محمد علي العمري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مولده ونشأته[عدل]

ولد في عام 1327هـ الموافق 1909م.ووالده هو علي العمري. توجه العمري إلى النجف بداية عام 1349هـ وكان عمره حينا ذاك ما بين 15 - 16 سنة لم يبلغ الحلُم حين خروجه من المدينة وصل إلى منطقة فدك واستراح فيها من عناء السفر حينها انتبه أنه بلغ الحلُم ثم أكمل مشواره عن طريق حائل وكان معه الشيخ مبارك على ركب الجمال مع الدليل للطريق إلى أن وصلوا حائل ومن هناك ركبو مع القافلة التي اوصلتهم إلى السماواه في 17 صفر 1349هـ ومن ثم ركب القطار وتوجه إلى إلى نهر الفرات فغتسل وتتطهر وذهب مشياًعلى الأقدام إلى أن وصلوا قبر الحسين في 20 صفر 1349هـ وكأنه يروي لنا حكاية جابر الأنصاري وكانت أول زيارة له بعد عودة والده المرحوم من العراق وبقي هناك 11 شهراً .

وادعى أنه رأى في منامه أنه ذهب إلى مجلس محمد علي بحر العلوم والذي يبدأ قبل الظهر لإقامة المأتم وبحضور جميع الخطباء حيث رأى الإمام علي جالساً في غرفة قرب الباب الخارجي مفروشة من السجاد المصنوع من الخيزران (( الحصير )) ووصل إليه قال له: أنا أتيت لزيارة زائر ولدي الحسين الشيخ (( رجب )) والشيخ رجب من منطقة التبت على حدود الصين فقال له نعم مولاي فقال له : أنت تذهب إلى المدينة؟ فقال له نعم فقال إذا ذهبت إلى المدينة بالعجل إرجع لأنه فيما بعد يصيح الويل ثم انتبه من نومه وكان قبل الفجر بساعة ثم ذهب إلى حضرة الإمام علي وصلى الفجر وضل في الحضرة إلى الصباح وعند عودته إلى منزله وإذا بثلاثة رجال يأتون إليه لينقلوا له نبأ وفاة والده علي العمري وهم : عبد الحميد الحبوبي ، وعبد شنًون تاجر اباتشي وسعيد الصراف حيث تأثر بهذا البنأ وأقام عزاء في حضرة الإمام علي شمله بعنايته ورعايته المرجع أبو الحسن الأصفهاني ومن ثم توجه إلى أبو الحسن الأصفهاني أحد العلماء الكبار حين ذلك الوقت وأمر عبد الغفار أحد تلامذته بأن يقيم عزاء في مدرسة الشربياني . وبعد ثلاثة أشهر طلب من أبو الحسن الأصفهاني أن يذهب إلى المدينة لإستخلاص أمور والده وما يترب عليه وأعطاه أبو الحسن نيابة حج وقال له إرجع إلينا بالعجل ورجع المدينة في عام 1350هـ وظل سنه كامله ثم رجع إلى العراق وبدء دراسة المقدمات حتى أنهى السطوح العالية .

من أساتذته 1. باقر الشخص . 2. محمد تقي الفقيه . 3. حسين الحلي . 4. محمد جواد مغنيه. كما حضر فترة من الدرس لدى المرجع الشيخ النائيني.

عاد محمد علي العمري إلى المدينة المنورة في عام 1370هـ الموافق 1950م . تزعم الطائفة الشيعية بالمدينة المنورة وتحمل مسؤولياته الكبرى في رعايتها و توجيهها كما كان وكيلا عاملاً لعدد كبير من المراجع العظام و منهم : ابو الحسن الأصفهاني . محسن الحكيم محمد حسن آل ياسين آية الله العظمى السيد الميلاني . أبو القاسم الخوئي . هادى الشيرازي . الشاهرودي عبد الأعلى السبزواري. محمد رضا كلبيكاني . علي السيستاني محمد سعيد الحكيم . محمد اسحاق فياض . بشير النجفي وبعض المراجع في ايران والعراق ولبنان.

كما قام بالعديد من الخدمات للشيعة في المدينة المنورة وقام بإنشاء الكثير من الأماكن العبادية للشيعه في المدينة كالحسينيات’’. إلى أن صبر وتحمل عناء المرض ومن ثم مات

أساتذته[1][عدل]

1. باقر الشخص.

2. محمد تقي الفقيه.

3. حسين الحلي.

4. محمد جواد مغنية.

5. كما حضر فترة من الدرس لدى المرجع النائيني.

6. شمله بعنايته ورعايته المرجع أبو الحسن الأصفهاني. وعند وفاه والده علي العمري أقام له المرجع أبو الحسن الأصفهاني مجالس الفاتحة لمدة ثلاثة أيام في الصحن الحيدري بالنجف.

وفاته[عدل]

كانت وفاته بالمدينة المنورة في يوم الإثنين يوم العشرين من صفر من سنة 1432 هـ. ودفن في بقيع الغرقد صباح يوم الخميس ٢٣ صفر ١٤٣٢هـ.

المصادر[عدل]