محمد بن أبي بكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

محمد بن أبي بكر (10 هـ ـ 38 هـ )هو محمد بن أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم القرشي، وأمه أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر الطيار قبل ابيه.' ولد في كنف ابيه عام حجة الوداع 10 هـ حتى توفي أبو بكر الصديق بعد زمن ليس بكثير من ولادته فتزوج علي بن أبي طالب أسماء بنت عميس ا. تربى محمد في بيت علي ابن ابي طالب كولد من ولده. كان من الثائرين على الخليفة عثمان وكان ممن حاصروه وممن دخلوا عليه يوم قتل وأخذ بلحيته قبل أن يتخلى عن الحصار وإعتزال الثوار. تولى مصرا لعلي ولم يكن كفأ لعمرو بن العاص فغلبه أهل مصر على امره وانفض عسكره من حوله. مات بمصر عام 38 هـ، قتله معاوية بن خديج بن جفنة ‏السكوني، وقيل عمرو ابن عثمان، وأحرقوا جثتته(وفي إحدى الروايات يقال أنهم وضعوه في بطن حمار وأحرقوه .

كان من الثائرين على الخليفة عثمان وكان ممن حاصروه وممن دخلوا عليه يوم قتل وأخذ بلحيته قبل أن يتخلى عن الحصار وإعتزال الثوار. قال ابن عبد البر :وكان محمد بن أبي بكر أخذ على عثمان وخرج عليه، والصحيح انه لم يقتله ولم يشترك في قتله، بل إنه لما دخل على عثمان في الدار ذكره بمكانته من أبيه، فخرج عنه نادماً على فعله. قال ابن كثير في البداية والنهاية: فقال: أي عثمان مهلاً يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذاً ما كان أبوك ليأخذ به، فتركه وانصرف مستحيياً نادماً، فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلاً فدخلوا، وخرج محمد راجعاً. انتهى

وقد ذكرت بعض الروايات أن محمد بن أبي بكر شارك في قتل عثمان أو قتله، فقال ابن كثير بعد ذكرها: والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره، وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها، فتندم من ذلك وغطى وجهه ورجع، وحاجز دونه فلم يقدر، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وكان ذلك في الكتاب مسطوراً. انتهى

تولى مصرا لعلي ولم يكن كفأ لعمرو بن العاص فغلبه أهل مصر على امره وانفض عسكره من حوله. مات بمصر عام 38 هـ، قتله معاوية بن خديج بن جفنة ‏السكوني، وقيل عمرو ابن عثمان، وأحرقوا جثتته(وفي إحدى الروايات يقال أنهم وضعوه في بطن حمار وأحرقوه. ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جداً، وتولت تربية ولده القاسم ، فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه.

ورد في كتاب الاستيعاب ج3 / 1366 كتاب ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ) لإبن عبد البر: محمد بن أبي بكر الصديق، أمه أسماء بنت عميس الخثعمية. ولد عام حجة الوداع في عقب ذي القعدة بذي الحليفة أو بالشجرة في حين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجته. ذكر الواقدي، قال: حدثنا عمر بن أبي عاتكة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه - أن عائشة سمت محمد بن أبي بكر وكنته أبا القاسم. وذكر أبو حاتم الحنظلي الرازي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، قال: كان محمد بن أبي بكر قد سمى ابنه القاسم، فكان يكنى بأبي القاسم، وإن عائشة كانت تكنيه بها، وذلك في زمان الصحابة، فلا يرون بذلك بأساً، ثم كان في حجر علي بن أبي طالب، إذ تزوج أمه أسماء بنت عميس، وكان على الرجالة يوم الجمل، وشهد معه صفين، ثم ولاه مصر، فقتل بها، قتله معاوية بن حديج (1) صبراً، وذلك في سنة ثمان وثلاثين. ومن خبره أن علي بن أبي طالب ولى في هذه السنة مالك بن الحارث الأشتر النخعي مصر، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها، سم في زبد وعسل. قدم بين يديه فأكل منه، فمات، فولى علي محمد بن أبي بكر، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد بن أبي بكر، فدخل في خربة فيها حمار ميت، فدخل في جوفه فأحرق في جوف الحمار. وقيل: بل قتله معاوية بن حديج في المعركة، ثم أحرق في جوف الحمار بعد. ويقال: إنه أتي عمرو بن العاص بمحمد بن أبي بكر أسيراً، فقال: هل معك عهد ؟ هل معك عقد من أحد ؟ قال: لا. فأمر به فقتل، وكان علي بن أبي طالب يثني على محمد بن أبي بكر ويفضله ؛ لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان ممن حضر قتل عثمان. وقيل: إنه شارك في دمه، وقد نفى جماعة من أهل العلم والخبر أنه شارك في دمه وأنه لما قال له عثمان: لو رآك أبوك لم يرض هذا المقام منك خرج عنه وتركه، ثم دخل عليه من قتله. وقيل: إنه أشار على من كان معه فقتلوه. وروى أسد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن طلحة، قال: حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي، وكان شهد يوم الدار - إنه لم ينل محمد بن أبي بكر من دم عثمان بشيء. قال محمد بن طلحة: فقلت لكنانة: فلم قيل إنه قتله ؟ قال: معاذ الله أن يكون قتله، إنما دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخي، لست بصاحبي، وكلمه بكلام، فخرج ولم ينل من دمه بشيء. فقلت لكنانة: فمن قتله ؟ قال: رجل من أهل مصر يقال له: جبلة بن الأيهم.انتهى

'

أدوات شخصية
بلغات أخرى