محمد حسين فضل الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد حسين فضل الله
الديانة مسلم شيعي إثنا عشري
المذهب جعفري
معلومات شخصية
الجنسية لبناني - عراقي
الولادة 16 نوفمبر 1935م/19 شعبان 1354هـ
النجف، Flag of Iraq (1921–1959).svg المملكة العراقية
الوفاة 4 يوليو 2010م/22 رجب 1431هـ (74 عامًا)
بيروت، علم لبنان لبنان
المثوى الأخير مسجد الإمامين الحسنين، حارة حريك، ضاحية بيروت الجنوبية، علم لبنان لبنان
المرتبة الأعلى
الفترة في المنصب 1989–2010
المرتبة آية الله العظمى
المهنة الدينية
أستاذه أبو القاسم الخوئي
الموقع الإلكتروني bayynat.org.lb (بالعربيَّة، والفرنسيَّة، والإنگليزيَّة)
bayynat.ir (بالفارسيَّة، والأرديَّة)

محمد حسين فضل الله(2 نوفمبر 1935[1] - 4 يوليو 2010) نجل السيد عبد الرؤوف فضل الله عالم الدين المعروف في جبل عامل. مرجع دين شيعي لبناني من بلدة عيناثا الجنوبية، ولد في مدينة النجف في العراق توفي في لبنان. ولد السيد محمد حسين فضل الله في النجف في العراق في 19 شعبان لعام1354 هـ. بدأ بالدراسة في الحوزة العلمية في سن مبكرة جداً، كان تقريباً في التاسعة من عمره، وعندما وصل إلى سن السادسة عشر بدأ بحضور دروس الخارج[2] ،يعتبر من أكثر علماء الشيعة انفتاحاً على التيارات الأخرى.

نسبه[عدل]

هو السيد محمّد حسين ابن السيد عبد الرؤوف ابن نجيب الدين ابن السيد محيي الدين ابن السيد نصر الله ابن محمد بن فضل الله (وبه عرفت الأسرة وإليه نسبت) ابن محمد بن محمد بن يوسف بن بدر الدين بن علي بن محمد بن جعفر بن يوسف بن محمد بن الحسن بن عيسى بن فاضل بن يحيى بن حوبان بن الحسن بن ذياب بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن داود بن ادريس بن داوود بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب [3]

أساتذته ودراسته[عدل]

نشأ السيد فضل الله في أحضان الحوزة العلمية في النجف، وبدأ دراسته للعلوم الدينية في سنّ مبكرة جداً.. ففي حوالي التاسعة من عمره، بدأ بالدراسة على والده السيد عبد الرؤوف فضل الله، وتدرّج حتى انخرط في دروس الخارج في سنّ السادسة عشرة تقريباً [4]، فحضر على كبار أساتذة الحوزة آنذاك، أمثال: المرجع الديني أبو القاسم الخوئي، والمرجع الديني محسن الحكيم، ومحمود الشاهرودي، وحسين الحلي، وحضر درس الأسفار عند الملا صدرا البادكوبي. ويُذكر في هذا المجال أن محمد باقر الصدر قد أخذ تقريرات بحث فضل الله إلى الخوئي لكي يُطلعه على مدى الفضل الذي كان يتمتع به، فأعطاه الخوئي وكالة لقبض الأموال الشرعية، فكانت وكالته المطلقة له في الأمور التي تناط بالمجتهد العالم. ثم بدأ بعد ذلك بالتدريس العلمي حيث أصبح أستاذاً للفقه والأصول في حوزة في النجف وقد شرع في تدريس بحث الخارج منذ ما يقارب العشرين عاماً وحضر درسه العديد من الطلاب من شتى أنحاء العالم الإسلامي عموماً والعربي على وجه الخصوص.

وكما اهتمّ سماحته بالدراسة الدينية الحوزوية، اهتمّ بالنشاط الثقافي في النجف، فانتُخب عضواً في المجمع الثقافي لمنتدى النشر.

وقد أصدر مع بعض زملائه، ومنهم السيد محمد مهدي الحكيم، نجل المرجع السيد محسن الحكيم، مجلة خطّية باسم "الأدب".

