محمد بن علي السنوسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

هو محمد بن علي السنوسي بن العربي، يعرف بالسنوسي الكبير (1787 - 1859) مؤسس السنوسية، وهو من سلالة الأدراسة الذين يتصل نسبهم بعلي بن أبي طالب .

محتويات

[عدل] نسبه

محمد بن علي بن السيد السنوسي بن العربي الأطرش ابن محمد بن عبد القادر بن أحمد شهيده بن محمد شائب الذراع بن يوسف أبو ذهيبة ابن عبدالله بن خطّاب بن علي أبو العسل بن يحي بن راشد بن أحمد المُرابط بن منداس بن عبد القوي بن عبد الرحمن بن يوسف بن زيّان بن زين العابدين بن يوسف بن الحسن بن إدريس بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن د عبد الله بن حمزة بن سعيد بن يعقوب بن داوود بن حمزة بن علي بن عمران بن إدريس الأزهر ( الأصغر ) أمير المسلمين و باني مدينة فاس بن الإمام إدريس الأكبر أول ملوك السادة الأدارسة بالمغرب بن عبدالله الكامل بن الحسن المُثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[عدل] تسميته

كلمة اسنوس مشتقة من اسم جبل أسنوس الذي يبعد عن بلدة تلمسان ( بالجزائر ) بمسافة يوم تقريباً و كان يسكن بهذا الجبل فخذ من قبيلة بربرية يُقال لها ( كوميه ) و أطلق على هذا الفخذ الساكن بالجبل اسم بني أسنوس.

[عدل] ولادته و نشأته

ولد يوم الاثنين 12 ربيع الأول 1202 ه الموافق 21 ديسمبر 1787م [1] . كانت ولادته بضاحية ( مَيْثَا ) الواقعة على ضفة وادي شِلْف بمنطقة الواسطة التابعة لبلدة مستغانم في مقاطعة وهران الجزائرية. تُوفي والده و عمره سنتان و أعقبته والدته بقليل و تركاه صغيراً فتولت كفالته عمته فاطمة الزهراء بنت السنوسي بن العربي بوصية من والده أخيها علي. وكانت تتصدر للإفادة والتدريس و الإرشاد كما كان يقصدها طلاب العلم من بلدان بعيدة للأخذ عنها و الاستفادة منها.

[عدل] طلبه للعلم و رحلاته

بدأ طلب العلم على يد علماء مستغانم ثم رحل إلى فاس سنة 1828 والتحق بجامع القرويين وحصل على المشيخة الكبرى وعين مدرسا بالجامع الكبير بمدينة فاس ودرس فيها الطرائق القادرية والناصرية والحبيبية والشاذلية والجازولية ولكن دعوته إلى جمع المسلمين أقلقت حكومة السلطان فرحل أواخر عام 1829 إلى عين مهدي حيث درس بها الطريقة التيجانية ثم قصد أغوات في جنوب الجزائر. بعد إحتلال فرنسا للجزائر قرر السفر شرقا ليطلع على أحوال العالم الإسلامي ويحج بيت الله فزار قابس وطرابلس وبنغازي ثم بلغ مصرعام 1239 ه الموافق 1824 فلم يجد فيها الأمل الذي كان يتمنى وذلك لحكم محمد علي باشا القائم على ضرب شيوخ الأزهر بعضهم ببعض وسلبهم المنزلة الرفيعة التي كانت تتيح لهم بزعامة عمر مكرم أن يصرفوا شؤون البلد بما تقتضيه شريعة الله في قوة وحزم فلم يمكث بها كثيرا فغادر إلى مكة المكرمة حيث التقى بالشيخ أحمد بن إدريس الفاسي الذي كان رئيسا للخضيرية فاجتمع به ولازم دروسه حتى ارتحل معه ألى اليمن بسبب ما لقيه من عنف رجال الحكومة ومعارضة علماء الحجاز قسار معه وأقام باليمن حتى توفي ابن إدريس سنة 1835 فعاد ثانية إلى مكة.

[عدل] مبادىء السنوسية "خطة الإصلاح"

  1. - ليست هناك حدود تقسم العالم الإسلامى، فالحركة الإصلاحية يلزم أن تكون شاملة لكل أقطاره أو أكثرها بدقة.
  2. - الحركات الإصلاحية يلزم أن تكون سياسية وفكرية في نفس الوقت، أما إصلاح جانب دون الآخر فذلك نقص في الحركة، فالإسلام دين ودولة، عبادة وعمل.
  3. - العالم الإسلامى يواجه حركة التبشير المسيحية، ولذلك يلزم أن تعنى الحركة الإصلاحية بنشر الإسلام وبخاصة بين اللادينيين قبل أن تسبقه المسيحية في هذا الميدان.
  4. - العودة إلى يسر الدين الإسلامى، والاعتماد على الكتاب والسنة، والانتفاع بالمذاهب المختلفة فيما يناسب المسلمين وييسر حياتهم، وتنقية الإسلام من البدع والضلالات.
  5. - الزهد والخمول والاستجداء الذى كان طابع أغلب الطرق الصوفية ليس من الإسلام في شىء.

[عدل] وسيلة السنوسي

هى إنشاء الزوايا، والزاوية مركز دينى وثقافى واجتماعى وعسكرى، فكان يرسل أحد أتباعه إلى جهة ما، أو يطلب سكان الجهة منه أن يرسل لهم أحد أتباعه لنفس الغرض، ويتم إنشاء الزاوية في الجهة، وتنشأ الزوايا في مكان حصين، على جبل أو نحوه لتكون أشبه بالقلعة إذا احتاج الأمر للدفاع عنها، ويختار مكانها في مفارق الطرق حتى تكون على صلة بالزوايا الأخرى، ولتكون معها شبكة ضخمة، ويقوم على الزاوية (مقدم) هو شيخها والقائم عليها، وهو يتولى أمور القبيلة أو الناحية، وله وكيل يتولى (الدخل والخرج)، وينظر في زراعة الأراضى، وجميع الشئون الاقتصادية.

ولكل زاوية شيخ يقيم الصلاة، ويعلم الأولاد، ويباشر عقود النكاح، والصلاة على الجنائز، وتشجع السنوسية الإخوان على الزراعة والتجارة، وتدعو إلى إتقان الرماية. وهناك جماعة صغيرة يسمون (الخواص) وهم الذين بلغوا درجة عالية في العلم والمعرفة، وهم أشبه بمجلس يشرف على إدارة الزوايا كلها، وكان مركز دعوته في الجبل الأخضر وأقام فيها زاوية في مدينة البيضاء و سميت بأسمه جامعة محمد بن علي السنوسي الإسلامية في البيضاء ، ثم انتقلت إلى واحة الجغبوب وانتشرت الزوايا في نواحى برقة وطرابلس.

توفي السنوسي الكبير عام (1859م) في الجغبوب ، وخلفه ابنه السيد المهدى.

[عدل] المراجع

  1. ^ مـُخْـتَـصَر ( الفَوَائِدُ الجَلِيّةُ في تَاريخ العَائلة السَنُوسِيَّة )القسم الأول لمؤلفها و جامعها عبد المالك بن عبد القادر بن علي 1386 هجري - 1966 م
أدوات شخصية
بلغات أخرى