محمد ماضي أبو العزائم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


محمد ماضي أبو العزائم
الحقبة 1869م - 1937م
المولد 2 نوفمبر 1869م
27 رجب 1286 هـ
رشيد، مصر
الوفاة 3 أكتوبر 1937 (العمر: 67 سنة)
27 رجب 1356 هـ
المذهب مالكي
الأفكار مؤلفاته في كافة فنون وعلوم الإسلام

محمد ماضي أبو العزائم[1] (1286 هـ/1869 م - 1356 هـ/1937 م)

نبذة[2][عدل]

نسبه: سليل أهل البيت، حسني (أي من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب) من جهة والدته، حسيني (من ذرية الحسين بن علي) من جهة والده.

مولده: ولد يوم الاثنين 27 رجب سنة 1286هـ الموافق 2/11/1869م بمسجد سيدي زغلول برشيد.

وظائفه: عمل بالتدريس، ثم تدرج في سلك الوظائف حتى صار أستاذا للشريعة الإسلامية بجامعة الخرطوم.

إقالته من وظيفته: كان يرى أن أهم وظائف الرجل الديني الإرشاد والنصيحة للحاكمين، بل لعامة الناس، والتحذير من الوقوع في حبائل الاستعمار فأقصاه الحاكم العام الإنكليزي من وظيفته في يوم الأحد 19 رمضان سنة 1333هـ الموافق 1/8/1915م

مطالبته بعودة الخلافة: بعد أن قررت الجمعية الوطنية بأنقرة في يوم الأحد 26 رجب 1342هـ الموافق 2/3/1924م إلغاء الخلافة الإسلامية، دعا لتأسيس جماعات للخلافة الإسلامية بجميع أنحاء العالم الإسلامي، وانتخب رئيسا لجمعية الخلافة الإسلامية بمصر في يوم الخميس 13 شعبان 1342هـ الموافق 20/3/1924م، وناب عن شعب مصر في حضور مؤتمر الخلافة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة سنة 1344هـ 1926م في أشهر الحج.

دعوته: أسس جماعة آل العزائم سنة 1311هـ الموافق 1893م والطريقة العزمية سنة 1353هـ الموافق 1934م ومقرهما 114 شارع مجلس الشعب بالقاهرة.

تراثه: تذخر المكتبة الإسلامية بمئات الكتب من تراثه في التفسير، والفقه، وعلم الكلام، والتصوف، والفتاوى، والسيرة، والمواجيد.

انتقاله: انتقل إلى الرفيق الأعلى ليلة الاثنين 27 رجب سنة 1356 هـ الموافق 3/10/1937م وروضته بمسجده بشارع مجلس الشعب بالقاهرة.

خليفته الأول: ابنه الأكبر أحمد ماضي أبو العزائم، شكل عمرا جديدا لدعوة أبي العزائم ونشر تراثه العلمي، وانتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الثلاثاء 20 ربيع الأول سنة 1390/هـ الموافق 26/5/1970م ـ ونزل يوم الخميس 22 ربيع أول 1390 هـ، الموافق 28/5/1970م بروضته بمسجد والده بشارع مجلس الشعب.

الخليفة الثاني: محمود عز الدين ماضي أبو العزائم انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 محرم 1415ه الموافق 1يوليه 1994م ـ ونزل يوم الأحد 24 محرم 1415ه الموافق 3يوليه 1994م بروضته بمسجده في مدينة إيتاي البارود محافظة البحيرة

الخليفة الثالث: محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم عضو المجلس الصوفي الأعلى وعضو القيادة الشعبية الإسلامية العالمية. نائب الخليفة الثالث: السيدأحمد علاء الدين ماضي أبو العزائم

نسب محمد ماضي أبو العزائم[عدل]

ينحدر نسبه عن أهل البيت، جدته فاطمة الزهراء وجده لأبيه الحسين سيد الشهداء وجده لأمه الحسن ابنا علي بن أبي طالب وصي النبي محمد.

