محمد سليم العوا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد سليم العوا
ولادة 22 ديسمبر 1942 (العمر 71 سنة)
الإسكندرية، مصر
مواطنة علم مصر مصري
تعليم دكتوراه الفلسفة في القانون المقارن ، جامعة لندن
عمل مفكر إسلامي، كاتب، محامي
دين مسلم سني
زوج أماني حسن العشماوي


محمد سليم العوَّا (22 ديسمبر 1942 بالإسكندرية) مفكر إسلامي وكاتب ومحامي متخصص في القانون التجاري، ومستشار قانوني عمل لدى العديد من الحكومات في بلدان عربية شتى، والأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار. أحد أبرز رواد الحوار الوطني المصري، وعضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي يتميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار وليس الصدام بين العالم الإسلامي والغرب. كما أنّه من دعاة الحوار والمقاربة بين أهل السنة والشيعة. ترافع عن عدة أعضاء من الإخوان المسلمين سُجنوا في عهد حسني مبارك. وكان ممن يعارضون بشدة مشروع توريث الحكم لجمال مبارك.[1] ترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 «مؤيدًا من 30 نائبًا منتخبًا بمجلسي الشعب والشورى ».[2]

الأسرة والنشأة[عدل]

ينحدر محمد سليم من أسرة العوا الشامية التي لا يزال العدد الأكبر من أبنائها يعيش في دمشق. اختار جده عبد الله سليم العوا الانتقال والإقامة في الإسكندرية بمصر منذ حوالى عام 1880 / 1881 وتزوج من سيدة يعود أصلها لمدينة سوهاج بصعيد مصر. شمل جد ووالد العوا أول قانون يصدر للجنسية في مصر (en)‏ الذي اعتبر كل مقيم على أرضها منذ يوم 1 يناير 1914م مصري الجنسية. وبذلك لم يحمل كل من جد ووالد محمد سليم العوا سوى الجنسية المصرية وذلك كون الجد رعية عثمانية شأنه شأن سائر المشمولين بحكم الدولة العثمانية التي لم تكن فيها جنسيات على أساس بلد الميلاد أو الإقامة.[3]

ولد العوا يوم 22 ديسمبر 1942 بالإسكندرية لأب كان من المرافقين لحسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين. حصل على دكتوراه الفلسفة، في القانون المقارن بين التشريع الإنجليزي والتشريع الإسلامي، من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن عام 1972. وقد نال شهادات في القانون الإسلامي والعام.

العمل القانوني[عدل]

شغل منصب وكيل النائب العام المصري وعيّن محاميا بهيئة قضايا الدولة بمصر وعمل أستاذا للقانون والفقه الإسلامي في عدد من الجامعات العربية، وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي، نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية.

عمل مستشارًا قانونيًا لدى حزب الوسط الذي أسسه منشقون عن الإخوان المسلمين في التسعينيات، وحاول الحصول على ترخيص للحزب فووجه طلبه بالرفض أربع مرّات، ولم ينال الحزب الاعتراف الرّسميّ حتّى خلع مبارك، فنال الاعتراف الرّسمي بعد ثورة 25 يناير.

كان عضوًا باللجنة الدولية لإعادة النظر في قوانين السودان الإسلامية 1986–1987 (لجنة من ثمانية من العلماء ورجال القانون شكلتها حكومة السودان-بعد إسقاط حكم الرئيس جعفر نميري - للنظر في القوانين الإسلامية واقتراح تعديلها بما يجعلها أكثر اتفاقًا مع الشريعة الإسلامية وملاءمة لواقع السودان، وقد قدمت اللجنة تقريرها إلى الحكومة السودانية وتم اعتماد توصياتها بقرار الجمعية التأسيسية في السودان).

العمل السياسي[عدل]

قام الرئيس المصري جمال عبد الناصر باعتقال محمد سليم العوا عام 1965 في سياق حملة اعتقالات لتصفية صفوف الإخوان، وحُكم عليه بالانتماء لجماعة محظورة، وعندها ترك منصب مستشار النائب العام وسافر إلى لندن لينال الدكتوراه.

