محمد غازي الأخرس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد غازي الأخرس ابو التشريب
معلومات شخصية
تاريخ الولادة 17 يونيو, 1967
مكان الولادة بغداد, العراق
الجنسية عراقي
أهم الأعمال خريف المثقف في العراق

المكَاريد

محمد غازي الأخرس،ولد في 17 يونيو 1967، ببغداد حصل على البكلوريوس في اللغة الفرنسية عام 1994 ثم على بكلوريوس في اللغة العربية ، يننحدر من عائلة جنوبية مهاجرة من صحراء اليمن ، كتب الشعر منذ ثلاثينيات القرن المنصرم ولديه ديوان مطبوع بطريقة الاستنساخ عنوانه"التشريب و رأس البصل " عام1996 . هو كاتب وصحفي عراقي وصاحب محل للمواد العتيكة، معروف بآرائه السياسية والاجتماعية المتمركزة على الصراعات المغايرة للحداثة المنطوية ، وأفكاره تلقى قبولاً واسعاً لدى العراقيين، من كافة طوائفهم وفئاتهم، من عدة نوافذ أبرزها عموده الثابت في جريدة الصباح اليومية وبرنامج أبواب، من إعداده، على قناة الحرة الفضائية. ألّف عدة كتب تناولت الواقع الثقافي في العالم العربي، والعراقي تحديداً، كان أهمها "خريف المثقف في العراق" الذي أحدث جدلاً في الوسط الثقافي، رغم أنه نال من الثناء أكثر مما ناله من الانتقاد[1].
في سنة 2012، أطلق الأخرس، الذي ينحدر من أصول شيعية، حملةً لحث الدكتور أحمد الكبيسي، رجل الدين السني العراقي القدير، على العودة إلى وطنه العراق، بعد إشاعات عن دعوات في دول الخليج العربي لطرد الكبيسي بسبب آراءه غير المتطرفة تجاه الاضطراب في العراق و منطقة الشرق الأوسط[2] ,[3].

مؤلفات[عدل]

  1. التشريب و رأس البصل
  2. [ عظام الباجة ]]
  3. عزومة على تمن ومرق

ملخص عن الكتب[عدل]

في كتابه الأول "خريف المثقف في العراق " تعامل الأخرس " مع انماط المثقفين (المشتغلين بحقل الثقافة) وفق تقسيم جيرار كليرك بانهم: التقني، واللاعضوي (مفهوم جوليان باندا) في كتابه (سقوط الاكليروس)، العضوي (مفهوم غرامشي)، وقد تبنى الاخرس المفهوم الباندي الذي هو نمط من المثقف الذي يبدي رأيه بالشأن الاجتماعي ولكن لا يسهم في الحراك الاجتماعي" ويرى بعض الذين درسوا الكتاب أنه "هزّ اليقينيات الكونكريتية في (خرافات) الايديولوجيات المهيمنة في العراق والتي ترجع براينا إلى هيمنة نسق ثقافي (فحولي) بدوي مسكون (بالقتل الرمزي) سواء بالافعال او بالخطاب فكان هذا (القتل الرمزي)، بحسب المؤلف، النقطة الـتي فيها يبدو التطابق (بين المختلفين) مبررا بما لا يقبل مجالا للشك طالما وجدنا انفسنا في نطاق منظومة فكر تتخذ العنف سبيلا للتعاطي معه. وهو الحاصل في الايديولوجيتين المتصارعتين المتصالحتين: القومية واليسار"

في عام 2012 أصدر الباحث كتابه الثاني الأكثر رواجا وهو "كتاب المكاريد" التي يقول أنها كظاهرة تواجدت "في أغلب المدن العراقية لكن هذه المفردة بالذات أرتبطت بالأناس الذين نزحوا من جنوب العراق، من العمارة والناصرية والبصرة والكوت، وهي مدن كان يتحكم بها الاقطاع". وفي الكتاب هذا " ينبش محمد غازي الأخرس حكايات من سرداب المجتمع العراقي ويمنح الفئات المهمّشة فرصة لم تكن متاحة قبلاً، لسرد مدوّنة البؤس والتيه والإهمال؛ إذ ظلت رواية هؤلاء البشر المنسيين، والسيئي الحظ، في الظل". في المكاريد وكما رأى عدد من المتابعين "يلج الأخرس إلى سرداب المجتمع العراقي على خطى الكاتب والمؤرخ وعالم الاجتماع علي الوردي حيث الخردة الشعبية تحتاج من ينفض الغبار عنها. وتنطوي أبحاثه على جوانب من السيرة الذاتية، وسيرة الجموع من «المكَرودين» في وقائع عاشها الأخرس، وصمت عنها طويلاً، قبل أن يقرر إزاحة اللثام عنها، بنظرة أنثروبولوجية عميقة تتكئ على سرديات ما بعد الحداثة في فحص مفردات وطقوس وأغنيات شعبية، كانت الحامل لثقافة موازية. وها هي تقتحم المتن من دون مواربة".

ولديه كتاب ثالث صدر حديثا عن دار التنوير بعنوان " دفاترخردة فروش، العوالم السفلية للمجتمع العراقي" وهو جزء ثانٍ من "كتاب المكاريد" يتطرق فيه لمحاور جديدة وفيه " جهدٌ توثيقيّ خاص، وخطوة جريئة لمواجهة الذات الاجتماعية العراقية بكل شوائبها ومفارقات ذاكرتها الغنية بالحكايات والمواقف المثيرة، وإذا كان محمّد غازي الأخرس يقدم هذه الحكايات والمواقف بروح السخرية السوداء، فإنه يحمل في كل حكاياته وجعه مما آل إليه العراق".

المصادر[عدل]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.