من جهة أبيه[عدل]

أبوه هو عبد الله المحجوب بن أحمد بن مصطفى بن إبراهيم بن صالح بن ماضي نسبة إلى عين ماضي بجوار الساقية الحمراء على الحدود بين مراكش والجزائر، بن درويش، بن محمد، بن علي، بن محمد، بن إبراهيم، بن رمضان، بن أحمد، بن عبد الحميد، بن محمد، بن علي، بن حسن، بن زيد، بن حسن، بن علي الطويل، بن محمد، بن إبراهيم، بن محمد، بن عبد الله العوكلاني، بن أبو الحسن موسى الكاظم، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين السبط، ابن علي بن أبي طالب، ولديه اقارب في العراق هم ممن ينسبون إلى عبد الله العوكلاني وهم من الأشراف صحيحي النسب.

من جهة أمه[عدل]

أمه هي آمنة المهدية، وهي ابنة أحمد العربي الفرجاني السائح، ابن القطب خادم السادة القادرية أحمد القادري، بن علي، بن سليمان، بن مصطفى، بن زين الدين، بن محمد درويش، ابن حسام الدين، ابن ولي الدين، بن زين الدين، بن شرف الدين، بن شمس الدين، بن محمد الهتاكي، بن عبد العزيز، بن عبد القادر الجيلاني بن أبي صالح موسى كنجي دست، بن عبد الله الجيلي، بن يحيى الزاهد، بن محمد، بن داود، بن موسى، بن عبد الله، بن موسى الجون، بن عبد الله المحض، بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام والتحيات.

طلبه للعلم في مطلع حياته[3][عدل]

• استأثر أبو العزائم في طفولته بعناية أبيه (عبد الله المحجوب) دون بقية إخوته، لما يلوح عليه من مخايل النبل، ولما ألهمه الله من مكنون العلم. لاحظ أبوه شدة رغبة ولده لطلب العلم، فكلف عالمًا من علماء الأزهر يسمي الشيخ عبد الرحمن عبد الغفار بذلك:

(1) فحفظ من الفقه متن أقرب المسالك لمذهب مالك.

(2) و حفظ قسم العبادات من الموطأ.

(3) و حفظ التوحيد من متن السنوسية.

(4) و حفظ الحديث من مختصر البخاري للزبيدي.

(5) و حفظ من النحو الأجرومية والألفية.

و أثناء صباه، شغف بتلاوة سير القوم وتتبع أخبارهم والتحلي بأحوالهم. وكان له مع والده في كل يوم وقت ثابت يمضيه معه في قراءة باب من كتاب (إحياء علوم الدين) للغزالى. واستمر في تلقي تلك العلوم إلى أن بلغ أربعة عشر عامًا.

• حفظ القرآن الكريم بمكتب بلدته – محلة أبو علي مركز دسوق محافظة كفر الشيخ - ولما بلغ السادسة عشرة من عمره، توجه إلى الأزهر الشريف ، فاشتغل في تلقي العلوم، مع المحافظة على ما تألفه نفسه من دوام زيارة أهل البيت وأولياء الله،

• ولما بلغ السادسة عشر من عمره، توجه إلى القاهره للالتحاق بالجامع الأزهر، وأقام بمنزل أخيه أحمد بحي الباطنية خلف الأزهر الشريف، ولم يرق له طريقة الدرس بالأزهر إذ لحظ البون الشاسع عند المقارنة بما كان يتلقاه من قبل.

• وكان يصرف بعض وقته في صحبة الشيخ حسنين الحصافي، وتلقي منه الطريقة الشاذلية عام 1302 هجرية.