وعندما أصدرت جماعة العلماء في النجف مجلة (الأضواء) سنة1380هـ، وهي مجلة ثقافية إسلامية ملتزمة، كان سماحته أحد المشرفين عليها مع السيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين.. حيث ان السيد الصدر كان يكتب الافتتاحية الأولى فيها والسيد فضل الله الصفحة الثانية وقد تم جمع هذه المقالات في كتاب "قضايانا على ضوء الإسلام".

في لبنان[عدل]

انتقل محمد حسين فضل الله من العراق إلى لبنان في سنة 1966، وأسس هناك حوزة المعهد الشرعي الإسلامي. وقد أنشأ عدة جمعيات خيرية ومقرات للأيتام والمستشفيات الخيريه مما زاد من شعبيته.

عندما غادر النجف نقل عن السيد محمد باقر الصدر أنه قال: كل من خرج من النجف خسر النجف إلا السيد فضل الله خسره النجف.[5]

منذ 1966 بدأ بتدريس "البحث الخارج" وقد حضر عنده العديد من طلاب العلوم الدينية ابرزهم : السيد حسن نصر الله، السيد عبد المحسن السراوي، الشيخ منير علي خان، الشيخ نعيم قاسم، العلامة الشيخ الأحمدي، السيد محمد علي فضل الله، الشيخ حسين الخشن، السيد علي فضل الله، الشيخ ياسر عودة، الشيخ جهاد فرحات، السيد محمد الحسيني العراقي، القاضي الدكتور الشيخ يوسف عمرو، الشيخ جعفر الشاخوري البحراني، الشيخ محسن عطوي، العلامة الشيخ احمد كوراني، الشيخ حسين الراضي، الشيخ علي مرعي...

وبالإضافة إلى درس الخارج في بيروت، شرع سماحته بتدريس الخارج في حوزة المرتضى في دمشق/سوريا، في يومي السبت والأحد من كل أسبوع، يحضره العديد من طلاب العلم وأساتذة الحوزة، من العراقيين والخليجيين بشكل خاص، ممن هاجروا إلى الشام وأقاموا في جوار السيدة زينب(ع) وقد درّس سماحته في أبواب مختلفة من الفقه، وطبع من تقريراته كتاب "فقه الإجارة"، وفقه الشركة، وفقه مناسك الحج.[6]

- كان من أبرز الذين ساهموا في تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان.

- دعم وموَّل السيد عباس الموسوي (الأمين العام الأسبق لحزب الله) في إنشاء الحوزة العلمية في البقاع.

- دعم الحركات المقاومة في لبنان وخاصة حزب الله حتى كان يوصف بالمرشد الروحي لحزب الله.

- تعرض لمحاولات اغتيال عديدة كانت ابرزها متفجرة بئر العبد عام 1985. وتم قصف بيته في حرب تموز عام 2006 من قبل الجيش الإسرائيلي.

- كان له الدور البارز في إسقاط اتفاقية 17 ايار عام 1983 بين دولة إسرائيل والدولة اللبنانية.

- عام 1996 بدأ بإقامة صلاة الجمعة في مسجد الامامين الحسنين في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.

مرجعيته وفكره[عدل]

شهد بعض رجال الدين الشيعة لفضل الله بالاجتهاد والقدرة على الاستنباط مما يخوله لأن يكون مرجعاً، وممن شهد له بذلك:

يلخص الدكتور عبد الجبار الرفاعي فكر السيد فضل الله وتعامله مع التراث والتاريخ الإسلامي بقوله: «كان هاجس كتابات فضل الله هو الرّاهن، وما يحفل به الاجتماع الإسلاميّ من تناقضاتٍ وملابساتٍ ومشكلات، فيسعى إلى اكتشافها وتحليلها ونقدها. لم يقع أسير تمجيد السّلف، والثّناء على أخطاء التّاريخ، والانشغال بتحويل الهزائم إلى انتصارات، وتقديس كلّ ما يتضمّنه التّراث، وإنما تسلّح بمنظورٍ نقديّ حجاجيّ، لا يخشى من مقاربة الموروث والواقع برؤيةٍ تحليليّةٍ نقديّة، والوقوف على ما يكتنفه من ثغراتٍ بكلّ جرأة. لا يكفّ السيّد فضل الله في محاضراته وخطبه وكتاباته عن النّقد والمراجعة، وقد تعلّمت منه مثلما تعلّم غيري من شباب الحركة الإسلاميّة وقتئذٍ، التّفكير النقديّ، والمغامرة في إثارة الاستفهامات ، فقد كان مسكوناً بالتّساؤل، وظلّ يشدّد على ضرورة طرح الأسئلة، ويحثّ على أنّ السّؤال مفتاح المعرفة، وما من سؤال إلا وله أجوبة . لقد خرجت من السّجن المعرفيّ الأوّل بمطالعتي لآثاره.[8]»

