محمد داوود العباسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


العميد محمد داود العباسي
رئيس وزراء الاردن
في المنصب
١٦أيلول ١٩٧٠ – ٢٦ أيلول ١٩٧٠
العاهل الملك حسين بن طلال
سبقه عبد المنعم الرفاعي
خلفه أحمد طوقان
المعلومات الشخصية
مواليد ١٩١٤
Silwan علم فلسطين
الوفاة ١٩ يناير ١٩٧٢
Amman علم الأردن
الحزب السياسي مستقل
الديانة الاسلام


العميد محمد داوود العباسي المعروف بإسم (الزعيم محمد داود)، من مواليد عام ١٩١٤، توفي عام ١٩٧٢، عين رئيساً للوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية في الحكومة العسكرية [1][2] خلال أحداث أيلول الأسود في الأردن عام ١٩٧٠ .

حياته[عدل]

ولد محمد داود في قرية سلوان في مدينة القدس / فلسطين عام ١٩١٤، وعمل كضابط شرطة في مدينة طولكرم، حتى بعد عام ١٩٤٨.

في عام ١٩٥٢ أصبح عضوا في الوفد الأردني للجنة الهدنة المشتركة الأردنية / الإسرائيلية.

و في عام ١٩٥٨ شغل منصب رئاسة الوفد الأردني المشترك حتى حرب عام ١٩٦٧ حيث اعتقل من قبل الجيش الاسرائيلي لمدة ١٧ يوما قبل ترحيله إلى عمان الأردن.

استمر في عمله في الاردن كرئيس للجنة الهدنة المشتركة الاردنية / الإسرائيلية حتى عام ١٩٧٠.

أيلول الأسود[عدل]

في ١٦ سبتمبر، ١٩٧٠ ، أعلن الملك حسين عاهل الأردن الأحكام العرفية وقام بتعيين العميد محمد داوود رئيسا للوزراء لقيادة حكومة عسكرية تعد الأولى في تاريخ الأردن،[3][4] على أمل ان يكون باستطاعته السيطرة على الوضع وإنهاء الخلافات القائمة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الأردني في تلك الفترة.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لنزع فتيل التوتر بين الجيش الأردني والفصائل الفلسطينية، بين ١٦ و ٢٥ سبتمبر ١٩٧٠، أدى الصراع المتصاعد إلى وفاة العديد من المدنيين وسميت تلك الفترة فيما بعد بأيلول الأسود . [3][5][6]

قامت لجنة في قمة جامعة الدول العربية بتعيين وزير الدفاع الكويتي سعد الصباح، والرئيس السوداني جعفر النميري ، ونائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية الاستاذ عمر السقاف للتحقيق في هذه الأحداث وتقديم تقرير عن سبب الاشتباك الحاصل في عمان إلى القمة العربية.

وفي الوقت نفسه، عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا لجميع رؤساء الدول العربية في القاهرة.[7] قام الملك حسين بتعيين محمد داوود للانضمام إلى القمة المنعقد في القاهرة بالنيابة عنه. و بعد عشرة أيام فقط لتوليه منصب رئيسا للوزراء، وفي ٢٤ سبتمبر ١٩٧٠ أرسل الزعيم محمد داود رئيس مجلس الوزراء الأردني كتاب استقالة للملك حسين ورد فيه: "… بتاريخ ١٥ سبتمبر ١٩٧٠ شرفتموني وأسندتم إلى رئاسة الوزراء لأقوم أنا وزملائي الوزراء باتخاذ كل خطوة ممكنة لإنقاذ البلاد من الوضع المتردي والذي كانت تنهار إليه بسرعة خاطفة منذ الدقيقة الأولى لاستلامي السلطة قمت أنا وزملائي وبكل سرعة بالخطوات اللازمة في محاولة استمرت يومين بليلتهما، ومع أننا لم نفقد الأمل منذ تابعنا محاولاتنا نطرق بها كل باب ولكن لسوء حظي وزملائي فقد أغلقت الأبواب والسبل وحالت دون وصولنا الغاية المنشودة… لم نجد سبيلاً إلا تسليم السلطة للحاكم العسكري العام ليعيد النظام والقانون للبلاد، وبقيت وزارتي مشلولة تروعها الأحداث، وما قامت بمحاولة لإنقاذ الموقف المحزن إلا وفشلت.. رأيت يا سيدي أن مخاوف شديدة تعكر صفو المحاولات لإنهاء النزاع بين الأشقاء جيشاً وفداء، والمخاوف هي وجود حكومة عسكرية، ومع أن جلالتكم والدنيا تعلم أن حكومتي جاءت بهدف واحد هو الإصلاح وتنفيذ الاتفاق والتعاون مع الفداء الغالي وجميع القوى لصد العدو الغاشم … ولإزالة هذه المخاوف التي لا مبرر لها وأنا ابن الفداء وابن فلسطين وجرحى فلسطين أحمل جراحي ليومنا هذا، أرجو يا سيدي أن أرفع لجلالتكم استقالتي لتتمكنوا من تأليف حكومة مدنية حسماً للمخاوف واعتباراً من هذا اليوم. "[8]

