محمد علي العمري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مولده ونشأته[1][عدل]

ثم رأى في منامه أنه ذهب إلى مجلس السيد محمد علي بحر العلوم ( قدس سره ) والذي يبدأ قبل الظهر لإقامة المأتم وبحضور جميع الخطباء حيث رأى الإمام عليه ( عليه السلام ) جالساً في غرفة قرب الباب الخارجي مفروشة من السجاد المصنوع من الخيزران (( الحصير )) ووصل إليه ( قدس سره )  قال له عليه السلام : أنا أتيت لزيارة زائر ولدي الحسين ( عليه السلام ) الشيخ (( رجب )) والشيخ رجب من منطقة التبت على حدود الصين فقال له ( قدس سره ) نعم مولاي فقال له عليه السلام : أنت تذهب إلى المدينة؟ فقال له ( قدس سره ) نعم فقال عليه السلام إذا ذهبت إلى المدينة بالعجل إرجع لأنه فيما بعد يصيح الويل ثم انتبه من نومه وكان قبل الفجر بساعة ثم ذهب إلى حضرة الإمام علي ( عليه السلام ) وصلى الفجر وضل في الحضرة الشريفة إلى الصباح وعند عودته إلى منزله وإذا بثلاثة رجال يأتون إليه لينقلوا له نبأ وفاة والده الشيخ علي العمري ( رحمه الله ) وهم : السيد عبد الحميد الحبوبي ، وعبد شنًون تاجر اباتشي والشيخ سعيد الصراف حيث تأثر بهذا البنأ الحزين وأقام عزاء في حضرة الإمام علي ( عليه السلام )  شمله بعنايته ورعايته المرجع آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني 

ومن ثم توجه إلى آيه الله السيد أبو الحسن الأصفهاني ( قدس سره ) أحد العلماء الكبار حين ذلك الوقت وأمر السيد عبد الغفار أحد تلامذته بأن يقيم عزاء في مدرسة الشربياني . وبعد ثلاثة أشهر طلب من السيد أبو الحسن الأصفهاني ( قدس سره ) أن يذهب إلى المدينة لإستخلاص أمور والده المرحوم وما يترب عليه وأعطاه السيد أبو الحسن نيابة حج وقال له إرجع إلينا بالعجل ورجع المدينة في عام 1350هـ وظل سنه كامله ثم رجع إلى العراق وبدء دراسة المقدمات حتى أنهى السطوح العالية .

من أساتذته 1.السيد العلامة باقر الشخص . 2. الشيخ محمد تقي الفقيه . 3. آية الله الشيخ حسين الحلي . 4. الشيخ العلامة محمد جواد مغنيه. كما حضر فترة من الدرس لدى المرجع آية الله العظمى الشيخ النائيني.

عاد آية الله الشيخ محمد علي العمري إلى المدينة المنورة في عام 1370هـ الموافق 1950م . تزعم الطائفة الشيعية بالمدينة المنورة وتحمل مسؤولياته الكبرى في رعايتها و توجيهها كما كان وكيلا عاملاً لعدد كبير من المراجع العظام و منهم : آية الله العظمى السيد ابو الحسن الأصفهاني . آية الله العظمى السيد محسن الحكيم آية الله العظمى السيد محمد حسن آل ياسين آية الله العظمى السيد الميلاني . آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي . آية الله العظمى السيد هادى الشيرازي . آية الله العظمى السيد الشاهرودي آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري. آية الله العظمى السيد محمد رضا كلبيكاني . آية الله العظمى السيد علي السيستاني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم . آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق فياض . آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي وبعض المراجع في ايران والعراق ولبنان.

كما قام رحمه آلله بالعديد من الخدمات الجليلة للمؤمنين في المدينة المنورة لخدمة الاسلام ومذهب آل البيت النبوي صلى الله عليهم أجمعين ومحبيهم وقام بإنشاء الكثير من الأماكن العبادية للشيعه في المدينة كالحسينيات’’وتصدي ظيلة عمره الشريف في خدمة مذهب أهل البيت لأحياء جميع المناسبات الاسلامية . إلى أن صبر وتحمل عناء المرض ومن ثم رحل إلى ركب الأنبياء والصالحين والتحق بهم وبركب النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين ولكي يكون أحد أنصار الإمام القائم عجل الله فرجه الشريف كما هو موعود من قبل رسول الله حين رُأياه لتلك الرؤية التي خبره مرسول الرسول الأعظم بأنك سوف تكون من أنصار الإمام المهدي عجل الله فرجه .

أساتذته[2][عدل]

1.العلامة باقر الشخص.

2. محمد تقي الفقيه.

3. حسين الحلي.

4. محمد جواد مغنية.

5. كما حضر فترة من الدرس لدى المرجع الاعظم النائيني.

6. شمله بعنايته ورعايته المرجع أبو الحسن الأصفهاني. وعند وفاه والده علي العمري أقام له سماحة المرجع أبو الحسن الأصفهاني مجالس الفاتحة لمدة ثلاثة أيام في الصحن الحيدري بالنجف.

البعد الخلقي[عدل]

وهنا بعض ما امتاز به في هذا البعد:-

(أ) التوضع :

وهو كان متوضع وهذه من صفاته التي كانت له

(ب) حسن النية و طيب السريرة:


(جـ)الحلم في مواجهة المشاكل:

كان يدفع الناس الى الحلي في الفتن والمظاهرات وعندما ياتي

البعد الديني:-[عدل]

وفاته[عدل]

كانت وفاته بالمدينة المنورة في يوم الإثنين يوم العشرين من صفر من سنة 1432 هـ. وكان يوم دفنه يوم مهيب شيعه فيه الآلاف من محبيه ومريديه إلى مثواه الأخير في بقيع الغرقد صباح يوم الخميس ٢٣ صفر ١٤٣٢هـ.

المصادر[عدل]

موقع الشيخ محمد علي العمري