• التحق بكلية دار العلوم، وتخرج في كلية دار العلوم عام 1305هـ الموافق 1888م، وعمره تسعة عشر عامًا. وعمل بالتدريس، حتى صار أستاذا للشريعة الإِسلامية بكلية "غردون" بالخرطوم. • توجه إلى مدينة إدفو بصعيد مصر ليباشر مهام أول وظيفة له كمدرس لمادتي الدين واللغة العربية بمدرسة إدفو الإبتدائية وذلك عام 1306هـ الموافق 1889م. وتم تعيينه كمدرس بمدرسة الإبراهيمية الأولية وذلك عام 1307هـ الموافق 1891م ثم إلى المدرسة الابتدائية بمدينة المنيا أوائل شهر أكتوبر 1894 م الموافق أواخر شهر ربيع الأول لعام 1311هـ، ودرس بها مدة عامين دراسيين، وكان عمره وقتذاك لا يتجاوز الخامسة والعشرين.. و قد أثنت عليه مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا في نشرتها الدورية لعام1973م وذلك بمناسبة مرور مائة عام علي إنشاء مدرسة المنيا الابتدائية الأميرية (1896-1973م) والتي تسرد فيها أخبار المدرسة منذ إنشائها، فأشارت علي صفحة 22 تحت عنوان:ـ زوار المدرسة من العظماء ما يأتي : "ومن أبرز مدرسيها المرحوم السيد محمد ماضي أبوالعزائم شيخ الطريقة العزمية، كان مدرسًا بها سنه 1310 هـ".

  • وفاة شقيقه الأكبر بالمنيا: وكان المرض قد اشتد بشقيقه الأكبر أحمد، واستجابة لدعوة أخيه ونصيحة الأطباء رحل بأسرته إلى المنيا وأقام بمنزل أخيه محمد حيث عكف علي تمريضه ورعايته بنفسه مما أقعده عن ارتياد الأوساط الدينية لممارسة نشاط الدعوة، فكان يذهب إلى المدرسة صباحًا ويكرس وقته كله بعد ذلك في تمريضه إلى أن لقي ربه في يوم الجمعة 5 رجب 1311 هـ (24 يناير 1894م) بعد حوالي شهر من وصوله إلى المنيا.
  • انتقال والده إلى جوار ربه: انتقل والده إلى جوار ربه في 15 من ذي الحجة 1311 هـ ( ا يوليو 1894) ببلدته محلة أبو علي حيث سارع إليها ومكث بها أيامًا، ولم يأخذ من تركة والده إلا مكتبته بعد أن استأذن زوجة أبيه في ذلك فأذنت له، ثم عاد إلى المنيا ومعه إخوته ومن وافقه علي السفر معه ليقوم بشأنهم حيث بلغ عددهم خمسة عشر فردًا بين صغير وكبير.

اشتغاله بالدعوة والتربية والتعليم[عدل]

  • بدأ أبو العزائم في سنة 1311هـ يدعو إلى الله تعالى ويهدي إلى الصراط المسقيم ويلقي دروسه بالمساجد ويملي مواجيده بين تلاميذه ومريديه الذين اجتمعوا حوله للتلقي منه، فأملي عليهم آداب الطريق إلى الله تعالى وأسس السير فيه، وأملي صيغًا فريدة من الصلاة علي رسول الله، وجعل يرشد علي السلوك الموصل إلى رضوان الله ومحبته بالذكر والعبادة وتطهير القلب وتزكية النفوس ومكارم الأخلاق والحب للناس كافة، فهيمنت علومه علي جماهير المسلمين في المنيا وما حولها، وأطلق علي جامعته التربوية الدينية اسم (جماعة آل العزائم) التي وافق توقيت الإعلان عنها ميلاد أكبر أبنائه وهوالسيد أحمد ماضي أبو العزائم حيث ولد يوم الخميس 23 جمادي الآخرة 1312 هـ الموافق 20 ديسمبر 1894م بمدينة المنيا.

• بعد أن عُيّنَ مدرسًا، انتقل إلى مدينة المنيا في أوائل سنة 1311هـ، فكان يصرف أكثر أوقاته بين العامة وأهل العلم فيها لقراءة دروس مذهب مالك أو التكلم في الأخلاق أو التوحيد، ثم انتقل إلى الشرقية، حيث أحسن أهلها الإصغاء له والقبول. ثم إلى سواكن، وفيها قرأ البخاري لعلمائها وقسم العبادات من الموطأ وصار له أصحاب يحسنون الاقتداء والفهم في علوم الحكمة العالية.

