من الجيش الثالث الميدانى، خلال حرب أكتوبر 1973، كان قائد تحرير «جبل المر»، الواقع على بعد 12 كيلومتراً شرق قناة السويس، واستولى عليه الإسرائيليون في حرب 67، وهذا الجبل أُطلق عليه بعد ذلك «جبل الفاتح»، نسبة للواء «الفاتح» الذي نجح في اقتحامه وتحريره من يد العدو الإسرائيلى خلال حرب أكتوبر.

يروى اللواء «الفاتح» لـ«المصرى اليوم» كيفية اقتحام الجبل، الذي أدت سيطرة الجيش الإسرائيلى عليه إلى تهجير رجال ونساء وأطفال من أبناء السويس إلى محافظات مصر: «مدة المعركة كانت 5 ساعات توغل خلالها الجيش المصرى بطول 13 كيلومتراً في عمق سيناء، وبعرض 6 كيلومترات في الجبهة المواجهة للعدو الإسرائيلى، وفقدنا خلال المعركة كتيبة دبابات تضم 22 دبابة، لكن النصر كان حليفنا في النهاية».

وأضاف: كنت حينذاك قائداً بدرجة عقيد للواء الثانى المشاة الميكانيكى التابع للفرقة 19 مشاة من الجيش الثالث الميدانى، كانت مهمتى الاستيلاء على «جبل المر»، وهو من أهم مهام الجيش الثالث الميدانى، وكان هناك إجماع من القيادة العامة بضرورة الاستيلاء على هذا الجبل يوم 9 أكتوبر، لأن اللواء مشاة ميكانيكا يحمل على المدرعات المجنزرة.

ويوضح أن القوات بدأت يوم 6 أكتوبر عبور القناة للبدء في رحلة الاستيلاء على الجبل، وكان موقعى في النفق الثانى للفرقة، ومستعد للدفع بالاشتباك من خلال لوائى النفق الأول «مشاة عادى»، لتحقيق ما يسمى بالضربة المضادة لتحقيق المهمة التالية للفرقة 19. ويستكمل الحديث قائلا: بعد تقدم اللواء الثانى مشاة ميكانيكا في سيناء خلال أيام 6، 7، 8 أكتوبر والوصول لعمق 4 كيلومترات شرق القناة أصبح أمامنا حوالى 7 كيلومترات و500 متر للوصول للجبل واقتحامه، وفى يوم 9 أكتوبر تلقينا تعليمات من قائد اللواء يسرى عفيفى، قائد الفرقة 19، بقرار من قائد الجيش الثانى بسرعة الاستيلاء على الجبل، كونه يسيطر على كل ما هو حوله شرق القناة، وصولاً إلى ممر «متلا»، رغم أنه لم يكن هناك الاستعداد الكامل لهذا الواجب.

وتابع «الفاتح»: كان الأمر حوالى الساعة السابعة صباحاً يوم 9 أكتوبر، وفوجئت شخصياً، لأنه لم يكن هناك ترتيب للمعركة، وأخذتنا الدهشة لدرجة أن رئيس العمليات للواء ثار وهاج، وصار يصرخ مش ممكن نعيد 67 تانى.

وأضاف: بدأت قوات اللواء تتقدم إلى خط يسمى «خط الهجوم الابتدائى»، وكان اللواء يتكون من 5 آلاف و500 مقاتل، تقدمت القوات محملة على عربات من صفين، كتيبة في اليمين وأخرى في اليسار، وقيادة اللواء في المقدمة، وبصحبتى 6 من الضباط، ووجود مركز قيادى خلفى آخر تابع لقيادتى. تقدمنا في اتجاه الجبل حوالى الساعة الثامنة والنصف صباحاً من يوم 9 أكتوبر.

ويعيش اللواء «الفاتح» جو المعركة قائلاً: وقتها رحت أهلل الله أكبر.. الله أكبر.. وأنادى في الرجال بمواجهة العدو مستغيثا بالله.. الله أكبر.. يا شباب الإسلام .. الإسلام يناديكم.. وتقدمتهم واتبعنى الرجال من بعدى وخلفى يرددون الله أكبر.. الله أكبر واعتلينا الجبل بحمد الله، بعد تقهقر قوات العدو، حيث فر جنودهم بدباباتهم وتوعدونا بالعودة.

ويتذكر اللواء «الفاتح» هذه الحكاية: وقتها ظن المقدم «العادلى» قائد الكتيبة الثالثة، وهو ابن عم حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، أننا سنهزم في المعركة، وعاد إلى مدينة السويس تحت منبر مسجد الشهداء يهذى، ويقول «هى 67.. 67» حتى قبضت عليه المخابرات الحربية، وحكم عليه بالإعدام في اليوم الثانى ووضع بالسجن الحربى، حتى أفرج عنه الرئيس الراحل «السادات» بعد النصر.

إنظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

منصبسياسي