عبد العزيز قابيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد العزيز قابيل
صورة معبرة عن الموضوع عبد العزيز قابيل

الميلاد 14 مارس 1927
العزيزية مركز منيا القمح محافظة الشرقية، Flag of Egypt (1882-1922).svg مصر
محمد عبد العزيز قابيل
الجنسية مصري
الخدمة العسكرية
في الخدمة
19501983
اللقب الجنرال
الرتبة لواء
القيادات قائد الفرقة الرابعة المدرعة أثناء حرب أكتوبر، و ترقي إلي رتبة اللواء، وعين قائدا للمنطقة الغربية العسكرية ثم الملحق الحربي في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية
المعارك العدوان الثلاثي
حرب 1967
حرب الاستنزاف
الأوسمة نجمة الشرف العسكرية
اللواء عبد العزيز قابيل

اللواء محمد عبد العزيز قابيل (14 مارس 1927 - ) بطل من أبطال حرب أكتوبر 1973 ، كان قائد الفرقة الرابعة المدرعة أثناء حرب أكتوبر، و ترقي إلي رتبة اللواء، وعين قائدا للمنطقة الغربية العسكرية ثم الملحق الحربي في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، حتي أنهي حياته العسكرية عام 1984 ، و كان قد حصل علي وسام نجمة الشرف العسكرية "أعلي وسام عسكري" و شغل منصب عميد الملحقين العسكريين في العالم.

اللواء عبد العزيز قابيل هو أيضا لاعب كرة القدم في نادي الزمالك في الخمسينيات، وقد شغل مناصب مدير عام نادي الزمالك ووكيلا للنادي في الثمانينيات، وعين عضوا بمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ثم نائبا لرئيس إتحاد الكرة عام 2000.

نبذة عن حياته[عدل]

والتحق بمدرسة الزقازيق الثانوية وشارك مع فريقها في دوري المدارس الثانوية لكرة القدم إلى أن انتقلت أسرته إلي القاهرة.

حياته العسكرية[عدل]

تاريخه الرياضي[عدل]

اللواء قابيل له تاريخ حافل في المجال الرياضى و العسكرى فقد لعب في الفريق الأول لنادى الزمالك عام 1948 وزامل جيل من العمالقة والذي ضم وقتها حنفي بسطان ونور الدالي ويحيى إمام وعبد الكريم صقر ومن بعدهم عصام بهيج وعلاء الحامولي وانضم في عام 1952 لصفوف منتخب مصر. وظل يمثل مصر أوليمبيا ودوليا في لعبة كرة القدم حتي عام 1954 حيث لعب للمنتخب القومي والعسكري من عام 1951 حتى عام 1954 ووكان أحد نجوم الفريق القومى الذين مثلوا مصر في دورة الألعاب الأوليمبية بهلسنكي عام 1952 وكان برتبة اليوزباشي "نقيب" حاليا.

إعتزاله الرياضة وتفرغه للحياة العسكرية[عدل]

  • وفي عام 1954 قرر اللواء عبدالعزيز قابيل التفرغ لعمله العسكرى وأعلن إعتزاله لكرة القدم في عام 1954 وانتقل إلى وحدة مدرعة ليبدأ بها المشوار العسكري الجدي.
  • في العدوان الثلاثي عام 1956 كان يقود أورطة مدرعة في آلاي مدرع من المجموعة الأولي المدرعة بقيادة القائم مقام طلعت حسن علي الشقيق الأكبر للسيد كمال حسن علي رئيس الوزراء فيما بعد، وفي عام 1958 وبعد تخرجه من الكلية الحربية بثمانية أعوام حصل على ماجستير العلوم العسكرية. وفي عام 1961 تخرج من كلية القادة والأركان المصرية، ويعتبر هذا إنجازا كبيرا جدا لشخص رياضي وكان إيذانا بموهبة عسكرية مخلصة وفذة.
  • في حرب 1967 كان يقود كتيبة دبابات في اللواء الثالث المدرع من الفرقة الرابعة المدرعة، وفي عام 1969 قاد اللواء 22 مدرع وأنهي تدريبه وأصبح جاهزا للإشتراك في حرب متى تحدد موعد ها.

وتدرج في المناصب حتى وصل إلى قائد الفرقة الرابعة للمدرعات في حرب أكتوبر عام 1973 وأشاد به الرئيس الراحل أنور السادات في كتاب "البحث عن الذات" خاصة وأن قابيل كان له دور مميز ورائع في أحداث الثغرة.

حرب أكتوبر 1973[عدل]

  • مع الإستعداد لحرب أكتوبر المجيدة تولى اللواء قابيل مسئولية قيادة الفرقة الرابعة المدرعة عام 1971، وظل قائدا لها حتي عام1975، وهذه الفرقة منذ إنشائها تعتبر درة القوات المسلحة المصرية تدريبا و إنضباطا وأعلى قمة في الروح المعنوية، حتي أن الرئيس أنور السادات قد زار الفرقة الرابعة عام 1971 ليعطي تقريرا للقوات المسلحة المصرية من خلال الفرقة الرابعة، وأيضا عام 1972 زار المشير أحمد إسماعيل الفرقة الرابعة المدرعة ليقدم نفسه قائدا عاما لها من خلال الفرقة.