جهاده ضد الإستعمار الإنجليزي في السودان [4][عدل]

• وجد أن العالم العربى الممتد من سواحل الأطلنطي في الغرب، إلى الخليج العربي في الشرق، تعرض لغزو الاستعمار، الذي تسابقت ممالكه وجمهورياته لاغتصاب أراضى الإمبراطورية العثمانية، وفى سنة 1830 م استولت فرنسا على الجزائر، وفي سنة 1880 م نزلت جيوشها تونس تحت الحماية، وفي سنة 1882 م أناخت بريطانيا بمصر، وفي سنة 1911 م فاجأت قوات إيطاليا ساحل طرابلس .

  • و في 10 شعبان من عام 1313هـ (6 فبراير 1895) إبان الأيام الأخيرة من حكم المهدية بالسودان، توجه من مصر إلى بلاد السودان ليرفع لواء العلم. وقد بذل كل جهده في تربية النشء التربية الدينية السليمة، وهو الجيل الذي سوف يتولي القيادة، والذي سيعول عليه في بناء المجتمع السوداني المتحرر من قيود الاستعمار. وظل بالسودان حتى عام 1915م فيما عدا عام واحد قُضِي في مدينة أسوان بعد سواكن.

و كما كانت مدينة المنيا هي الأفق الأول لدعوته في مصر ومنها أُذن بنشر الدعوة.. كذلك كانت سواكن بالنسبة لمدن السودان.

  • و في عام 1898م خضعت سواكن للاحتلال الإنجليزي . وكان الناس في شغل عن المدارس والتدريس، فالكل خائف من عدوهم الخارجي ومن الوشايات التي يدبرها أهل البلد فيما بينهم وذلك نتيجة لوجود الحكم العسكري فيها واستقطابه لبعض الأهإلى ، فكان وجوده بينهم مصدر وحدة وتنوير، وحببهم في العلم وفي تلقيه، فما لبثوا أن أقبلوا عليه لتلقيه بالمدارس وبالمساجد. لقد تأثر جميع سكان سواكن بوجوده بينهم، لأنه كان يصرف جميع أوقاته بعد العمل المدرسي في الدعوة إلى الله وتعليم الناس وتربيتهم وتنوير عقولهم، لذا كان أثره فيهم بالغاً.
  • وخلال فترة وجود بسواكن في السودان، ونظرا لقربها من المنطقة الجنوبية التي تنتشر بها الوثنية، فقد كان يرسل إليها بعض أتباعه في صورة تجار حاملين معهم الملح نظرا لعدم وجوده عندهم. فإذا أنسوا لهم كانوا يعرضون عليهم مبادئ الإسلام في صورة سهلة سمحة رغبت فيه الكثير، وهنا تنبه الإنجليز إلى خطره حيث أوفد أتباعه إلى تلك المنطقة التي تجوبها جيوش المبشرين، فكانت ذلك من الأسباب التي أدت إلى نقل إلى مدينة أسوان.

تسلم عمله الجديد بأسوان- وكان بصحبته عائلته- أواخر شهر جمادي الأولي 1316هـ الذي وافق 8 أكتوبر 1898م، ومكث بها عامًا واحدًا. وعلي غير ما اعتادت عليه أسوان، وعلي غير مثال ما سبق، اكتظ الجامع الكبير بأهل البلدة لسماع دروس ، وجمع الله عليه الخلق يستمعون إليه وينصتون. وكان من بين تلاميذه الذين توثق رباطهم به: الشيخ محمود العقاد (والد الكاتب والأديب المعروف عباس محمود العقاد).

توجه أبو العزائم في سياحة طويلة من أدني صعيد مصر إلى الوجه البحري زار فيها بلادًا كثيرة. وأثناء هذه السياحة، علم أن وظيفته قد انتقلت إلى سواكن مرة أخري، فرجع إلى سواكن واستقر بها عامين جدد فيهما دعوته إلى الله تعالى والتي كان قد بدأها من قبل.

