هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

محمد خوارزم شاه الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

علاء الدين محمد الثاني (بالعربية:علاء الدين محمد) كان حاكم الإمبراطورية الخوارزمية من عام 1200 إلى عام 1220. وكان جده عبدًا توركيًا وقد أصبح في النهاية حاكمًا لولاية صغيرة تُدعى خوارزم. وبعد وفاة والده، ورث محمد أراضي والده ومنذ تلك اللحظة بدأ في توسيع مملكته. ومع حلول عام 1205 كان محمد قد غزا جميع أراضي بلاد فارس من الأتراك السلاجقة وعندما غزا جميع الأراضي من نهر سيحون إلى الخليج العربي أعلن أنه الشاه وطلب اعترافًا رسميًا به من الخليفة في بغداد. وعندما رفض الخليفة الناصر طلبه، أعلن علاء الدين محمد أحد النبلاء التابعين له خليفة واتجه بجيوشه إلى بغداد لعزل الخليفة الناصر. مع ذلك، عند عبوره لـ جبال زاغروس، علق جيش الشاه وسط عاصفة ثلجية. ونجم عن ذلك موت آلاف من المحاربين، ومع الجيش الهالك، لم يكن أمام قادة الجيش خيار دون الرجوع إلى وطنهم.

واصطدم محمد كثيرًا بـ الغوريين لفرض هيمنته على إقليم خراسان إضافة إلى صدامه مع القراخانيين الغربيين المسيطرين على ما وراء النهر. وقد استولى علاء الدين محمد خوارزم شاه على مدينة هرات عام 1204، وفتح بلخ، ومناطق كوزكان وطوخارستان وسيستان التابعة للغوريين عام 1206، إضافة إلى مدينة سمرقند عام 1207 (استولى عليها القراخانيون عام 1208) التي كانت تابعة ببيلة الخطا المغولية ومدينة طبرستان عام 1210 من الغوريين وما وراء النهر من القراخانيين الغربيين. وقد اتبع السياسة التوسعية وفتح مدينة طشقند وفيرجانا في خراسان الغربية وإقليمي مكران وبلوشستان اللذين كانا تابعين للغوريين وأصبح أتابكة أذربيجان تابعين له في 1211. وأخيرًا قضى على القراخنيين الغربيين في 1212 بينما قضى على الغوريين في 1215 إضافة إلى المناطق المتبقية التابعة لهم.

في عام 1218، عبرت مجموعة صغيرة من المغول الحدود فجأة في مطاردتهم لقائد عسكري هارب من الأعداء. وعند استعادة القائد الهارب بنجاح، اتصل جنكيز خان بالشاه. ومع غزوه مؤخرًا لثلثي ما ندعوه حاليًا الصين، كان جنكيز يسعى لفتح علاقات تجارية بين الإمبراطوريتين، لكن بسبب ما سمعه الشاه من تقارير مبالغ فيها عن قدرات المغول، كان اعتقاد الشاه في أن هذه الدعوة لإقامة علاقات تجارية مجرد خدعة لغزو أراضيه راسخًا. أرسل جنكيز سفراءه إلى خوارزم (تختلف الروايات بشأن ذلك - فإحدى الروايات تفيد أن السفارة كانت مجموعة من مائة تاجر مسلم يرأسهم مغولي واحد، وتقول الروايات الأخرى أن السفارة كانت تضم 450 شخصًا) تأكيدًا منه على أمله في فتح طريق للتجارة بين الإمبراطوريتين. وأما الشاه، فقد جعل أحد ولاته يتهم هذه المجموعة علانية بالتجسس وتمت مصادرة بضائعهم الفاخرة واعتقلوا. وفي محاولة للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية، أرسل جنكيز بعثة من ثلاثة رجال إلى الشاه ليعطي له الفرصة لإخلاء مسؤوليته عما قام به الوالي التابع له وتسليمه المغول الذين اعتقلوا. في المقابل قتل الشاه البعثة المرسلة إليه (من جديد، تدعي بعض المصادر مقتل رجل واحد بينما تزعم المصادر الأخرى مقتل الرجال الثلاثة)، وبعدها على الفور أُصدر أمر بقتل السفارة التجارية المغولية (المسلمين والمغول سواء). أدى وقوع تلك الأحداث إلى أخذ جنكيز بثأره بجيش يتراوح عدده بين 100,000 إلى 150,000 جندي الذي عبر سيحون في 1219 ونهب خيرات مدن مثل سمرقند وبخارى وأوترار ومدن أخرى. وتبع سقوط تلك المدن بفترة قصيرة، سقوط عاصمة خوارزم شاه الجرجانية. فر علاء الدين محمد واختبأ في خراسان، بيد أنه تُوفي متأثرًا بداء الجنب على جزيرة في بحر قزوين بالقرب من ميناء أبسكون بعد بضعة أسابيع.

المراجع[عدل]

  • Blandford، Neil؛ Jones، Bruce (1985). The World's Most Evil Men. 
  • Cawthorne، Nigel (1999). The World's Worst Atrocities. 
  • Man، John (2004). Genghis Kahn - Life, Death and Resurrection.