الانتقاد الشيعي[عدل]

تعرض محمد حسين فضل الله للانتقاد من قبل عدد من مراجع الشيعة وعلمائهم، بسبب اختلافه معهم في تحديد بعض تفاصيل وجزئيات العقيدة الشيعية وتشكيكه ببعض الحوادث التاريخية، ومما انتقد فيه:

  • يُتهم فضل الله بإنكار حادثة كسر ضلع فاطمة الزهراء، حيث يعد الشيعة هذه الحادثة من المسلَّمات التاريخية، إلا أن فضل الله يقول أن رأيه هو التشكيك في الحادثة، وليس إنكارها.
  • إنكار الولاية التكوينية. وقد أورد أدلته على ذلك في بحث استدلالي باسم «نظرة إسلامية حول الولاية التكوينية».
  • تحديد أول الشهور عبر الحسابات الفلكية، حيث ان الشيعة يعتمدون على رؤية الهلال اما بالعين المجردة أو بالعين المسلحة.
  • رفض وتحريم مبدأ اللعن والسب والتوجه بالإساءة إلى بعض أصحاب النبي محمد أمثال أبي بكر وعمر بن الخطاب وعائشة بنت أبي بكر؛ حيث يأخذ الشيعة موقفاً سلبياً منهم.
  • إباحة الغناء؛ حيث صرّح بذلك في إحدى اللقائات الصحفية، كما قال أنّ صوت المرأة ليس عورة، و”يمكن للمرأة أن تغنّي أمام الرّجل“.[9]
  • قوله في كتاب «الندوة»: ”تناسل أولاد آدم كان من زواج الأخوة بأخواتهم، وهو ثابت بالأدلة الشرعية“،[10] حيث يعتقد الشيعة بأن أولاد آدم قد تزوجوا بحواري أنزلهم الله من الجنة. وقد روى علي بن بابويه القمي عن جعفر بن محمد الصادق: ”‏إن الله عز وجل أنزل حوراء من الجنة إلى آدم فزوجها أحد ابنيه، وتزوج الآخر الجن فولدتا جميعا، فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء، وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان. وأنكر أن يكون زوج بينه من بناته“.[11]

كان المرجع الإيراني جواد التبريزي من جملة من انتقدوا فضل الله، فأصدر عدداً من الفتاوى والبيانات الموجهة ضد فضل الله، وقد وصفه بـ”الضال المضل“، كما حرم تقليده، وقراءة كتبه والترويج لها.[12] وكذلك المرجع حسين وحيد الخراساني كان من المراجع الإيرانيين الذين انتقدوا فضل الله، وقد عبر في إحدى رسائله عن عقيدة فضل الله بأنها ”إضلال عن سبيل الله وإفساد في العقائد الحقة“، كما وُجه إليه سؤال عن التزام السكوت خوفاً من الفتنة، فأجاب: ”وأمّا السكوت خوفاً من الفتنة فأي فتنة فيما إذا ظهرت البدع في العالم أن يظهر العالِم علمه، والعجب أنه إذا قيل فينا ما يمسّ كرامتنا فلا نرى فتنة فيما يحدث من الإضطراب في الأمة، فإذا أهينت مقدسات الوجود نعتذر عن السكوت بخوف الفتنة !!!منهم بدأت الفتنة وإليهم تعود“.

