محمد علي جوهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محمد على جوهر (1878م - 4 يناير 1931م)، صحفي وشاعر مسلم هندي, وكان بين الشخصيات الرائدة في [[حركة الخلافة التي قامت لمساعدة الخليفة العثماني في آخر أيامه وقد بذل مسلمو الهند كل ما بوسعهم وهاجروا وتطوعوا وقدموا اموالهم لمساعدة الخليفة قبل أن تنهار]].

حياته[عدل]

محمد على, المعروف بمولانا محمد على جوهر, ولد في ولاية رامبور عام 1878 م لعائلة ترجع نسبها إلى يوسفزاى بوشتون. وهو أخ لمولانا شوكت علي. برغم موت أبيه المبكر, إلا أن العائلة ظلت باقية ودخل على جامعة الجارح الإسلامية ولجامعة لينكون, وجامعة اوكسفورد في عام 1898 م, ليدرس التاريخ الحديث.

بعد عودته إلى الهند, عمل كمدير تعليم في ولاية رامبور, وبعدها التحق بالخدمة المدنية في بارودا. وأصبح بارعا في الخطابة والكتابة, وأصبح يكتب للصحف الرئيسية سواء كانت إنجليزية أو هندية, باللغة الإنجليزية والاوردية. وأنشأ بنفسه صحيفة أسبوعية تصدر باللغة الاوردية والإنجليزية عام 1911 م. وبعدها انتقل إلى دلهى عام 1913 م.

عمل محمد علي بجد من أجل ان يوسع الكليَّة الإنجليزية الشرقية المحمّدية, وأصبح واحدا من المؤسسين المساعدين في جامعةالملة الإسلامية في عام 1920 م, التي انتقلت بعد ذلك إلى دلهي.

حركة خلافة والانشطة السياسية[عدل]

حضر محمد على مقابلة تأسيس الاتحاد الهندي الإسلامي في دهاكا عام 1906, وتولى رئاسته عام 1918 م. وظل نشطا في الاتحاد حتى عام 1928 م.

قدم على الوفت المسلم الذي سافر إلى إنجلترا في عام 1919 لكى يقنع الحكومة الانجيلزية لكى تؤثر على القومي التركي مصطفى كمال ألا يخلع السلطان التركي, الذي كان خليفة المسلمين. رفض البريطانيون مطالبهم وهذا أدى في النهاية إلى تشكيل حركة الخلافة التي نادت جميع المسلمين في كل أنحاء الهند إلى الاحتجاج ومقاطعة الحكومة.

قبل حصوله على اللقب مولانا, شكل على في عام 1921 م, تحالف واسع من الوطنيين المسلمين مثل مولانا شوكت على, مولانا ازاد, حكيم أجمل خان, مختار احمد انصاري والهندي القومى القائد المهاتما غاندي, الذي حصل على دعم الكونجرس الوطني الهندي والآلاف من الهندوس, الذين شاركوا المسلمين في تظاهرة من أجل الوحدة. دعم علي كليا نداء غاندي من أجل حركة قومية مقاومة, والهم المئات من المحتجين والمضربين من الهند. وتم القبض عليه من قبل السلطات البريطانية وسجن لمدة سنتين بتهمة إثارة الشغب في اجتماع حركة الخلافة. وتم انتخابه كرئيس للكونجرس الهندى الوطني في عام 1923.

الانفصالية الإسلامية[عدل]

لكن خيب أمل مولانا محمد علي بعد فشل حركة خلافات وتعليق غاندى للإضراب المدني في عام 1922 م بسبب حادثة شاوري شاوري.

بعدها استأنف صحيفته الأسبوعية, وغادر حزب الكونجرس. عارض وثيقة نيهرو, التي كانت تقترح إصلاحات دستورية تؤهل لزيادة صلاحيات الامبراطورية البريطانية, التي كتبت بواسطة لجنة هيندو وأعضاء مسلمين من حزب الكونجرس مرءوسل بالرئيس موتيلال نيهرو. وكان هذا احتجاجا رسميا ضد لجنة سايمون التي وصلت الهند لاقتراح الإصلاحات ولكن لم يسمعها أي هندي وفشلت.

عارض محمد علي معارض وثيقة نيهرو عن طريق حركات منفصلة من المسلمين ودعم الأربعة عشرة نقطة لمحمد علي جنة والاتحاد. وأصبح ناقدا لغاندي, وقطع علاقته مع الزعماء المسلمين مثل مولانا زاد, حكيم أجمل خان واحمد انصاري, الذي ظل داعما لغاندي والكونجرس الوطني الهندي. قال محمد علي :"حتى اهانة المحمدية احسن من المهاتما عاندي."

حضر علي مؤتمر الطاولة المستديرة لكى يظهر انه فقط الاتحاد الإسلامي يتكلم عن مسلمين الهند. ومات بعدها المؤتمر في لندن في 4 يناير 1931م وتم دفنه في القدس بناء على وصيته.

التراث[عدل]

محمد علي جوهر معروف كزعيم مشهور لكل مسلمي الهند. ويعرف كبطل من قبل مسلمي باكستان, الذبن يدعوا انه مهد للحركة الباكستانية. ولكن في الهند, هو معروف بقيادته ضمن حركة الخلافة وحركة عدم التعاون (1919-1922) وقيادته في التعيلم الإسلامي.

طريق محمد علي المشهور في جنوب بومباى, في أكبر مدينة في الهند, سمي تيمنا به.

مات على في وقت لم تكن الحركة الباكستانية قد تم تكوينها بعد, وهي مسألة نِقاشِ مستمرِ إذا كان سوف يدعم هذه الفكرة ام لا.