دور الفرقة الرابعة المدرعة في حرب أكتوبر 1973[عدل]

الفرقة الرابعة المدرعة كان لها دور حيوي ورئيسي في حرب أكتوبر ،

  • فقد قامت الفرقة بتأمين عبور فرق المشاة بواسطة مدفعياتها و دباباتها و وسائل دفاعها الجوي و التأمين الإداري و الفني.
  • كذلك قامت بتأمين النطاق الخلفي للجيش الثالث الميداني، علاوة علي إرسال قوات الي مدينة السويس لتدمير النقط القوية التي لم تكن قد استسلمت بعد.
  • ظلت هذه القوات بمدينة السويس وقاتلت قوات العدو الإسرائيلي الذي حاول دخول المدينة يوم 24 أكتوبر 1973.
  • وفي يوم 14 أكتوبر دفع اللواء الثالث المدرع من الفرقة الي شرق القناة و وصل الي ممر متلا في أبعد نقطة وصل إليها جندي مصري.

دور الفرقة الرابعة المدرعة وثغرة الدفرسوار[عدل]

لا يمكن لأي مؤرخ عسكري أو سياسي أن يتعرض لتحليل حرب أكتوبر دون أن يتوقف طويلا أمام أعمال الفرقة الرابعة المدرعة التي أنجزت أعمالها القتالية دون سابق تجهيز و تحركت وحدها في مواجهة ثلاث فرق مدرعة إسرائيلية كان هدفها إحداث فوضي غرب القناة لتؤثر على نجاح القوات المصرية التي عبرت قناة السويس.

تكليف الرئيس السادات للفرقة الرابعة المدرعة[عدل]

قام القائد الأعلي للقوات المسلحة "الرئيس السادات" بتكليف الفرقة الرابعة مهمة مواجهة القوات الإسرائيلية غرب القناة، وكتب في كتابه "البحث عن الذات صفحة 349" :

  • فأعطيت الأمر الذي أعتبره أهم من قرار 6 أكتوبر بأن لا ينسحب جندي واحد ولا بندقية واحدة من شرق القناة، وأن علينا أن نتعامل مع الغرب حسب الأوضاع الموجودة، ثم بدأت أتصل بنفسي مع الفرقة المدرعة في الغرب "الفرقة الرابعة" وكان يقودها ضابط إسمه "قابيل" وهو بطل من أبطال أكتوبر،

ومع نجاح الفرقة في أعمالها القتالية غرب القناة ، قال الرئيس السادات أيضا في كتابه "البحث عن الذات":

  • ولن أنسى هنا موقف الضابط قابيل لأنه وقف يناور بفرقة مدرعة واحدة في مسافة بين السويس والإسماعيلية تحتاج لثلاث فرق من الشمال إلى الجنوب حتي يثبت الإسرائيليين في الجيب.

وكان الرئيس السادات قد قام بدعم الفرقة الرابعة بعناصر من قوات الحرس الجمهوري وكذلك باللواء التاسع المدرع الجزائري فأصبحت الجبهة قوية متزنة ومستعدة.

المشير الجمسي يكتب عن دور الفرقة الرابعة[عدل]

وقد كتب المشير عبد الغني الجمسي أيضا عن دور الفرقة الرابعة المدرعة في مواجهة القوات الإسرائيلية في معركة الدفرسوار غرب القناة، يقول: وكان الرئيس السادات يتابع الموقف خلال فترة القتال غرب القناة وحضر إلى مركز العمليات أكثر من مرة واستمر معنا وقتا طويلا، وقد كنت علي إتصال مباشر مع العميد -وقتها- عبد العزيز قابيل قائد الفرقة لمتابعة الموقف.

و يضيف المشير الجمسي في كتابه:

  • ان الرئيس السادات لم ينس موقف قابيل وفرقته في المواقف الصعبة، وأنه عدّل بنفسه الوسام الذي يمنح له ليكون وسام نجمة الشرف العسكرية، هذا علاوة على منح علم الفرقة وسام الجمهورية من الطبقة الأولي.

التأهيل العسكري بعد الحرب[عدل]

عودته الي المشوار الرياضي[عدل]

  • بعد أن أدي اللواء قابيل دوره العسكري علي أكمل وجه، طلبه نادي الزمالك مرة أخري ليعود الي خدمته، ومنذ عام 1984 تقلد في نادي الزمالك المناصب التالية:
  1. تم إختياره كعضو مجلس إدارة نادى الزمالك في أكثر من دورة
  2. مديرا عاما للنادي من عام 1984 إلى 1987 ، ومن عام 1992 الي 1995
  3. انتخب وكيلا للنادي عام 1988 ثم عمل مشرفا لفريق كرة القدم الأول في موسم 90/1991
  4. و في أعوام من 1994 الي 1996 عين عضوا بمجلس إدارة الإتحاد المصري لكرة القدم ثم عقب مأساة كوماسي الشهيرة واستقالة المهندس حسن عامر وجلال إبراهيم تم اختياره وكيلا للناديوكيلا للنادي مرة أخري في عام 1996
  5. عين نائبا لرئيس الإتحاد المصري لكرة القدم في الفترة من يوليو إلى أكتوبر 2000، وكان مكلفا بالإشراف العام على مشروع البراعم وإكتشاف الموهوبين بالإتحاد المصري لكرة القدم.

