محمد بن طغج الإخشيدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من محمد بن طغج)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محمد بن طغج الإخشيدي المؤسس الأول للدولة الإخشيدية في مصر, تولى الحكم في مصر مكافأة له على تصديه لمحاولات الفاطميين لدخول مصر.

مولده ونشأته[عدل]

ولد سنة مائتين وثمانيه وستين هجرية. التحق بخدمة الخليفة العباسي المكتفي. وحيث أنه كان أكبر إخوته السبعة فكان ينوب عن أبيه في حكم دمشق وطبريه، كما تقلد وظائف عديدة بمصر والشام.

كانت مصر مطمحه سياسيًا، وكللت جهوده في بلاط الخلافة باستصدار قرار بتوليته على مصر، وبعدها تم عزله ثم صدر له قرار بتولي الحكم مرة أخرى سنة ثلثمائة وثلاثة وعشرين هجرية. ولم يكن الطريق ممهدًا لذلك، فقد كان عليه أن يقاتل منافسين أشداء، بيد أنه استطاع في النهاية تثبيت أقدامه في مصر رغم وقوعه بين شقي الرحى "الخلافة العباسية في بغداد، والخلافة الفاطمية في المغرب" وكان بقاء دولته رهنًا بقدرته على إدارة الصراع مع هاتين القوتين.

وعلى المستوى الشخصي كان الإخشيد شخصًا يتصف بالطموح والتطلع إلى السلطة. كلمة الإخشيد في اللغات التركية المحلية لتلك الفترة تعني "ملك الملوك" ويقال أنه كنيَّ بذلك لأنه ينتمي لملوك فرغانة، غير أنه ليس هناك أدلة تاريخية تعضد هذا الزعم.

استقلاله بمصر[عدل]

وظلت الأمور على ما يرام بين محمد بن طغج الإخشيد والخلافة العباسية حتى جاء اليوم الذي أرسل فيه الخليفة الراضى جيشًا بقيادة "محمد بن رائق" إلى الشام لانتزاع مصر من الإخشيد سنة 328هـ/ 940م. وعندئذ ألغى الإخشيد اسم الخليفة العباسى من الخطبة وأعلن استقلاله بمصر، واستطاع هزيمة القائد ابن رائق والاحتفاظ بملكه سليمًا. وكان ابن رائق قد هزم محمد الإخشيدى في بداية الأمر، وانشغل جنود ابن رائق بجمع الأسلاب، فخرج كمين لابن الإخشيد عليهم، وهزمهم، وفرقهم، وتفرغ الإخشيد بعد هزيمة قائد الخليفة إلى الداخل، فنجح في القضاء على الفتن والقلاقل الداخلية، وراح يعمل على دراسة أحوال العالم العربى المجاور لمصر. وأخذ يفكر في وحدة تقف في وجه العدوان الخارجى من قبل الروم. وبعد سنتين من قيام الدولة الإخشيدية ضم الإخشيد إليه الشام بعد موت ابن رائق سنة 130هـ ؛ ليعيد القوة إلى الشرق العربي، وليتسنى له الوقوف في وجه الروم البيزنطيين، وهنا خاف أباطرة الروم، وأسرعوا يخطبون وده كما فعلوا مع أحمد بن طولون. وفى العام التالى لهذه الوحدة، مد الإخشيد نفوذه إلى مكة والمدينة، وراح يتولى أمر إقليمي الحجاز و تهامة ويشرف على الحرمين الشريفين.

وفاته[عدل]

توفي سنة 334هـ/469م بدمشق. و عندما توفي أوصى لابنه أبو القاسم انجور بالخلافة الذي كان صغيرا فكان وصيه هو أبو المسك كافور الاخشيدي الذي حافظ علي ممتلكات الدوله الاخشيديه وقام بتوسيعها.


History template.gif هذه بذرة مقالة عن التاريخ تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.