  • انتقل إلى مدينة أم درمان في عام 1902م، والعام الذي نقل فيه إلى مصلحة المعارف السودانية، والذي افتتحت فيه كلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليًا)،، إذ توجه إلى من أم درمان إلى الخرطوم مع الأساتذة العاملين بمدرسة أم درمان لحضور حفل افتتاح الكلية. وفي العام 1905م -وكان عمره آنذاك 36 سنة- وعندما افتتح القسم الخاص بتخريج المعلمين المؤهلين والقضاة الشرعيين بكلية غردون، انتقل  من مدينة أم درمان إلى الخرطوم أستاذًا بالكلية.
  • كان يؤلب الناس ضد الاحتلال البريطاني، وظل علي ذلك إلى أن حيل بينه وبين مزاولة عمله كأستاذ لمادة الشريعة الإسلامية بكلية غردون.
  • غادر السودان في عام 1915م عائدًا إلى مصر قبل أجازته السنوية بشهر، بعد أن ربي رجالاً كانوا هم طليعة جيل المجاهدين ضد المستعمر الإنكليزي بالسودان.

جهاده ضد المستعمر الإنجليزي في مصر[عدل]

  • بدا لأبي العزائم أن العالم العربي والإِسلامي، قد تعرض من جديد لحرب صليبية تستهدف كيانه القومي وعقائده الدينية، فوقف مناديا بالجهاد تحت لواء الخلافة الإسلامية، فأقصاه الحاكم الإِنجليزي عن وظيفته في 1/8/1915 م لتحذيره المسلمين من الوقوع في حبائل الاستعمار، فاستقبل أمر الإِقصاء بصدر رحب، لأنه كان يجاهد في سبيل الله.
  • وكان لأبي العزائم دور كبير في ثورة 1919 م فمطابعه التي كانت تطبع مؤلفاته العلمية حولها لطبع المنشورات ضد الاحتلال الإنجليزي لجمعية اليد السوداء التي كان يتعقبها الإنجليز في كل مكان، واعتقل أبو العزائم وابنه الأكبر السيدأحمد ماضي أبو العزائم أكثر من مرة . كما وقف من جميع حكام مصر وزعمائها، موقف المعارض كلما لانت قناتهم لمفاوضة المستعمر الغاصب، فكان يوجه النصح في مجلاته وكتبه وفى الصحف لسعد زغلول ولغيره من زعماء الأحزاب، ليصرفهم عن مهادنة الإنجليز، مبينا لهم مغبة مساومة المستعمر على حقوق الأمة .
  • بعد أن قررت الجمعية الوطنية بأنقرة في 2/ 3/ 1924 م إبعاد الخليفة عن تركيا، وتخليه عن الخلافة، ونظرا لتعدد أدعياء الخلافة فقد دعا أبو العزائم إلى عقد مؤتمر عام بمكة سنة 1926 م تمثل فيه جميع الشعوب الإسلامية لتعود مياه الخلافة إلى مجاريها، الأمر الذي أغضب الملك فؤاد، فجند جنوده وأنشأ جماعة أخرى للخلافة الإسلامية، وبذلك أصبحت هناك هيئتان للخلافة الإسلامية، إحداهما حكومية يرعاها الملك فؤاد، والأخرى شعبية برئاسة أبي العزائم, وعندئذ أعلن بأن مصر دولة محتلة، وحكامها قد تربوا في أحضان الأجانب، ودانوا بفكرتهم، ومن ثم فلا يكون لهذا البلد في ظل الاستعمار, وفى ظل هذه الشرذمة من الحكام، أن يتصدر ملكها عرش الخلافة الإسلامية .

وصلات خارجية[عدل]

  1. موقع الطريقة العزمية
  2. سيرة حياته من برنامج "الأولياء" للدكتور يوسف زيدان
  3. فيلم تسجيلي عن أبي العزائم بصوت الفنان أحمد ماهر

مقالات ذات صلة[عدل]

  • ^ هذا المقال يعتمد على مرجع أساسي هو كتاب "خاتم الوراث المحمديين" - محمد علاء الدين أبو العزائم
  • ^ ملخص عن كتاب خاتم الوراث المحمديين - محمد علاء الدين أبو العزائم
  • ^ المرجع السابق ص 20-25
  • ^ المرجع السابق ص 42-48