عندما اشتد الاقتتال الداخلي بين الجماعة الإسلامية والدولة المصرية في بداية تسعينات القرن العشرين، كان للعوا دور بارز في وقف العنف. عن هذا الدور كتب عصمت الصاوي، أحد قيادات الجماعة بالمنوفية، «دشن [العوا] مشروعا للحوار كأسلوب بديل للتخاطب بدلا ً من الرصاص والقنابل.. وضمنه خطوات إجرائية لإنهاء القتال ووقف العنف وحقن الدماء»، مستشهدًا بالخطاب الذي أرسله العوا للرئيس المصري محمد حسني مبارك عام 1993.[4] استطاع العوا على مدار الأعوام التالية أن ينجح في فرض مشروعه بمساعدة قيادات الجماعة الإسلامية التي أعلنت مبادرة وقف العنف التي أيدها.[5][6] ولعب العوا دورًا كذلك في الإفراج عن متعلقيهم بالتعاون مع السلطات المصرية.[7]

كان العوا ممن يعارضون بشدة مشروع توريث الحكم لجمال مبارك.[1]

اختير ضمن أعضاء المجلس الاستشاري المصري الذي أنشأه رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي في 8 ديسمبر 2011 [8]. وعن دور المجلس الاستشاري أوضح العوا أنه جسر يصل بين الشعب والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.[9] ثم قال في مارس 2012 أن دور المجلس الاستشاري قد انتهى بعد انتخاب مجلسي الشعب والشورى.[10]

انتخابات الرئاسة المصرية 2012[عدل]

الحملة الانتخابية[عدل]

أعلن العوا في 18 يونيو 2011 ترشحه للانتخابات المصرية لمنصب رئيس الجمهورية 2012 في مؤتمر صحفي بعد مطالبات عدة من قبل مؤيديه ومحبيه.[11] وقدم أوراق ترشحه يوم 4 أبريل 2012 مؤيدًا من 30 نائبًا منتخبًا بالبرلمان ما بين نواب مستقلين ونواب من حزب النور السلفي وحزب الوسط وحزب البناء والتنمية.[12] أشاد عدد من الساسة والمفكرين المصريين بترشحه لمنصب الرئاسة من بينهم المستشار محمود الخضيري، أحد زعماء حركة استقلال القضاء ونائب بمجلس الشعب. فصرح الخضيري قائلا "العوا هو الرئيس الذي إذا نجح في الانتخابات الرئاسية القادمة ستكتمل فرحتنا لأننا بحاجة إلى رئيس يتقي الله في شعب مصر".[13]

قرر العوا إطلاق برنامجه الانتخابي من قلعة صلاح الدين بالقاهرة يوم 1 مايو 2012. يعود سبب اختيار قلعة صلاح الدين لتعكس بعبقها التاريخي إحدى أولويات برنامجه في استعادة مكانة مصر التاريخية الرائدة إسلاميًا وأفريقيًا وعربيًا.[14] استعرض العوا في هذا المؤتمر أهم محاور برنامجه السياسي الذي اتخذ له شعار "بالعدل..تحيا مصر"، واصفا العدل بالعمود الفقري لبرنامجه. حضر المؤتمر عدد ضخم من مؤيدي العوا والشخصيات العامة، من بينهم المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين بالغرب كمال الهلباوي ورئيس مجمع اللغة العربية حسن الشافعي ووزير الاقتصاد الأسبق محمد سلطان أبو علي ورئيس رابطة النوبيين أحمد إسحاق وآخرون.[15]

حاز العوا على المركز السادس من بين 13 مرشح بعد أن حصل على 235 ألفا و374 صوتا أي ما يساوي 1% من إجمالي الأصوات الصحيحة.[16]

بعد الانتخابات[عدل]

انتخب مجلسا الشعب والشورى في يونيو 2012 العوا ضمن 100 شخصية ليشكلوا الجمعية التأسيسية المنوطة بكتابة دستور جديد للبلاد. ولكن تغيب العوا عن حضور جلسات الجمعية بسبب مرض ابنته إلى أن حضر للمرة الأولى في جلسة 29 أغسطس 2012.[17]

عضوية منظمات محلية ودولية[عدل]

كان العوا الأمين العام المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي دعا إلى إنشائه الداعية يوسف القرضاوي سنة 2004. كما شارك العوا في إنشاء المعهد العالمي للبنوك والاقتصاد الإسلامي في قبرص التركية سنة 1976، وهو كذلك عضو مؤسس في المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان. كما اختير في مجلس أمناء جامعة الخليج العربي، باعتباره واحدًا من ثلاث شخصيات ذات الوزن الدولي في مجال التعليم.[18]

أفكاره ورؤيته[عدل]

يتسم فكر محمد سليم العوا بالاعتدال والبعد عن الصدام، حتى أصبح من رواد الحوار الوطني المصري.[19] وقد وصفه البعض بأنه أحد المفكرين الإسلاميين القلائل الذين أبدو محاولة جادة في تعريف ماهية الإسلام السياسي في مجتمع حديث.[20]

