محمد جلال كشك
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر 2010. . |
محمد جلال كشك مفكر إسلامي مصري عاش خلال الفترة من 20 سبتمبر 1929 إلى 5 ديسمبر 1993.
محتويات |
[عدل] نشأته
الكاتب والصحفي المصري المعروف. من مواليد أسيوط بصعيد مصر عام 1929 م. يعد اليوم عميد مدرسة التفسير الإسلامي للتاريخ.
[عدل] دراسته
[عدل] من مراهق شيوعي إلي كاتب إسلامي مسيرة حياة
اعتنق الشيوعية عام 1946م, وعمره آنذاك 17سنة. وكان من مؤسسي الحزب الشيوعي المصري (تنظيم الراية). والحديث عن التنظيمات الشيوعية المصري يقودنا بالضرورة إلى توضيح هام, وهو أنه لم يكن في مصر حزب شيوعي واحد, أو حزبان باعتبار التقسيم الدولي بقيادة الحركة الشيوعية بين موسكو وبكين, كلا, كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”. وعاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية). وفي عام 1962م كتب سلسلة مقالات بعنوان (خلافنا مع الشيوعين).. فردت البرافدا لأول مرة تهاجم صحفيا مصريا باسمه وقالت: “إنّ استمرار جلال كشك في الصحافة المصرية يسيء للاتحاد السوفيتي”, فأخرج من حقل الصحافة عام 1964م إلى عام 1967م, حيث قضى ثلاث سنوات حرم فيها حق العمل – أي عمل -, ثم أعيد للعمل في مؤسسة (أخبار اليوم). والأستاذ جلال كشك كاتب إسلامي غزير الإنتاج, فله الآن 13 مؤلفا إسلاميا, وخمس كتب كتبها في المرحلة الشيوعية ولكنها أيضا لا تخلو من حس وطني لشاب مصري في مقتبل حياته, والجدير بالذكر أن أحد كتبه الشيوعية (الجبهة الشعبية) كان يدرس في مناهج الأحزاب الشيوعية المصرية للأعضاء المنتظمين. والأستاذ جلال متزوج وله ثلاث أولاد : أحمد وخالد وعمر, وقد أقام وأسرته ببيروت طلية مرحلة السبعينات حيث عمل صحفيا بجريدة الحوادث، ثم توفي عام 1993.
[عدل] أهم أحداث حياته
[عدل] قائمة بكتب جلال كشك
- مصريون لا طوائف، 1950.
- الجبهات الشعبية، 1951.
- قانون الأحزاب، 1952.
- روسي وأمريكي في اليمن، 1957.
- شرف المهنة، 1960.
- الغزو الفكري، 1964.
- الماركسية والغزو الفكري، 1965.
- القومية والغزو الفكري (الحق المر، دراسة في فكر منحل)، 1966.
- الطريق إلى مجتمع عصري (أخطر من النكسة)، 1967.
- النكسة والغزو الفكري (ماذا يريد الطلبة المصريون؟)، 1968.
- إيلي كوهين من جديد (الجهاد ثورتنا الدائمة)، 1969.
- الثورة الفلسطينية (طريق المسلمين للثورة الصناعية، ماذا يريد الشعب المصري؟، ودخلت الخيل الأزهر، 1970.
- النابالم الفكري، 1971.
- حوار في أنقرة، 1973.
- كلام لمصر، 1974.
- مغربية في الصحراء (وقيل الحمد لله)، 1975.
- منابع ثورة مايو، 1976.
- السعوديون والحل الإسلامي، 1980.
- خواطر مسلم في المسألة الجنسية، 1984.
- خواطر مسلم في: الجهاد، الأقليات، الأناجيل، 1985.
- قيام وسقوط إمبراطورية النفط، 1986.
- كلمتي للمغفلين، 1988.
- ثورة يوليو الأمريكية، 1988.
- الناصريون قادمون، 1989.
- جهالات عصر التنوير، 1990.
- الجنازة حارة، 1991.
- ألا في الفتنة سقطوا، 1992.
- بعد رحيله (قراءة في فكر التبعية)، 1994.
ملاحظة: ادعى Laurent Murawiec في كتاب Princes of darkness: the Saudi assault on the West أن المرحوم كشك قد حصل على جائزة الملك فيصل سنة 1981 ثم جائزة الملك فهد وأنه الف كتابه السعوديون والحل الإسلامي لهذا السبب وهذا غير صحيح ، فلم يحصل المرحوم كشك على جائزة الملك فيصل لا في عام 1981 ولا في غيرة من الاعوام، ولا توجد جائزة للمك فهد الا في مجال العمارة الإسلامية.
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] المصادر
- محمد جلال كشك: صافي ناز كاظم، مجلة الهلال-القاهرة عدد ديسمبر 2004م ص 222