محمد دحلان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (فبراير 2014
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

محمد يوسف شاكر دحلان (من مواليد مخيم خان يونس، غزة في 29 سبتمبر 1961، قيادي في حركة فتح ، وسياسي فلسطيني وقائد ومؤسس سابق لحركة شبيبة فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة وعضو العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية[1] وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 4/8/2009 م[2]، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحي فتح في دائرة محافظة خان يونس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م [3]، واستقال من منصب مستشار الأمن القومي بعد الانقسام الفلسطيني، وشغل مفوض الإعلام والثقافة في اللجنة المركزية لحركة فتح. فصلته اللجنة المركزية لحركة فتح بعد تقرير يتعرض لقضايا جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها.[4]

اختارته السلطة الفلسطينية عضوا في فريق التفاوض الفلسطيني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو بدءا من مفاوضات القاهرة عام 1994، ومرورًا بمفاوضات طابا والمفاوضات على إطلاق سراح الأسرى.[1] وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية وانتهاءً بقيادته للمفاوضات التي أفضت إلى ما يسمى ببروتوكول العبور والحركة في سياق الإعداد لمرحلة ما بعد تطبيق خطة الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1995.

قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في الفترة من 1981-1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. متكلم يتحدث العربية والعبرية بطلاقة [1]. متزوج من ابنة عمه وله طفلان ذكران.

نشأته[عدل]

هاجرت اسرته من قرية حمامة فلسطين عام 1948م واستقرت في مخيم خان يونس على أمل العودة. سافر أبوه للعمل في السعودية عام 1964م طلباً للقمة العيش تاركاً زوجةً وأربعة أبناء محمد أصغرهم وبنتين اثنتين. بدأ محمد دحلان الطفل ينضج في ظل واقع نكسة حرب حزيران وما تلاها من احتلالٍ مرير لقطاع غزة والضفة الغربية الأمر الذي كان بداية التوجه إلى الفكري الوطني له وللأسرة كلها فيما ساعد على تشكل هذا التوجه أن أخواله قد قضوا على أيدي القوات الإسرائيلية ما بين عامي 1969م – 1971م وكان عمه قد سبقهم وقتل عام 1947م الشيء نفسه الذي جعل من علاقة هذه الأسرة مع الاحتلال علاقةً عدائية شخصية وثأرية.[بحاجة لمصدر]

بداية العمل[عدل]

لم يكن محمد دحلان يبلغ سن التاسعة عشر من العمر، عندما حزم حقيبته واتجه إلى مصر، للالتحاق بكلية التربية الرياضية عام 1979-1980. وكان هذا خروجه الأول من فلسطين التي كانت تعيش منذ عام 1974م وحتى ذاك التاريخ مرحلة استرخاءٍ سياسي وعسكري، شمل كل التنظيمات الفلسطينية الفاعلة على الأرض، جاء ذلك السكون بالتزامن مع خروج القوات الفلسطينية من الأردن، مما انعكس سلبا على العمل الفدائي داخل الأراضي المحتلة.

و ما أن وصل الطالب محمد دحلان للقاهرة، حتى بدأ في التعرف على الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات المصرية، دون أن يدري أن هؤلاءالطلاب سيأخذونه فيما بعد إلى لقاءٍ مع أحد كوادر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، فذهب معهم وإذ به يجلس ليس ببعيد عن القائد خليل الوزير أبو جهاد، الذي كان يتحدث عن فلسطين ومدنها وشوارعها وحاراتها وكأنه يعيش فيها في تلك الحقبة، الشيء الذي رسم صورةً مثالية في نفس دحلان عن المناضلين، وبدأ حينها الاهتمام والتحول الحقيقي لدحلان نحو السياسة والانتماء، وحضر نفس الطالب محاضرةً هامة وقصيرة، كانت فكرتها الأساسية أن ساحة المعركة الرئيسية هي الأرض المحتلة، مما غير مسار حياة دحلان الذي قرر العودة إلى قطاع غزة، والعمل في خان يونس بعد أن انتمى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وتذرع لأهلة بحجج متنوعة كي يسمحوا له بالعودة للقطاع، تاركاً مقعد الدراسة في القاهرة، وكان له ذلك أمراً يسيرا.[بحاجة لمصدر]

