محمد الفزازي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد الفزازي
صورة معبرة عن الموضوع محمد الفزازي
محمد الفزازي المدعو أبو مريم

الألقاب أبو مريم
الميلاد 1949 م
العصر القرن الواحد والعشرين
المنطقة المغرب
المذهب أهل السنة والجماعة
الاهتمامات الرئيسية الولاء والبراء
الحاكمية
الإرجاء
المناظرات.

محمد الفزازي أبو مريم (1949م / 1369 هـ) هو فقيه مغربي، من فقهاء أهل السنة والجماعة وينتسب إلى قبيلة منديسه. اعتقل على إثر تفجيرات الدار البيضاء 2003 وحكمت عليه المحكمة بالسجن 30 عاما، وحين اندلعت الاحتجاجات في المغرب عام 2011 نال الشيخ الفزازي عفوا ملكيا من قبل الملك محمد السادس[1]. يصنف محمد الفزازي تارة ضمن السلفية الجهادية وتارة ضمن السلفية العلمية لكنه يصرح برفضه لهذه التصنيفات ويكتفي بأنه مسلم فقط، وللفزازي استدراكات على عدد من مشايخ السلفية وأبرزهم الشيخ الألباني.

كتبه[عدل]

  • رسالة الإسلام إلى مرشد جماعة العدل والإحسان
  • ألا في الفتنة سقطوا
  • الشورى المفترى عليها والديموقراطية
  • عملاء لا علماء خذوا حذركم
  • فتاوى متسيبة
  • قلوب متشابهة
  • النذير (طبعتان)
  • الفوائد مقالات في كشف ضلالات بعض الجرائد
  • توثيق عقد النكاح والرد على من قال إنه كفر بواح
  • يهود القبلة (غير منشور
  • لماذا لا نشارك في الانتخابات الديموقراطية؟
  • شعار [الله الوطن الملك]ُ واليسار المتهالك
  • إتحاف المتدينين والساسة بمشروعية استعمال المساجد في السياسة
  • السلفيون والحكومة المغربية

طلبه للعلم وانجازاته[عدل]

صورة محمد الفزازي أيام شبابة ، الصورة التقطت سنة 1967

لم يكن في بداية شبابه مهتما بطلب العلم الشرعي بل كان مهتما بالغناء والتمثيل وغيرها من الفنون.

وفي 1976م تغير مسار حياته تماما حيث انكب على طلب العلم الشرعي الإسلامي بداية على يد والده ثم على العديد من علماء الدين الإسلامي المغرب في طنجة والدار البيضاء وفاس

ومنهم الدكتور محمد تقي الدين الهلالي و القاضي الزبير بمدينة الدار البيضاء وكذلك صهره الفقيه محمد بن حميدو الجباري. أجازه والده في علوم القرآن والسنة النبوية أتقن اللغة العربية وكتب في الأدب والشعر وله دواوين لم ينشرها لحد الآن (2012م).

الخطابة[عدل]

بدأ بممارسة الخطابة الدينية في العام 1976م وتمت تزكيته كخطيب رسميا من قبل القضاء الشرعي في مدينة طنجة في العام 1981م. نال تزكية أخرى في الخطابة من المجلس العلمي في مدينة طنجة في بداية التسعينات. تركزت خطبه بالإضافة إلى الوعظ الديني النمطي على الرد على مخالفيه في العقيدة والمنهج.

اعتقاله وسجنه[عدل]

تم اعتقاله في 28 مايو 2003م وهو خارج من مسجد الداخلة في مدينة طنجة بعد انتهائه من صلاة العشاء. تم أخذه إلى الدار البيضاء حيث تمت محاكمته وصدر بحقه حكم بسجنه ثلاثين عاما مع النفاذ. كانت التهمة الموجهة له هي الدعوة والتنظير للفكر الجهادي والتي اعتبرتها الدولة مسئولة عن تفجيرات الدار البيضاء التي حدثت في مايو 2003م.

تبرأ عنه ابوه في إجازة مكتوبة شهد عليها الشيخ بوخبزة و نشرت على اليوتوب

السجن والتراجعات[عدل]

قضى في السجن حوالي ثمان سنوات استغلها محمد الفزازي لاتمام حفظ القرآن الكريم ولمراجعة الكثير من أفكاره ومفاهيمه ومواقفه من العديد من الشخصيات.

صرح محمد الفزازي بهذه التغييرات في لقاءه بأحد المجلات في الدار البيضاء وألقى العديد من المحاضرات في الجامعات والمحافل المغربية بعد خروجه من السجن وانعكست فيها التغيرات الواضحة في طريقة تفكيره وعلاقته بالدولة والمجتمع.

مواقفه السابقة يمكن التعرف عليها من كتبه التي يرد فيها على بعض الصحف المغربية والتي كان يصفها بالملحدة وكذلك في لقاءه في البرنامج الشهير الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة وكذلك في لقاءاته مع طلابه ومريديه التي كانت تتركز على فقه التكفير وكيفية التعامل مع أهل الذمة وعن الجهاد وفقهه.

كما ألقى الكثير من الخطب والمحاضرات في الأقليات المسلمة في أوروبا وغيرها مثل المحاضرات التي ألقاها في ميلانو بإيطاليا بعنوان (الديموقراطية ذلك الصنم) ومحاضرة (التكفير حكم شرعي) وغيرها الكثير. استمر في السجالات الدينية مع العلمانيين واليساريين والاشتراكيين لحد الآن (2012م).

حياته الأسرية[عدل]

الشيخ تزوج مرتين. الأولى كانت في العام 1972م وله منها عشرة أولاد والثانية كانت عام 1998م وله منها ابنتان. للشيخ 6 من الأحفاد.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]