محمود عبد الرازق عفيفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يونيو 2013)

'محمود عبد الرازق عفيفي أديب مصري مغمور تَلقَّب بلقب أديب الشباب واشتهر هذا اللقب أكثر من الأديب نفسه وأكثر من مؤلفاته بطريق العبارات الإعلانية على جدران القاهرة في تسعينيات القرن العشرين، والتي كان يعلن فيها عن اسمه ولقبه وعناوين مؤلفاته - التي عُدت صادمة ومبتذلة في وقتها.

تلك العبارات الدعائية هي أكثر ما قُرِئَ من تأليفه لوجودها في مناطق حيوية من القاهرة ومحطات المواصلات العامة، ومجاري مترو هليوبوليس. وكانت إلى جانب الترويج لمؤلفاته تضم مناشدات إلى الرئيس مبارك والمسؤولين من التجاهل والتهميش الذي يدّعي أنه تعرض له في حين أنه - حسب وصفه - أديب متميز.

أشيع عنه ارتباطه بعلاقة حب مع منى عبد الغني وأنه فارقها ليعيش وحيدا في منزله بمقابر الإمام الشافعي وليؤلف الكتب التي ينشرها على نفقته الخاصة.

كيف تحول محمود عبد الرازق عفيفي من مجرد موظف صغير بوزارة الداخلية المصرية إلى موظف «كبير» لا يقرأ له أحد؟! المؤكد ان هناك أسبابا قوية دفعت محمود الذي اطلق على نفسه لقب «أديب الشباب » إلى ذلك، وربما تكون هي ذاتها الأسباب التي دفعت رئيسه في العمل بالعام 1998إلى تسليمه لمستشفى الإمراض العقلية بزعم الجنون، وهي التهمة التي ينفيها أديب الشباب في حوار طريف أجرته معه مجلة «اخر مساعة » القاهرية بقوله : كان رئيسي في العمل برتبة لواء، وكان دائما ما يضايقني، فأمر بإدخالي مستشفى الامراض العقلية لكن عندما ذهبت إلى هناك استغرب الدكتور ونهر اللواء وأمر بإطلاقي بعد ساعات.

وبغض النظر عن قصة الساعات الخمس في مستشفى المجانين، كما يطلق عليها المصريون، فإن محمود عبد الرزاق عفيفي الشهير باديب الشباب - تحول إلى ظاهره منذ منتصف الثمانينات فاعلاناته التي لا يخلومنها شارع واحد في مصر دفعته إلى مصاف النجوم رغم أن احدا لا يعرفه شخصيا، إذ لم يعد غريبا ان يفاجأ مشاهدو التلفزيون وهم يتابعون مباريات كرة القدم التي يكون طرفها المنتخب المصري بلافتة كبيرة تتصدر مدرجات الدرجة الثالثة وقد كتب عليها بالبنط العريض «محمودعبدالرازق عفيفي أديب الشباب يتمنى الفوز للمنتخب المصري».

وتعد تعليقات -أد يب الشباب - التي تحتل العديد من جدران المصالح الحكومية وأسوار المترو ومحطات السيارات في مصر من أطرف ما يقرأه المصريون كل صباح وهم في طريقهم ألى اعمالهم، إذ تتضمن تلك التعليقات دعوة صريحة لقراءة كتبه التي غالبا ما تدور حول الجنس وأسرار «الحياة الخاصة للفنانات» ولكي يبرهن -أديب الشباب- على أن كل ما يرد في كتبه حقيقه مؤكدة بالوثائق والمستندات فإنه يدعو الجميع إلى قراءاتها مجانا بطلبها من الباعة في الاسواق ! !

وقد يبحث البعض بالفعل عن تلك الكتب، غير أن رحلة البحث لا تسفر عن شيء حتى يفاجأ الجميع به في صباح اليوم التالي وقد أطلق صرخة عظيمة على جدران مسار المترو بوسط المدينة قد وجه كلامه للرئيس شخصيا (كيف ترضى يا سيادة الرئيس في عهدك أن يصادر كتاب وأن يقصف قلم).

ولا تخلو العبارات التي يكتبها «أديب الشباب» من بعض التجاوزات في أحيان كثيرة، دون سبب واضح، فقد فوجئ طلبة الجامعة الأمريكية ذات صباح وقد تضمن الحائط المواجه للجامعه سبابا لا يمكن نشره.. عندما كتب «أديب الشباب » «كل بنات الجامعة الأمريكية (...) و(...) ويجب أن يقرأوا كتبي».

غير أن أطرف ما كتبه محمودعبدالرازق عفيفي في الفترة الأخيرة على الجدران وفي شوارع القاهرة كان اعترافه بالمسؤولية الكاملة عن فضيحة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عندما كتب وبخط واضح «كلينتون بريء».. والبقعة التي على فستان مونيكا تخصني»، بل وأرسل برقية للسفير الأمريكي بالقاهرة بهذا الاعتراف !! مكذبا كينث ستار الذي أعد ملف القضية.

الطريف أن «أديب الثساب » لايجد غضاضة في أن يكتب رقم هاتفه تحت كل تعليق غير عابئ بالمسؤولية الجنائيه أو مطاردة رؤساء الأحياء له بتهمة تلويث الحوائط.

ويعترف «أديب الشباب » في حوار طريف مع «آخر ساعة» بأن أحياء القاهرة حررت له خلال السنوات الماضية نحو عشرين مخالفة، وفرضوا عليه العديد من الغرامات، غير أنه يقول للمجلة ساخرا: «قلت لهم لن أدفع لأنني فقير، ونفذت الغرامات بالاكراه البدني في قسم الخليفة فكنت أمسح وأكنس إلا أنهم تركوني عندما قلت لهم أنني مريض ». ولا يعترف «أديب الشباب» برموز الفكر والثقافة في مصر والوطن العربي، ويعتبر نفسه متجاوزا لهم بل ويصفهم بأنهم «أطفال» ويتهم الصحافة بالحقد عليه، الذي هو سبب تجاهله، وعدم الكتابة عنه ».

يعيش محمود عبدالرازق عفيفي، حسبما تقول المجلة في شقة صغيرة بمنطقة مقابر الإمام الشافعي في مصر القديمة وقد ورث عن أبيه عددا من الغرف يؤجرها مفروشة لطلبة الجامعة من الفقراء المغتربين نظير جنيهات قليلة يعيش منها إلى جانب المعاش الذي يتقاضاه من وزارة الداخلية بعدما أحالته للتقاعد المبكر، وهو ما اعتبره إهانة شديدة وتشكيكا في قدراته العقلية فقام برفع دعوى قضائية ضد الداخلية امام مجلس الدولة في محاولة للعودة من جديد للعمل

لم تصدر له مؤلفات بعد نهاية عقد التسعينيات ولم يضع دعاية

مؤلفاته[عدل]

  • من يسبح ضد التيار معى
  • كلام على ورق بفرة
  • الإسلام والجنس
  • الألوهية والجنس
  • حكاوي الغواني
  • سيدي المسيح عفوا
  • هذا قرآني
  • إجهاض الحرية

''''''''''''''''''''''