وقد انتقد جعفر مرتضى العاملي مؤسس «المركز الإسلامي للدراسات» في بيروت بقوة تشكيكات فضل الله في العقائد الشيعية في محاضراته وخطبه وكتبه، وقد ألف كتاباً اسمه «مأساة الزهراء»، ثم ألحق به كتاباً آخر باسم «خلفيات كتاب مأساة الزهراء» في عدّة مجلدات، وقد ضمّن فيها نقداً شديداً لآراء لفضل الله وأفكاره. أيّد المرجع محمد سعيد الطباطبائي الحكيم جهود العاملي، وبعث له رسالة يؤيِّدها فيها[بحاجة لمصدر]، ووصف كتابه «مأساة الزهراء» بالكتاب القيّم. كذلك بعث باقر شريف القرشي رسالة تأييد للعاملي.[13]

بعد أن كثرت المناولات التي تطال السيد فضل الله اصدر السيد علي الخامنئي فتوى بحرمة الكلام أو النيل من السيد فضل الله، واصفا إياه بأنه من اعلام المذهب بطهارته وايمانه وجهاده.[14] كما أنه قال بوجوب تفعيل صلاة الجمعة التي كان يقيمها السيد فضل الله في مسجد الحسنين في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.[15]

المؤلفات[عدل]

للسيد محمد حسين فضل الله الكثير من المؤلفات، وتتوزع هذه المؤلفات ما بين مجلدات وما بين كتيبات صغيرة منها على سبيل المثال لا الحصر:

الكتب الفقهية[عدل]

  1. فقه الشريعة (الرسالة العملية)، وتتألف من ثلاثة أجزاء.
  2. أحكام الشريعة: ملخص لفقه الشريعة.
  3. الفتاوى الواضحة: تعليق على الرسالة العملية للسيد محمد باقر الصدر.
  4. الفقه الميسر.
  5. دليل مناسك الحج.
  6. كتاب الصوم.
  7. المناسك الفقهية.
  8. فقه الحياة.
  9. تحديات المهاجر.

الكتب الإسلامية[عدل]

  1. الإسلام ومنطق القوة.
  2. مع الحكمة في خط الإسلام.
  3. مفاهيم إسلامية.
  4. قضايانا على ضوء الإسلام.
  5. خطوات على طريق الإسلام.
  6. إرادة القوة.
  7. قضايا إسلامية معاصرة.
  8. الحركة الإسلامية: هموم وقضايا.
  9. الإسلاميون والتحديات المعاصرة.
  10. في آفاق الحوار المسيحي الإسلامي.
  11. المدنّس والمقدس.
  12. للإنسان والحياة.
  13. اتجاهات وأعلام.
  14. أمراء وقبائل.
  15. حوارات في الفكر والسياسة والاجتماع.
  16. أحاديث في قضايا الاختلاف والوحدة.

محاضرات ومفاهيم[عدل]

  1. الأخلاقيات الطيبة وأخلاقيات الحياة.
  2. تحديات الإسلام بين الحداثة والمعاصرة.
  3. الإسلام وقدرته على التنافس الحضاري.
  4. الإسلام والمسيحية بين ذهنية الصراع وحركية اللقاء.
  5. التوبة.. عودة إلى الله.
  6. المرجعية وحركة الواقع.
  7. رسالة الحج.
  8. مسائل عقائدية.
  9. الحوار بلا شروط تمرد على حالة الخوف.
  10. الزهراء المعصومة أنموذج المرأة العالمي.
  11. 100 سؤال وجواب.

ندوات ومحاضرات[عدل]

  1. تقوى الصوم.
  2. بينات.
  3. الجمعة منبر ومحراب.
  4. صلاة الجمعة : الكلمة والموقف.
  5. الندوة: عشرون جزءاً تتألف من المحاضرات الأسبوعية التي يلقيها السيد كل ليلة سبت في مدينة السيدة زينب في سوريا.

القرآنيات[عدل]

  1. حركة النبوة في مواجهة الانحراف.
  2. أسلوب الدعوة في القرآن.
  3. الحوار في القرآن.
  4. من عرفان القرآن.
  5. من وحي القرآن: تفسير القرآن الكريم.

الدعاء[عدل]

  1. في رحاب دعاء كميل.
  2. في رحاب دعاء مكارم الأخلاق.
  3. آفاق الروح.
  4. في رحاب دعاء الافتتاح.
  5. مع روحانية الزمن.

أهل البيت[عدل]

  1. كتاب الزهراء القدوة
  2. في رحاب أهل البيت(ع)في جزأين
  3. نظرة إسلامية حول عاشوراء
  4. نظرة إسلامية حول الغدير
  5. نظرة إسلامية حول الولاية التكوينية
  6. علي ميزان الحق
  7. من وحي عاشوراء
  8. حديث عاشوراء
  9. تأملات في آفاق الإمام الكاظم(ع)
  10. على ضفاف الوصية. (شرح لوصية الامام علي)

الاجتماعيات[عدل]

  1. دنيا الطفل.
  2. دنيا الشباب.
  3. دنيا المرأة.
  4. تأملات إسلامية حول المرأة.