قدم محمد داوود استقالته من منصبه إلى السفير الأردني في القاهرة، حازم نسيبه، وذلك نتيجة للضغوط والشعور بالإحباط لعدم تمكنه من إنهاء هذه الصراعات المتنامية وتفاديا لنتائجها المدمرة ، ثم طلب محمد داود اللجوء السياسي في القاهرة عقب استقالته. وعليه طلب الرئيس جمال عبد الناصر من محمد داود على البقاء في القاهرة للتشاور معه في الشؤون الأردنية.

توقيت هذه الاستقالة وسط كل الأحداث المضطربة والتطورات المتسارعة في ذلك الوقت جاء بمثابة مفاجأة للكثيرين، وليس هناك شك في أنه كان لديها تأثير كبير في إنهاء هذه المعارك العسكرية في الاردن.[9]

مرضه و وفاته[عدل]

أدخل محمد داود الى المستشفى في القاهرة في أواخر عام ١٩٧١ لتشخيص ورم في المخ، وأرسل في وقت لاحق إلى باريس للخضوع لعملية جراحية في الدماغ.

في ١٠ كانون الثاني عام ١٩٧٢، عاد إلى المستشفى العسكري في عمان الأردن، وتوفي بعد تسعة أيام من عودته في يوم الأربعاء ١٩ يناير كانون الثاني.

تم نقل جثمانه من عمان إلى القدس عبر جسر اللنبي بعد مراسم جنازة رسمية. وقد أجريت الصلاة في المسجد الأقصى يوم الجمعة ٢١ يناير ١٩٧٢ ودُفن في بلدته سلوان كما كان يتمنى، البلدة التي ولد فيها ونشأ في الأصل.

المراجع[عدل]

  1. ^ "The Military Ministry leader Mohammad Daoud". House of Representatives, Jordan. اطلع عليه بتاريخ 27 June 2013. 
  2. ^ Abu Moamar Al-Hajjaj, 25/09/2010. Jordanian governments in the reign of King Hussein. Available at: http://www.sadaalhajjaj.com/vb/showthread.php?t=20067
  3. ^ أ ب Snow، Peter (1972). Hussein : a biography. London: Barrie & Jenkins. صفحة 221. ISBN 9780214654268. 
  4. ^ An-Nahar, Beirut, 17/9/1970. King Hussein message to Mohammad Daoud leader on the assignment of the formation of an interim military government Amman, 15/09/1970. Available at: http://www.mohamoon.net/Categories/ArabicConflicts/ArabicConflict.asp?ParentID=139&Type=11&ArabicConflictID=38
  5. ^ Loeb، Jack O'Connell with Vernon (2011). King's counsel : a memoir of war, espionage, and diplomacy in the Middle East (الطبعة 1st ed.). New York: W.W. Norton & Co. ISBN 9780393063349. 
  6. ^ Shlaim، Avi (2007). Lion of Jordan : the life of King Hussein in war and peace. London: Allen Lane. صفحة 325. ISBN 9780713997774. 
  7. ^ D. Mohammad Manasir. [8/8/2009 9:45:35 AM]. Page of the history of Jordan 80. Available at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=43087
  8. ^ Biographies of the figures contained in the book "Desert Warrior" / biographies of personalities, in Jordan. Available at: http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/SirZatia17/Jordan/mol0023.htm
  9. ^ Mohammad Hassanain Haikal. 26/08/2010. Available at: http://www.aljazeera.net/programs/pages/4d78527f-5a0f-4b44-b11c-52ca6c162455#L3