في الأمن الوقائي وتعذيب وقتل التيارات الإسلامية[عدل]

كُلف دحلان عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي أوسلو في ذلك الوقت مثل ابناء حركة حماس والجهاد الإسلامي[5]. وقد أقر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم بمسؤولية "رجال" دحلان عن قتل أربعين من معارضيه في لقاء سٌجل عام 2004.[5] وواجه حملة عنيفة من الفصائل الفلسطينية بعد توليه رئاسة جهاز الأمن الوقائي تتهمه بالفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني وحاول كبح جماح الفصائل الفلسطينية التي تسيطر على الشارع الفلسطيني والتي تحاول فرض قوانينها الخاصة، مطبقاً اتفاقات اسلو بالتعاون مع إسرائيل من أجل الحد من المقاومة عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. بسبب تمتعه بتأييد إسرائيل التي أعنيت بنقل السيطرة في غزة إليه، عوضا عن انتقالها إلى حماس أو أية جهة أخرى يكلفها عرفات.[6]

اتفاقية مع اسرائيل[عدل]

وتعود حرية حركة وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخاصة جهاز الأمن الوقائي إلى اتفاق تم التوصل إليه في روما في بداية العام 1994م، بين محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة وجبريل الرجوب رئيس الجهاز في الضفة الغربية من جهة، وكل من يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (شين بيت) آنذاك وأمنون شاحاك نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. وقد توصل الطرفان في ذلك الاجتماع إلى أن إسرائيل سوف تعطي جهاز الأمن الوقائي حرية الحركة والعمل في مختلف المناطق الفلسطينية مقابل أن يقوم الجهاز بحملة واسعة ضد المعارضة الفلسطينية آنذاك وخاصة حركة حماس.[7]

العلاقة مع عرفات[عدل]

في 5 نوفمبر 2001 كانت المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة دحلان حيث قدم استقالته للحكومة الفلسطينية من منصبه كمسؤول للأمن الوقائي الفلسطيني ولكن هذه الاستقالة رفضت من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مما أدى إلى نشوب خلاف بين الطرفين. وبدأت الحرب الصامتة بين دحلان وعرفات، عندما رفض الرئيس الفلسطيني في البداية مطلب أبو مازن بتعيين دحلان وزيرًا للأمن الداخلي في حكومته التي شكلها في مايو 2003، لكن مع إصرار أبو مازن ووصول الأمر لحد الأزمة وافق عرفات على هذا المطلب.

ورغم تقلد دحلان وزارة الأمن الداخلي فقد باتت هناك حالة من القطيعة بينه وبين عرفات، حيث لم يلتقيا لمدة 6 أشهر تقريبًا بعد تقلده هذا المنصب. [4]

المفاوضات مع إسرائيل[عدل]

بموجب تكليف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالمشاركة في الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو العام 1993، من مفاوضات القاهرة التي أنجزت اتفاقيات غزة–أريحا والاتفاق الانتقالي ومفاوضات واي بلانتيشن التي أفضت إلى اتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى. وكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقيادة فريق التفاوضي الفلسطيني حول ما عرف باسم بروتوكول المرور والحركة في سياق ما عرف في العام 1995 بملف الانسحاب، الذي عمل السيد محمد دحلان منسقا له.[8]

قال جورج بوش أثناء قمة العقبة 2003 عن دحلان:[9]

قرار العودة إلى غزة[عدل]

بعد الغزو الإسرائيلي على غزة نفى دحلان أنباء تحدثة عن عودته إلى غزة بمساعدة إسرائيلية وقال انه لن يقبل العودة إلى قطاع غزة على دماء الفلسطينيين.[10] وأنه لا يوافق ان تبقى غزة تحت سيطرة حماس.[10]