مكث العوا لسنوات على بلورة أفكاره في مشروع له آليات للتنفيذ سماه «المشروع الإسلامي الحضاري الوسطي» وقد سخر له الكثير من المؤلفات والكتب.[19] وهو المشروع الذي وصفه باتساعه للمسلم ولغير المسلم المسيحي واليهودي ومعتنقي الأديان الوضعية وغير المتدينين بأي دين.[21] ويهتم هذا المشروع بالإنسان كمقوِم أساسي لا تقوم نهضة حضارية بدونه، ولتحقيق ذلك يعتني المشروع ببناء المؤسسات القادرة على إعادة تكوين الإنسان المصري من خلال برامج وخطط تنموية.[19]

كما يتبني العوا فكرة الاعتماد على محورين في سياسية مصر الخارجية. المحور الأول هو محور اقتصادي وتكنولوجي قائم بين القاهرة - أنقرة - طهران، والمحور الثاني هو محور ثقافي وتاريخي بين القاهرة - دمشق - الرياض يربط مصر بالعالمين العربي والإسلامي.[22]

حياته الخاصة[عدل]

لدى محمد سليم العوا ثلاثة بنات وولدين، أكبرهم فاطمة دكتورة بالقانون وتعمل في منظمة الصحة العالمية، وتليها سلوى دكتورة باللغة العربية وتدرس بجامعة عين شمس وجامعة برمنجهام البريطانية، ثم أحمد وهو صيدلي حصل على الدكتوراه بجامعة أنديانا الأمريكية، ثم مريم مهندسة معمارية، وأصغرهم عبد الرحمن دكتور أسنان.[18] توفيت أم أولاده الخمسة عام 1994.[18] ثم تزوج زوجته الحالية، أماني العشماوي، والتي كان لديها ثلاثة أولاد من زيجة سابقة.[23] أماني العشماوي هي كريمة حسن العشماوي أحد قيادات الإخوان المسلمين البارزين والذي كان ممن هاجروا مصر عندما شنّ عبد الناصر حملته على الإسلاميين في أواسط الخمسينيات من القرن العشرين.[1]

الخبرات العملية[عدل]

مؤلفاته العربية[عدل]

من المؤلفات والبحوث المنشورة باللغة العربية :

  • في النظام السياسي للدولة الإسلامية، الطبعة الأولى 1975، الطبعة السابعة 1989، دار الشروق.
  • في أصول النظام الجنائي الإسلامي، الطبعة الأولى 1979، الطبعة الثانية 1983، دار المعارف بمصر.
  • تفسير النصوص الجنائية، دار عكاظ، جدة 1981.
  • الأقباط والإسلام : حوار 1987، دار الشروق 1987.
  • العبث بالإسلام في حرب الخليج، الزهراء للإعلام العربي 1990.
  • الأزمة السياسية والدستورية في مصر (1987 - 1990، الزهراء للإعلام العربي 1991).
  • أزمة المؤسسة الدينية في مصر، دار الشروق، 1998.
  • الحق في التعبير، قراءة في قضية د. نصر أبو زيد، دار الشروق، 1998.
  • الفقه الإسلامي في طريق التجديد، الطبعة الثانية، المكتب الإسلامي، بيروت 1998.
  • طارق البشري فقيهاً، دار الوفاء، القاهرة، 1999.
  • الإسلاميون والمرأة، دار الوفاء، القاهرة، 2000.
  • شخصيات ومواقف عربية ومصرية، دار المعرفة، بيروت 2004.
  • النظام السياسي في الإسلام، سلسلة حوارات لقرن جديد مع دكتور برهان غليون، دار الفكر، دمشق 2004.
  • بين الآباء والأبناء، تجارب واقعية، نهضة مصر، القاهرة 2004.
  • أسرتنا بين الدين والخلق، دار المعرفة، بيروت 2008.
  • دراسات في قانون التحكيم، دار الكتب القانونية - مصر القاهرة - المحلة الكبرى 2009.
  • شارك في إعداد وتحرير كتاب: مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية-المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب التربية العربي لدول الخليج 1985.
  • شارك في تحرير كتاب التربية العربية والإسلامية (وهو مرجع في ثلاثة مجلدات، يجمع أصول التربية الإسلامية ومفكريها ومدارسها، وصدر المجلد الأول منه عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-تونس 1987، والمجلدان الثاني والثالث عن مجمع آل البيت بالأردن ومكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض عام 1988.
  • شارك في إعداد وتحرير موسوعة الشروق للفكر الإسلامي (القاهرة 1993–مستمرة في الصدور).
  • شارك في تحرير موسوعة سفير الإسلامية للناشئين (القاهرة 1995–مستمرة في الصدور).
  • شارك في تحرير الموسوعة الإسلامية التركية (إستانبول 1994 مستمرة في الصدور).

