محمود شكري الآلوسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من محمود شكري الألوسي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمود بن عبد الله بن محمود
ولادة 19 رمضان 1273 هـ/12 مايو 1856م
بغداد
وفاة 4 شوال 1342 هـ/8 مايو 1924م
بغداد
مواطنة عراقي
عمل عالِم دين وفقيه
لقب الآلوسي
زوج لم يتزوج

محمود شكري ابن عبد الله بن الآلوسي الكبير. وهو أحد علماء أهل السنة في العراق ومن المتمسكين بمنهج السلف الصالح ومن أحد الشخصيات البارزة في العالم العربي والإسلامي، وكان حبه لطلب العلم بدأ منذ صغره، وأخذ إجازات العلم من الكثير من علماء بغداد.

وهو من أحفاد شهاب الدين أبو الثناء الآلوسي الكبير، حيث عرفت هذه الأسرة الآلوسية بما أنجبته من العلماء والفضلاء والأدباء ويرجع نسبها إلى سبط الرسول محمد فهي عائلة علوية وجدها الأعلى الإمام موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد وعشيرته من الأشراف مثبوتة النسب.

وكانت له مجالس في مساجد بغداد للوعظ والأرشاد. خصوصاً جامع الإمام الأعظم الواقع في الأعظمية، حيث أستمر إماماً وخطيباً في جامع أبو حنيفة لمدة أربعين عاماً، وكذلك كان الشيخ محمود وابن عمهِ الشيخ علي الالوسي من رواد مجلس بيت الشيخلي. ولقد درس محمود الالوسي في مدارس بغداد وتخرج على يديه نخبة من العلماء، وممن تأثر بفكره وعلمه العلامة محمد بهجت الأثري، والإستاذ عباس العزاوي، والشيخ رشيد حسن الكردي، والشيخ محمد القزلجي، والشيخ علي بن حسين الكوتي والشيخ الأمام أمجد الزهاوي وغيرهم من خيرة علماء العراق، وكذا تخرج على يده جملة من أدباء وشعراء العالم العربي منهم الشاعر معروف الرصافي, والكاتب واللغوي العراقي الأب أنستاس الكرملي.

حياته[عدل]

ولد العلامة محمود شكري الالوسي في بغداد عام 1273هـ/1856م، وعرف عن والده وأعمامه حب الأدب والتفقه مع ميل للتصوف. ولكن محمود شكري أخذ بنزعة عقلانية عالية جعلته أقرب لدعاة السلفية الإصلاحيين في عصره مثل محمد رشيد رضا والأمام محمد عبده، وجمال الدين القاسمي.

وقد وصفه رشيد رضا بأنه " ناصر السنة، قامع البدعة، علامة المنقول ودراكة المعقول، دائرة المعارف الإسلامية، نبراس الأمة العربية". عاش حياته بين التدريس والتأليف، وساهم بأنشاء وتحرير أول جريدة في بغداد اسمها "الزوراء". كذلك ساهم في امداد المقالات والبحوث لمجلات مثل "المقتبس " و"المشرق" و"المنار" و"مجلة المجمع العلمي العربي". وأصطدمت نزعته السلفية العقلانية ومحاولاته الإصلاحية، ومحاربة الخرافات والبدع، وترويجه لمؤلفات ابن تيمية، أصطدمت بالحزب الصوفي المسيطر على الدولة العثمانية آنذاك. فعاداه أبو الهدى الصيادي وكاد له، وجعل من عبد الوهاب باشا يأمر بنفيه، فنفي بالفعل لكنه، في طريق المنفى، مر بالموصل، فأستبقاه أهلها هناك وتوسطوا من اجل إلغاء النفي، وقد درس في الموصل على يد العلامة الشيخ إبراهيم مصطفى الموصلي.

وعندما أحتل البريطانيون العراق حاولوا ان يحاسنوه تقربا لمكانته ومكانة أسرته عند الناس. فعرضوا عليه منصب الافتاء العام، فرفض وعف مفضلا المبدأ على المنصب. ومن أهم مؤلفاته "ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة" وفيه محاولة للمطابقة بين القرآن والعلوم الفلكية المعاصرة له. وفي الكتاب تأكيد لفكرة ان صحيح المنقول لا يعارض صريح المعقول.

وكان محمود شكري يخط مؤلفاته بخطه، وهو خطاط بارع من أئمة الخط العربي في بغداد، وأخذ إجازة الخط من والدهِ وفي خطه روعة وجمال وكان يخط على قاعدة ياقوت المستعصمي، ومن آثاره كتب ومخطوطات كثيرة لا زالت في المكتبة القادرية، وقد تخرج على يديه الكثيرون من الخطاط.

ومن كتبه المهمة كتاب "غاية الأماني في الرد على النبهاني"، وفيه يتناول المسائل المتنازع عليها بين دعاة التجديد السلفي ومعارضيهم، مع ميل للدفاع عن ابن تيمية كلما سنحت الفرصة. كما كان له فضل كبير في نشر مؤلفات ابن تيمية وابن القيم الجوزية نشراً وطبعاً وتحقيقاً. ويعد محمود الآلوسي بكل هذا النشاط واحداً من دعائم مدرسة التجديد السلفي. وكانت له صلة أيضا ب جمال الدين الأفغاني، صاحب فكرة التجديد في الإسلام.

من تلاميذه[عدل]

من مؤلفاته[عدل]

  1. ما دل عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة.
  2. فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية للأمام محمد بن عبد الوهاب - طبع باسم "مسائل الجاهلية".
  3. بلوغ الأرب في أحوال العرب. (حصل فيه على جائزة من ملك السويد) وهي نفس الجائزة المعروفة اليوم بجائزة نوبل، كما ذكر ذلك تلميذه محمد بهجت الأثري في كتابهِ (محمود شكري الآلوسي).
  4. رسالة في الماء.
  5. الضرائر الشعرية.
  6. المسك الأذفر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر.
  7. غاية الأماني في الرد على النبهاني.
  8. صب العذاب على من سب الأصحاب.
  9. شرح قصيدة النسب.
  10. ترجمة السيد أحمد الرفاعي.
  11. تأريخ بغداد.
  12. تأريخ مساجد بغداد وآثارها.
  13. عقوبات العرب في الجاهلية.
  14. تاريخ نجد.
  15. مختصر التحفة الأثنى عشرية

وفاته[عدل]

وتوفي في يوم الخميس 4 شوال 1342هـ/ 8 آيار 1924م، ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي في بغداد, وذكر تلميذه الشيخ محمد بهجت الأثري أنه مات بمرض ألم به في رئتيه.

أنظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]