المحتوى هنا ينقصه الإستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها

محمد علي رضا زينل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر 2014)
الشيخ محمد على زينل مع الشيخ راشد بن سعيد المكتوم.

محمد علي رضا زينل ، من أعلام النهضة في الحجاز وهو مؤسس التعليم النظامي في الحجاز وباقي الجزيرة العربية ولد محمد علي زينل في مدينة جدة (1889 م - 1969 م)، وهو تاجر نهضوي وزعيم شعبي من منطقة الحجاز، وعميد بيوتاتها التجارية. كان عضوا في الحزب الحجازي الوطني الذي أدار شؤون الحجاز بعد سقوط حكم الأشراف فيه عام 1926 م. فقد كان أخوه « قاسم بن زينل » نائباً عن مدينة جدة في البرلمان العثماني.

نبذة عنه[عدل]

أراد والده أن يجعل منه تاجراً كبقية أفراد الأسرة فأرسله في وقت مبكر من حياته إلى الهند لإدارة بعض أعمالهم التجارية هناك، ولكنه لم يألف هذا العمل، فهرب من هناك في باخرة إلى مصر، للالتحاق بالأزهر، لأنه يريد أن يصبح معلماً وخطيباً، وعندما عاد إلى جدة، باع مصوغات زوجته مع ما حصله من والده من تبرع وانشأ بذلك مدرسة في جدة سماها (الفلاح) ثم أنشأ أخرى في مكة المكرمة وفي وقت لاحق اقام مدارس عدة في البحرين ودبي وبومباي. وكان يصرف على هذه المدارس بسخاء مما تدّره عليه تجارته في اللؤلؤ من أرباح. وكان محمد على تاجراً نشطاً أمتد بعلاقاته التجارية إلى الهند مركز بيع وتصدير اللؤلؤ إلى أنحاء العالم. ثم افتتح له مكتباً دائماً في فرنسا في عام 1920 م يدير من خلاله تجارته في تسويق وبيع اللؤلؤ وكان يقيم شهوراً في فرنسا واشترى بيتاً في شارع الشانزليزيه. ولم يمنعه انشغاله بهذه التجارة من تفقد أعماله الخيرية وزيارة مدارسه، فكان في كل سنة يأتي إلى دبي لزيارة مدرسة الفلاح وتفقد أحوالها وتلبية احتياجاتها. إلى بداية الثلاثينات من القرن الماضي، حيث ضعفت حالته المادية بأنهيار أسعار اللؤلؤ الطبيعي نتيجة لأنتشار اللؤلؤ الصناعي الياباني.

سيرته[عدل]

  • أسس مدارس الفلاح في جدة عام 1905 م، وهي نواة التعليم النظامي بالجزيرة العربية، وصرف عليها من حرّ ماله، وجعل التعليم بها مجاني. ألحقها بفروع في مكة 1909 م، ثم في البحرين وبومباي ودبي وحضرموت. وتُعرف مدارس الفلاح بأنها من أخرج الجيل الذهبي من أدباء وشعراء ومفكري الحجاز، إضافة إلى كبار تجارها وبيروقراطيها وموظفي الدولة السعودية الأوائل.
  • إضافة إلى مدارس الفلاح، اهتم محمد علي بالابتعاث، فابتعث أوائل المتخرجين إلى الهند، وأشرف شخصيا على الجانب العملي في ابتعاثهم، وقدّم لهم رواتب مغرية في ذلك الشأن.
  • اشتغل في الهند بتجارة اللؤلؤ منذ العهد العثماني للحجاز، حيث كان يشتري اللالئ من مواسم الغوص من الموانئ الخاصة بذلك في البحرين ودبي ثم يصنف هذه اللالئ بعد ثقبها وصقلها في عقود وحلي وحلقان، وبيعها حسب أصنافها في العواصم العالمية والأوروبية، حيث مكاتبه المنتشرة في لندن وباريس وبومباي، حتى لُقب بملك اللؤلؤ في العالم.
  • رفض اشهار افلاسه على ضوء انهيار تجارة اللؤلؤ العالمية، وأصر على سداد ديونه كامله للبنوك. كما اقال عثرة مائة من كبار تجار اللؤلؤ الطبيعي وتحمل الخسارة وحده عنهم.
  • وبالرغم من خسارته لأكثر من 90% من ثروته، كان يقترض ليستمر في الانفاق على ملاجئ الآرامل والأيتام وتحمل مصاريف التعليم في مدارس الفلاح وطلاب الابتعاث.
  • توفي محمد علي في بومباي ودفن بها، ولمحمد علي حظوة كبيرة جدا في الهند، ويعتبر في الوعي الهندي، "التاجر العربي الحجازي الذي ساهم في تنمية الهند القومية". إذ كان صديقا شخصيا للبانديت جواهر لآل نهرو أول رئيس وزراء في الهند، وأسس جمعية الصداقة العربية الهندية، التي دعمت مختلف الجمعيات والهيئات التعليمية والاجتماعية في جميع أنحاء الهند. كان أحد قلائل الأجانب الذين رفعوا العلم الهندي في عيد استقلال الهند، ولذلك صورة تاريخية معروفة.

المصادر[عدل]

  • بوملحة، إبراهيم، محمد، (أعلام من الإمارات) الطبعة الثالثة ،دبى: سنة 1992 للميلاد.

انظر أيضًا[عدل]