محمد المويلحي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محمد إبراهيم المويلحي ولد سنة 1858 في القاهرة في أسرة مقرَّبة جدًّّا إلى الخديوي إسماعيل. ألقي القبض عليه سنة 1882 أثناء الثورة العرابية وهو يوزِّع منشورات وحُكم عليه بالإعدام بيد أن الحكم خُفِّف وبدِّل إلى حكم بالنفي، فالتحق بأبيه إبراهيم وبالخديوي إسماعيل في أوربَّا وشارك مع أبيه في تأسيس عدة جرائد منها الاتحاد. ثم قضى مدة من الزمان بالأستانة حيث أتيح له أن ينسخ مخطوطات منسية لعدة أدباء من العرب المشهورين أمثال أبو العلاء المعري ونشرها فيما بعد في مصباح الشرق.

العودة إلى مصر[عدل]

ترك أباه بالأستانة سنة 1887م وعاد إلى مصر حيث استأنف نشاطه الصحافي فنشر عدة مقالات في المقطَّم متعلقة بالقضية الوطنية. تقرَّب إلى الأميرة نازلي فاضل واتصل بمن حولها من الإصلاحيين أمثال محمد عبده وقاسم أمين وحافظ إبراهيم. عاد أبوه إبراهيم إلى مصر سنة 1895م وأسَّس صحيفة مصباح الشرق فتولى محمد بالتدريج رئاسة تحريرها ونشر فيها أشهر عمل له تحت عنوان فترة من الزمان.

فترة من الزمان - حديث عيسى بن هشام[عدل]

سلسلة من مقالات منسوجة على منوال بديع الزمان الهمذاني مسجوعة سجعًا منقنًا. الراوي، عيسى بن هشام نفس راوي مقامات الهمذاني. بيد أن الشكل إن كان كلاسيكيًا فإن الفحوى حديثة جدًّا إلى درجة أن هذا العمل اعتُبِر همزة وصل بين الأدب العربي القديم وبين الأشكال الفنية الجديدة. ذلك أن نزهة عيسى وصاحبه الباشا في مصر أواخر القرن التاسعَ عشرَ تؤدِّي إلى نقد اجتماعي لاذع بعيد كل البعد عن التطلعات العاطفية والفلسفية التي كانت تَسِمُ الرواية العربية الناشئة. فجمعت هذه المقالات سنة 1907 تحت عنوان حديث عيسى بن هشام وأعيدت طباعتها مرات كثيرة. في نفس الجريدة نشر محمد المويلحي نقد ديوان شوقي وعلاج النفس (وهي سلسلة من المقالات الفلسفية).

نهاية حياته[عدل]

بعد موت أبيه سنة 1906م اعتزل محمد الساحة الفكرية شيءًا فشيئًا إلى أن مات بحلوان سنة 1930م.

Ramesses II on chariot.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.