قصته مع الكرة[عدل]

بدأت قصة قابيل مع الزمالك عام 1948 عند انطلاق اول مسابقة للدورى العام في مصر .. في ذلك الوقت كان الصبى الزملكاوى يلعب في أشبال النادي الأهلي. وفي إحدي المباريات شاهده المرحوم محمد حسن حلمي وأعجب بمستواه ونقل إعجابه لمحمد حيدر باشا الذي كان رئيسا لنادي الزمالك في ذلك الحين وقام حيدر باشا باستدعاء قابيل الذي لبى الدعوة وذهب لمقابلة الباشا تلبية لرغبته، ولم يكن في مقدورقابيل او غيره الرفض خاصة أنه كان ميالا للزمالك .. وبالفعل ترك الأهلي ووقع للزمالك وطلب منه حيدر باشا الالتحاق بالكلية الحربية دون أن يقلق من أي شيء .. ونفذ قابيل مطلبه .. وكانت أسرته آخر من يعلم بهذا التحول الكبير في مستقبله الدراسي.

لعب عبد العزيز قابيل للفريق الأول للزمالك في نفس العام الذي انتقل فيه من الاهلى للزمالك .. وقضي مع الفانلة البيضاء 7 سنوات .. وللاسف طارده شعور بأن الكرة من الممكن أن تدمر مستقبله العسكري الذي كان حريصا عليه .. كما أن الأوساط العسكرية كانت تطلق علي الضابط الذي يمارس الكرة في أي ناد لقب ضابط كرة وهى تريقة مغلفة وفي عام 1954 ذهب قابيل للفريق عبدالعزيز مصطفي الذي كان مديرا للمدرعات في ذلك الوقت وطلب منه أن ينقلنه إلي مكان بعيد عن القاهرة وبالفعل ذهب إلي السويس واكتفي بما قدمه للفريق الأول بالنادي علي مدار الفترة من عام 1948 إلي عام 1954

ومن ذكريات قابيل مع كرة القدم والتي لا ينساها مطلقا في عام 1952 نهائى كأس مصر بعد أن فاز الزمالك على الأهلي بهدفين نظيفين وكانت مكافأة الكأس هي رحلة إلي سوريا ولبنان..مكافأة الفوز في المباريات في عصر قابيل كانت تتراوح بين 25 إلي 50 قرشا ورغم بساطة المبلغ كان اللاعبون يسعدون به لأنه كان يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لهم .. أما أكبر مبلغ حصل عليه قابيل من نادي الزمالك فكان 200 جنيه .. وكان ذلك عام 1952 بعد عودة موسم الاستقالات .. ففي هذا العام حاول مسئولو الأهلي إعادته إلي الفريق من جديد .. وكلمه الراحل مختار التتش في هذا الموضوع فرفض وعندما علم الزمالك بهذه المحاولات منح قابيل200 جنيه تقديرا لوفائه وحصل علي نصف المبلغ مرة واحدة والنصف الآخر علي 10 شيكات صرفها علي مدار 10 أشهر.

ضم جيل عبد العزيز قابيل أسماء لامعة وعناصر متميزة مثل عصام بهيج وعلاء الحامولي ونور الدالي وشريف الفار وعلي شرف. وقد عاصر لفترة وجيزة بعض العناصر الرائعة من الجيل الذي سبق جيله وفي مقدمة هذه العناصر الحارس العملاق يحيى إمام جد حازم إمام وزقلط وعمر شندي وجلال قريطم وحنفي بسطان.

لقابيل وجهة نظر شهيرة حيث يؤكد دائما انه من الظلم أن ننسب الفضل الأكبر في شعبية الزمالك الجارفة إلي جيل الستينات .. ورغم اقتناعه شخصيا بأن هذا الجيل ضم عناصر موهوبة مثل حمادة إمام ويكن ورفعت وأبورجيلة وأحمد مصطفي وغيرهم .. فإن عطاءهم يعتبر حلقة في سلسلة متعددة الحلقات .. فقد سبقهم أجيال حفلت بأسماء لامعة .. ولا يستطيع أحد أن ينكر الدور الكبير الذي لعبه الراحل حسين حجازي في زيادة شعبية الزمالك في الأربعينات .. لإن هذا النجم الأسطورة هو أول من جذب الجماهير لنادي الزمالك الذي كان يطلق عليه (المختلط) في ذلك الحين.

إنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

المصادر[عدل]