ويرى دحلان أن المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية عليا، وأن حركة فتح قد عضت على جراحها، وتحملت من أجل صالح شعبنا والقضية وقال :" لقد ذهبنا إلى أبعد مما توقعه أبناء فتح وقبلنا الورقة المصرية. وذهب وفد فتح للتوقيع بعقول مفتوحة مع حفظ حقوق الضحايا، وقلنا بالوحدة سنستعيد الكرامة التي هدرت أمام العالم. لكن حماس رفضت التوقيع " مضيفاً:" أنهم يسعون للاستفراد، وإنشاء إمارة غزة. أما الاستقواء بالبندقية فلن يستمر، مؤكداً على إعلاء مصلحة شعبنا "ومواجهة حماس بالعقل والمنطق علي أمل عودتها لرشدها حتى يتم العمل معها علي معالجة آلام الماضي" [11].

قضية اغتيال المبحوح[عدل]

قادت التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي إلى أن الفلسطنيين أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، المتورطان في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح يتبعان للموساد. وأن الاثنين يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان. وحاول محمد دحلان التوسط لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي ولكن طلبه جوبه بالرفض.[12]. ولكن محمد دحلان أنكر أي علاقة له بالموضوع، وأكد أن حماس مخترقة من الموساد، وأن لا علاقة له بالمدعو جمال أسعد شيبر بل بالعكس أكد على أن الشخص تربطه علاقة قوية بحركة حماس، وشكر محمد دحلان شرطة دبي التي استطاعت بما تملكه من تقنيات اكتشاف عناصر المؤامرة.[13] وقد نفت عائلة المبحوح أنها اتهمت دحلان، وأكدت عائلة الشهيد المبحوح أن لديها خلفية حول هوية الفلسطينيين المتورطين في عملية الاغتيال، نافيةً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها عن اتهامها لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان بعلاقته باغتيال نجلها وأن ذلك ليس له أية مصداقية[14].

وجاء وقد رد اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأن اثنين من عناصر حركة حماس واحد برتبة ملازم والاخر برتبة نقيب، ساعدا في اغتيال المبحوح واعتقلتهما السلطات الأردنية أثناء عودتهما من دبي وسلمتهما إلى شرطة الإمارة[15]

محمد دحلان والفساد[عدل]

عام 1997 نُشرت تقارير عما عرف بفضيحة معبر كارني عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب "سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية" التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي في حينه محمد دحلان![16].

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت محمد دحلان الجزيرة، تاريخ الولوج 11-01-2009
  2. ^ النتائج الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح
  3. ^ [1]
  4. ^ وفا - مركزية 'فتح' تقرر فصل محمد دحلان
  5. ^ أ ب دحلان.. هروب للأمام عبر وسائل الإعلام الجزيرة نت
  6. ^ هل لعب دحلان الدور الأهم في إشعال غزة؟ العربية، تاريخ الولوج 11-01-2009
  7. ^ حسب ما جاء في كتاب الصحافي غراهام أشر تحت عنوان "صعود وانهيار عملية أوسلو للسلام" الصادر سنة 1999 صفحة 73 حقوق الإنسان والوضع القانوني للعملاء الفلسطينين السنة الخامسة – العدد الثالث والعشرون – ايلول 2001
  8. ^ Mohammad Dahlan Palestinian Biographiesتاريخ الولوج: 29-04-2010
  9. ^ العراب محمد دحلان alarabnews.com تاريخ الولوج: 11-01-2009
  10. ^ أ ب دحلان: لن نعود إلى قطاع غزة على دماء الفلسطينيين newstin.ae، تاريخ الولوج 11-01-2009
  11. ^ دحلان: حماس لم تنجز شيئا في تاريخها وتتباهى بتدمير غزة ونؤيد فرض الإدارة الأميركية رؤيتها للحل من موقع أخبار مكتوب
  12. ^ نزال: دحلان متورط في اغتيال المبحوح
  13. ^ [2]
  14. ^ [3]
  15. ^ دبي تحقق مع فلسطينيين في قضية اغتيال المبحوح
  16. ^ ملفات الفساد في فلسطين.. الخطوة الأولى في رحلة طويلة الجزيرة نت

وصلات خارجية[عدل]