محمد بن راشد العسيري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محمد بن راشد العسيري المعاضيد

هو محمد بن راشد بن سعد بن سيف بن أحمد بن محمد بن راشد،، والعسيري أحد القبائل القطريّة، ويعود نسبهم إلى آل معضاد (المعاضيد) الوهبة، إلى بني تميم.

وُلِد في قطر عام 1894م، وتُوُفي عام 1971م.

كانت مهنته التجارة باللؤلؤ قبل ظهور البترول، إلى أن أصبح أحد أكبر تجّار اللؤلؤ في قطر والخليج العربي، وتاجر اللؤلؤ يسمى الطواش في منطقة الخليج. وكانت معظم رحلاته لتجارة اللؤلؤ بين قطر والبحرين ودبي. وفي الشتاء يقصد البر للصيد، والترفيه، كعادة بعض القبائل القطريّة في ذلك الوقت. واشتهر بالتديّن، والصدق، والكرم، والشجاعة، والنبل، والذكاء وسرعة البديهة. ولديه مجموعة من القصائد الجميلة التي تحتوي على العديد من المواعظ، إلا أنه حرص على عدم تدوين الشعر عامةً. وفي ما يلي بعض الأبيات التي قالها خلال سفره للعلاج إلى فِيّنا بالنمسا، عام 1964م:

قالوا فِيّنا قلت يا ويل من جاه *** ما فيهم إلى نعيتهم للكلامي

البارحة جفني جفا النوم ما جاه *** والعين عيّت عن لذيذ المنامي

لا مذنِ فيها ولا ذكرٍ لِلاه *** ولا صلاةِ على النبي والسلامي

هناك شيِ ما تكلم بطرواه *** عيب على اللي يركبه والملامي

كلاً معه كلبه يقوده بيمناه *** البنت وأمها يسحبونه دوامي

آبا اتوجد يا وجودي ويلاه *** على ربوعٍ في المواجب كرامي

آلاد معضاد هل الجود والجاه *** إلى رقوا العليا بروس السنامي

وأهل قطر وكل الربع وا لدنياه *** نعمٍ بهم وأثني عليهم سلامي

ذباحتن للكوم وخلافة الشاة *** ظفران في يوم الوغى والزحام

معنى الكلمات:

نعيتهم = طلبتهم، عيّت = توقفت، بطرواه = ذكره، آبا = أريد، آلاد = أولاد

وفي قصيد أخرى عندما ارتحل إلى البر كعادته في أيام الشتاء، ورداً على قصيدة حول روضة الغافات بقطر وما سايرها من خواطر، قال:

أنا هاظني يا سعد ما قلت في الغافات *** مثايلٍ تشوّق اللي على الحب طريبيني

على كور سمحة داله وأطرد الهم بالسوجات *** بطيري ذيابٍ ومرةٍ بالشواهيني

وآتذكر عصرٍ لي مضى وفات *** غرير في الهوى وأهوى من يهاويني

دقيق المعنــّق كامل الحسن والشارات *** هنوفٍ عطوفٍ أدلج العيني

بو ثنايا كأنها صفّـت الدانات *** وربي صوّر الحسن بالزيني

معنى الكلمات:

طريبيني = استمتاع، سمحة = ناقة، بالسوجات = الترفيه، بطيري ذياب = صقر اسمه ذياب، المعنّق = العنق، الشارات = الأوصاف

وكان محمد العسيري المعاضيد، يطلق عليه: أبو راشد. وأكبر أبنائه، راشد بن محمد العسيري المعاضيد، واشتهر بتديّنه وحلمه وكرمه وعلاقاته مع الناس. وكان ملازماً لمسجده للعباده، ومجلسه لاستقبال الضيوف. وشارك راشد بن محمد العسيري المعاضيد في مرحلة المتاجرة باللؤلؤ (الطواشة)، ثم تابع التجارة بعد اللؤلؤ، وكان عضواً في مجلس الشورى في دولة قطر.

ومنهم، خليفة بن محمد العسيري المعاضيد، الذي تبع والده في تجارة اللؤلؤ، ورسم الخريطة البحريّة الشهيرة، التي توضح أعماق بحر الخليج وقاعه، وتوضح مواقع اللؤلؤ، وجزء من مضيق هرمز إلى المحيط.

كذلك من أبنائه:

حمد بن محمد العسيري المعاضيد

إبراهيم بن محمد العسيري المعاضيد

شاهين بن محمد العسيري المعاضيد

نصر بن محمد العسيري المعاضيد

Flag of Qatar.svg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية قطرية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

قصيدة التي قالها الوالد محمد بن راشد العسيري عندما عاد أهل بيته من أداء فريضة الحج عام 1950 تقريبا وقد كان من أحد الرجال معهم الشاعر سلطان بن علي العلي المعاضييد زوج ابنة أخت محمد بن راشد

يا مرحبا تـرحيـبةٍ من حـشايا **** ترحبـةٍ مـن خــالــص القـلـب بـسلـــــوب تـرحيـبةٍ مـني لـكم مـن هـوايا**** يـاللي لــكم فـي داخـل الجــــاش مـحـبوب يا مرحبا باللي قضيتوا المـنايا **** ويا مسهلا باللي قضى الفرض والنوب الله يــهـنيـكم بخـيـر وعـطــايـا **** ويــحســـن لــكـم الخــاتمـةٍ خيـر مطلوب من عقبكم البيت لكم كنه خلايا **** لا هوب خــالـي مــن عـــربنا ولا هــوب حـيـث إنـكـم في بيتنا كالسرايا **** مـسـفرً ســـناه ودايـــــم البـيـت مــشـبـوب

وقد رد عليه بقصيدة الوالد الشاعر المشهور سلطان بن علي العلي

يـا مـرحبـا إعـداد وابل السـمايـا **** وإعـداد مـا بـدت شـمـس والـغروب إعداد ما حثت اطروش المطايا **** وإعداد ما خط القلم من مكتوب مــحمـد الواصل حـريــب الـدنايا **** اخـوي ســتري مـا يـــساويـه مـحـبوب غـيـث الأرامـل واليتامى الخوايـا **** وكاسي عرى العريان حلال الكروب لولاك أنا ما زرت خير البرايا **** وطفت بالبيت وقضيت فرض مع نوب انته الـسـبـب والله جـــزيل الـعطايـا **** جـعــل يـومــي قبـل يـومك مكتوب