الجوائز والإنجازات[عدل]

  • جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية، عام 2000.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت تفاصيل المرشح للرئاسة محمد سليم العوا - بوابة الأهرام النسخة الإنجليزية، الولوج ١٤ أبريل ٢٠١٢
  2. ^ قائمـة بأسماء المتقدمين بطلب ترشحهم لرئاسة جمهورية مصر العربية عام 2012 - موقع انتخابات.مصر - الولوج ٨ أبريل ٢٠١٢
  3. ^ محمود عبد الغني، العوا: لا صحة للشائعات.. ووالدى لم يحمل سوى الجنسية المصرية. اليوم السابع، 2012-4-3. وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2012.
  4. ^ عصمت الصاوي، صفحة من تاريخ العوا.. رسالة العوا إلى مبارك عام 1993 م. موقع الجماعة الإسلامية، 2012-4-18. وصل لهذا المسار في 25 أبريل 2012.
  5. ^ نسرين عبد الرحيم، الجماعة الإسلامية تؤيد العوا : لم يتغير بعد الثورة. البشاير، 2012-3-14. وصل لهذا المسار في 25 أبريل 2012.
  6. ^ محمد عبد الغني، العوا يبدأ دعايته في وقت الصمت ويهاجم شابا هتف ضد العسكري: العسكر أقوى من الفوضى.. وحكمهم أكبر من أن يسقط بالهتاف. البديل، 2012-3-13. وصل لهذا المسار في 25 أبريل 2012.
  7. ^ عصمت الصاوي، الجماعة تتأخر عن دعم العوا رئيسا. موقع الجماعة الإسلامية، 2012-3-21. وصل لهذا المسار في 25 أبريل 2012.
  8. ^ العسكري يشكل المجلس الاستشاري ويحدد اختصاصاته، مصراوي، دخل في 10 مارس 2012
  9. ^ العوا: اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية حق للبرلمان و"الاستشاري" دوره استرشادي. أصوات مصر، 2011-12-13. وصل لهذا المسار في 12 أبريل 2012.
  10. ^ كريم حسن، العوا: الأزهر يحكمه قانون عفى عليه الزمن..ودور المجلس الاستشاري انتهى. بوابة الأهرام، 2012-3-10. وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2012.
  11. ^ بالفيديو: العوا يعلن رسميا ترشحه للرئاسة. الشروق،2011-6-18.
  12. ^ العوا يقدم أوراق ترشحه للرئاسة بتأييد نواب من البرلمان. محيط، 2012-4-4. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2012.
  13. ^ الخضيري: إذا نجح العوا ستكتمل فرحتنا برئيس يتقي الله في شعب مصر. أصوات مصرية، 2012-3-41. وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2012.
  14. ^ محمد شوشة، العوا يطلق برنامجه الانتخابي من قلعة صلاح الدين الثلاثاء القادم. الشروق، 2012-4-27. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2012.
  15. ^ ياسر رامي، العوا : لن أعقد صفقات على حساب عقيدتي ومبادئي. 2012-5-2. وصل لهذا المسار في 2 مايو 2012.
  16. ^ هشام المياني، لجنة الرئاسة تعلن أصوات كل مرشح.. والإعادة رسميا بين مرسي وشفيق. بوابة الأهرام، 2012-5-28. تاريخ الولوج 11 سبتمبر 2012.
  17. ^ محمد سالم، «العوا» في أول حضور بـ«التأسيسية»: أغلب ما تم إنجازه من مواد الدستور «مرضٍ». الشروق، 2012-8-29. تاريخ الولوج 11 سبتمبر 2012.
  18. ^ أ ب ت كريم حسن، محمد سليم العوا :" فيلسوف" بدرجة "محامي".. يثير الجدل ويحلم بالرئاسة. بوابة الأهرام، 2012-4-26. وصل لهذا المسار في 13 مايو 2012.
  19. ^ أ ب ت العوا مفكر يسعى لرئاسة مصر. الجزيرة نت، 2012-4-5. وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2012.
  20. ^ Egypt on the Brink طارق عثمان, صحافة جامعة ييل, 2010, ص.107-108, 214
  21. ^ أماني ماجد وسامح لاشين، بعد إعلان ترشحه لمنصب الرئاسة:العوا يدعو لمشروع حضاري إسلامي مصري يشمل الجميع. جريدة الأهرام، 2011-6-20. وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2012.
  22. ^ عماد أبو زيد، العوا: نحتاج لمحور "القاهرة أنقرة طهران" لأننا تخلفنا حتى عن صناعة الإسبرين. بوابة الأهرام، 6-12-2011. وصل لهذا المسار في 12 أبريل 2012.
  23. ^ أماني ذكي، قرينة العوا : لن أعيش في «العروبة» لو فاز زوجي بالرئاسة. الوفد، 2012-3-23. وصل لهذا المسار في 13 مايو 2012.

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضًا[عدل]