محمد بن عبد الوهاب الوصابي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010



محمد بن عبد الوهاب الوصابي
المولد 12 صفرعام 1376 هـ
وصاب محافظة ذمار باليمن
المذهب حنبلى
العقيدة أهل السنة والجماعة، سلفية

محمد بن عبد الوهاب الوصابي من علماء الدعوة السلفية المعاصرين في اليمن، وممن له جهود واضحة في الدعوة فيها.

نسبه ومولده[عدل]

هو أبو إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي بن محمد الوصابي العبدلي اليمني. الوصابي: نسبة إلى وصاب الأسفل من أعمال ذمار، وتقع غرب ذمار، وشرق زبيد. العبدلي: نسبة إلى بني عبد الله، وهي عزلة من وصاب الأسفل[1]. ولد في يوم الإثنين وقت أذان الفجر الأول 12 صفرعام 1376 هـ[1]

طلبه للعلم[عدل]

  • درس الخط، والقراءة، والكتابة، وحفظ من القرآن الكريم على يد والده ومدرسيه في بلده وصاب.[1]
  • وفي بداية شبابه رحل إلى السعودية، ودرس في دار الحديث المدنية في المدينة النبوية خمس سنين من عام 1392 هـ إلى عام 1396هـ.
  • ثم تحول إلى معهد الحرم المكي فدرس فيه سنتين وهما عام 1397 هـ وعام 1398 هـ.[1]
  • ثم رجع إلى بلده وصاب بعد الاختبار في المعهد لعام 1398 هـ، وقام بالدعوة إلى التوحيد والسنة، ونبذ الشركيات والبدع، من بعد منتصف عام 1398هـ إلى الربع الأول من عام 1399هـ.[1]
  • ثم تحول إلى مدينة الحديدة وسكن بها من باقي عام 1399 هـ واسس فيها مسجد السنة.[1]
  • وفي عام 1408هـ رحل إلى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى، وبقي في دماج نحو أربع سنوات، أي إلى عام 1412 هـ[1]
  • كما درس على بعض طلبة الشيخ الوادعي منهم الشيخ عبد المصور العرومي وفقه الله.[1]

انتقاله إلى الحديدة[عدل]

وفي أثناء عام [1412 هـ] انتقل إلى مدينة الحديدة بإشارة من الشيخ مقبل . ولا يزال قائماً بالدعوة، والتعليم، والتأليف، والفتوى، ونشـر السنة.[1]

مؤلفاته[عدل]

  1. القول المفيد في أدلة التوحيد.
  2. إيضاح الدلالة في تخريج حديث: «لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة».
  3. القول المرضي في عمرة المكي.
  4. الجوهر في عدد درجات المنبر.
  5. التلخيص الحبير في حكم رضاع الكبير.
  6. تحفة الأريب بما جاء في العصا للخطيب.
  7. القول الجلي في تخريج وتحقيق حديث القنوت للحسن بن علي.
  8. القول الصواب في حكم المحراب.
  9. الطرد والإبعاد عن حوض يوم المعاد.
  10. تحقيق رسالة السيوطي "إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب".[1]

قالوا عنه[عدل]

1- محبته الشديدة للسنة. 2- اهتمامه بالعقيدة. 3- الفهم الصحيح في استنباط الفوائد. 4- البغض الشديد للحزبية المقيتة التي فرقت شمل المسلمين. 5- إذا ظهر له الحق عض عليه بالنواجذ، ولا يبالي بمن خالفه كائناً من كان، وهكذا ينبغي أن يكون أهل العلم. 6- محبته الشديدة لأهل السنة، وكراهيته للمبتدعة. 7- التواضع، والرفق، والحلم، والأناة، فقد وفق لذلك؛ حتى أحبه طلبة العلم والعامة. أسأل الله العظيم أن ينفع بنا وبه الإسلام والمسلمين إنه على كل شيء قدير)[3].

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر الترجمة المختصرة المنشورة على موقع علماء اليمن بقلم أحد طلبته
  2. ^ ترجمة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، بقلم صاحب الترجمة، دار الآثار صنعاء.
  3. ^ مقدمة كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد، محمد بن عبد الوهاب الوصابي، مكتبة الإرشاد- صنعاء

وصلات خارجية[عدل]

موقع علماء الدعوة السلفية باليمن