الشعر[عدل]

  1. يا ظلال الإسلام.
  2. قصائد للإسلام والحياة.
  3. على شاطئ الوجدان.
  4. في دروب السبعين

المسائل والبحوث الفقهية[عدل]

  1. فقه الشركة.
  2. فقه المواريث.
  3. رسالة في الرضاع.
  4. الصيد والذباحة.
  5. كتاب النكاح. (جزئين)
  6. القرعة والاستخارة.
  7. الوصية.
  8. اليمين والعهد والنذر.
  9. لا ضرر ولا ضرار.
  10. كتاب الجهاد.
  11. حكم الحجاب اللاصق في الوضوء والغسل.
  12. ثمار البحر، نظرة فقهية حديثة.
  13. الإثبات القضائي - الشهادة.
  14. فقه القضاء (جزئين).
  15. فقه الطلاق وتوابعه.
  16. فقه الحج.
  17. فقه الأطعمة والأشربة.
  18. البلوغ.

المؤسسات الخيرية[عدل]

قام السيد محمد حسين فضل الله بإنشاء جمعية المبرات الخيرية، والتي انبثقت عنها الكثير من المدارس والمستشفيات والمعاهد الخيرية، فعلى سبيل المثال:

المدارس[عدل]

  • ثانوية الإمام جعفر الصادق(ع)
  • ثانوية الكوثر.
  • مدرسة الأبرار.
  • مدرسة الإشراق.
  • ثانوية البشائر.
  • ثانوية الرحمة.
  • ثانوية الإمام الجواد(ع)
  • ثانوية الإمام الحسن
  • مدرسة عيسى بن مريم
  • مدرسة المجتبى
  • مدرسة الإمام الباقر (ع)

وغيرها

المعاهد[عدل]

  • معهد على الأكبر المهني والتقني.
  • معهد دار الصادق للتربية والتعليم.
  • معهد الرأفة للتمريض.

المؤسسات الرعائية[عدل]

  • مبرة الإمام الخوئي.
  • مبرّة السيدة خديجة.
  • مبرة الإمام علي(ع).
  • مبرة السيدة مريم.
  • مبرة الإمام زين العابدين (ع)
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء بيروت.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء الغازية.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء النبطية.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء صور.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء الشهابية.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء بنت جبيل.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء عيتا الشعب.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء شقرا.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء مشغرة.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء بعلبك.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء جبيل.
  • مكتب الخدمات الاجتماعية لرعاية الأيتام والفقراء طرابلس.

المراكز الصحية[عدل]

  • مستشفى بهمن.
  • مستشفى السيدة الزهراء(ع).
  • مستشفى الإمام الحسين(ع) الطبي.
  • مركز العباس الصحي الثقافي.
  • مركز التآخي الطبي حارة حريك.
  • مركز التآخي الطبي عيتا الشعب.
  • مركز التآخي الطبي بنت جبيل.
  • مركز التآخي الطبي صور.
  • مركز التآخي الطبي الغازية.
  • مركز التآخي الطبي النبطية (قيد الإنشاء).
  • مركز التآخي الطبي بعلبك (قيد الإنشاء).
  • مركز التآخي الطبي مشغرة (قيد الإنشاء).
  • مستشفى التآخي الطبي جويا (قيد الإنشاء)

ذوي الاحتياجات الخاصة[عدل]

  • سراج للتشخيص التربوي.
  • الدمج في المدراس.
  • ثانوية الإمام الهادي

المراكز الدينية والثقافية[عدل]

  • مجمع الإمامين الحسنين عليهما السلام.
  • مكتبة السيد محمد حسين فضل الله العامة
  • المركز الإسلامي الثقافي

وفاته[عدل]

توفي نهار الأحد الواقع في 04/07/2010 في مستشفى بهمن في حارة حريك إثر نزيف حاد اصابه في المعدة. وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض. ودفن بجنب قاعة الزهراء الملحقة بمسجد الإمامين الحسنين في محلة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بعد أن صلى عليه أخوه السيد محمد علي فضل الله.

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]