محمد عالم خان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيّد أمير محمد عالم خان
صورة معبرة عن الموضوع محمد عالم خان
الحاكم اللاحق أمير بخارى
تاريخ الولادة

أمير محمد عالم خان (3 يناير 1880-28 أبريل 1944) هو آخر أمراء من سلالة منغيط في بخارى في آسيا الوسطى. واخذ الحكم من 3 يناير 1911 إلى 30 أغسطس 1920، على الرغم من كون بخارى كانت تحت الحماية المباشرة من للامبراطورية الروسية منذ عام 1873، إلاّانه كان يسيّر الشؤون الداخلية ل لإمارة بنظام حكم ملكي مطلق، ويفترض أنه أحد أحفاد جنكيز خان.

في الثالثة عشرة من عمر عالم خان بعثه والده الأمير عبد الأحد خان إلى سانت بطرسبرغ لدراسة التقنيات العسكرية الحديثة لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1896، بعد أن أخذ تعهدا رسميا بكونه ولي العهد لإمارة بخارى من الحكومة الروسية، عاد إلى الوطن.

بقي سنتين في بخارى يساعد والده في إدارة الحكم، ثم عين حاكما لمنطقة ناصف لمدة اثني عشر عاما. ليتم نقله إلى شمال مقاطعة كرمينا، والتي حكمها لمدة سنتين أخرىين، حتى تلقى نبأ وفاة والده في عام 1910.

عمل عالم خانفي البداية على ترسيخ قواعد لتحديث الإمارة ونبذ كل المعاملات الغير قانونية كالرشوة والمحسوبية ة كما أعلن أنه لن يقبل أي محاباة أو تمييز بينالرعية، كما حظر على موظفيه من قبول الرشاوي والهدايا من العامة، أو فرض ضريبة دون الرجوع إليه شخصيا. ولكن مع مرور الوقت بدامواقف عالم من الرشاوي والمحسبيات وفرض الضرائب تتهاوى، لعدم تمكنه من فرض التغيير. ولاحتدام الصراع ما بين الإصلاحيين والتقليديين، ولينتهي بفوز التيار التقليدي وسيطرته على مقاليد الحكم، وتم نفي الإصلاحيين إلى موسكو أو كازان. ومن المعتقد أن عالم خان، الذي اختار في بداية التحديث مع الإصلاحيين، وأدركت أنه حتى يتمكن من المحافظة علىحكمه وحكم نسله من بعد لابد أن يساير التيار التقليد المتجدر في الحكم وإن ظل طوال حياته يتشذق بمفهوم الإصلاح والتحديث دونما معناحقيقي لذلك.

واحدة من أهم الطاجيكية الكتاب عيني صدرالدين، كتب حية من الحياة في ظل حسابات أمير. وقال إنه تعرض للجلد وتحدث عن بالطاجيكية وبعد ذلك كتب عن الحياة في ظل الأمراء في جلادو بخارى.

العليم خان الحاكم الوحيد أضاف لقب الخليفة لاسمه، وكان آخر أبناء جنكيز خان.

في مارس 1918 من الناشطين في حركة الشباب البخاريين أبلغ البلاشفة أن أهل بخارى جاهزين للثورة، وأن الناس كانوا ينتظرون التحرر. الجيش الأحمر في مسيرة إلى بوابات بخارى وطالب الأمير تسليم المدينة إلى البخاريين الشباب. كما ذكرت مصادر روسية في التقرير، وردت بقتل الأمير البلشفية الوفد، إلى جانب عدة مئات من سكان بخارى الروسية والأراضي المحيطة. غالبية البخاريين لم تؤيد الغزو وغير مجهزة والانضباط البلشفية الجيش وهرب إلى معقل السوفياتي في طشقند.

ولكن الأمير لم يفز سوى هدنة مؤقتة. حيث الحرب الأهلية في روسيا خفت حدته، وأرسلت موسكو تعزيزات إلى وسط آسيا. 2 سبتمبر [] 1920، وجيش من حسن الانضباط ومجهزة تجهيزا جيدا الجيش الأحمر القوات تحت قيادة البلشفية عام ميخائيل فرونزي هاجمت المدينة. بعد اربعة ايام من القتال، أمير قلعة (القوس)، ودمرت، ورفع العلم الأحمر من أعلى كاليان المئذنة، والأمير خان العليم اضطرت على الفرار إلى قاعدته في دوشانبه في Bukharan الشرقية، وأخيرا إلى كابول، أفغانستان.

وتوفي في كابول في عام 1944.